الفصل السادس

1605 Words
تحدى الموت عند ميريهان كانت تجلس على كرسيها بشرود وقلق قائلة الى نفسها.. حاسة اني مقصرة في حق مجدي كـ زوجة مش عارفة بس حاسة كدا اووى مش عارفة اعمل اي عشان ارجع علاقتي بـ مجدي زي ما كانت وهي كانت تتكلم مع نفسها قامت لورين بالدخول اليها بعدما دقت الباب لـ يأتيها الرد بـ الدخول اليها تؤشر لورين و هي مستغربة من الظلام الحالك التي تجلس به ميريهان على الفراش ميريهان و ممسكة بـ هاتفها حتى لا تلاحظ لورين دموعها أقفلت الباب وذهبت الى غرفة امير تدق لورين باب غرفته لـ ياتيها صوته مسموح لها بـ الدخول تقول له / ماما بتعيط في اوضتها امير بإستغراب يقول الى نفسه / ماما مالها لازم اعرف مشيت مع لورين بعدما امسكت بيدي و توجهني الى غرفة امي فتحنا عليها الباب لـ نراها كما هي جالسة في وسط الظلام دخل امير ثم جلس بـ جانب امه لـ يطمئن عليها امير / مالك يا ماما ميريهان / مفيش يا حبيبي تعبانة بس شوية امير بـ شك / متخبيش عني انا عارف انك كنتي بتعيطي.. احكيلي مالك بقاا ميريهان و هي تمسح دموعها من على ثغرها قائلة / شاكة ان ابوك بـ ي**ني يا امير بس انا عارفة اني مقصرة معاه كل دا بسببي انا امير بـ صدمة و غير مستوعب ما تقوله امه ماما انتي بـ تقولي اي مستحيل بابا يعمل كدا ميريهان / مش عارفة بس قلبي مش مطمن و كمان ابوك قال هـ يتاخر و انا اتصلت بالـسكرتير عشان اتاكد اذا فيه اجتماع برا انهاردة و لا لا بس قالي انه مفيش كش عارفة راح فين يا بني و انا محتارة اعمل اي و في نفس الوقت خايفة اظلمه معايا امير يحاول تهدأتها لانه يعلم كل العلم وجع الخيانة و ايضا لا يريد ان يسئ الظن بأبيه اهدى بس يا حبيبتي متشليش هم تكيد مفيش حاجة من اللي في دماغك دي انتي اكتر واحدة عارفة بابا كويس و انه ميقدرش يعمل كدا انتوا بينكم عشرة طويلة و انتي اللي شاركتي بابا سنين حياته مش بس في البيت كمان في الشركة يعني السنين دي كلها الاخلاص و الحب كان بيزيد بينكم دا غير احترامكم لـ بعض دا لوحده كفاية انكم تبقوا مخلصين لـ بعض ميريهان و هي تطبطب عليه قائلة انت لوحدك اللي بتقنعني بـ اي قرار لانك شايفه صح و انا عرفت هـ عمل اي و هرجع ابوك ليا ازاي مش عايزة اخرب بيتي حتى لو بـ ي**ني يا ابني انا مش هخرب بيتي و عيالي عشان و لا حاجة تبسم امير و لورين عندما سمعت هذا الكلام التى قالته ميريهان بلا شك قد يكون الاخلاص بين اي اثنان يولد بينهما الحب و بـالسنين تولد ذكريات جميلة و ذكريات سيئة و لكن احيانا يأتي بعد الوفاء والاخلاص الخيانة التي تنتهي فيما بعد بـ الطلاق و انفصال الشخصين عن بعضهما تاركين مراهيقين و اطفال ورائهم ثم يشردون و يكونون غير مرغوبين بين العائلتين هكذا كانت تمشي الحياة امير / يلا بقا تعالي اقعدى معانا تحت نستنا بابا و انا هروح اجيب رعد و انزلي انتي و لولو اسبقوني و هجيبوا و اجي ميريهان متتاخرش يا بني تمام امير حاضر يا ماما خرجا ثلاثتهم الى خارج الغرفة المظلمة اتجه امير الى غرفة رعد ثم جائت لورين و ميريهان متجهين الى ناحية الدرج لـ يهبطوه لورين كانت تكلم ميريهان بـ الاشارة وهم يهبطون التوى كاحل لورين لـ تقع و تاخذ نصف الدرج الى اخره ميرهان بـ صراخ / بنتي لوريــــــــــــــن خرج امير و رعد لـ يروا ماذا حدث امير عندما رآها في الاسفل و كأن كل شئ مات في عينيه لـ وحلة ميريهان تهبط الدرج بـ سرعة لـ تتمسك بـ كتفي لورين و هي تبكي قائلة لورين فتحي عينك لورين امير رعد اطلبوا الاسعاف بسرعة تيجي لورين حبيبتي اصحي لورين امير و رعد هبطوا الدرج ورا بعض بسرعة و امير حمل لورين و ذهب بها الى السيارة قائلا بـ صراخ و دموع تهبط على ثغره لورين فوقي و فتحي عينك اجلسها في السيارة و قام بتحريكها لـ تجلس ميريهان في الخلف مع لورين و رعد جالس و متوتر و امير كان من يسوق السيارة بدلا من السائق امير بقلق / رعد اتصل على بابا يجي بسرعة رعد وقد توتر اكثر لا يعرف هل ما حدث كان بسببه ام شئ اخر قد حدث تحدث رعد مع والدها وحكا له كل شئ لـ يذهب مجدي من منزل السكرتيرة والمكان بأكمله بسرعة غير ابك للذي كانت تتحدث معه و هو في رأسه الف سؤال منهم كيف حدث لـ هذه الطفلة كل هذا قام بـ تحريك سيارته وذهب بسرعة كان يقود بسرعة حتى يلحق بهم هو احب هذه الطفلة بشدة و تعلق بها وبوجودها و لا يريد ان تبتعد عنه حتى لو ابتعد ابنائه عنه يا ترى ما السبب وراء كل اهتمامه و خوفه عليها الى هذه الدرجة عند رحمة كانت جالسة ترسم عندما جائت اليها صديقتها قائلة / عاملة اي يا ري ري رحمة بابتسامة واسعة على ثغرها / احسن منك يا ولية انتي... عاملة انتي اي؟ هالة / كويسة يا اختى رحمة / ياارب دايما ياختي هالة يارب.. فين الاكل بقا عشان انا جعانة رحمة يخربيتك طفسة على طول دا انتي ناقص تاكليني هالة بـ ضحكة / ما انتي اللي امك بتعمل اكل حلو يا اختاه انا اجي اعيش عندكوا احسن رحمة / ياريت يا ختي... نسيت اقولك اللي حصل انهاردة الصبح واللي انا عملته هتموتي من الضحك انتي هالة بـ فضول احكيلي طيب رحمة لا انتي هتروحي تحكي لـ مراد مش هقولك حاجة هالة / لا بجد احكي و مش هقوله بليييز رحمة ماشي يا اختى هحكيلك ياكش يطمر بس انا عارفة انه مبيطمرش بس ماشي حكيت لها كل شئ عن رعد حتى انفجرت ضاحكة من كثرة الموقف التي قلته لها هالة بـ ضحك / اي اللي عملتيه دا بقا تسرقي هدومه هههه لا لازم اقول لـ مراد هيقعد يضحك اوى لازم يعرف رحمة لا بلاش احسن يقوله هالة / لا مراد مش كدا على فكرة احنا عارفين مراد من زمان هو اه صاحبه بس من وقت ما لورين ظهرت في المدرسة و هو مبقاش يكلمه اوى بسبب انه بيعامل لورين وحش رحمة / ليه يعني هو مش اخوها مبيعاملهاش كويس يعني هالة / هفهمك هما اخوات بس مش نفس الاب ولا الام مراد حكالي وقالي ان امير اخو رعد الكبير و اونكل مجدى شافوها عالطريق وكان حد ضاربها اووى فـ خدوها معاهم بقا واتعلقوا بيها رحمة اه طيب انا حاولت اكلم لورين بس مش عارفة خافت و جريت اوى مني هالة / مش عارفة الصراحة بس كل اللي اعرفه قولتهولك هالة هكلم مراد بقا احكيله اللي عملتيه ده هيتفاجأ اوى من جرأتك ايوا يا مراد اذيك عامل اي انا هالة اتاها صوته الحزين قائلا ايوا يا هالة فيه حاجة هالة باستغراب / مالك انت يا مراد صوتك ماله و بـ تتكلم كدا ليه اي اللي حصل مراد حاول ان يظهر ع** ما بي / رعد كلمني وقالي ان لورين وقعت من عالسلم بتاع الفيلا وهي دلوقتي في العمليات و انا هـ روحلهم هالة بـ حزن / ابقا طمني طيب و النبي مراد / حاضر اغلفت المكالمة وهي في حالة من الصدمة و القلق و الحزن على الفتاة التي بـ عمرها رحمة / مالك وشك مخطوف كدا ليه هالة و ما ذالت حالتها مصدومة / مراد كلمني و بيقولي ان لورين وقعت من على السلم اللي في البيت وهي دلوقتي في العمليات رحمة بصدمة / ايــــــــه في المشفى كانوا منتظرين ان يخرج احد الاطباء او الممرضين يبلغهم بـ اي شئ يقف امام باب غرفة العمليات و يراها نائمة والاطباء حولها لم يفهم لماذا يدخلونها العمليات على إلتواء كاحل فقط او قد حدث شئ ما بـ جسدها ايضا حتى اتجه اليه ابيه قائلا بـ قلق / هتفوق اطمن هي هـ تفوق وهـ تكون كويسة امير و قد نسى ما قالته له والدته قائلا اللي مش فاهمه هي وقعت من على السلم لان رجلها إلتوت بس ليه يدخلوها العمليات مجدي و هو يحاول تهدأته قائلا ممكن لانها وقعت من درجات عالية عليها و هي طفلة يا بني و جسمها ضعيف امير و قد ارتمى بدون وعي يحتضن والده يقول له و الخوف من الفقدان يسيطر عليه بابا انا مش هـ ستحمل هي كمان تموت مجدى / ان شاء الله مفيش حاجة هـ تحصلها يا بني ادعيلها انت بس و هي هـ تبقى احسن من الاول اتى لهم مراد هو وابيه و مراد يقترب من باب الغرفة لـ ينظر لها لم يتحمل رؤيتها بـ هذا الشكل مثل الاموات لـ لحظة كان امير سـ يتحدث لكن خرج احد الاطباء قائلا العملية نجحت الحمد لله بس هـ تفضل هنا يومين كدا عشان نطمن اكتر امير بـ قلق / هو اي اللي حصلها ؟! الطبيب / اما هي وقعت كانت التوت رجلها دا اولا بس اما نزلت من على السلم كمية كبيرة وحجم السلمة ضخمة دا اثر عليها بـ شكل سلبي عشان كدا عملنالها الاثر السلبي عليها انه اذاها في العمود الفقري ودا أثر بـ شكل سلبي عليها و اتمنا ميحصلهاش مضاعفات لان حضراتكم شايفين البنت لسه صغيرة انا عملتلها العملية مخالفة للمستشفى عشان انقذ حياتها مجدي / طيب يا بني نقدر نشوفها امتا الطبيب ساعة كدا و هـ ننقلها اوضة عادية و عشان متنصدموش هو هـ يبقا صعب عليها تتحرك الاول بس عشان جسمها ضعيف بعدها هـ تتحرك عادي ميريهان بدموع / يعني بنتي كويسة الطبيب / كويسة الحمد لله ثم ذهب من امامهم بعدما انهى حديثه ميريهان بـ حزن كانت عايزة تخليني ارجع اضحك بس مش هي... اقترب منها مجدى يحاول تهدأتها و لكن هي احتضنته بـ شدة و كأنها خائفة انه بالفعل يذهب الى غيرها شعر مجدى بالدفء لي لحظة قائلا بـ هدوء اهدى انا جمبك مش هسيبك ابدا اقترب منهم امير ثم جلس امامها هي و ابيه قائلا لورين هـ تكون كويسة اوى و احسن من الاول كمان هي هـ تفوق عشان هي مبتعرفش تنام من غير ما اكون جمبها انا اللي بنيمها يا ماما هي مش هتسيبنا ابدا احتضنت ميريهان ابنها قائلة / اكيد هي هـ تفضل معانا على طول مش هـ تسيبنا عشان احنا عيلتها امير قائلا و هو يحتضن والدته / بحبك استنوا الفصل السابع بقلمي / نـهـار احـمـد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD