وفعلا طلع طارق مع داليا وسحر بنته لعند مامتها .
طبعا الكل اتفاجئ بوجود طارق تقريبا مدخلش بيتهم
من بعد الفرح بتاعهم . رحبو بي طبعا وكانو مبسوطين وبدأت ماما داليا تحس ان العلاقه بينهم هتبقي كويسه وتتصلح.. اعد طارق واطمن عليها وعلي صحتها وعلي حماه واخوات داليا وسال علي الكل واحد واحد طمنته ام داليا علي صحتها وعلي كل الي سأل عليهم انها بخير هما شويه تعب صغيرين وهيروحو لحالهم... وان الباقي كلهم في بيوتهم كويسين بيجو كل يوم والتاني يشوفوه ... وطبعا ام داليا كانت فرحانه جدا بوجود حور وانها شافتها واطمنت عليها وطلعت فلوس من تحت مخده سريرها الي اعده عليه وعطيتها لحور وقالتلها تجيبي كل الحلو الي نفسك في كانت حور بتتكلم شويه بس مش بطلاقه يعني لسه صغيره برضه وقالتلها ماثي يا نانا بث قولي لبابي يوافق ومامي كمان عثان بيقولو لا ده بلاث ده وحث .. هههههههههههههه ضحكت وضحكو كلهم علي طريقه حور الطفولي الجميله وهي اصلا طالعه زي القمر من وهي مولوده وشها بريئ وملامحها هادية وشقاوة الدنيا فيها وخفه دم مافيش بعد كده خدت من جدتها الفلوس وراحت عطتها لمامتها وطلعت تكمل لعب وسابتهم يكملو كلام وعتاب عشان طارق مكنش بيجي خالص عندهم وهو حاول يبرر موقفه وعدا الوقت وعدا اليوم ونزلو من عندهم ومكنش طارق حابب يروح البيت كان احساسه ملغبط مش فاهم هو خوف ولا رعب ولا ندم ولا احساس بالذنب انه مكنش موجود لما اخته طلعت السطح يوم الحادثه ولا خايف تأذي حد وخصوصا بنته الي مالوش غيرها وخصوصا انه قرر بعدها ميكونش في أطفال تاني اكتفو بسحر الصغيره وخلاص علي كده المهم طلب من داليا انهم يروحو يتعشو بره واهي تبقي تغير جو وفسحه وكمان سكر تلعب شويه في الريدز اريا بتاعه المطعم وطلبو الاكل واعدو ياكلو سوا وكان اليوم لطيف بالنسبه لهم وخصوصا بالنسبه لداليا وحست ان الي حصل من قبل ما ينزلو من البيت كان في صالحها .. المشكله بقي بقت في ان طارق بدا يجيله تهياوات ان اخته اعده قدامه بمنظرها وهي مدبوحه وغرقانه دم اعد متوتر وبدأ يعرق وملامح وشه تتغير وتتحول وفضل مكشر داليا بدات تلاحظ وسالته مالك وهو سرحان مش معاها اصلا كانه مش اعد علي نفس الترابيزه فضلت تهز في وتنادي عليه وهو فين وفين علي مافاق وكل الي قاله ... هاه بتقولي ايه هو انتي بتكلميني ياداليا ... اه يا طارق بكلمك لما صوتي راح وندهت عليك وانت سرحت ومش هنا خالص في ايه مالك تصرفاتك مريبه وتخض علي فكره وبدات اخاف منك والبنت لو شافتك كده هتقلق وتخاف منك يابني اسمع الكلام وتعالي نروح للدكتور الي كان بيعالج شاديه ... حرف تاني في موضوع الدكتور تاني هتبقي فتحتي باب للمشاكل بنا يا داليا ولو الباب ده لو اتفتح مش هيتقفل تاني عشان تبقي عارفه وفاهمه ده كويس ... انا مش بفتح حاجه ومش بقول كلام وخلاص انا خايفه عليك بجد انت بقيت مش طبيعي في البيت عرقان ومتلجلج في الكلام ومتوتر وكنت بتترعش عايزه افهم في ايه والله مش اكتر لو فيك حاجه وماثرة عليك بسبب حادثه سحر فانروح نعالج المشكله انتي تاني هتقولي مشكله وعلاج وكلام فاضي انتي غاويه ق*ف ومشاكل بقى حرام عليكي بقي تعبتيني وتعبتي اعصابي وصوته كان عالي لدرجه الناس الي موجوده كانو بيبصو عليهم وبدأت الناس تتدخل بينهم وتهديه فجاءه فاق من حالته الي كان فيها دي واستغرب جدا ازي هو عمل كده مش اسلوبه ومش طريقته ولا معملته حتي من ايام اخواته كان اسلوبه محترم وصوته ما يعلاش ويتكلم ويتناقش بهدوء وباسلوب متحضر مكنش بيستعمل العنف معاهم مع انه مكنش الكبير بتاعهم لكن كانو بيخافوا منه ويحترموه من الكبيره للصغيره لما استوعب الي حصل اعتذر من الناس الي موجودين وقالها يلا بينا نروح انا تعبان مش قادر اقعد اكتر من كده عندي شغل بدري ومحتاج انام ارتاح وكمان سحر لازم تنام الوقت اتأخر عليها كده معاد نومها جه من شويه يلا من فضلك ... لميت حاجتها وخدت شنطتها من سكات وطلعت من المطعم تجيب بنتها من الكيدز اريا وهو كان بيحاسب علي الاكل وهيطلع وخلص وطلع بره كانو مستنينه قدام المطعم علي الطريق طلع واقرب تا**ي وقفه وطلع بيهم علي البيت من سكات طول الطريق محدش فيهم اتكلم في حاجه خالص وهي خلاص قفل اليوم معاها واتنكدت وهو كان من جواه مضايق انه عمل كده بس غصب عنه اتصرف بالشكل ده لكن مش قادر يقول انه غلطان طب هو اصلا عمل كده ليه وغلط في ايه ولسه مابقاش متحمل كلمه وكل حاجه يتعصب ماهي اكيد كل دي اسأله بتدور جوا تفكير داليا وهو معندهوش اي إجابات ليها هي عندها حق تصرفاته بقت غريبه فعلا ومحتاج علاج لانها ماتعرفش سبب الي بيحصل ايه هي لو كانت هتفهم وتستوعب الي هيقوله والي حصله وشافه وشاف اخته عليه كان حكي لها الي حصل اكيد واهو علي الاقل يلاقي حد يشاركه في الي هو في بعد تفكير كتير اتفاجئ بوقوف التا**ي قدام باب البيت وداليا بتهز ايديه وتناديه بصوت واطي عشان السواق ما يخدش باله انه مش مركز معاه وقالتله يلا وصلنا .. ايه بجد وصلنا محستش شكلي نمت ولا ايه طيب يلا اطلعي هحاسب الراجل واطلع وراكي ... دفع أجره التا**ي وطلع علي السلم الاوتوماتيك بتاع السلم الي بيشغل النور الي اصلا كان شغال وداليا طالعه هي وسحر مابقاش شغال وطارق طالع بقي مستغرب ليه مش شغال ماهو كان منور حالا لحق يبوظ لاحول ولا قوه الا بالله ايه الحظ ده بس يارب ... يلا بقي زي ما تيجي وطلع علي السلم وسامع في كل خطوه يطلعها صوت همس جمب ودانه ونفس كان حد بيجري هو مش قادر يحدد الصوت صوت ايه الي بيهمس في ودنه او بيقول ايه اصلا لكن صوت النفس الي جمبه صوت واحده ست صوت ناعم اوي ورقيق وفجاءه بعد ما قرب يوصل لباب الشقه وكانت الرؤية شبهه منعدمه سمع صوت صرخه عاليه اوي لدرجه ان كان حاسس انه مش هيسمع تاني بعدها من شده الصوت ما استناش يطلع المفتاح وخبط جامد علي الباب فتحتله سحر بنته لكن المشهد الي شافه مكنتش بنته وهي عاديه كده بلبسها وشكلها الجميل لقي بنته بنفس المنظر الي كانت في سحر اخته مدبوحه وم***به وهدومها متقطعه وبتجيب دم من كل حته فيها بشكلها وجسمها الصغير الضعيف هو ما ركزش انها ممكن تكون تهيأوات زي قبل كده فضل يصرخ وكان وحده ست الي بتصوت صوته كان عالي لم العماره كلها عليهم ومكنش طالع عليه غير ليه كده ليه كده ياكلب بنتي لا بنتي ليه هقتلك هقتلك ويصرخ وفجاءه لقي ابوه ومراته وبنته والجيران هو كان منهار من العياط وصوته راح من كتر الصريخ باباه كان مضايق من الي عمله ومتفاجئ في نفس الوقت هو ايه الي امت عملته ده يا طارق كده ف*جه العالم دي عجباك من امته وانت بتعمل كده عمرك ما صوتك طلع في البيت ولا في شارع من صغرك جرالك ايه يابني قلقتني عليك انت عملت كل ده ليه طيب فهمني انت فاهم مابحبش ابقي زي الاطرش في الزفه ... بصله وعنيه كلها دموع وبقي يدور علي بنته الي اول ما لاقاها كويسه ومافيهاش حاجه جري عليها حضنها وفضل يدور فيها علي جروح ولا دم ولا تقطيع هدوم لاقاها سليمه وكويسه ومخضوضه من شكله وعياطه فضلت قلقانه منه وخايفه من قربه ليها وجريت من قدامه تستخبي في حضن مامتها