تضحك ميرا بقوه بعد خروج خادم حمزه الذى ظل ينظر إليهم بعدم فهم وفي النهايه ذهب خلف الملك وهي تنظر إلي مكان حمزه وتنطق في حماس " حسنا هذا غير متوقع ولكنه اعجبني حقا " نظرت إليها ليلي بتملل مع ضحكات ميرا التي تملئ المكان وزين لا يفعل شىء سوى أنه يبستم علي حبيبته البلهاء " ما الذى أعجبك ، أنه فقط صرخ وذهب بسرعه دون حديث " هي كانت تريد أن تراقبه لأنها اشتاقت اليه ولكن بسبب تلك الغ*يه هو غضب وذهب مسرعاً ، ولكن صوت زين الهادي الآن " اظن تلك الصرخه كانت خارجه عن غيره وأشعر أن هناك الكثير مع قدوم الأمير الي القصر بالغد " عيونها اتسعت وهي تنظر إليهم ناطقه " من بالغد يا اللهي انا لست مستعده حتي اقا**ه ، هل يمكنني ان اهرب الآن " مسكتها ميرا من يدها بقوه " لا تفزعي لا يمكن ان يتزوجك شخص دون ارادتك انتى هنا أميره وكلمتك لها مكانه ولا أظن أن الاميره نورا سوف توافق علي شئ قد يهلك قلبك " تمتمت بحزن

