الفصل 24

3117 Words
طوال الطريق من بغداد إلى البصرة ، كنت في حيرة من أمري لتغيير الأمور. كيف وصلت الى هناك؟ في هذه المرحلة ، ماذا ذهبت وماذا عدت؟ راسي سينفجر من التفكير وافكاري مشوشة ولا اعرف ماذا افعل لكن امي اعتبرتها هي الحل والنصيحة وصلت إلى المنزل في وقت متأخر جدًا وكانت أمي تنتظرني لا يمكن إيقافه وفي المرة الأولى التي رأتني فيها حزنت على سلامتها لكي تحوم حول الباب حطمت عقلي وشلتهم فكيف افتح لها في الامر والله لا افكر في قلبي حتى اذكرها بخيانة داعم لها مترجم يأكله ، مؤيد ، يحمل حملًا جديدًا بعد وفاته يعني استغفر الله ما اكتفيت بشيء غيره لا والسوء يريدها أن تستقبل أطفاله ما هو الامتحان الصعب الذي اجتزته لي؟ في الحقيقة ، ليس لدي أي مشاكل مع حقي ، لكن والدتي تفعل ذلك عدت إلى المنزل واستدارت وسألتني لماذا اتصل بك ليرى أن جهازك مغلق اقسم بالله وجهي سيوقف الخوف ولو كان طويلا لاني وعمك في بغداد التفت إليها ووضعتها على رأسها وأكلت .. أم مهيمن ، أعطني هدية صغيرة وأعطيني فرصة لفهم القصة انتهى شحن الهاتف أثناء وجودي في بغداد ، ولا توجد فرصة بالنسبة لي لشحنه كنت أتجادل مع والدتي وأغير ملابسي بينما كانت تحوم إلى يميني وتجمعهم ورائي بعت للمنزل منا ومننا وسألتها كيف حال البيت .. ما مدى هدوء الحوراء .. اين هو؟ لقد نام أختك اليوم منذ أن كنت .. لا تعجب بعودتها ، فهي معزولة عن الأعمال المنزلية تشاجرت معها ونمت مستاءة مرحبًا ، جا ، أنا لست أقسم ، لا تزعجها وت**ر عقلها. .. دعك تتولى بداية عينها .. لماذا اصيبت؟ قلت لها أن تغسل البطانية وذهبت إلى منزل عمك. أريد من يطمئنني عليك وعلى حالتك عدت إلى المنزل وتمنيت لو كان الشارع يفيض (روجا تاتاك بروجا) وانقاض الخاتون متناسين المياه مفتوحة على البطانية هي حاليا تتابع مسلسل تركي لقد عاد ، أنا منا ، أنا في حيرة من أمرك ، ومننا حركته أكثر اوقفت التليفزيون وشلت هذا الجهاز الصغير والد القنوات (ريسيفر) وربقته على الكونتور الخاص بي. .. الله يغفر في اليوم أمي تؤدي فريضة الحج وتذكرت ريم ابنة عمي التي تكاد تبلغ من العمر أختي حوارة هههه اقسم بالله يا امي لو رايت ريم وسلوكها ول**نها ستذهل ضحكت قسرا على الفكرة لقد وظفت وكالات .. يوم قد يضحك ، وليس يوم واحد فقط .. دائما في حضورك عزيزتي ماذا حدث لك ماذا فعلت بقصة الوصية؟ كول ، ماذا فعلت بكل الصدمات التي أوصلتك إلى هناك؟ أوه ، نجم ، شكو ، لن تتشاجر مع عائلة والدك قل لي ماذا أعطوك اقتربت منه وبدأت أنظر إلى جسدي ، كنت أخشى أن أتعرض للضرب وقد نزلت إلي بالأسئلة كواحد ، وليس لدي إجابة عليها .. لحظة أشعر بأنني عالق في زاوية المشكلة ، ما الكلمة التي سأقولها؟ سوف أذكرها ب**رها ، لكنني أعتقد أن هذا شر لا بد منه ماذا حدث لوالدتك ماذا حدث لك؟ اقسم بالله ان قلت سلفي للمجنون لن يفهمها أخذتها ، ووعدناها ، وعدت إليها كل ما حدث لي موضوع لقائي مع إخواني وكيف فوجئت بهم وفق الله كلبك في هذه الحالة ارتجف جسدي أقسم بالله كيف حال إخوتك وأخواتك؟ أنا مصدومة ، وبدون مبالغة ، حالتهم صدمت من نفسي الذين يعيشون في مظالم وأخبرته عن كل واحد منهم وكيف عاش حياته حسرة الوكالة سامحكم الله يا أنصار هذه العملة إثم والله حطم بالي استغلت لحظة عاطفيتها وتعاطفها .. إذا رأيت ضوءاً سينفجر بزيادة الكمية أوه ، امنعك من رؤية مصائب الناس ، فسيكون مصيبهم أسهل عليه أي يوم كامل وبعده ، ماذا وصفتِ ما تقدم وما هو إخوانك؟ أخذت نفسا عميقا ، وشجعني على الاستمرار وبعد ذلك ، أنت بأمان ، خرج الأب ، ووضع شروطًا في الوصية واكتبها لنا. إذا أردنا الحصول على نصيبنا فعلينا تنفيذ شروطه .. وماهي الشروط؟ شروطه تقول إن عليّ الرد على إخوتي وابن عمي الذين يعيشون في المنزل لمدة عام أكلت هذا الشيء بسرعة ثم عدت إلى شرحه أفهم والدتي حالة الوصية وما هو مطلوب مني شخصيًا كانت تستمع فقط إلى ما علقت عليه كنت أراقب وجهها ، كل شيء تقريبًا فقط وظيفة واحدة هي كل ذلك فضلت التغاضي عنها وهو شرط زواجي من ابنة عمي ريم لأنني لم أمتلك حرف t أنا أقول للأم هذا الشيء أولا اسمحوا لي أن أجربها. الموضوع هو حتى تقبلهم في المنزل وبدون وقت لأكلهم لأنه إذا توج ، فمن المحتمل أن يصاب بالصدمة ، وليس بعيدًا عنه أنه سينزف إذا بدت البلوط وكأنه تالف اترك الموضوع كما هو ، ولكل حادثة محادثة واصلت كلامي .. والآن سألت المحامي أحتاج كم يوما؟ حتى أعود إلى البصرة وأؤدي فريضة الحج وياغ وأخذ رأيي في موضوع نور وجلال وريم. لانك ام البيت وصانع القرار لي شوي يوما أمامك لا تقولين شي وتقرر. أريد أن أكلك ، فأنت لست مضطرًا لفعل أي شيء وأي قرار تتخذه سأحترمه وأنفذه ، وأنا ممتن وأنت مرتاح ابتسمت وأومأت برأسها ، حتى من دون انتظارها لتفكر بي هم موضع ترحيب كفى إخوانك من دمك ولحمك. وإذا كان المنزل لا يكفيهم ، فضعهم على رأسي سوف تريد المزيد يا عزيزي .. سلمي إلى الراس ، عزيزي دوماج ، رافعة رأسي إذا كنت تعرف كم سوف ينجرفون في هذا الشيء وأخشى ألا ترفض وصولهم وتقع بين خيارين أحدهما أمر من الآخر لا بد لي من الاختيار بين رضاي وبين عرض ش*يقتي وابنة عمي ، لا يمكنني مساعدتهم وحدهم ، سيغادرون هذا العالم لكن الحمد لله بموافقتك خففت من عبء الجبل عن ص*ري جيبهم وجبة ، ولا يزيلون همومهم ، لكن الله لا يخسرون شيئًا بارك الله فيك وفي إخوانك ..ولكن وجبة تشملها ، في سبيل الله لا تنضموا إليها ورائي لدي شكوك ومخاوف منهم صحيح أن ما أعرفه عنهم وما رأيته منهم حتى الآن يبشر بالخير مسكين عاجز لكنني أخشى أنها ليست عالية ولكن الجبهة وكان المخفي أعظم. لا أريد أن أصدمهم .. لن تكون قادرًا على معرفة المعدن نهارًا بالليل هذه هي الأيام والمواقف التي تظهر فيها معادن البشر اترك الأيام التي تخبرك بمعدن إخوتك يا أخاف عليك وعلى أختي فلا تتفاجأ بوجودهما وأنت لأنني بعد خيانة أبي غسلت يدي وصارت أموالي أهلًا للثقة كنت أخبر أمي بمخاوفي ، وأصبحت والدتي تطمئنني وتشجعني كانت والدتي دائما تراعي الرأي الحكيم وساعدتني في حياتي واتخاذ قراراتي فركت كتفي ..لا تخافوا منا ما يحدث بيننا هو اطمئنان انا امك ولست بنت اليوم ابنة شيخ وانفتاح وأنا أعرف الناس بمظهرهم وإذا أردت ، سأختبرها لك حتى تطمئن وترقد بسلام لا تدري كم أنا مرتاح من الحج وياغ أشعر بهم وأفلت من ظهري كتم صوت والدتها حتى أرتاح لأنني متعبة جدا يا صلي لكي أحافظ على الأمانة وأكون هكذا .. إن شاء الله ربي ييسر لك ويهدي إخوانك إليك ذهبت إلى غرفتي ورأيتهم مستلقين على سريري وهنا تذكرت الرسالة ، وبدا لي أنني غيرت ملابسي لقد انحرفت وأخذتها ، وأدهشت نفسي لماذا هذا الشيء عهد إلى والدتي وأنا أجبت على السيرة الذاتية لرسالة مؤيد. مدت سريري وفتحت الرسالة كانت ورقتان مليئتان بسطر من الكلمات تحولت عيناي بين الحروف والكلمات بسرعة. اريد ان اعرف ماذا اكتب لي لقد كتب في يده ، بالتأكيد هذه خطته شرعت في التوقيع ، ثم بدأت في قراءة الرسالة لأجعل نفسي أشعر بكل كلمة أقرأها أشعر بشيء يخترق روحي رغماً عني (كانت رسالته مليئة بالاعتذارات والاعترافات يعترف لنفسه بأنه مذنب وقصور في حقنا ، وهو يعلم الآن أنه لا يحق له طلب المغفرة لكن كل ما يطلبه مني هو أن أتولى الأمور بدلاً منه وأن أقود إخوتي وأخذهم إلى الأمان الذي فشل في تحقيقه لنا. وظللت أتنقل بين السطور حتى ... نهضت ، مصدومة لأنني قرأت هذا السطر مرة أخرى معقول ما معنى ما يأتيك؟ كان للحجي أبو حيدر علاقة بمؤيد زين مرحبًا ، هايلون وشوكت ...... ضوء في منزل أحد الوالدين ، شعرت بالغربة أشعر وكأنني ضائع وخائف ومتردد لم تقصر خطيئة ريم وأردت أن أجعلها معيلة لي غرفة خاصة حتى أتمكن من الراحة. عندما دخلت المنزل لأول مرة ، فوجئت بحجمه ما خطر ببالي هو هذا الفخامة والأناقة بكل ما في الكلمة من معنى. لفت انتباهي صفير جلال ، فهو مثلي ، مندهش في المنزل وسعادة جلال .. هذا البيت كله لأبينا رحمه الله بدا وكأنه ذا ذوق راقي جاء صوت آسيا من ورائنا ، يحذرنا من لمس أي شيء جلال بوالحة وكال البيت بيت ابينا وحاربنا الشعب أصيل ، لكني أريد أن أذكر أن هذا هو منزلنا أنا آكل ر هو أفضل ، روحي لا تبقى صامتة ويمكننا أن نوقف رؤوسنا لأنك إن بقيت إن شاء الله ستفشل ولست مسؤولاً كانت ريم واقفة وتبتسم لكلمات جلال أجابته آسيا بين أسنانه الحاقدة البغيضة فظ وغير مهذب الحج ياه بصوت ناسي .. جلال عوفة لا تفكر بها .. نحن قادمون هنا مؤقتا .. كم يوما سنذهب؟ ضبط العكاز .. لانور انت متوهم لسنا خطار هي واولادها خطار عدنا دع موتنا يذهب ، سوف يستغرق ساعة من يراها مثير للاشمئزاز هو الغجر الذي يدخلها يجب أن تعرف حدودها وتعلم أنه ليس لها الحق في محاسبتنا وتقليص مكانتنا لنا الفضل معها وأطفالها ، وليس لهم ريم .. جلال ما لك بها ولا تخجل. هذه هي طبيعتها أشعر أن بريم تريد منا أن نرتاح في المنزل ، لكن خالتها وأطفالها لا يمنحونها مساحة مدت يده وأخذت منه أغراض جلال وتمدته .. أعطني سترتك من أجلك ريم .. تعال جلال دعني أرشدك إلى غرفتك .. والله ما شئت مشيت وراءها أنا وجلال توقفت ريم عند باب الغرفة ، وأخذت نفسا عميقا ، وأغمضت عينيها ، وفتحته كانت الغرفة في الطابق الأرضي كانت تقف عند الباب وتنوح خذ راحتك وسأقدم الخبر لأم فلاح حتى تحضر العشاء أجبته ... لا بأس. سوف نتعب ابتسمت وقلت .. ارهاقك راحة دخلت أنا وجلال الغرفة ووضعت البطانية على السرير جلال حطم ذهني. أشعر أنني بحاجة إلى شخص يعتني بجروحه ويربطها كالتالة .. جلال. إذا كنت بحاجة إلى أي شيء رائع فلا تخجل من أني أختك هادئ لم يرد علي ، لقد بعته إلى قطته ، وركز عينيه على شيء ورائي استدرت ورأيت صورة معلقة على الحائط لرجل يبلغ من العمر خمسين عامًا تقريبًا أو أكثر ، كان وقفاً ، وكان يبتسم ، وعلى وجهه ابتسامة. كان للرجل عيون تبدو وكأنها مسيطرة لكن هذه كانت أكبر سناً جلال .. أتوقع هذا يا أبي العزيز أبينا سأقترب من الصورة وأبدأ بالتحدث معها انا ادعمك كيف حالك انا ابنك جلال قربان ليس لدي حركة مرور. كم سؤال حطمني الله ، تجيبني رحمة لوالديك كان أبا جلال يتحدث عن الصورة باستهزاء لكن يرتجف فكه وتقبض أسنانه ، مما يشير إلى الغضب المكبوت والحزن العميق ، يحاول التستر على الضحك. صفت صوتي وعدت إلى الصورة وكان لدي لغز معه مجد جلال لا تتعب نفسك لن تجيبك روح. ولد*ك الليل كله ، أنت مغرور وصورة الأب اختفت على ما يبدو ستنام اليوم في غرفة السيد الوال .... قطعت كلامي فجأة وتوقفت نظرتي على عيني مؤيد اقتربت من الصورة وهمست بصوت ساذج .. أرى هذا الرجل ولا سيما تلك العيون لدي شعور بأنني رأيته ولكن أين لا أعرف؟ أجبت جلال .. يخلق أربعين شبهاً قاطعت ريم كلماتنا وطلبت منا الحضور لتناول العشاء جلال .. ذهبت وكنت برهة وجئت واتبعتك عشر دقائق من وجه جلال وكيكتنا أكلنا جميعًا معًا ، باستثناء النورس ونائل اللذان كانا يغادران المنزل كان جو العشاء متوتراً وجلال هادئ جداً أنا لا آكل شيئاً قليلاً وأطلب الإذن منا ومدى سرعة الأكل تبين أنكم مختونون جميعًا ، لا أعرف ، مثل الآن ، كان الأمر طبيعيًا ، لم يحدث شيء انتهينا من العشاء وأخذتني ريم إلى غرفتي. أشعر أن هذا اليوم كان أطول يوم في حياتي كنت متعبة جدا مما حدث صعدت إلى  ودخلتني إلى غرفة حلوة بسيطة لجعل حافتي الكبيرة متوقفة بالقرب من المحيط ريم .. خذ قسطا من الراحة ، مبين عليج متعب إذا كان بإمكاني ، فلن أتمكن من النوم لكن الأيام القادمة ليست لدينا هواء ، ونجهز نفسك للبقاء مستيقظًا كل يوم في الصباح خرجت وتركتني في الغرفة وحدي. سمعت رنين هاتف محمول ذهبت إلى سرجي وفتحته كنت على السرير ، والمتصل هو العمة سناء التي أرادت الاطمئنان عليه ثم أنهيت المكالمة معها وأدارت عيني على الخطاب الذي سلمه لي المحامي أبو سيف كرمت حاجبي وأخرجتهما من الحقيبة وفتحتهما بدأت في قراءته وتمنيت لو قرأته مع كل كلمة قرأتها في الرسالة شعرت بكتلة كبيرة في حلقي لا أستطيع حتى ابتلاع ل**بي أنهيت الخطاب ووضعته في ص*ري وغزت الدموع خدي يعني هل يمكن للأب الذي رأيته في ذلك اليوم أن يزور منزل أمير؟ الشخص الذي اتصلوا به هو جاي ألود وهو يدور حول ابنته نفسها (الأب) كان جاي يلجأ إليه أنني ... ابنته أغمضت عينيّ وأنا أتذكر عينيه ودموعه في ذلك اليوم قيلت الكلمات التي أزعجه لأنه كان ضعيفا وفقد يده يبدو الأمر كما لو أنه يخبرك ، أنت الشخص المقصود ، وفي ذلك اليوم فهمته ولا ما دامت اليد المتعاطفة التي تريد أن تحضني ......... ...... ريم والله كلبي الفرح يريد أن ينفجر دعا هيمان اليوم عمه أبو سيف وأبلغه بموافقته على شرط الوصية الأول جلال الذي سمع النبأ ظل هادئا لكن نور أخذت نفسا عميقا بالارتياح انها تشبهني. كانت تحتجزهم لرد سائد وشعرت بالارتياح عندما سمعت موافقته بدأت بتجهيز الحافات والأشياء ، في الواقع ، كانت هواياتي أخذت نصًا وتركت باقي النص ، عمي أبو سيف ، الذي أرسله إلى البصرة لأن السيارة لن تكفي بالتأكيد طوال الليل لا أستطيع النوم ولكني أذهب إلى الفراش أتخيل حياتي عندما انتقلت إلى منزل مهيمن ويمكنني رؤيته كل يوم أغمضت عيني وتذكرت مظهره وشخصيته وهو غاضب على أطفال آسيا ، وكيف بقيت آسيا صامتة وأخذت الدور القيادي بشكل آلي وإخوانه كأنه معتاد على هذا الشيء. من رأيته في الصورة اعجبني مظهره لانه يشبه العم مؤيد رحمه الله. لكن من قابلت ورأيت شخصيته؟ يعجبني ما أعرفه عنه حتى الآن ، وآمل ألا يخذلني يبقى سحبت الترس الأخير ونمت ذهبت لرؤية الإطار اليدوي الذي كنت سأصطحبه معي في السيارة ، وفتحته للتأكد من المستندات وجان ، سئمت عيناي من رسالة عمي خرجت من القفص كنت جالسًا على كرسي به مرايا اريد فتحه فتحته للتو ورائحة عمي اشتعلت بي فتحته وبدأت في قراءته وكل كلمة قرأتها دموعي تنهمر عليّ ، أريدك أن تسمع صوته يصلي ويحيي كأن هذه الكلمات التي أشعر بها أصبحت يده بلطف ومداعبة شعري كان يوصيني لأبنائه وابنته وكاتبة (ريما صحيح انت اصغر وحدة بينهم لكن ما اعرفه قلبك كبير ويتسع الكل) ظللت أقرأ كل كلمة بعناية في ذهنك. أريد أن أنقشهم في ذاكرتي كان يشرح لي عن حالته في الوصية أنني أتزوج من حالة سائدة (سيأتي يوم ما ، وآمل أن يكون قريبًا جدًا ، كما تعلمون ما فعلته شروط الوصية لمصلحتك التي كنت حريصة عليها طيلة فترة إقامتك معي. ثم انتهيت من القراءة ولا أصدق ما قرأته عيني لقد فوجئت بما كتب معقول أين تراه عمة آسيا طلعت وارا موضوع قصة بالصور والخطر أعني ، من المعقول أن يصل كراهيتها وجشعها إلى هذه المرحلة مسؤول ..... ..... ضوء في الطريق الى البصرة كانت آنا وجلال وريم جلوبنا مليئة بالترقب أخبرت ريم التي كانت تضع رأسها على كتفي تعبت النائمة الخطية من تحميل شفتها ابتسمت وأنا أتذكر صُدم جلال شالون بكمية ضخمة من جنوط ريم التفت إليه وسألته .. نور رحمه الوالدين ، والله روحي احرصي على هذه عجلات الانسان مهلا لكن ابناء المنطقة لا ينوون السفر الى البصرة تبعته ريم بهدوء وأجابت عليه لا جلال ، كلهم قناديل بحر.. ، طالبة لجوء ، وأخذت يرى حزب الدعوة منزلاً مهيمناً في البصرة وليس في صحراء الربع الخالي .. وهذا هو ، أنا متعب للغاية ، ولهذا السبب أخذت نص الحافة فتح جلال حلقه وعربة التي تجرها الدواب ، لكنه أقسم عليها رأى كائنًا غريبًا مثله لا والله انه جيد جدا. كيف لا ارى انك ذاهب الى البصرة حتى تغزو بيت المغرد للمكرود؟ أفضل ما في الموضوع هو إذاعة الأخت التي لا تصلها بسرعة .. جلال ما مجرود؟ إنها تعني الضحية مجد كان الطريق الطويل من بغداد إلى البصرة حصلت عليها كل الصافنات منذ اليوم الذي دخلت فيه المكتب ، شعرت بروحي انا احلم كيف تتجه صفة بيا القدر الى البصرة بعيدة عن الموصل؟ اليوم ، قبل أن أغادر ، قمت بتحويل كامل الراتب إلى منزل عمي اتصلت به وسألته بعض الأسئلة كان جلبي غاضبًا من مكان إلى آخر ، إلى قريته عن طريق الرسالة. وأكدت إجابته الكلمات المكتوبة في الرسالة بالأمس ، الذي نام في الليلة التالية ، فتحت الرسالة وكان لدي فضول لدي الف أردت فقط أن أعرف مؤيد الشكتابلي قرأت النص الذي لم يتم تهريبه ، كانت كلماته كل الأسف والأسف. ورغبات. لقد فوجئت بمعرفة أن آسيا كانت موضوع طرد من منزله كان يعلم عنها قبل وفاته ثم طلب الإذن مني. لرجل على وشك الانتهاء أشعر بالطعن من هذا الحديث لقد قمت بطي الرسالة ولم أكمل قراءتها لأنني سئمت مما أعرفه. لا أريد أن أعرف أي شيء آخر أكره المفاجآت بعت للسائق الذي كان يقود وعينه على الطريق التفتت إلى الفتاتين نور وريم وهما ينتظرانني في السيارة وظهرت ريم بالزر دلال. الضوء مثل بدلتي ، معتادًا على تقلبات الحياة هم بصراحة على ركبتي. من أين لك هذا يا جلال؟ ...... ضوء أشعر وكأنني روحي تم **ره منذ أن بدأت تشغيل السيارة. هذه هي المرة الأولى في حياتي التي أسلك فيها طريقًا طويلًا بهيجًا جلال يقسم علينا ابتسم على وجهي .. ما تبقى ونحن نقدمه تعهدنا لريم ، التي كانت تتراخى قليلاً في وجهها ريم .. وف كلوش ساخنة التفت جلال إلينا الآن ، تخرج باربي من الحرارة لأننا وصلنا تستقبلك البصرة بشمسها التي تشرق من ورائك ريم .. حقك عيناي تقلده لو وضعت فوطة فوق حافة السيارة حتى تصلك الشمس رن هاتف جلال وأجاب على المتصل مرحبا هالة مهيمن نعم ، لقد دخلنا البصرة للتو أريدك فقط أن تصف للسائق أين منزلك؟ قام بمد يده بالهاتف المحمول للسائق حتى يتمكن من أداء مركز مهيمن بعد أن يصف للسائق المكان بعد ثلث ساعة وصلنا إلى منطقتهم وجاء إليك هاتف جلال المتصل هو المسيطر جلال .. مهيمن. وصلنا إلى منطقتك ، لكن أخبرنا حسناً .. لذا أنت تريدني أن أقوم بلف باربي أنهى المكالمة والتفت إلينا وباع ريم باربي هي المه***ة. دعي ريم تضع شيئًا على رأسها ريم .. يعني ماذا أضع على رأسي؟ جلال .. الله يغفر لي ربي ويتوب إليه وتعني بين قوسين (عطري يمرة). اللهم اسرع بمجرد وصولنا التفت إليه واستفسر أجبتها .. جلال قصد أن أرتدي الحجاب على رأسي لأن أهل المهيمين أناس ملتزمون ريم تعترض .. هاي ما تخبرني حتى أحضر لي شال يتناسب مع ملابسي والله انا الان من أين أحصل على وشاح أصلا؟ جلال بفارغ الصبر .. نور الرحمة على الأم .. ليس لها حجاب تضعه على أكمامها وتسترنا! أجبته .. لا والله ما في يدي. أنا فقط لدي كرة في حقيبتي. إذا أردت أن جلال .. لا أريد أن آخذها إلى الحافة ، لذلك لا أريد أن أرى باربي تمسك الصندوق بإطاراتها. السائق هو كال .. أتوقع هذه الكلمات الجاهلية والكمومية استدرنا جميعًا طالما استطعنا رؤيته مجموعة من أطفال أجوي الصغار يركضون والأوساخ تتطاير من ركضهم. في السيارة لاحظت أن مهيمن كان يقف أمام جماعة الظلم عاد جلال ليعجل ريم .. أفسدها الانقسام الأسود وصلت ريم وأنت خلفك لا شيء على رأسي ردت عليه ريم بحيرة .. ماذا ترى .. ما عندي شيء؟ ضعه على شعري توقفت السيارة بالقرب من السيارة المسيطرة واستدار جلال سرًا فخلعت المنشفة التي كانت ثعبان. كيف أضع هذا على رأسي؟ ضعي المنشفة على رأسها وأعطتها ريم لالا جلال ، أجل ، سوف تدمر المظهر الجديد بالكامل قمت بخنق ضحكي على شكلها ، كانت ترتدي نظارة شمسية ولف رأسي حول رأسها جلال .. الآن يا الله لا تجعلني تاجا. سيعرف ما إذا كان يرى نفسه ريم .. لقد خربت شعري اجا محيمين وفتحت باب صفحتي وكال الحمد لله على سلامتك ونور البصرة لك 
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD