وقف احمد وبجواره عايدة ينتظرون ظهور الاطفال
شاور عزمي لأحد رجال بالإفراج عن الاطفال
ظهرت ابتسامة واسعة علي وجه عايدة بعد ما رئت الاطفال تجري وترقض وتتحرر بعيدا عن هذا العصابة
عزمي: فين تليفون
طلعت عايدة الهاتف من حقيبتها " اتفضل
اخذ عزمي الهاتف ثم تأكد بأن هو " نظر لهم
ثم قال:, وفيديو. بتاعك اهو يا جميل
خطف احمد الهاتف منه ثم قال : بكده بقي احنا في أمان
عزمي: في امان
أخذ احمد يد عايدة ثم صار بها بعيدا عنه
تركت عايدة يد احمد. ثم ذهبت ركدا إلي طفل جالس يبكي في زواية " اقترب منه ثم سألته :
مالك يا حبيبي
نظر الطفل لعيادة ثم قال بخوف:
انا خايف اوي " انا مش عارف اروح
عايدة: متخفش يا حبيبي ، قولي بيتك فين وانا اروحك
الطفل: بيتي بعيد " انا ممكن اقلك حضرتك الطريق
اخذت عايدة يد طفل ثم صارت بيه نحو احمد الذي يقف
ينظر لها بنفاز صبر " احمد
احمد: خير يا حبيبتي
عايدة: معلش ممكن نوصل الولد ده " مش عارف يروح لوحدة وخايف كمان " الي حصلهم مش شواية
احمد: اه طبعا طبعا يا حبيبتي
ابتسمت عايدة له ثم امسكت يد طفل لتسير بيه الي سيارة
جز احمد علي اسنانة بغيظ : وحيات امي لوريكي
عملا نفسك بتاعت خير اوي
ندهت عايدة علي احمد بعد ما جلست هيا والطفل بسيارة
احمد
استدارت احمد لهم : جاي يا حبيبتي ثم صار نحهم وهو يمنع غيظة وغضبه منها
..................
اوقف السيارة امام منزل عايدة "نظر لها وهو يبتسم بخبث
حمدالله علي سلامة
عايدة: الله يسلمك يا احمد
احمد: متنسيش هاجي بكرا هتقدم زي متفقنا
عايدة: اتفقنا " ماما رجعت من البلد وكمان اخويا زمانة جه من جيش وهكلم عمي وقريبي كلهم
احمد: كلمي يا حبيبتي " انا عايز كل ناس تعرف اننا هنتجوز
عايدة: انت متأكد يا احمد من قرارك ده
احمد: طبعا يا روحي
عايدة: تمام
احمد: خالي بالك من نفسك
عايدة: وانت كمان " اه بالحق سلملي علي هادي
اوي " الولد ده هيوحشني اوي
احمد: لا متخفيش يا حبيبتي بكرا لما نتجوز
هخيكي معاه ليل ونهار
عايدة: ياريت
احمد: عيزك ترتاحي " عشان تبقي زي القمر بكرا
عايدة: بخجل " حاضر " عن ازنك ثم نزلت من سيارة
تبعها احمد بنظراتة وهيا تقترب من منزلها " ابتسم بخبث وهو يقول لنفسة: وجه وقت حسابك يا قطة
.........................
عم زغاريط في المنزل بعد ما اتفق احمد مع اهل عايدة علي موعد كتب كتاب
أحست عايدة بافرحة كبيرة أن ربها رزقها بهذا الرجل
كانت تنظر له نظرا اخرا ", وهذا نجح بيه احمد
تاكدد عايدة أن وقعت في حب احمد ", حتي اخذت قررها أن تصرحة بهذا يوم كتب كتاب
#اتي الموعد المنتظر
وضعت صديقتها لمسات أخيرة علي وجه عايدة ثم قامت عايدة لكي ترتدي فستان الزفاف الابيض
اقترب ولدتها منها وهيا تزغرط بفرحة ' مبروك يا نور عيني
عايدة : الله يبارك فيكي يا ماما
صافية: قليلي هو احمد هيتأخر " اصل مأزون علي وصول واعمامك وخلانك برة
عايدة: معرفش يا ماما اصل بتصل بيه تليفونة مقفول
اكيد مش هيتأخر انا مأكدة عليه
صافية: ربنا يهنيكم ببعض يا يبنتي يا رب
عايدة: بافرحة " يارب يا ماما يارب
وبعد دقائق من خروج صافية
هجمت جارت عايدة في الحي عليها في الغرفة
وهيا تصرخ " الحقي يا عايدة
عايدة:, في ايه يا بنتي
عايدة :, قومي بسرعة شوفي المصيبة الي في شارع
قامت عايدة وهيا ترقض الي شرفة تنظر لهذه المصيبة
اتسعت عيونها عندما رئت شاشة كبيرة في منتصف
الحي " والكل يشاهد هذا الفيديو
وضعت يداها علي وجها تخفي عيونها عندما رئت
نفسها في احضان رجل لا ليظهر ملامحة ولا وجه
وهيا تعلم من جيدا " ركدا سريعا الي هاتفها لكي تتصل بيه ليحاول يلحق هذه الكارثة
تفاجئت عايدة رسالة منه" افتحتها سريعا
وهيا تقرء بصدمتها الكبير
اسف جيدة عايدة انا فكرت كويس اوي ولقت اتسرعت في قراري " انتي إنسانة كويسه وتستهلي احسن مني بكتير اوي " وداعا " احمد
وقع منها الهاتف علي الأرض حتي وقعت معه وهيا تبكي تنهار وتصرخ بكل قوة لديها :
"حراااااااااااااااااام "
دخل سامح اخيها عليها وهو يحمل سكين " عايدة
نظرت له عايدة وهيا تبكي ثم نظر إلي سكين " انا مظلومة والله العظيم
سامح: عشان كده هرب منك " اكيد شاف فضحتك
مكنتش أتصور منك كده " فضحتيني وجبتيلي العار
وقف عايدة وهيا تصرخ في أخيها : بس
انت متعرفش حاجة
اقترب منها سامح وهو يقول : فعلا مكنتش اعرف انك بالوساخة دي ثم اطلق سكين داخل بطنها
وقعت عايدة علي الأرض والدماء تنهار من جسدها
........................
انفجر احمد ضحكا كل ما يتخيل شكلها وهيا تقرء الرسالة
دخل عزمي عليه المكتب وهو عابس الوجه
نظر له احمد ومزال الابتسامة علي وجه : مالك يا بوز الفقر
عزمي: عقاب كان شديد اوي يا باشا عليها " أن عندي كنا خلصنا عليها احسن من الي حصل ده
احمد: لو خصلنا عليها هترتاح " بس انا بقي عايزها تعيش
الي عشته في الكام شهر الي فاته
عزمي: طيب يا باشا مقلتليش ليه وانا كنت ظبط الفلم
كان ممكن ن**رها بس مش بفضايح دي
احمد: ازاي يعني " هتمنع الناس دي كتب كتبها وبعدين
مقلتلكش علي ايه
عزمي:, يا باشا انا مش بتكلم علي كتب كتاب الي حضرتك مرحتوش " انا بتكلم علي فيديو الي نشرتة في الحته عندها قدام ناس كلها
احمد: وهو يقف بزهول " فيديو ايه " انطق
عزمي: فيديو الي صورناه " حضرتك معاها
اتسعت عيون احمد وهو يخبط علي سطح المكتب :
انا منشرتش فيديو " مين الي عمل كده
عزمي: والله العظيم ماعرف يا باشا
احمد: يعني ايه متعرفش " فيديو هنا في المكتب
عزمي: أيوة ونسخة تانية كمان " اكيد في حد سرقة وعمل كده
جلس احمد وهو يجز علي اسنانة بغضب ثم نظر لعزمي
ايه الي حصل عندها
عزمي: في حد نشر الفيديو في الحي كلو
احمد: وبعدين ايه الي حصل
عزمي: نقلوها الموستشفي
وقف احمد بعد ما احس بالخوف عليها لأول مرة :
ايه موستشفي
عزمي: اه " اخوها حاول يقتلها
احمد: يقتلها ازاي " انطق
عزمي: حاول يقتلها بسكينة في بطنها " الإسعاف
نقلتها الموستسفي
أخذ احمد محتوياتة ثم انطلق خارج القصر
ليذهب لها في الموستشفي
ظل يفكر في احساسة المفاجئ وخوفة عليها " لأول مرة يحس هذا الإحساس منذو زمن طول " مر أمام عيونة
ذكرياتة معاها " ضحكتها ورقتها وقلبها الذي يجود مثله
لا يستوعب ماذا حصل له بعد ما سمع خبرة عنها
ورقدو لها لكي يطمأن عليها " ولكن شئ غريب
هو الذي يحركة " احساسة أم خوفة عليها " ام
ام " اشياء كثيرة كان يفكر فيها احمد وهو. يقود السيارة
والأهم والشي الذي كان يرتعش قلبه خوفا منها
هو فقدنها ...........
#جهاد_محمد
#قلب_ميت