لحد م امهم اتاكدت انهم نامو وابتديت تقوم من جنب شادية بالراحة وهى طالعه اخدت صورة صغيرة بتاعت سحر كانت موجودة على المكتب اللى كانت بتذاكر عليه طلعت فى الصاله وقعدت تكلم الصورة بقى كده ياسحر تخلى اخوكى يشوفك وانا لا ليه يابنتى كده ده انا بدعى من ربنا بس احلم بيكي لقيت فجاءة ام طارق بوسى واقفه قدامها على ترابيزة السفرة متفاجئتش من انها قافله عليها الباب ولا خرجت ازاى هى اتعودت ان القطة فيها حاجة مش طبيعيه من وقت الحادثة ابتسمت ام طارق وبتكلم القطة وتقولها يعني ياسحر اخوكى يشوف ضحكتك ووشك الحلو وانا تجيلي وانتى عاملة قطة بس ماشى مش زعلانه كفايه عليا احس انك سمعانى متقلقيش ياحبيبتى روحك هترتاح وحقك مش هيضيع انا هحاول احافظ على قلبى من الوجع بس لحد حقك مايرجع قربت منها بوسى وبدائت تمسح راسها فى ايد ام طارق اللى فرحت اوى من اللمسات دى ومسكت صورة سحر فضلت تبوسها وقعدت كده لحد اذان الفجر لقيت باب الاوضة اتفتح ده ميعاد صحيان جوزها خرج من الاوضة وقدامه بوسى اللى كانت قافله عليها الباب من البداية واول ماشافتها ام طارق قالت صباح الفل
اتعودت ام طارق على ظهور القطة بطرق مختلفة ومش طبيعية ودايما كانت بتحاول تخليها متطلعش من الاوضة طول ما شادية صاحية مر اسبوع عادى محدش طلع السطح ابو طارق بيروح يوميا يزور بنته اتجمعو يوم الخميس وراحو كلهم زاروها في المقابر وطارق بيروح شغله ويرجع البيت يتغدا وينام وكأنه دخل في حالة اكتئاب لحد ما راح بعد ١٠ ايام القسم وعرف انهم وصلوا للي قتل سحر ودى كانت بالنسبة لطارق كأن اخته رجعت للدنيا تاني كلم ابوه في الشغل وقاله وفرحته كانت متختلفش عن فرحة ابنه استأذن من شغله وراح جرى ودخل لوكيل النيابة هو ومعاه طارق اللي كان محترم معاهم جدا ومراعى ظروفهم من اول القصة وبشكل ودي اتكلم معاهم وحكالهم اللي وصلوا ليه وخلى روحهم ترجعلهم من تاني
وكيل النيابة: انا عارف انتم عايشين ازاي في ظروف صعبة والموضوع كبير على ان انتم تستحملوه لكن ربنا اراد ده محدش يقدر يغير ارادة ربنا لكن صبركم واحتسابكم سبب ان ربنا يجيب حق بنتكم وحقكم
رد ابو طارق: الله يخليك ياباشا طمني ريح قلوبنا احنا عارفين بنتنا وواثقين فيها ولو حصل ده مع بناتي كلهم عمرى م اشك لحظة في واحدة منهم لكن قلبي محروق احنا مش عايشين من وقت اللي حصل
وكيل النيابة: بص ياحاج احنا وصلنا ل واحد من اللي عملوا الجريمة وهو اللي وصلنا للباقي
طارق بيقاطعه: مين هو يافندم وعرف ازاي انها لوحدها ايه اللي طلعه ليها الوقت ده
وكيل النيابة: اهدا ياطارق اختك متعرفش حد منهم
طارق: ريحنى يافندم الله يخليك
وكيل النيابة: اختك كانت واقفة على قدام سور السطح بتكلم نفسها او بتكلم القطة هو المجرم محددش بس لأن الدنيا كانت هدوء ومفيش صوت في الشارع ف كان صوتها مسموع وكانت سايبة قطتها على سور السطح وهي بتشيلها تقريبا طار الشال بتاعها ولسوء حظها كانو المجرمين معديين في الشارع ولما وقع الشال مع صوتها المسموع وطى واحد منهم اخد الشال وبص مكان الصوت شافها وقالها هطلعهولك متنزليش ولما طلع فوق لقاها لوحدها وقف يجر معاها كلام ومن خوفها منه بقيت تتكلم بصوت عالى بقى يقرب منها ويقولها انا هتعرف بس عليكي وطى صوتك وبتأخيره طلعوا وراه اصحابه هي شافتهم كانت هتبداء تصرخ جرى عليها واحد من اللي طلعو كتم صوتها والتاني اللي طلع معاه عجبته البنت وهو اللى اخد خطوة الا****ب واثناء ده م كان بيحصل وهى مستمرة في انها تقاوم قرر التالت بتاعهم انه يكتم نفسها مع صاحبه اللي اول مالقى ده جه يكتمها معاه سابهاله وتناوب هو والتاني عليها ب الا****ب ولأنها كانت م**مة على الصراخ والمقاومة طلع اول واحد اغتصبها مطواة وهددها بيها ولأنها مخافتش منهم وفضلت تقاوم دبحها ومنزلوش من السطح غير بعد م اتأكدو انها ماتت اللي مسكناه في الاول بيقول هو كان عايز يتعرف عليها لما لقاها بنت حلوة وواقفه بليل لوحدها فكر انها من البنات السهلة فيتصاحب عليها لكن مجاش في باله كل اللي حصل الا لما هى كانت هتفضحهم بصوتها العالي واصلا مكانش يعرف ان اصحابه هيطلعو او ممكن يعملوا اللي حصل ده وهو اللى وصلنا للاماكن اللي كانو مستخبيين فيها من يوم الجريمة
طارق: هما مين ومنين هما جيرانا حد تبعنا يعني من المنطقة
وكيل النيابة: لا هما مش من منطقتكم لكن هو واحد فيهم صاحب ميكروباص والتاني سواق على الميكروباص والتالت قريب صاحب الميكروباص وكان السواق خلص شغله ورايح يسلم العربية لصاحبها وعطلت منه معرفش يتصرف ف اتصل بصاحب العربيه اللي كان قاعد مع قريبه وراحوا للسواق علشان يشوفوا حد يصلح العربيه وطبعا علشان الشتا والجو كل الصنايعيه قافلين اضطروا انهم يدخلوا يدوروا في الشوارع الجانبيه على امل يلاقوا حد فاتح لكن للاسف لقوا اختك قدامهم وحصل اللي حصل
على اد م قلبهم محروق على سحر لكن اللي سمعوه ريح حيرتهم وهداهم وكملت سعادتهم ب ان ربنا مطولش عليهم الحيرة دى وان المجرمين اتمسكوا وهياخدوا جزائهم
بقى طارق و باباه بيشكروا وكيل النيابه لدرجة ان ابو طارق كان عايز يبوس راسه وطارق حضنه من فرحته برغم انهم واثقين في بنتهم ومتأكدين من اخلاقها والناس كمان عارفاهم لكن كانو محتاجين الحقيقة تظهر للدنيا كلها
استوعب وكيل النيابه رد فعلهم واحساسهم برجوع حقهم واد ايه هما ناس مش بتوع مشاكل مجرد انهم عرفو ان المجرمين اتقبض عليهم وهياخدو جزائهم مطلبوش يشوفوهم او حتى اظهروا اي عدوانية في رد فعلهم لكن راضيين بقضاء ربنا وبيشكروه على انه مضيعش حقهم اتحركوا من مكتبه وطارق مش بيقول غير الحمد لله وباباه عمال يقول حسبي الله ونعم الوكيل لكن فرحتهم كانت باينة على ملامحهم لحد ماوصلوا البيت واول مادخلوا كانت ام طارق قاعدة مع شادية على سرير سحر بيتكلموا اول ماشافوا ضحكة طارق وابوه عرفوا ان فيه اخبار جديدة
اتكلم طارق وحكالهم اللي حصل علشان اول رد فعل يطلع من امه انه تزرغط اه زرغطت على اد حزنها بقيت تزرغط الجيران سمعت وجت على الصوت بقيت تحكيلهم اللي قتلو سحر اتمسكوا اللي دبحوا بنتى واغتصبوها هيتعدموا وتزرغط الجيران بقيت بتعيط على البنت وعلى فرحة امها برجوع حقها طيبو بخاطرهم وفرحوا بالخبر معاهم واستأذنو ونزلوا كل جارة على بيتها وام طارق تحضن طارق شواية وشادية وترجع تحضن جوزها من فرحتها ب ان حق بنتها رجع وكلهم حاسين بيها طلبت من طارق يتصل ب ازواج اخواته ويعزمهم تاني يوم على الغدا وميقولش حاجة لحد ماييجو وافق علطول وقالتلهم معلش انا هدخل اتوضى واصلى في اوضتي لواحدى سيبوني شواية اشكر ربنا محدش يدخل عليا وافقو ودخلت تتوضى وشادية دخلت تحضر الغدا وقعد طارق مع ابوه يتكلموا ويعيدوا كلام وكيل النيابه دخلت ام طارق اوضتها وملقيتش بوسي مركزتش ودخلت في الصلاة علطول تعيط وتشكر ربنا وتدعي لبنتها محسيتش هي صليت اد ايه لحد ماسمعت خبط ع الباب وطارق بيقولها ياماما الغدا جهز يلا