ابتسمت كما أتذكر في اليوم الأول الذي كنت فيه في هذا المنزل قبل عامين. كيف كنت في ذلك الوقت خائفة ومترددة؟ أشعر وكأن روحي فقدت. ليس لدي ثقة في أي شخص.
لكن مع مرور الأيام ، بدأت أشعر بالأمان
من جانبهم ، كانوا عائلة صغيرة ، تتكون من ابن ، بناء ، وأم معاقة. أمير وش*يقته طبيبان ، لكن سري طبيب أسنان ، وهو أستاذ جامعي ، وعائلة مثقفة ومحترمة.
عملت كعاملة رغماً عني ، لأنه لم يكن هناك موعد ولم يكن هناك أحد قبل أن يوظفوني ، على ع** أصدقائي ، تم تعيين معظمهم ، أعني بين وظائف بعقد مع شركات خاصة ووظيفة حكومية.
والمحلات التجارية
لكن حالفني الحظ أنه حتى المحلات التجارية ومراكز التسوق ترفض مساعدتي ، ولا أعرف السبب. في المرة الأولى التي ينظرون فيها إلى مظهري وملابسي ، يجيبونني مباشرة.
معذرة اختي غير متوفر بيج مواصفات الموظف المطلوب
يعني انا اريد ان افهم المظهر وما دخله ان كنت اتقن عملي واكمله على اكمل وجه
اقسم بالله كيف يكون هذا المظهر الخارجي من المواصفات المطلوبة؟ أريد أن أقول لهم ما الذي سيفيدهم ، أوه!
دخلت حوض الماء إلى غرفة حبيب الجلاب
بمجرد دخولي ، أذهلتني الرائحة القوية لعطره الذكوري
أوووف ، رائحة الحبيب مطبوع في الذاكرة
عندما بدأت العمل في منزل أم أمير جنات ، حاولت تجنب مقابلة ابنها أمير جنات. كانت فكرتي عن الرجال مرعبة. لكن الشخص الذي قابلني بالصدفة ورأى لطفه معي ، كان لطيفًا ومتشوقًا للراحة في منزلهم.
جعلت نفسي أقع في حبه دون أن أعرف
شاهدته من بعيد ، وأصبح الأمر بالنسبة لي بمثابة هوس
أنا أحبه وأعشق كل تفاصيله في المقابل. كان سلوكه
ومعاملته وأقترح عليه أن يبادل الشعور ولكن دون أن ينبس ببنت شفة
كان يسألني دائمًا عما أحتاجه وأحيانًا يشتري لي أشياء
مثل مرة اشتريت سترة صوفية نسائية من شافني ، قادمة إلى منزلهم
أنا أشعر بالبرد ولكن في قميص وتنورة
أتذكر في ذلك اليوم عدد الحج الذي قام به ومن عاد من العمل
أحضرت لي كيت سترة صوفية سميكة
أشكر الله وأشكره ألف مرة لأنني عملت هنا من أجلهم
لا مكان
أكملت عملي د حلى ريوك وبدأ بالمغادرة وبعد ذلك
اعتدت أن أكون عمة ابتسام وبدأت أرى عملي معها
مثل كل يوم السباحة والصخرة والعلاج وغيرها من احتياجات العمة
لطالما وصف*ني بابن الحلال
وأبتسم بفرح ، فما يهم ابن حلال يصفي؟
.. تحيي عمة على هذا الدعاء الذي يفسر الألم
عودة العمة كالت لي
حبيبتي نور ، اليوم أنت مضطربة للعودة إلى المنزل من واكت
لماذا عمة تعود من الزمان
كل يوم أعود إلى فترة ما بعد الظهر ، ينتهي وقت عملي في منزل أم أمير
نهضت وابتسمت
.. لماذا؟
منذ وقت ليس ببعيد ، أخبرتك أن صديقتك ستتزوج ، واليوم اتصلت بك وقررت غناء الأغنية
ض*ب مؤخرتي
أوه ، انظر كيف نسيت الحفلة؟ دمره الحظ ، هذا ذهني ، يبدو مدمرًا
ضحكت أم أمير على كلامي
.. الله يساعد ال*قل ، لا أعلم لماذا أشعر أنه متوقف
هل تعلم كم مرة أتساءل كيف تدير شؤونها في العالم؟
فابتسمت لها وأجبتها .. والله هو من يدير شئوني
أنا أعيش تحت رحمته
.. الحمد لله
........
مجد
أنا وسلوان نسير ونراقب الطريق بعناية من حين لآخر
هناك وسنرى !!!!!
اثنان هامر ، لكن ليس عسكريًا. وخرج ملثمون ومسلحون من نوافذ السيارة. أنا لا أرتدي زيا عسكريا ولا تبدو السيارة عسكرية
تم تجميد سلون وأنا في مكاننا.
التفت عليه
.. سلوان الحثولي منيو
قادم إلينا بسرعة كبيرة
لقد ابتلعت ريكي من الخوف
أبا سلوان ، فقد وجهه لونه ...
سلوان .. هذا ما أخافه .. ليس كلكم .. لا تذهب .. لنعد
الله يعلم من أنا وماذا سيستجيبون منا
كان سلوان يؤدون فريضة الحج بخوف مذعور على نظرهم
شعرت بالذنب لأنني أحضرت كل ذلك بسببي
تقدمت للأمام وتوقفت هكذا وأكلت
سلوان ، سأبقى في مكاني وستهزم بسرعة ولا شيء عليك
اصبر معه وانفخ نفسا بفارغ الصبر
أشعر بخيبة أمل
لك المجد حتى لو أردت أن تهزم وأوفك. ما الذي تريدني أن أفعله؟
يمكنك أن ترى كيف يأتون إلينا بكل سرعتهم
إنهم يشبهوننا
أمسكت بكتفه
.. بعد نفع الحاج الفاس وكعكة في الراس
اقتربوا منا وتوقفت سياراتهم
نزل أربعة من السيارة
سألناه ضخمة وملثمة
.. أنت من توفيق أبو السكراب
أجابهم سلوان بسرعة .. لا ، نحن نؤمن بتوفيق
اعتذروا لهم وحذرونا وارفعوا أسلحتهم
تمسكت مع سلوان .. لحظة سلوان ، لا تستعجل ، دعنا نقول لهم ما هو أعلاه.
وذهبت إليهم .. أي أننا من جانب توفيق الأهم
نفس الشخص سألني .. زين لماذا ننكر معرفته بحسن الحظ؟
صديقي أنا متفاجئ منك وأجيب عليك كأنه حريص عليك لأن الأهم أننا لم نفهم الموضوع بالضبط ما نضعه على وجهنا
.. وما يضمن أنك من جهة توفيق؟
يمكنك الاتصال بالأسطى توفيق والتحقق بنفسك
في الواقع ، خرج هاتفه المحمول. ونادى وبدأ في أداء مناسك الأسطى وعيناه تراقبنا
وعيني تراقب اشكالي اشعر اني مخطئ في الامر لكن ليس لدي ما يثبت صحة توقعي
أنهى مكالمته وسألني
.. ما اسمك
.. اسمي جلال
التفت إلى سلوان وسألته
.. وأنت؟؟
نعم ، اسمي سلون
هل هو صديقي ، كيف تشعر ، لقد وصل الخوف إلى الجوهر
سألنا .. أين صديقك الثالث توفيق كال؟
لقد زرت ثلاثة رجال ، ماذا أنتما الاثنان؟
عاد المثنى صديقنا مع ابو التا**ي لان الامور لم تسر كما كانت اكثر معلمينا تعليما توفيق
تلألأت عيناه ، كال
.. ولماذا لم ترجع لصديقك الذي رأى الوضع غير مريح
أجبته.
وخبزنا هو مص*ر رزقنا هنا في هذا المكان ، نطحنه أينما كان
سلوان .. لا أريد خبزًا ولا أريد العودة
نزل المقنع وزأر .. لتخافوا ، فأنتم بأمان
لا أحد يستطيع مهاجمتك وأبو بهاء موجود
أشر إلى الشباب الذي يقف وراءها
.. عبد الله. منتصرا ، انظر عملك وأضف الشباب
كانوا خائفين ومتعبين ، ثم أخذوهم إلى مكان السيارات والآلات
سمعت أن أحدهم تنفس بعمق مما يشير إلى الراحة. أقسمت على قطته ، التي بدت قذرة. كان يحبس أنفاسه ، وكان على حق. لم يكن طبيعيا.
مررنا بهم وركبنا السيارة الثانية
سلوان بصوت ناسي .. لكن لك لال في القرآن قلبي راد يوكف
تبدو جبانا حتى تخاف. لا شيء يخيف الأشياء. انه عادي. يريد الناس إصلاح سياراتهم ويحتاجون إلى مصلحين
فتح سلوان حلقه ، راد حجي ، لكن احترس من الرجال في صفنا الذين كانوا يستمعون إلى كلماتنا
قبله سلوان وقرر أن ي**ت وآشلي بعينيه. ثم سنذهب
مشيت بين السيارة واختفى تبليط الشارع
أصبح الطريق متعرجًا ، وتدحرجت السيارات في المزارع والبساتين ، وأحاطت أشجار الزيتون بك s ، وخضروات بداخلها أصبحت مجنونة.
بحثنا لفترة قصيرة. وصلنا إلى بوابة كبيرة وكان حارسان مقنعان يحملان أسلحة وأيديهما عليها
دخلت السيارات ساحة كبيرة في نهاية الساحة ، منزل كبير ، أو بالأحرى قصر جميل
توقفت السيارة الأولى أمام القصر ، لكن سيارتنا استمرت خلف القصر وهناك خلف القصر
كان عالمًا ثانيًا ، كل الآلات والآلات والسيارات على اختلاف أنواعها. أنا وسليمان ، صرخ أحدهما في الآخر ، ونظرنا إلى أعيننا بكومة من الأسئلة.
.......
مهيمن
وصلنا إلى المركز ووجوهنا معصوبة الأعين
وعدونا في حجرة الاستجواب
في انتظار وصول الضابط حتى يتمكن من أخذ كلامنا
لقد ربحت ما دام هذا الشخص المدلل الذي دعمني
كنت أضع بصلة عليه ، ويتبادلون الخضار معي
امسح على فكه الأزرق وتدلى
وأجبته بصوت
.. لقد سمعت صوتك وسمعتني ، ما الذي تأتيني من أجله ، حتى تبقى في جنتك ، امرأة عجوز تتلعثم؟
أعلم أنني أحج عليها وأنا أسعى إليها. أنا لست مرتاحًا للتحليق فوقها. آمل بعد أن أغسلها
رفع حاجبه وصافحه
صاحبها حجة ويا .. يكفي عناد الرحمة على والديك
هل انت منتبهة لنفسك؟ هذه هي المشكلة الثانية التي حللتها منذ وصولك إلى العراق حتى الآن
آه نظرة الأخ مع زر دلال من صدمتك الظاهرة. لم تض*به شمس البصرة ، ولا السباحة بمياهها المالحة.
أرجو من الله أن يعطيني ذلك ويعيد صنعه هالفايخ
عناد .. أنت تنادي الأب
... الذي اتصلنا به وهو وإخوانك على الطريق
كانوا يؤدون فريضة الحج ، ودخلنا الضابط وقمنا من وضع الوقوف
جعلنا نستعد
قرأت التقرير الذي احتفظت به ونظرت إليه لمدة خمس دقائق
تكلم معنا
أنا مؤيد مسيطر
.. انا سيدي
أعطني هويتك ورخصة الدراجة
سحبت بطاقة الهوية من جيبي ومن الإجازة ووضعتها كضابط
.. قائمة عناد منذر
الإجابة عليه
.. انا سيدي