#قلب_ميت /الفصل السادس عشر
تسحب بهدوء الي المطبخ ليقترب من عايدة التي كانت تحضر الغداء بنفسها ، همس بجوار ازنيها ، وحشتيني
اتنفض جسد عايدة ثم صرخت بقوة :
حرام عليك يا احمد خضتني
احمد: سوري يا قلبي ، ممكن اعرف بتعملي ايه
عايدة: بعمل الغدا يا حبيبي
احمد: اه الغدا ،يعني كل الخادمين دول وانتي بنفسك بتعملي الغدا
عايدة: اه بنفسي ومالو يعني لما اعمل لحبيبي وجوزي الغدا من ايدي ،ولا مبتحبش اكلي
أخذ احمد يداها ثم رفعها أمام شفتيه ليطبع قبلة عليها
مبحبش ايه بس ،دنا بحب الاكل والي بتعمل الي الاكل والإيد الي عملت الاكل وصحبت اكل كلو ،ببقي نفسي اكلها مع الاكل
انفجرت عايدة ضاحكا علي كلامة :
حبيبي انت يا مودي
احمد: ايه مودي دي
عايدة: بدلعك يا حبيبي
احمد: لا مدلعيش ،قوليلي حبيبي حياتي مش مودي
عايدة: حاضر يا مودي
احمد: بقي كده ،طيب استني عليا
عايدة: هتعمل ايه يا مجنون
ذهب احمد الي علبة شفافة يوجد بها مسحوق الدقيق الابيض ،اخذ بعض منه ثم دفعة عليها
صرخت عايدة بغيظ:
ايه الي انت عملتو ده يا احمد ،بجد رخم
احمد: عشان تحرمي تقفي قدامي يا قطة
رقضت عايدة وهيا تأخذ منه العلبة ،حتي وقعت منهم علي الأرض
ضحك احمد وهو ينظر لشكلها :
شكلك تحفة ،وبعدين يا روحي انا محدش يقدر ياخد مني حاجة
عايدة: رخم
احمد: بس بحبك
عايدة: امشي
احمد: والله ،طيب انا جعان ،فين الاكل يا مدام
عايدة: اتفضل جيب هادي ،لحد ما اخلي الخادمين يجهزو الصفرة ،اتفضل
لاعب احمد حجبيه قائلا:
حاضر يا موزت حياتي ثم غادر
ضحكت عايدة علي زوجها وافعالة الطائشة
.....................
رد احمد علي هاتفة بعد ما ابتعد عن عايدة وهادي
الذي مزال يجلسون علي مائدة الطعام "يأكلون
احمد؛ اهلا مستر جان
جان: اهلا مستر ،احمد ، كلو جاهز
احمد: يومين كل شئ يكون جاهز مستر جان
جان: اتمني اجي مصر ، يكون كل شئ جاهز مستر أحمد
احمد: اكيد ،تنور مصر وكل شئ هيبقي تمام ،
سلام مستر جان ،ثم قفل معة لينده علي عزمي
دخل عزمي مسرع الي غرفة المكتب ' خير يا باشا
احمد: ايه الاخبار ، عملت الي قولتلك عليه
عزمي : اه يا باشا ، جمعنا الاطفال في مخزن تاني
جديد
احمد: العدد المطلوب
عزمي: لا مش كلهم ،قريب الرجالة هتقع عليهم
......
قام هادي بعد ما ترك الاكل ' انا شبعت يا ماما عايدة
ممكن اطلع بقي
عايدة: ماشي يا حبيبي
هادي؛ كلمتي بابا علي الموضوع الي اتكلمنا فيه
عايدة: لسه يا هادي" انت عارف بابا صعب اوي
هادي: أيوة صعب ومش هيرضي
عايدة: بس انا وعتك أن هفضل وراه لحد ميوافق
هادي: ياريت يا ماما ،انا نفسي اسافر اوي مع حضرتك وتيتة صافية وخالو سامح
عايدة: روح علي اوطك وانا هروح اتكلم مع بابا
ابتسم هادي لعايدة ثم رقض الي غرفتة
قامت عايدة وهيا تأخذ نفس عميق ثم اقترب من غرفة المكتب حتي صدمت بستماع حديث احمد وعزمي في داخل
....
احمد: لازم كل حاجة تكون تمام يا عزمي ' الهبل الي حصل من فترة .ده ميحصلش تاني ، مش عايز حد زي عايدة يعرف عننا حاجة
عزمي: والله يا باشا المرة دي هناخد بالنا كويس
احمد: تمام ، انا هبلغ جان بأن هنبدأ بعد يومين
وهخلي الناس تفتح غرف العمليات ،عشان نبدأ علي طول عايز اعوض الخسارة الي خسرتها شهور الي فاتت
عزمي: طيب ومدام عايدة يا باشا
احمد: مالها عايدة
عزمي: هتعمل معاها ايه ، يعني انا كنت فاكر أن حضرتك يومين وهتزهق منها خصوصا بعد ما سرقنا منها داليل
وقولت في بالي انك ممكن تخلص منها بعد كده
وقف احمد ثم اقترب من عزمي بعيونة مثل الصقر
عايدة خط احمر ، لا تسأل عنها ولا تجيب سرتها
خالص "اخلص عليها مخلص ،ملكش دعوة
ارتبك عزمي من نظرات وحديث احمد ثم قال:
انا اسف يا باشا اوعد حضرتك أن مدخلش في حاجة خالص
..
وضعت يداها علي فمها لتمنع صوتها من شهقة والبكاء من أثر صدمتها الثانية من حديثة
فتح عزمي الباب ثم تفاجئ بها تقف وهيا تبكي
مدام عايدة
سمع احمد صوت عزمي وهو ينطق اسمها ثم قام واسرع
لخارج المكتب ليصدم هو الآخر بشكل عايدة وبكأها
عايدة، انتي هنا من أمتي
ابتعد عايدة عنه وهيا تصرخ بقوة:
هتفضل طول عمرك وسخ ثم ركدت الي الاعلي
نظر احمد لعزمي وكذالك عزمي ،ثم ركض احمد خلفها
حتي وصل الي غرفتهم ، اقترب منها وهو. يأخذ انفاسة:
عايدة انتي فاهمة غلط
عايدة: ابعد عني واوعي تقرب مني " انا الي غلطانة أن فكرت أن اثق فيك بعد الي عملته ،الي زيك الوساخة في دمة
رفع احمد يده لينزل بصفعة قوية علي وجها :
اخرصي وحسك عينك صوتك يترفع عليا تاني والا هوريكي وشي تاني
اغمضت عيونها بألم وهيا تشيح وجها عنه
نظر لها احمد نظرات ندم علي ما فعلة بها ثم غادر الغرفة
دفعت نفسها علي الفراش ،دفنت وجها في الوسادة لتنفجر من بكاء
....................
في اليوم التالي
افتح هادي عيونة ثم رئي عايدة تنام بجواره ، ابتسم ثم اقترب منها ليطبع قبلة علي خديها
افتحت عيونها وهيا تبتسم بحزن :
صباح خير يا حبيبي
هادي: صباح الخير يا ماما ، انتي كنتي نايمة جمبي
قامت عايدة بوضع جلوس علي الفراش :
اه يا حبيبي
دخل احمد في هذه لحظة وهو يحمل صينية الفطار :
صباح الخير علي الحلوين
اشاحت عايدة وجها ، بينمي ابتسم هادي :
صباح الخير يا بابا
اقترب احمد منهم ثم وضع الصينية في نصف :
انا عامل الفطار بنفسي ثم نظر لعايدة'' عشانك يا حبيبتي
ظالت عايدة صامتة وهيا تبعد نظرها وجها عنه
احمد.: عايدة انا اسف ،صدقيني مكنتش اقصد الي حصل امبارح ارجوكي سمحيني
هادي: هو في ايه يا بابا
احمد: مفيش يا هادي
هادي: انت اكيد زعلت ماما عشان طلب الي طلبته منك
نظر احمد لعايدة ثم نظر لهادي: طلب ايه
هادي: كان في فرح كبير في قرية عند أهل ماما عايدة وكنا عيزين نسافر نغير جو' بليز يا بابا وافق
ابتسم احمد وهو يضع يده علي يد عايدة:
بس كده ،انا موافق المهم ماما تسمحني
دفعت يده بعيد وهيا تنظر له بحتقار.
احمد: خلاص بقي يا عايدة' انتي زوديها امبارح وبعدين انتي فاهمة غلط يا حبيبتي والله ، أقلك سافري يومين ريحي اعصابك ، وخدي هادي معاكي
هادي: بفرحة ' بجد يا بابي
احمد: أيوة بجد ،انا عارف انك ماما هتاخد بالها منك ومن صحتك وبعدين في اتنين من رجلتي هيبقوا معاكم
عايدة: انا مش عايزة حد معايا
احمد: مينفعش ،لازم يكونو معاكم ،سواق والحارس
عشان ابقي مطمن عليكم
قامت عايدة وهيا تتجاهلة :
يلا يا هادي جهز نفسك
قام هادي وهو يهتف بفرحة ثم قام رقض الي خزنته ليجهز ملابسه
قام احمد ثم اقترب منها ليهمس بصوت منخفض:
انتي فاهمة كل حاجة غلط ، لما ترجعي هفهمك
نظرت عايدة له ثم قالت بصوت مرتفع:
تفهمني ايه بعد الي سمعته امبارح
احمد: واطي صوتك ، قولتلك هفهمك ،انا وعتك يا روحي
كل الي سمعتيه ده شغل تاني خالص عندي في الموستشفي ، لما ترجعي هخليكي تشوفي بنفسك
نظرت له عايدة بحيرة ثم قالت:
لو فعلا توبت وصادق ،هيبان يا احمد ،بس لو رجعت لقرف ده تاني صدقني ربنا كبير ،عن ازنك ثم ذهب
زفر احمد برتياح بعد ما اتت له فرصة أن تبعد
ليعطي فرصة لنفسه أن ينفز العملية برتياح اكثر وبعيد عن شكها المستمر فيه
...................
ودع احمد ابنه وداعا بحرارة ثم اوصاه ان يتحدث معاه علي الهاتف دائما ثم اوصي عايدة بأن تأخذ بالها منه ومن صحته
ركبت عايدة وهادي السيارة لينطلق بها الي القرية والعنوان المطلوب حتي وصلم الي نصف الطريق
نظرت عايدة لهادي وهيا تغمز له ' جاهز
هادي: بصوت منخفض" جاهز
عايدة: اقف هنا لو سمحت
نظر السائق لعايدة من المراء ثم سألها :
خير يا هانم ،حضرتك تأمري بحاجة
عايدة: اه عيزين نشتري شواية حاجات انا وهادي
الحارس: طيب حضرتك تأمري بأيه وانا اجيبة لحضرتك انتي وهادي بيه
عايدة: قولتلك انا هنزل ،يلا يا هادي ثم نزلت من السيارة
هيا وهادي ،ليبعدون عن أنظارهم
زفر الحارس ثم أخذ الهاتف لكي يتصل بأحمد
.............
وقف احمد في الموستشفي ليجهز المعدات للعمليات
حتي قطعة رن هاتفه " رد احمد علي الحارس
الحارس: خير في ايه
الحارس: احمد بيه مدام عايدة نزلت هيا وهادي
ومنعرفش راحوا فين
احمد: يعني ايه نزلوا ،وانت سبتهم ليه
الحارس: حضرتك قلتلي اعمل الي تؤمر بيه الهانم
وهيا ده الي امرت بيه
قفل احمد في وجه الحارس ليتصل بعدها باعايدة
انتظر ردها ثم صرخ في الهاتف عندما ظهر صوتها :
احمد: ممكن اعرف نزلتي وروحتي فين
عايدة: روحت قرية انا وهادي ،من غير الحراس بتوعك
احمد: ليه يا عايدة ليه
عايدة: الحارس ربنا يا احمد" متخفش علينا
سلام ثم اغلقت الهاتف ،زفر احمد بديق وهو يقول:
عنيدة اوي" ماشي يا عايدة كلها بكرا واخلص من الشغل ده وافضالك وا**ر عنادك ودماغك
.................
في اليوم التالي
خرجت عايدة ومعاها هادي يتمشون في الهواء الطلق
وهم يىقضون ويضحكون حتي اتت العاصفة النهاية لتقضي علي كل أفعال احمد وقلبها الميت المتحجر
اسرعت سيارة صغيرة تخطف هادي من بجوار عايدة حتي تنطلق بيه بعيد عنها ،صرخت عايدة وهيا تستنجد
بأحد بالألحاق بيه ،حولت ترقض وترقض حتي وقعت
من أثر دوغة مفاجئة
اقترب منها حشد من الناس يحولين مساعدتها ،حتي قامت ،اخذت هاتفها لكي تتصل بيه ليحلق بأبنه
...........
اغلق احمد الهاتف في وجه عايدة ثم وضعة في الجيب
اقترب من الاطباء ومستر جان
ابتسم مستر جان وهو ينظر إلي معظم الأطفال الم**رة
مواعيد ديما سبته مستر أحمد
احمد؛ اكيد مستر جان ثم نظر لطبيب" هتبدئو العمليات أمتي
الطبيب: ناقص كام طفل كده ،عزمي كلمني ، وقالي علي وصول
احمد: تمام ،انا هاخد مستر جان ونشرب القهوة واول متخلص العمليات ونقل الاعضاء ،اتصلوا بيه
الطبيب: تأمر يا احمد بيه
احمد: اتفضل مستر جان معايا علي مكتبي
ذهب الاثنين الي مكتب ،ولا يعلم ما هو عقاب
الذي يفعلة ربه وانتقام ملايين الأطفال منه
.............
بعد مودة من الوقت
وصلت عايدة الي الموستشفي بعد ما عملت بأنه في داخل رقضت الي غرفته وهيا تأخذ انفسها المتصاعدة بخوف علي هادي الطفل الصغير لا زمب له في افعال ولده
هجمت الغرفة وهيا تدخل علي مكتب احمد ، زفرت بديق عندما رئت الغرفة فارغة ، خرجت الي الاستقبال سريعا
لتسأل عليه
فين احمد ،قلتها عايدة الي الفتاه ،
الفتاه: احمد بيه لسه خارج وهو وضيفه، بس معرفش راحوا فين
نظرت عايدة بجوارها لتصدم بعزمي ،رقضت نحوه
وهيا تنده عليه : عزمي
نظر لها عزمي بزهول: مدام عايدة ،خير في ايه ،مين الي عمل فيكي كده
عىايدة: وهيا تصرخ في وجه ،احمد فين
عزمي: بتوتر ،احمد بيه راح مشوار
عايدة: مشوار فين لازم اشوفة لازم يرد عليا
عزمي: ليه في ايه
عايدة: هادي يا عزمي ،هادي خطفوه
اتسعت عيون عزمي بصدمة وهو ينظر لها
عايدة: انتم رجعتوا تاني تشتغلوا في القرف ده انطق
قبل ما الولد يروح مننا ،انتم ولا حد تاني
عزمي: معقول يكون هما خطفوه ، مستحيل
عايدة: اتكلم يا عزمي
تركها عزمي وهو يركد نحو المصعد الذي ينزل بيه الي سرداب تحت الارض ، أنه سرداب السري الذي يفعلون بيه كل جرائمهم
ركضت عايدة خلفة لتلحق بيه
..................
انفجر احمد من ضحك علي نكتة جان ، وهم يدخلون السرداب ،اقترب منهم أحد الأطباء وهو يمسح عرقة بخوف
نظر له احمد بتسأل : في ايه مالك
الطبيب: للاسف يا باشا ،في ولد بيموت مننا
احمد: ولد بيموت ازاي يا غ*ي انتم عملتوا ايه
الطبيب: ولا حاجة يا باشا ،بس الولد ده طلع تعبان عنده القلب ،واحنا متعرفش
اتقبض قلب احمد بعد ما سمع هذا المرض نفس مرض ابنه ،احس بخوف شديد علي هادي
الطبيب: هنعمل ايه يا احمد بيه
اخمد: هو فين طفل
الطبيب: جوة ،اتفضل حضرتك معايا
دخل احمد مع الطبيب وهو يمسك قلبه واحساسة
المفاجئ الذي يخنقه بشدة ،دخل الغرفة وهو ينظر لطفل من بعيد ، اقترب اكثر وكانت عيونه تتسع اكثر واكثر
توتر انفاسة ،حتي قلبة كان يتسارع دقاتة ، نطقت شفتيه بصعوبة وهو ينهار معهم ' هادي ابني ،رقضت احمد سريعا له ، هادي هادي
افتح هادي عيونة بصعوبة وهو يبكي " بابا
انهارت دموع احمد علي وجه وهو ينظر لأبنه الذي يموت بين يديه ، يديه الذي كانت سبب في حالة هكذا ومن المحتمل تكون سبب فيه موته
اخذه في حضنة وهو يصرخ من بكاااء :
هادي حبيبي متخفش انا معاك
هادي: انا بموت يا بابا ،انا تعبان اوي
صرخ احمد في جميع الاطباء ، بسرعة وقفين ليه
حد ينقلة فوق
رقضت الطبيب الي الاعلي ليفعل الاسفعافات الأولية
صدمت عايدة في طبيب وهيا ترقض هيا الأخري في الغرفة بعد ما سمعت صراخ احمد
وقفت وهيا تشهق بصدمة علي اشكال الاطفال وعلي شكل احمد الذي يحتضن ابنه بخوف
اقتربت منهم وهيا تبكي علي عقاب ربنا الشديد
واسترجاع حق كل هذا الاطفال
نظر لها احمد وهو يبكي :
ابني يا عايدة ابني بيموت
هزت عايدة وجها بأسف:
قولتلك عقاب ربنا هيبقي كبير مصدقتنيش
ليه يا احمد ليه
دفن احمد وجه في حضن ابنه وهو يبكي بندم
وضع هادي كافيه الصغير علي رأس ولده ليمسحها بحنان
بابا ، انا بحبك اوي
رفع احمد وجه وهو ينظر في عيون ابنه :
وانا كمان يا هادي بحبك اوي " متخفش يا حبيبي هتقوم وهتبقي كويس اوي ،صدقني
ابتسم هادي بعد ما صاعدت روحه من جسده
ذهب روحة البريئة الي ربها
هز احمد جسد ابنه بقوة:
هادي رود عليا هادي ،قوم يا حبيبي هادي
انهارت عايدة وهيا تجلس علي الأرض تبكي :
مااااااااات يا احمد هادي مات ابنك مات
موتك ابنك بإيدك موتة ، حرام ،
ابتسم احمد وهو ينظر لأبنه :
لا هو بيلعب معايا ،مش كده يا هادي ،هاااادي
رود علي بابا رود عليا يا حبيبي ،هااااادي
ثم صرخ بقوة وهو يهز في جسدة ، هاااادي
لا قوم متسبنيش يا هادي متمتش علي إيدي يا يبني لا
عقاب كبير عليا ،قوم وانا واوعدك أن عمري ما هعمل كده تاني قوم بقي قووووم
تأكد احمد بموت ابنه بعد ما رئاه مبتسم لا يص*ر من نفس ولا اي شئ ،مثل الملائكة ،اخذه في حضنه
ليضمة بقوة بين ضلوعة لينطلق صوتة الذي هز اركان الموستشفي ' هاااااااااااااااااااااااااادي
# النهاية
{ ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رؤوسهم }
{ وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل أو لم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام }
يارب تكون رسلتي وصلت بطريقة بسيطة
فعلا ربنا مش بيسيب حق حد وهو المنتقم
من كل واحد زي احمد او غيرة ،
#رويتي # وسواس ملاك
هتنزل يوم الاحد والبوم هيتعمل
النهاردة يا بنات
#دمتم_بخير
#جهاد_محمد
#قلب_ميت