عندما جلس حسن على مائدة الطعام صدم لقد وضعت امامه طبق شوربة عدس .... قال ما هذا
قالت العشاء
قال هذا عشاء او جبر خاطر لقد طلبت من جيلان ان تحضر لي صانية بطاط ولحم
ضحكت بسخريه وهي تقول انت لو رأيت جيلان سوف تجعلها صانية بطاط ولحم ...
قال ماذا ؟ لم افهم ما بها جيلان
قالت لا شيء
قال حسنا ناديها حتى استطيع تناول طعامي تعلمين لا تنفتح نفسي على الطعام الا اذا جلست مامي
قالت له انصحك لا تجلس امامك
قال ما الامر اليوم كلامك كله الغاز ؟
ماذا حدث ؟ اين جيلان ؟
قالت عادت من الجامعه متعبه ونايمه في غرفتها تقول انها لاتريد ان تتناول العشاء
قال سوف اذهب لاطمئن عليها
كانت جيلان تبكي بسبب اختلاط مشاعرها شوقها لصقر خجلها من والدتها التي اكتشفت ماذا فعلت و ايضاً غضبها لان امها في كل فرصه تجدها تسب وتشتم في صقر
سمعت صوت باب الغرفه يطرق اسرعة وغطت راسها تظاهرت انها نائمه
لا تريد ان يرها والدها فيعلم ماذا فعلت فردت فعل والدها لن تكون اقل من ردت فعل والدتها وقد يقتلها او يحبسها ويحرمها من الخروج من المنزل لان ما فعلته خطأ .... ان تمارس الحب مع رجل في سيارة هذا خطأ حتى لوكان حبيبها وزوجها السابق ماذا لو رأهم احد ...
ففي النهاية هي تنتمي لقبيله لها عادات وتقاليد حتى لو سكنت في العاصمه لابد ان تحافظ على هذه الثوابت ... حتى لو ان والدها سمح لها ان تقود السيارة وتخرج وتعود دون ان يسألها ... سمح لها ان ترتدي ما تشاء
لكن روح البدو متاصله به ... كما انها لا تريد ان تهتز ثقة والدها بها ...
لذلك عندما سمعت صوته وهو يطرق الباب غطت راسها وتظاهرت في النوم ....
فتح الباب قليلاً رأها نائمه اطفئ الضوء وخرج
كان صقر ممسك الهاتف منتظر ان تتصل لقد ارسل لها رساله طلب منها ان تتصل به اذا كانت متفرغه لكنها لم ترد
شعر بالقلق عليها لذلك لم يستطيع النوم اعتذر من والده لانه لن يذهب معه لتلبية دعوة على العشاء اقامه احد اصدقاء والده في العاصمه
اخذ سيارته دخل الشارع الذي يقع فيه منزلها رأى سيارتها متوقفه و قف في زاويه يراقب المنزل ....
رأى المدعو فيصل يدخل لمنزله شعر بالغضب و استعاذ بالله من الشيطان الرجيم ... لقد اصبح هذا الشاب العدو الاول له ....
فجأة اخذت السماء تبرق وترعد و نزل المطر الغزير لم يتحرك من مكانه كان ينظر لنافذتها لعلها تطل عليه
كان ينظر للهاتف كلما اراد ان يتصل يتردد ما اثار دهشته انها لم ترى الرسالة التي ارسلها لها
فجأة أطفأت ضوء غرفتها .... شعر بالحزن و ضيق شديد ياربي ما هذا الهم ما هذا الحب الذي اذلني اخذ يتن*د بصعوبه وهو يقول
صوت المطر افرحها انها تحب المطر ذهبت للنافذ حتى ترى المطر وهو يغرق الشارع .... صدمت من بعيد رأت ضوء سيارة متوقفه ...
قالت كأنها سيارة صقر او بسبب هوسها به اصبحته تراه في كل شيء
امسكت الهاتف تفاجاة برسالته قالت يااااا كيف نسيت
مشاجرتها مع امها و حالة الهم و الحزن الذي دخلت فيها جعلها تنسى انه ينتظر ان تتصل به
فتح كرسي سيارته تمدد و اغمض عينيه فجأة سمع صوت الهاتف قفز من مكانه كانت هي
اجابها فوراً جيلان
قالت له نعم صقر اين انت ؟
قال في شارعكم اراقب نافذتك
ذهبت للنافذه اطلت عليه
قال يااااااه الان عادة روحي لجسدي
اشتقت اليك صوت المطر هيج شجوني
يقلون ابواب اسماء تفتح وقت المطر و الدعوات تستجاب
يارب سرحانتي دوم تبقى لي يارب مثلما ابتليتني بحبها ابتليها بحبي ... مثلما جفى النوم عيني واقضي الليل افكر فيها يارب يجفي النوم عيونها و تقضي الليل تفكر فيني .....
قالت حتى قبل ما تدعي ربي استجاب لدعوتك و ابتلاني بحبك و افكر فيك الليل و النهار ....
حبك افقدني العقل و الحكمه صقر لماذا انا احبك ... ارجوك قل لي ماذا يوجد بك غير عن باقي الرجال لماذا انا اتعذب ... لماذا اتمنى ترجع تلك الايام وتعذبني ... صقر تعال مارس معي الحب بقوة وقطعتي اقسم لك لن اقول لا
صقر انا على استعداد ارجع لعيونك عذراء وتفتحني مليون مره لن اصرخ آه ولن اشتكي
صقر احبك و الله احبك احبك بجنون ارسلت له قبله رغم المطر كان يرها بعيون صقر
قال ياااااا انا بحلم او بعلم حبيبتي تتغزل فيني اوووووف جيلان آه و الف آه لو هذه الروح تن*دى والله لهديها لك
جيلان ارجوكِ تعالي مشتاق ارى عيونك ارجوك تعالي
قالت صقر اخاف اليوم حدثت مشكله
قال افااا مشكله لماذا ...
قالت عندما عدت للمنزل كنت اريد ان اتسلل بسرعه قبل ما يراني احد ويرى الحال التي كنت عليها ... لكن للاسف امي كانت امامي شاهدت حالتي و من اثر قبلات على شفتي و رائحة السجائر ... فهمت كل شيء ... وضربتني .... غلبتها العبرة وبكت
اصيب بالجنون قال ماذا ضربتك .... اقسم بالله انزل الان و احطم منزلكم
رأته يفتح الباب اخذت تصيح صقر لا لا ارجوك لا تاتي ارجوك حبيبي اقبل قدميك لا تاتي وتفضحني حبيبي ارجوك ... سرحانه ترجوك .... صقر عد لسيارتك انا سوف اتي اليك .....
عاد لسيارته كان ينتفض من شدة الغضب ملابسه تبللت بالماء ولم يكترث
ارتدت عباءة لتخفي نفسها رأت اضواء المنزل قد اطفئت
جميعاً تعلم ان امها و ابوها قد خلدا للنوم ... فتحت الباب و استغلت صوت المطر حتى يسمع احد صوت خطواتها او صوت الباب
جرت الى حيث تقف سيارته عندما فتح الباب عانقته بقوة قبل شفتيها طويلا ثم انطلق في سيارته ....
قالت صقر الى اين نذهب ... ؟
قال الى حيث سنسكر حتى الثماله
عندما دخل للفندق طلب هويتهما اخرج من جيبه بطاقة العائلة التى تثبت زواجهما لانه لا زال يحتفظ بها في محفظته فهو مع نفسه يرفض ان يعترف انه قد طلقها ...
بذلك استطاع ان يحجز غرفه لهما في فندق راقي
فتح الباب الغرفه دخل و اغلقه بسرعه لم يهتموا ويستمتعوا في فخامة الغرفه التي حجزوها لانها بمجرد دخولهما
تعلقة في عنقه و اخذا يتبادلا القبل بجنون خلع العباءة والقاها ثم رفع القميص الذي ترتديه فكشف عن ن*ديها التي لطالما تمنى ان يمسكهما وهذا ما حدث لذلك لم يرحمها وهو يعبث بهما بيديه حملها فلفت ساقيها حول خصره
القى بها على السرير خلع جميع ملابسه اخذ يقترب منها اخذت تتراجع للخلف و هو يحبو نحوها كانت تنظر له وهي تداعب ن*ديها حتى تثيره اكثر التصق ظهرها في راس السرير
انقض عليها كالوحش اخذ يقبلها في كل مكان يلعق عنقها بلسانه ويعض برقة شحمة الاذن وهي تتأوه و تتطلق انات مغريه وهي تعض على شفتيها كانت تتجاوب لكل ما يفعله معها
قالت بصوت غائب عن الوعي صقر انك تثير جنوني
قال بل انتي من سلبت عقلي يا فتاة ماذا فعلتي بي انا رجل يقلون عني حكيم وعاقل فقدت عقلي لا اريد ان افكر لا اريد ان اعلم ما هو الصح او الخطأ اريدك انتي فقط منذ ان رأيتكِ وانتي تقفين عند النافذه وأنا أحلم بهذه اللحظه
واصل اعادة استكشافه جسدها بعد ان نضجت بالقبل و العض و المص و المداعبه باللسان .... همس سوف افعل كل شيء في اماكن لا يرها احد
بعد ان جردها من كل ما ترتديه تمدد فوقها وتشابكت يديهما اخذ يقبل شفتيها حتى قطعهما شعر بطعم الدم في فمه
باغتها عندما تسللت يده و اخذت تداع انوثتها شهقت من الاثاره كان يداعبه برقه وهي تان من شدة النشوه
ذا ليس صقر الذي تعرفه هذا رجل اخر الذئب تحول من اجلها الى اكثر الرجال حناناً على محبوبته
رفع ساقيها و وضعهما على كتفه وبدأ يقوم بلحس
ومداعبة انوثتها بطرف لسانه وهي تصيح من قوة القشعريره التي تهز جسدها وكأن تيار كهربائي قد صعقها
بعد ان انزلت شهوتها اخذت تتلوى و تتطلق اهات المتعه
نظرت له بعيون من يريد ان ينتقم بالفعل دفعته و اخذت تتجول بلسانها فوق جسده
فجأه دست يدها بين فخذي بدأت تداعب ق**به المنتصب
قالت كم انا مشتاقه له
قال ايتها السرحانه الماكر اذاً كنتي مشتاقه له
ابتسمت بدلال قالت عليك كتم ما تسمعه من اسرار اكشفها لك هنا
اخذ يضحك امسك شعرها وقال تعالي و قبليني قالت لا يزال لدي عمل كثير دفعته و باعدت بين ساقيه و اخذت تداب بطرف لسانها ق**به ثم بدأت تمصه برقه ثم بقوه كان يمسك شعرها و يحثها على ان تزيد من سرعة المص حتي اخذ يأن من قوة القشعريرة التي بدئة تسري بجسده فاجأته عندما جلست فوقه و بدأت تحرك نفسها فوقه اعتدل في جلستها ضمها بقوم و بدأ يتبادلا القبل بجنون قال لها لقد اصبحت جريئه في الفراش
قالت لانني طوال الثلاث سنوات كنت اتخيل ماذا سافعل بك اذا عدت لي
قال الهذه الدرجة كنتي تثقين بعودتي
قالت نعم منذ رفضك ان توقف النفقه علمت انك سوف تعود لي
مضى ما يقرب من ساعتين وهما يطارحان الغرام
نظر الى الساعه قال يا لا الاسف يجب ان اعيدك لمنزلك تاخر الوقت
شعرت بالحزن قالت ماذا سوف نعود ؟
قال مجبور يجب ان تعودي لمنزلك حتى لا تفتقدك عائلتك وهذه اخر مره نلتقي خارج اطار الزوجيه ابي لديه بعد اسبوع عملية منظار قبل ان نعود سنكون قد تزوجنا واخذك معي لدياري
شعرت بالقلق قالت هل ستتقبل عائلتنا ذلك ؟
قال جيلان هل رأيتي يوماً صقر يهتم لاحد انا عندما اريد شيء احصل عليه في اي طريقة كانت ثم لماذا يرفضون انا اريد ان استعيد زوجتي ؟
امسكها ونظر في عيونها وقال جيلان هل مشاعرنا ورغبتنا متبادله ام لا ؟
ابتسمت بخجل و هزت رأسها بنعم
تعلقت في عنقه واخذت تقبله في جنون
قال يااااا بنت كفى ارجوكِ انا فقدت عقلي بسببكِ
عاد بها لمنزلها.... تسللت و دخلت غرفتها واغلقت الباب اخذت تقفز على سريرها من شدة الفرح
انتهى كل شيء لم يعد يهما احد الذئب العاشق عاد لها
لقد مارست معه الحب بكل جرئه لقد تخلت عن الخجل
__________________________
كان يوم اجازة لذلك لم تنزل لتناول طعام الافطار مع والدها ....
كانت نورا تنتظر خروج زوجها ...
ذهبت فوراً لمنزل جراتها صفيه شعرت بالراحه عندما شاهدت سيارة فيصل موجوده
كان يتمدد وأسه في حضن جدته التي كانت تقوم بالعبث بشعره و تنقل له اخبار كافة معارفهم .... لم يكن مهتم لكن ... مجبور ان يسمعها لانها قليلاً ما كانت تخرج من المنزل تحتاج لمن يسمعها وينصت لها احياناً يظهر انه متفاعل معها حتى يجعلها تشعر انه مستمتع بالحديث معها .... صفيه متعلقه في حفيدها فيصل جداً ... لكن كانت دائما تخشى ان تفقده كما فقدت والده .... وهذا الهاجس زاد خلال هذه الفترة
فجأة سمع صوت الباب ... ذهب ليفتحه
صدم عندما رأى نورا تقف لدى الباب
قال اهلاً خاله نورا تفضلي ...
قالت لا فيصل هل استطيع ان اجلس معك في اي مكان
شعر في الصدمه قال ماذا ؟!!!
تجلسين معي ؟
قالت نعم اريد ان اتحدث معك على انفراد
اتفقى ان يلتقي في كافي قريب من المنزل
عندما حضر وجدها تنتظره جلس مقابلها بعد ان طلب القهوة
قالت له فيصل بني لقد سمعت من جدتك انك تريد الزواج من ابنتي
قال نعم كنت اريد الزواج
قالت في حزن ماذا كنت ؟!
قال نعم كنت اريد الزواج لكن ابنتك جاءت الي وقالت لي انها لا تريدني ...
قالت ماذا جيلان تحدثت معك ؟
قال نعم وقالت لي انها لا تريد الزواج ... وانا يا خالى
عزيز نفس بنت جاءت وقالت في وجهي انا لا اريدك بالتاكيد .... كرامتي لا تسمح لى اجري خلفها
قالت يا فيصل انا حقاً حزينه جداً لانني كنت اعتقد انك الملجأ الوحيد بالنسبه لي فيصل انا اريد ان انقذ ابنتي من الموت
شعر بالصدمه قال ماذا الموت ؟
قالت نعم ؟
في سن ال18 قمنا بتزويجها من رجل اكبر منها للاسف كان مغرور متعجرف كان يكره زوجي و يسخر منه ويعامل جيلان اسوء معامله
اخرجت ورقه وسلمتها له عندما قرأها شعر بالصدمه قال ما هذا ماهذه الوحشيه التقرير يتحدث عن تعرضها للعنف الجسدي .... جيلان كانت تتعرض للعنف ؟
قالت نعم لذلك استخرجنا هذا التقرير وطلبنا الطلاق وحصلت عليه لكن الان هذا الخبيث عاد يحاول ان يستعيدها انا لا اعلم ماذا يقول لها كيف يغسل دماغها
لان ابنتي عندما تره تنسى كل شيء في الاسبوع الماضي عندما تقدمت لخطبتها وافقت وكانت سعيده ( كذبت ??) لكن فجأه ظهر امامها خافت منه وكما رأيت ذهبت اليك وقالت لا اريدك هل تتخيل في يوم وليله تتحول مشاعرها
اخذ يفكر قال زوجها او طليقها بدوي ... من مدينة...
قالت نعم ....
قال زوجك يخاف منه ؟
قالت نعم ... كيف علمت بذلك ؟
قال رأيته في المستشفى... كان مرافق لمريض يجري فحوصات شامله
قالت نعم هذه والده وصديق زوجي
قال هاااا لذلك جاء وطلب مني ان ابتعد عن جيلان
قالت بذهول ماذا طلب منك ان تبتعد عن جيلان ؟!!
قال نعم .... لكن لم اكترث له لانه انا فعلاً غير مهتم لموضوع الخطبه بما ان ابنتكم رفضت ....
اخذت نورا تبكي بحرقة وهي تقول حسبي الله ونعم الوكيل .... ابنتي سوف تروح مني .... كنت ابني امل على ان تتزوج و تتخلص منه لكن سوء حظي جعله يظهر امامي من جديد ... جيلان كانت موافقه وسعيدة وتسأل متى ياتي فيصل لخطبتي لكن والدها سامحه الله طلب ان ننتظر حتى نسأل عنك وفي النهاية عاد هذا الخبيث و سيطر عليها ....
قال فيصل ماذا لوكانت تحبه ... قالت مستحيل هي من استخرجت التقرير وذهبت لطلب الطلاق بعد حادث اطلاق النار
قال نعم ! حادث اطلاق النار
قالت نعم كان هناك خلاف بينه وبين مجموعه من شاكلته
بكر تهور اخذ جيلان معه لمزرعة وهو يعلم انه مهدد بالخطر و بالفعل هناك تعرضوا لاطلاق النار واصيب لكن للاسف لم يموت ...
قال ما هذا الجنون ياخذ زوجته معه للخطر
قال هل رأيت لذلك اريد ان ابعده عن ابنتي ...
قال ما هو المطلوب مني قالت انا سوف احاول ان اعيد ابنتي للطريق الصحيح وانت اذا كنت تريدها فعلا وتريد انقاذها من براثن هذا الخبيث حاول ان تجعلها تتقبلك انت شاب وسيم الف بنت تتمناك بما فيهم ابنتي لكن كما قلت لك حضر وافسد كل شيء