الفصل السابع

964 Words
#قلب_ميت/الفصل الثامن بحث عنها في المنزل ثم رقض الي حجرة النوم اتسعت عيونة عندما رئي نائمة علي الأرض فاقدة الوعي اقترب منها ثم جلس الارض : عايدة عايدة " رودي عليا تفحصها احمد جيدا حتي رئي جرح في يداها ثم استمع الي اصوات في الخارج قام ثم خرج وهو يسرع الي الصوت " حتي رئي أمامة رجال من رجالة احمد: انت بتعمل ايه فتحي: كنت بخلص عليها يا باشا احمد: وهو يصرخ " انت مجنون " انا امرت بكده فاتحي: يا احمد بيه انا كنت عايز بس أصلح غلطي واهمالي " البت دي لازم تموت هجم عليه احمد بضربة علي وجه ثم طلع سلاحة وجه نحوه " انا الي اقول تموت ولا متمتش فاتحي: بخوف" طبعا يا احمد بيه بس والله انا قطعة احمد وهو يصرخ في وجه " اخرص خالص غور من وشي وحسابك معايا بعدين ابتعد فتحي لكي يذهب من أمامة يعلم أن عقابة هو الموت " ظل يفكر ماذا يفعل بهذه الورطة الذي رمي فيها حالة دخل احمد الي عايدة ثم لف جرحها بقطعة من قماش ثم حملها بين زراعيه ليذهب بيها الي قصرة وضعها في السيارة ثم اتصل لعزمي : احمد : في خلال ثواني تجبلي دكتور يكون عندي في القصر عزمي:, احمد بيه فاتحي كلمني صدقني مكنش يقصد هو بس كان عايز ينتقملك منها احمد: فتحي ده غ*ي " كلكم اغ*ية " اعمل الي بقولك عليه بسرعة عزمي: تحت امرك يا باشا رمي احمد الهاتف في سيارة ثم انطلق بيها الي القصر .................... خرج الطبيب لأحمد وعزمي بعد ما بقلم بكشف عليها اقترب احمد منه ثم سأله : ملها يا دكتور الطبيب: انهيار عصبي " غير أن الجرح الي في اديها ده عميق احمد: يعني هتبقي كويسه ولا ايه الطبيب: مع الأدوية دي أن شاء الله اخذ عزمي منه الروشتة ثم اقترب من الطبيب: مش هوصيك بقي يا دكتور " محدش يعرف حاجة الطبيب: اكيد طبعا " احنا شغالين مع بعض من زمان يا عزمي بيه " بس كان عندي سؤال احمد: أنجز الطبيب: حضرتك بقالك فترة موقف العمليات ونقل الاعضاء " خير احمد: مش شغلك " وصلوه يا عزمي عزمي: اتفضل معايا يا دكتور خضع الطبيب لكلام احمد ثم ذهب برفقت عزمي تن*د احمد بضيق ثم دلف إليها الي داخل اقترب من فراشها ثم نظر لها نظرو طويلة وهو يبتسم : معرفش ازاي انتي لسه عايشة بعد الي حصل فيكي شكلك مش سهلة" بس علي مين " انا احمد وحياتك لهندمك انك وقفتي قدامي وحولتي تدخلي في حاجة متخصكيش " القي نظرة أخيرة ثم خرج ................... في الصباح قامت عايدة وهيا تنظر حولها " أحست بألم شديد من هذا الجرح " حولت النهوض حتي تبحث عن أي أحد دلف احمد في هذه لحظة وهو يحمل صينية المأكولات ثم اقترب منها :, رايحة علي فين كده دكتور قال لازم ترتاحي جلست عايدة مرة ثانية وهيا تمسك يداها بألم : انا فين احمد: هقولك كل حاجة بس قبلها تفطري ثم وضع الصينية أمامها نظرت عايدة المأكولات ثم نظرت له : انا مش عايزة اكل حاجة " انا فين وانا جيت ازاي جلس احمد بجوراها ثم بدء كدبته المتواصلة : بصي يا ستي بعد مكلمة امبارح انا جريت علي طول علي شقة و**رت الباب عشان طبعا المفاتيح معاكي " انا لقيتك علي الأرض قاطعة نفس وجرح كبير في ايدك قلقت عليكي جدا " حملتك علي اقرب موستشفي وبعدها جبتك هنا لما دكتور طمني عليكي عايدة: وهيا تنظر له بأعجاب وشكر " انا مش عارفة أقلك ايه بجد يا احمد " معرفش من غيرك كان حصلي ايه احمد: انا جمبك يا عايدة ومستحيل اتخلي عنك انتي دلوقتي تعتبري مراتي يعني في حمايتي عايدة: بحزن " مراتك ازاي بس احمد: مراتي عادي " أنا هكتب عليكي بس بعد ما نخلص القرف والعصابة دي " نسلم فيديو ونتجوز عايدة: بس انا مش عايزاك تجوزني عشان تصلح غلطة انا وانت ملناش زمب فيها احمد:, ومين قالك انها غلطة " اقصد يعني جوازي ليكي مش تصليح غلطة " بالع** " انا مش هلاقي احسن منك يا تكون مراتي يا عايدة " انا فعلا معجب بيكي جدا " معجب بجرائتك و جمالك وطبتك حاجات كتيرة احمر وجها خجلا علي مغزلته حتي دق قلبها لأول مرة بأحساس جميل احمد: شكلك حلو لما تت**في عايدة: وهيا تتهرب من مغزلته " هو احنا فين احمد: بابتسامة " احنا يا ستي في قصر راجل الي بشتغل عنده " هو مسافر بصراحة بس كلمته وحكتلة الي حصل معانا وهو قالي ان نستخبي هنا انا وانتي عايدة: بستغراب " هو انت مش شغال سواق ت**ي احمد: اه وكمان شغال بودي جارد حارس خاص يعني راجل كبير عايدة: هو وافق عادي احمد: اه " اعتبري البيت بيتك واي حاجة عيزاها اطلبيها من رجالة الي برة هما رجلته عايدة: احنا هتفضل هنا لحد أمتي قرب احمد يده علي اسفل وجها ثم قال: لما تسلمي تليفون ليهم " سعتها بقي نقدر نخرج لحياة بس هرجع واقولك مش هضغط عليكي يا عايدة خدي وقتك وانا معاكي في اي قرار " حتي لو هنموت سوا انا راضي ابتسمت عايدة علي كلامة ثم قالت: انت طيب اوي يا احمد احمد : وهو يقترب منها " انا طيب عشان قبلت حد زيك انتي فعلا دخلتي قلبي يا عايدة اوي توترت عايدة من قرية : احمد احمد : متخفيش انا بس حابب اكون قريب منك عايدة: بتوتر " انا جعانة ابتعد احمد وهو يبتسم ثم أخذ قطعة من جبنة ثم وضعها في فمها بلعتها عايدة وهيا تقول : انت الي هتكلني احمد: اكيد "هتكلي ازاي بأيدك دي " انا هنا تحت امر حضرتك ابتسمت عايدة وهيا تأكل من يدو كانت نظرتها له نظرات حب واعجاب واشياء كثير ابتسم بخبث وهو يراقب نظرتها " نجح احمد أن يوقعها في حبه وفي الفح الذي نصبه لها يعلم أن اي فتاه تقع في حبه " مهما كانت "أنه يمتاز بالوسامة وخفة الدم والأناقة ' اشياء كثيرة يستعملها احمد لتقع الفتيات في حبه أنه حلم اي فتاه " أنه يظهر بطيبة والحب والسلام خلف ما داخلة من حقد وظلم ووظلام #اسفه علي تأخير جدا قصة هتنزل كل يوم ساعة ١١ صابحا #دمتم بخير #جهاد_محمد #قلب_ميت
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD