عبد الرحمن:يلا يا فرح من هنا بدال ما اغزك
فرح :بقيت لوكال ياحياتي
عبد الرحمن بحنق :دا انتي فايقه بقي وهطلعيهم عليا
يلا يا فرح من هنا اما اشوف البلوة اللي ورايا
فرح :بس بجد بجد والله هند عسوله انت ليه مش بتحبها
عبد الرحمن:انا مش مبحبهاش يا فروحتي كل الفكرة بس اني بحبها زي اختي وحاولت والله بس مش عارف احبها اكتر من كده حتي مش عارف اتخيل حياتي معاها اكتر من انها اختي مش بايدي والله الموضوع
انا فعلا حاولت كتير بس مش عارف
لمست هي صدق كلماته قلبها فقررت تساعده
فرح :خلاص ياحبيبي متضايقش نفسك انزل دلوقتي سلم عليها وامشي روح الشركه
عبد الرحمن: دا اللي هو ازاي
فرح : انا هبقي اتصرف
عبد الرحمن:هتعملي ايه
فرح :انا هتصرف المهم متنزلش غير لما اطلعلك
وابقي قولهم الدنيا مقلوبه في الشركه
عبد الرحمن:تمام
وهبطت الي الطابق السفلي واعدت الهاتف
كي يقوم بالاتصال تلقائيا علي هاتف المنزل بعد خمس دقائق
فرح :خمس دقايق ونازل دا هو اصلا واخد النهاردة اجازة علشان نقضي اليوم سوا
سعدت ريهام كثيرا لهذا الخبر فاخيرا قرر ابنها ان يستمع لنصيحتها ويعطي تلك الفتاه فرصه
اما هند فكانت سعيده كثيرا فسيتسني لها قضاء اليوم مع عبد الرحالاسبوع
عده دقائق سمعوا رنين الهاتف
فرح :بعد اذنكوا هروح اشوف مين
فرح :ايوة موجود
رفعت صوتها كي تستمع والدتها
فرح :لا بس هو النهاردة اجازة
تحدثت بغضب شديد
فرح :هو ايه اللي عارفين عارفين يافندم
امال انتو وظيفتكوا ايه لما الشركه تكون مقلوبه
وانتو مش عارفين تظبطوا الدنيا
فرح :عمتا هبلغه
ريهام:في ايه يا فرح
فرح بضيق: عبد الرحمن مشغل ناس ملهمش لزمه
الشركه مقلوبه ومش عارفين يعملو اي حاجه وعاوزينه ضروري
ريهام:ليه يافرح كده في ايه
فرح :معرفش عصبوني فملحقتش اسالهم انا هطلع اقوله
ريهام:ماشي ياحبيبتي استرها ياستير
صعدت فرح لابلاغه بتلك المكالمه الوهميه
فرح :اصبر ربع ساعه عشر دقائق كانك بتلبس وبعد شويه انزل وسلم عليهم واعتذر واعمل نفسك متعصب بقي واحبك الدور
احتضنها عبد الرحمن
عبد الرحمن: تشكر يامعلم
شعرت فرح بالسعاده لانها استطاعت مساعدته
فرح :يلا اي خدمه عدو الجمايل بقي والله ماعارفه من غيري كنتوا هتعملوا ايه
كانت فرح هي الاقرب الي قلب عبد الرحمن فلم تكن فقط شقيقته بل كانت ابنته المدللة و رفيقته المفضلة
اما هو فكان لها كل شئ والدها وشقيقها ورفيقها المفضل
وبعد وقت قليل هبط عبد الرحمن لاسفل
عبد الرحمن بضيق:انا اسف ياجماعه جدا والله
كان نفسي نقضي اليوم سوا بس اهو اد*كوا شايفين موظف شويه متخلفين
هند :معلش تتعوض المهم الشركه
ريهام:ابقي طمنا ياعبد الرحمن ايه الي حصل
عبد الرحمن:حاضر ياامي
غمز عبد الرحمن لفرح وذهب
في منزل ايلين
عادت الي المنزل بعد انتهاء محاضراتها فوجدت مازن في المنزل يتحدث مع والدها
مازن:كويس ان ايلين دخلت اهي ياعمي
ازاي يعني تبقي خطيبتي وتروح خطوبه وبليل كده من غير مااروح معاها او حتي ابقي عارف
عبد الحميد:متقلقش يامازن انا مسيبتهاش لوحدها
كان معاها مي والسواق والخطوبه مكنتش بعيد ورجعوا بدري
كانت تشعر بالضيق لكل تلك التفسيرات التي يعطيها والدها له لماذا يفسر له اي شئ بحق الله فهو ليس خطيبها بعد
مازن:طيب يا عمي انا النهاردة جاي علشان نحدد معاد للخطوبه وجوازنا يبقي بعد الامتحانات علي طول
عبد الحميد:تعالي بس نتغدي الاول وبعدين نشوف الموضوع دا
مازن:حاضر ياعمي
كانت تشعر ان وجوده معها في نفس المكان يخنقها
كانت ترتعب لفكرة وجودهما معا في نفس المكان
ايلين محدثه نفسها:ازاي ياربي يعني بس هتجوزه وانا اصلا مش حاسه بالامان معاه يارب خلصني بقي من اللي انا فيه دا
ايلين:عن اذنكوا
ذهبت الي غرفتها وبعد عده دقائق خرجت لتناول الغداء معهم
كانت تجلس معهم بجسدها فقط اما عقلها فهو ليس معهم كان تائه معذب تعصف به الافكار كورقة ذابلة في يوم خريفي عاصف
وبعد الغداء
ايلين:عن اذنكوا
ذهبت الي غرفتها لكي تنام ولكن هيهات فكيف ياتي النوم لتلك العيون القلقه الحزينه وكيف ياتي وهذا العقل مضطرب تتصارع فيه الافكار
انتهت الجلسه وتم النطق بحكم الاعدام بالنسبه لها
فقام والدها بتحديد موعد الخطوبه في اخر هذا الاسبوع
وسيكون الزفاف في اول اسبوع بعد انتهاء الامتحانات
ايمان:عاوزين ننزل علشان نشتري الفستان
ايلين بحزن:اي حاجه هاتي اي حاجه يا امي
ايمان:يعني ايه اي حاجه هي مش خطوبتك
ايلين:لا مش خطوبتي وانتي عارفه كده ياامي انتي عارفه كويس اوي انها مش خطوبتي واني مغصوبه علي مازن واني محبوش كلكوا عارفين كده
ايمان:افردي وشك ياايلين وحاولي تحبيه
ايلين:طيب ياامي يبقي تجيبيلي اي فستان احضر بيه خطوبتي وتسيبيني في حالي ممكن
ايمان:طيب بس افتكري اني جيت وخيرتك
ايلين:لا والله فعلا شكرا
قامت بهاتفه مي وهي تبكي بكاءً مريرا
ايلين:مي انا تعبانه اوي ومحتاجالك ممكن تيجي
فزعت مي من صوت صديقتها الباكي
مي:في ايه ياحبيبتي انتي كويسه
ايلين:تعالي ارجوكي
مي:مسافه السكه ياحبيبتي
اغلقت الهاتف وظلت تبكي لوقت قليل
عسي تُهدأ دموعها ما تشعر به عسي ان تُبرد تلك النيران عسي ان تُطمئن قلبها ولكن كيف
وبعد وقت قليل وصلت مي فقابلتها ايمان
ايمان:عقلي صاحبتك يامي علشان انا تعبت معاها
مي: في ايه ياطنط
ايمان:ادخلي واعرفي منها احسن
مي:حاضر ياطنط عن اذنك
توجهت مي لغرفتها
ما ان راتها ايلين حتي ارتمت في احضانها تبكي وتنتحب
كانت دموعها تمزق قلب مي فكيف لها ان تري ايلين
تلك الفتاه المرحه البشوشه المحبه للحياه التي لا تفارق الابتسامه محياها مهما كانت الظروف تلك الفتاه التي تعلمت منها التحدي والقوة كيف تراها هكذا ضعيفه خائفه بائسه لا احد يشعر بها لا احد يفهما لا احد يطمئن خوفها
مي:اهدي ياحبيبتي اهدي وصلي علي النبي كده
واحكيلي فيكي ايه
ايلين:خطوبتي علي مازن اخر الاسبوع
*********************
#منةالله_مجدي
اتمني الفصل يعجبكوا فرولاتي??
هستني رايكوا في الكومنتس ??