الفصل السابع

1932 Words
بدات الاستعدادات والتجهيزات لزفاف مي كانت حفله رائعه كانت فيها مي عروس في غايه الجمال بفستان زفافها الابيض وتاج صغير يتوج طرحتها ليكمل مظهرها كاميرة لقد كانت حقا في غايه الجمال اما ايلين فكانت ترتدي فستان ازرق بلون السماء ويكلل حجابها طوق من الورد لقد الكل سعيد بهذه الحفله الاكثر من رائعه ولكن اكثرهم كان ايهاب فاخيرا سيتمكن من الاجتماع بنصفه الاخر حب حياته تلك الفتاه التي تمكنت من اسر قلبه من النظرة الاولي اما ايلين فكانت طوال الحفل تعوذهما من اعين الحاسدين وتدعوا الله لهما ان يبارك لهما في حبهما وفي نهايه الحفل جاء وقت ذهاب العروسين سويا الي عشهما السعيد مي:انا مش عاوزة اروح مع ايهاب خدوني معاكوا ساميه بهدوء :ربنا يهد*كي ناخدك معانا فين مي بدموع : مليش دعوة خدوني معاكوا ايلين:انتي هبله يابت ناخدك فين مي بتلقائية :البيت ساميه بضيق :اتصرفي معاها ياايلين علشان انا هيجيلي الغضروف بسببها ايلين:سيبيلي انا بقي الطلعه دي ساميه ضاحكة :هديها بالراحه ياايلي بلاش عنف ايلين:نيهاهاهاها متقلقيش دا احنا هنروقوها ايلين بحزم :اهدي كده يامي وقولي هديت تيجي معانا فين يابنتي ربنا يهد*كي وبعدين ماانتي كنتي هتموتي وتتجوزي ايهاب ايه الي حصل مي بطفولية :مفيش بس خدوني معاكوا مش عاوزة اتجوز ايهاب بهلع :هو مين دا اللي مش عاوز يتجوز دا انا اروح فيكوا في داهيه ايلين:اهدي ياد. مالك شفاطك عالي كده ليه ثم تابعت مازحة اتصرف بقي الله معك توجه ايهاب ناحية زوجته ايهاب بغزل وهيام :بس ايه الحلاوه دي مي بخجل :ميرسي وانت كمان شكلك حلو الصرف باين الصراحه ايهاب:عليا النعمه دا منw.a مي بعدم فهم :يعني ايه w.a ايهاب:وكاله البلح انفجرت مي ضاحكة ايهاب:مبروك يااجمل حاجه في حياتي كلها مش يلا ولا ايه مي بابتسامه:يلا ايلين لساميه:اهي بنتك باعتنا اهي في ثانيه قال مش عاوزه اروح قال حجج فارغه اخدها ايهاب وطار بها الي عشهما السعيد وعادت ايلين الي منزلها بعد ان اوصلت سامية في منزل ايهاب ومي حملها ايهاب للداخل اما هي فتمسكت به بقوة خشية ان يسقطها ايهاب: ايه الحلاوة دي كلها مي بخجل: شكرا ايهاب: مش يلا بينا ولا ايه مي ببعض القلق: يلا بينا فين ايهاب: يلا بينا علشان نصلي اديا اول صلاه لهما معا سويا في عشهما السعيد ثم حملها هو بين ذراعيه ووضعها علي الفراش كانها ملكته المتوجهة كانت هي تشعر بالخجل حد الموت مي: ايهاب.... اجابها ايهاب بين قبلاته المتفرقة علي انحاء وجهها ايهاب: يا عيون ايهاب مي: استني.. بص.. انا.. اصلي.. توقف ايهاب عن تقبيلها واخذ يحدثها بهدوء ايهاب: لو عاوزاني ابعد قوليلي يا مي مي بخجل: هاه.... مش... ايهاب باصرار وحب : عاوزاني ابعد يا مي لم تعلم مي ماذا يجب عليها فعله فهي لا تريد ابتعاده ولكنها تشر بالخجل الشديد فطوقت عنقه بذراعيها في خجل اما هو فابتسم في هيام فكانت تلك دعوة صريحة لاقترابه فعاد يغرقها بقبلاته بحب ورقة وصمتت شهرزاد عن الكلام المباح بعد اسبوع من زفاف مي وايهاب كان زفاف مازن وايلين في صباح يوم الزفاف استيقظت ايلين من نومها علي كابوس بشع كانت تشعر بالرعب والخوف وانقباض في قلبها ايلين:اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يارب استرها واكتبلي الخير وبعد عده ساعات كان موعد الزفاف فارتدت فستان زفافها الابيض ولم تضع الا لمسات خفيفه من ادوات التجميل فهي حقا رائعه الجمال ولا تحتاج الي تلك الاشياء فقط بعض اللمسات لتظهره كان الحفل مثل الجنازه علي الرغم من جماله وروعته وبعد وقت قليل انتهي الحفل فاخذها مازن وذهبا لمنزلهما في المنزل ايلين بخجل : مازن بعد اذنك ممكن نصلي مازن:لا انا مبصليش وقعت كلمات مازن عليها زي الصاعقه ايلين بصدمة :ايه مازن:ايه مسمعتيش مبصليش كانت في موقف لا تحسد عليه فاخذت تحدث الله بداخلها :يالله تركها غاضبا الي غرفتهما دلفت وراءه ايلين فقد قررت ان تجعل هذا اليوم بدايه لحياتهما سويا حياه مختلفه حياه سعيده وفي رضا الله ايلين بابتسامه:طيب ايه رايك نبدا نصلي سوا من النهاردة مازن:هو انا بتكلم عبري مبصليش مبصليش صعقت ايلين من رده كيف يمكن لعبد من عباد الله لا يملك من امره ضرا او نفعا ان يعصي الله هكذا ان يرفض مقابلته ان يرفض الصلاه كيف يمكنه قطع حلقه الوصال بينه وبين الله كانت تشعر بالاسي والحزن والضيق لاجله تشعر بانها في كابوس فاثرت الصمت الان والتفكير في خطه في وقت لاحق لجعله يحب الصلاه ويواظب عليها نعم فهي لن ترضي بحياتهم هكذا نعم ستحاول تغيره بدلت ملابسها وذهبت للصلاه وبعد انتهائها كانت تجلس علي سجاده الصلاه تردد الاذكار تحاول المماطله قدر الامكان فهي مثل باقي الفتيات في هذا اليوم يشعرن بالخوف بالتوتر فهي علي وشك بدء حياه جديده مختلفه تماما عن حياتها السابقه وهنا ياتي دور الزوج في طمئنتها وتهدئه روعها ولكن هنا الحاله تختلف كثيرا مازن:خلصتي ياست الشيخه ايلين:الحمد لله مازن:مش يلا ننام ولا ايه ايلين بتوتر وخوف:هاه حاضر حاضر يلا اقترب منها وحاول احتضانها بالقوة ولكن ما ان اقترب منها حتي استطاعت ان تشم رائحه الخمر التي تفوح من فمه وتكاد تخنقها ايلين:انت سكران يامازن مازن:ايه عندك مانع ايلين:اه عندي مانع وبعد اذنك ابعد عني يامازن ومتقربش مني غير لما تفوق مازن:انتي بتاعتي ياايلين بتاعتي سامعه واعمل اللي انا عاوزة في الوقت الي انا عاوزه ايلين بضيق :مش طايقه الريحه ابعد عني يامازن الله يخليك مازن:دا بعدك دفعته بعيدا عنها وركضت مسرعه نحو المرحاض الملحق بالغرفه همت بغلق الباب ولكن قبل ان تغلقه كان قد وضع قدمه حائلا غلق الباب دفع الباب بعنف شديد فارتطمت بالحائط كانت في حاله من الصدمه فظلت ترميه باي شئ امامها اما مازن فقد طفح كيله فاقترب منها وحملها من خصرها وذهب بها خارجا ظلت تدفعه وتحاول تحرير نفسها ولكن هيهات فقد كان اقوي منها كثيرا القي بها بكل ما اوتي من قوه علي الفراش مازن:والله لاندمك علي اللي عملتيه معايا كل حاجه عملتيها معايا هتدفعي تمنها كويس اوي ايلين بالم :فوق الله يخليك فوق انا عملتلك ايه فوق بقي مازن:اخرسي انا بكره صوتك مش عاوز اسمعك ظلت تدفعه وتحاول الخلاص مثل المجنونه ولكنها لم تستطع فعل اي شئ فقد كان اقوي منها بكثير كانت تحاول بكل الطرق ان تدافع عن نفسها ان تحمي نفسها منه ولكنه كبلها بيده ليمنع حركتها قام بتمزيق ملابسها وبدا في الاغتصاب الوحشي لها بدون شفقه او رحمه فقد نسي قول رسول الله صلي الله عليه وسلم "ورفقا بالقوارير " نسي انها انثي كانت ايلين تركله بضعف كانت تصرخ صرخات ضعيفه مكتومه وبعد وقت قليل سكنت حركاتها تماما فقد استنذفت كامل قواها كانت تشعر بان روحها تتمزق بان قلبها يحترق شعرت بالذل والضعف والعجز والاهانه فكانت تشعر بكل شئ يحدث ولكنها ليست قادرة علي الدفاع عن نفسها لا تستطيع دفعه بعيدا فظلت دموعها تنهمر في صمت وعلي الرغم من هذا الصمت الظاهري الا انها كانت تصرخ بداخلها كانت تستغيث برب الكون ثم فقدت وعيها وكان تلك كانت نجدتها من المولي حتي ينهي عذابها وبعد ما يقرب من ساعه انهي اغتصابه لها بتلذذ بشع وارتدي ملابسه وذهب الي الخارج وبعد وقت قليل فتحت عينياها وهي تنظر حولها في فزع تذكرت فجاءة ما حدث معها فتحاملت علي كل تلك الالام التي كانت تشعر بها ودثرت نفسها بالغطاء جيدا جلست علي الارض واحتضنت نفسها ضامة قدماها الي ص*رها وظلت تبكي وترتجف لوقت طويل كانت تشعر بالخوف بالحزن بالان**ار بالصدمه وبعد وقت قليل سمعت صوت اذان الفجر يصدع في كل الارجاء كان اول ما تناهي الي مسامعها "الله اكبر الله اكبر " زاد بكاؤها ونحيبها عند سمعاها صوت الاذان شعرت وكان الله يجيبها وكانه يربت علي قلبها يداوي تلك الشروخ والجروح التي اصابت قلبها يداوي ان**ار وتمزق روحها وبعدما هدئت قليلا ذهبت الي المرحاض تركت الغطاء الذي كان يستر جسدها النحيل لينساب ساقطا علي الارض قامت بفتح الصنبور لتسقط مياهه علي جسدها عله ينظفه عله يداوي جرحها ظلت دموعها تتساقط في انهمار اخذت تدعو الله بداخلها ان يرحمها وبعد عده دقائق ذهبت كي تصلي وما ان بدات في التكبيره الاولي حتي بدات في البكاء ظلت تبكي وتنتحب كانت تشعر بان هذا ما سيريحها بان هذا ما سيخلصها بان هذا ما سيزيل هموم قلبها الجريح بعد انتهاء الصلاه خلدت الي النوم فقد كانت حقا متعبه وبعد عده ساعات استيقظت علي ضوء النهار فزعت في اول الامر فهي في مكان لا تعرفه ولكنها تذكرت كل شئ بعد عده ثواني لم تري ايلين مازن طيله اليوم حتي عند حلول الليل لم ياتي للمنزل فحمدت الله كثيرا هاتفت والدها ووالدتها ولكن لا مجيب ايلين:ياتري في ايه ليه متصلوش بيا وليه مش بيردوا استرها يا ستير خلدت الي النوم بعد وقت قليل واستيقظت وقت الفجر لاداء الفريضه ثم عادت للنوم مره اخري وبعد الفجر بعده ساعات استيقظت علي صوت رنين هاتفها ايلين:سلام عليكم ورحمة الله الشخص:وعليكم السلام انتي ايلين عبد الحميد السيوفي ايلين:ايوة انا الشخص:لوسمحتي محتاجين حضرتك في قسم شرطه مدينه نصر ايلين:خير في حاجه الشخص:افضل ان حضرتك تيجي بنفسك ايلين:حاضر تسرب القلق الي نفسها فارتدت ملابسها مسرعه وهي لا تعلم ماذا هناك ايلين:اكلم بابا لالالا اكيد هيقلق لما اروح الاول اشوف في ايه وبالفعل وصلت الي قسم الشرطه فوجدت امين بانتظارها الامين:اتفضلي معايا لسياده الباشا ادخلها الي مكتب وكيل النيابه جاسر:انا اللي كلمت حضرتك في التليفون انا جاسر ابراهيم وكيل النيابه اتفضلي ايلين:شكرا جاسر :انا عارف انك مؤمنه بالله وعارفه ان لكل واحد عمر صح ايلين بنفاذ صبر وقلق: ايوة الحمد لله جاسر:والدك ووالدتك توفوا امبارح جحظت عيناها وشعرت بان الدم يتوارد بكميات كبيرة الي عقلها شعرت بان قلبها يكاد يخرج من مكانه بان العالم انتهي بالنسبه لها شعرت بان الوقت قد توقف لم تصدق ما سمعته اذناها فبالتاكيد هناك خطب ماكانت تحاول ان تكذب شعورها فهي تشعر منذ الامس ان هناك خطب ما ولكن لالا يمكن ان يذهبوا ويتركونها لا لا يمكن هذا جاسر: طلع عليهم بلطجية وحصلت مشادات بينهم فقتلوهم ظلت صامته تحاول ان تستوعب ما يحدث حولها وكان روحها قد خرجت وتركتها جثه هامده لم تكن تعي او حتي تصدق ما يحدث حولها كانت في عالم اخر كان القلب يتمزق ويبكي ويصرخ من الم ولوعه الفراق اما الجسد فهو ساكن تماما كانت تجلس مثل احد تماثيل الشمع لا تتحرك لا تتحدث لم تقول اي شئ كانت تخبر هذا القلب ايلين:لالا مش معقول مش هيطلعوا هما اكيد لا هما مش هيسيبوني هما متفقوش معايا علي كده بابا قالي انه هو اللي هيعلم احفاده الشطرنج وماما.... ماما قالت انها هي اللي هتربيهم وتدلعم وتلعب معاهم ومش هتديهملي لا مش معقول يكونوا خلفوا بوعدهم لالا مستحيل يعملوا كده فيا جاسر:مدام ايلين مدام ايلين انتي سامعاني مدام ايلين ايلين:ممكن اشوفهم جاسر:بس..... ايلين باصرار :ممكن اشوفهم جاسر:اكيد طبعا اتفضلي انا كده كده هاخد حضرتك علشان تستلمي الجثث ونخلص شويه اجراءات ايلين:تمام سارت معه ودموعها تتسابق ايهما سيخرج اولا ذهبا الي المستشفي واخذوها الي المشرحه للتعرف علي الجثث كانت طوال الطريق تطمئن نفسها ايلين:لالا اكيد في حاجه غلط هما بيتهيئلهم بابا وماما مش معقول يكونوا سابوني اكيد اللي ماتوا دول هيطلعوا ناس تانين لم تفق ايلين الا علي صوت جاسر جاسر:جاهزه يامدام ايلين اكتفت ايلين بايماءه من راسها اشار جاسر للطبيب ان يرفع الغطاء عن وجوههم شعرت ايلين ان قلبها توقف فجاءه ولم تستطع قدماها ان تحملها اكثر فسقطت بجانب جثثهم الباردة لم تتفوه بحرف كانت تحدث ولكن بصمت قاتل ايلين:ليه سيبتوني دلوقتي بالذات ليه مشيتوا في اكتر وقت محتاجالكوا فيه ليه دلوقتي يا بابا انت دايما كنت بتقولي هتفضل جمبي وتحميني انا محتاجالك اوي والله وانتي ماما اهون عليكي تسيبيني لوحدي كده علشان خاطري تعالوا تاني انتو وحشتوني اوي متسيبونيش الله يخليكوا ارجعوا تاني والله هعمل كل اللي انتو عاوزينوا طيب اسمع صوتكوا مره اخيرة احضنكوا وبس يااااااارب اديني الصبر والقوة يارب جاسر: مدام ايلين اهدي وادعيلهم لم تكن ايلين تسمع اي شئ لم تكن تعي ما يحدث حولها استدعي الطبيب بعض الممرضات لكي ياخذونها للخارج اسندوها لكي تستطيع الوقوف علي قدميها واخداها للخارج وذهب جاسر ورائهن الي الخارج لإستكمال باقي الاجراءات ولكن كان كل ما يفكر به كيف يمكن لتلك الفتاه التي دائما ما تتحدث عنها المجلات قائله انها فتاه رقيقه كثيرا ولكنها لاتحب الظهور في المجالات او حتي المقابلات الاعلاميه كيف يمكن لها ان تتحمل كل تلك الالم اما ايلين فكانت ولاول مره تشعر انها يتيمه ولاول مره تعرف لما جعل الله جزاء كافل اليتيم او حتي المحسن اليه عظيم وانتهت كل اجراءات الدفن وتصريحات الخروج جاسر:تحبي تبلغي حد نبعتهولك علي القسم ايلين:لا شكرا انا هكلمهم لم تعرف وقتها بمن تتصل فهاتفت مازن وجدت هاتفه مغلق فقررت مهاتفه عمها #منه_مجدي اتمني الفصل يعجبكوا ❤❤ متنسوش تسيبولي رايكوا
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD