في مكان مجهول و بعيد كان يقف ذات الرجل يقف و ينظف ادواته بعد ما قام بإرتكاب تلك الجرائم دون ذرة قلب رحمة او خوف و عندما انتها من تنظيف مشرط صغيرة و سنه أعاد لوضعه في مكانه .. وقعت عينها على سلسال ذهبي صغير و هنا تذكر صحابه السلسال التي كانت دون ادني شك واحدة من الضحايا خاصته و تذكر ما حدث كانت فتاه وحيدة تسكن فى المنزل بمفردها بعد وفاة والديها و تزوج اخواتها .. و أنها كانت تعيش بمفردها منذ بعض سنوات .. و استطاع دخول منزلها بمنتهي البساطة عن طريقه الشرفة الخلفيه للمنزل الذى كانت دائما تتركها مفتوحة .. حيث دخل منها إلى منزلها و بدأ في البحث عنها .. فوجدها تصلى فغضب كثيرا و هكذا قد يتأخر على الضحية الثانيه .. لانه سوف ينتظرها حتى تنتهي من صلاتها .. لأم رغم كونه كتلة من الجرائم تتحرك على الأرض .. هناك شيء يخبره بداخله ان لا يقتلها و هى تصلي .. و كان ينتظر ان تنتهي من صلاتها سريعا .. قد ينهي

