إن الله لطيف بعباده يحميك في كل مرة تكون بها قريب جداً من السقوط من دون أن تشعر ذلك هو اللطف الخفي إن الله هو النجاة الوحيدة التي يجب أن يعرفها قلبك حتى الأيدي التي أتت لتضمدك كان الله هو من يرسلها لك . هناك في المقهى يجلس سالم و رضوان و زهرة و زمرد يشربون القهوة و يتكلمون في مواضيع كثيرة و لكن حديث رضوان محصور بالتكلم مع زهرة حتى إذا لم يكن الحديث يخصها ، كان يراقبها بنظراته المليئة بالحب جميعهم كانوا يعرفون أن رضوان يحب زهرة ، حتى هي كانت تشعر بهذا الحب ، و لكنه لم يتجرأ لهذه اللحظة أن يعترف لها بمشاعره . ينظر سالم إلى رضوان بتعجب و يقول له : احترم نفسك يا أخي ، احترم أن أخيها يجلس بجانبها ، إلى متى سوف تبقى محدق بوجهها هكذا ، كل الجالسين في المقهى لاحظوا ذلك ، كف عن هذا يا فتى ! يضحكون معاً هههههههههه ينظر رضوان بخجل إلى سالم و يرد عليه : لا سالم .. لا يا أخي

