نور أريد أن أذيب السماد في الحاوية لكن
لقد لاحظت حركة داخل السيارة
كان يقف على الجانب الآخر
كان بداخلها رجل عجوز يشتمه بطريقة غريبة
مسحت دموعي بظهر يدي
حتى أتمكن من التركيز على البحث لأن دموعي كانت غير واضحة في رؤيتي
لقد حملته بالريبة لأن مظهره كان مصدومًا ومتألمًا
هذا نموه ولماذا ينظر إلي هكذا؟
صارت عيناه عينيّ ، وتفاجأت بسقوط دموعه
فتح باب السيارة وفي المنور نزل عليه رجل مريض
انحنى على باب السيارة ونزل السائق من الجانب الآخر وركض عليه لدعمه
حدث كل هذا ولم ير الرجال عينيه من العليّة قط
شعرت بالرعب وفي نفس الوقت تباطأت وبقيت في مكاني ، لم أستطع مساعدتي والعودة إلى المنزل
كانت عيناي مثبتتين عليه
لماذا عيناه مليئة بالدموع
التفت إلى السائق وكال
.. أن أخاف ، لكن ادعمني وساعدني في أداء فريضة الحج معها
كان صوته حزينًا وضعيفًا
وهذا هو الوقت المناسب
خرجت إحدى الفتيات الصغيرات وصرخت في وجهي
نور .. نور. هيا. عمة امير تاقل. دعها تأتي بسرعة وتنظف أرضية الصالة ، لأن الأطفال أحضروا العصير في الكوب وأصبح متسخًا.
رضيت للنوايا وهزت رأسي بالموافقة ، ولاحظت روحي من بعدي ، وهي ترصف الإناء وأكياس السماد بعد ذلك بيدي.
هزت رأسي ، ورفعت غطاء الوعاء ، وأذابت السماد
ورفعت عيني على الرجال الذين يعتمدون على السائق
ظهرت على وجهه نظرة صدمة وألم
اختطف لونه وشحب كأن أحداً قد سمع أخباراً مروعة
بدا وكأنه يريد أن يسألني عن شيء ما ولكن فجأة فقد توازنه وفقد كلامه وأغمي عليه والسائق يدعمه بالخوف قبل أن لا يركع
لقد قمت تلقائيًا بالتحرك عليهم. أريد ان اساعد
لكن أمير والخطار خرجا من المنزل وأوقفوهما عند الباب
جعلتني أتوقف وأميل للخلف وخدشت رأسي لأن هواية الرجال والنخيل عند الباب كانا يتبادلان السلام
ثم لاحظوا الرجل والسائق وذهبوا إليه
وسرعان ما دخلت المنزل وتوقفت عند الباب ، لا داعي لذلك
خجلت من الرجال عيب مش حلو
لكني لا أعرف لماذا بقيت هذه الحالة ونظرات الرجل الغريب في ذاكرتي حتى نسيني كلبي
انتهيت من الحفلة وخرجوا ونظفت البيت كله وبعد ان انتهيت من وظيفتي حصلت على والدة امير
لقد أعطيتني كومة من الأشياء. بالإضافة إلى علب الكيك والعصائر وكل ما يملكه زايد شكرتها ، وأفكر بيني وبين نفسي ، أقسم هذه الأشياء بين منزل أصيل وبيت الخالة سناء ، لأن حلوياتهم جيدة جدًا.
ومن عندما رأيتك أيقظتني مرة أخرى
لقد منحتني علاوة على راتبي الشهري
عمة أم أمير ما طريقك؟
هذا هو مدى تعبك اليوم
لا تنسى ربي يرزقك بابن حلال يحفظ ويقدر
كان دعائي ودخلنا أمير
خلع سترته وربطها بكلبي ، مما أثار بصره
أخذت نفسًا عميقًا ، للأسف ، كل حواسي ضدي من بعده
لذلك تذكرت الرجل المريض وسألته
ماذا حدث لك سيد أمير ماذا حدث لهذا الرجل الذي ذهبت إليه؟
ج: والله لا أدري ما حدث له. ساعدنا الرفاق السائق وصعدنا إلى السيارة
إنها مجرد نظرة خطية مريضة
وسأل عمي السائق ... إذا كان مريضًا جدًا وحالته متعبة ، فلماذا نقلته إلى المستشفى عندما أتى إلى هنا
السائق كل شيء .. والله عمي! أحضرني كال إلى هنا. أريد أن أرى ابنتي ، وأنا عبد مأمور ، حتى لا نضطر إلى القيادة إلى منزل ابنته ويغمى عليه.
يا ذنبي ، لا يستحق أن أرى أنني أستطيع بنائه في هذا المجال
الآن ، بالتأكيد ، لقد تعلمت. عبث والدها بمنزلها
أم أمير .. كيف هُزمت لكنهم أكيدوا اتصلوا بها وأعطوها الخبر
أمير .. شيء مؤكد
أجبتهم وأنا بعدي متأثرًا بمظهر الرجال الغريب
ربي يحرم كل بنت من أبيها ويجعله خيمة على رأسها
....
مجد
الخوف والرعب والكفاح من أجل الحياة
خذ كل طاقتي واتركني فارغًا
في النهاية وبعد جولة سريعة وجدت نفسي في منطقة معزولة لكن تلال وبساتين متناثرة
قد يضيع مظهري ، لكن في نفس الوقت ابتعدت عنهم
دعني أضيع وأضيع وحدي ، لا أعرف من أين أشعر بما يمسكون به في أيديهم ويلزمونني بذلك
شعرت بألم في كتفي ، صببت العدل حتى غمر قميصي بالدماء ، أقسم بالله أنني لا أعرف حتى كم من الوقت وكم أصيبت ، ولكن الآن ، اللهم ، شعرت بحرارة ألم لاذع بالعظم في ذهنك
متبول
كنت أسير بين البساتين المجهولة. استرتحت لبعض الوقت وقطعت أنفاسي من تأثير الجري
أشعر وكأنني أجري بسرعة كبيرة لدرجة أنه يريد الخروج من ص*ري
لي شفت شفتي بالعطش والخوف ، ووصل ألم كتفي إلى ذروته ، وكلما حركت يدي زاد الألم.
اعتدت أن أكون تحت شجرة وأنا ورائي ، واستدرت بحذر منا ومننا
خلعت قميصي من جهة. اريد ان ارى ما هي القصة
لقد **مت القميص على الجرح حتى عض شفتي
رفعته من الدم المتجمد على الجرح ، ولفت كم القميص من تحت إبطي وشدته حول عظم الزند
يبدو أنني أرتدي قميصًا ، وسأذهب للحج
في لباس الإحرام كتف مكشوف وواحد مغطى
أدرت رأسي للخلف واتكأت على الشجرة ، واسترخي لفترة ، ثم أكمل طريقي المجهول
من يشبه حياتي
أحضرتك إلى هنا.
ربما إذا مت ، لا أحد يعرف ما أنا عليه حول كلب الشارع
حتى القبر الذي يجعلني مجهول الهوية
ولا أحد يرحمني
لكنني لست الحياة التي أريدها لنفسي
أريد أن أعيش وأمتلك منزلًا وعائلة خاصة بي تحبني وتحبهم وتعيدهم في نهاية يومي
هل من الممكن أن تكون نهايتي بائسة؟
.......
ريم
الخوف والرعب وانعدام الأمن ، هذا ما أشعر به الآن
اليوم هو ثالث أيام عمي في المستشفى
قبل ثلاثة أيام ، اتصل بنا سائق عمه بالمنزل واتصل بنا
ساءت حالة الحاجي ومرض في الشارع ، ونقلناه إلى المستشفى
في ذلك اليوم حضرت العمة آسيا وولديها نائل ونورس عالية ليأخذوني إلى المستشفى ، وقد أتيت إلى يانا خالة أم محمود حفظها الله ، لم تتركني لحظة.
وصلت إلى المستشفى وفوجئت عندما وجدت أقارب عمي وخالاتي وأصدقائي في العمل متجمعين في المستشفى.
رآنا أبو سيف وجاء إلينا
وداعم يريد أن يرى ريم
أسيا الحاج تعترض .. أنا أول من رأى أختي من ريم
أريد أن أودع أخي قبل أن لا يموت
حدقت بها بصدمة
اسم الله عليه ان شاء الله على من يكرهه
أغمضت عينيها وأجابتني
نائل والنورس حجوة وأبو سيف
.. وأنت يا شرفك حتى تقرر من يدخل ومن لا يدخل. نحن أهله وهذه أخته ونحن من يقرر من يدخل ومن يكبر ومن لا يدخل. أنتم جميعاً موظف وأنتم تعملون لدى عمي
أبعدوا أبو سيف عن طريقهم وأخذوا والدتهم
ذهبوا إلى الحج الطبيب ودخلوا آسيا إلى غرفة الإنعاش
اين عمي
كان متعاطفا معه
.. لم أطردها ، أعادها الحاج
. . ثم لم تكن تسافر إلى منزل أقاربنا
بالأمس ، وصل أطفالها إلى عامود ليأخذوها
أنت تسافر معهم
وبعد أن رأيت عينيك كيف تحول الوضع وتدهورت صحته؟
وانا خائف عليه لانه تعافى من مرضه
أخشى أن يعود أو تتدهور صحته
كانت عمة أم محمود ، واقفة على حق
ابتلع العلية وامسح وجهه
سحب نفسا عميقا وطرق
لا تخافوا إن شاء الله لن يكون هناك شيء
خرج الطبيب من غرفة عمي وذهبت إليه بسرعة
كنت أحمل في يدي ملف الفحص والتحليل
عمي
ورآه أبو سيف وسلم عليه
كان الطبيب يمشي وأنا وأبو سيف وأم محمود نسير في فصله
ابو سيف .. هنا دكتور ما هي الشروط؟
أجب الطبيب الغاضب
.. يعني ابو سيف صادق احرجني كما يريد هذا الرجل
يرى ابنة أخته تذهب لإرسال أخته
وشفاها واضطربت صحته وهؤلاء الأطفال لم يحترموا من أكل
الآن ، سأطلب منهم الأمن حتى يتمكنوا من رؤيتهم
دخل غرفة الفحص ودخلنا معه وانتظرنا المكتب
رفع الهاتف واتصل بحارس المستشفى وأعطاهم التعليمات وأنهى المكالمة
كان الطبيب يحج وكان أفكاري مع عمي
اقتربت من المكتب ووضعت الملف على المكتب
أخرج الملف وفتحه وبدأ ينظر إلى الأوراق ووضع نظارة القراءة وسأل
وبايعه وأبي سيف
مهلا ، ما هي الأوراق؟
جوابها .. هذه هي الأوراق والأشعة والفحوصات
الذي يتعلق بمرض عمي ، أتيت به إليك ، لعله ينفعك
شتم لأبي سيف وعاد إليه ، سألني
ماذا أنت قريب من المريض؟
.. انه لطيف
.. يعني يعني أنك على يقين من علمك بمرض مسبب للعمى
نعم لدي معرفة
ابو سيف
وجلس أبو سيف على الكرسي في صف المكتب وطلب مني الجلوس على الكرسي المقابل
دكتور .. انظر الى ابنتي مرة عادت الى العراق
كانت حالته متأخرة جدا وانتشر المرض في جميع أنحاء جسده
أعني ، بالتأكيد ، أن القضية أصبحت مسألة وقت
وهل تعلم ما هي النتيجة النهائية لمثل هذا المرض؟
ولهذا لا يمكننا التحكم بي
هززت رأسي رافضة كلام الطبيب
لا دكتور عافية ما هذا الكلام؟
في الأصل تعافى من مرضه ، وكان د وأكدت جولات في لبنان ذلك
عافية كولي ، هذا ليس حلم يتحقق
أصبحت لغزا محيرا وسأكون محطما
وأصبح أبو سيف يعزيني وأم محمود
أتيت ودعمتني وجعلتني أعانقها
أعني ، ما الذي سيقوله العم وداعا ويموت؟
أعني ، إنه في أيامه الأخيرة
رفعت رأسي من فضلك لعمي أبو سيف
.. يعني كل كلام عمي كذب في شفائه
من المرض يجنبني عذاب الانتظار والتفكير
النُطَف المَنَويّة
أشعر بالخوف والقلق والتشتت
بعت لأبو سيف وطلبت منه السماح لي بالدخول لرؤية عمي
اصطحبني الطبيب ومرت بأم الخالة آسيا وأطفالها
من المؤكد أنهم أخرجوهم من الحجرة الآمنة بالقوة
ذهبت للشفاء ، لقد كانت هواية لأناس لا أعرف بوجودهم
نحن ننتظر عند باب الغرفة ونؤدي فريضة الحج مع أطفال خالتي آسيا وواي أبو سيف
في المرة الأولى التي دخلت فيها ، رأيت عمي في حالة من التعب
كانت الأجهزة في كل مكان حوله
اقتربت منه وكان غاضبًا من الحاج شافني وكال
مرحبًا بابا ريم ، أنت هنا
إنه مثل هذه الكلمة وقد انهارت
بدأت في البكاء وهو يواسيني بصوت مرهق ومضطرب
عمي ريم أريدك أن تكوني قوية من أجل عقلي الذي أحتاجه
ثم جاء الطبيب وانتهى وقت الزيارة. لن تحصل على أكثر من ذلك
أتمنى أن أبقى على ما أريد أن أغفره
مكثت في المستشفى وانتظرت.
رغم معارضة أبناء عمي نائل والنورس
بدأوا الحج إليه حتى عدت إلى المنزل
أنا فقط أصررت بعناد ورفضت
الشخص النائم هنا في المستشفى ، سيصبح عمي أمنيتي وحياتي كلها هنا
من الصعب عليه أن يغفر له. لا أتحمل أن أفقد عائلتي للمرة الثانية ، وهم يدعونني باليتيم
أكره هذه الكلمة ، فهي تجعلني ضعيفًا
النورس .. ما الذي يكفيني البقاء هنا أين أنتم والمستشفى غير آمن؟
.. أنا لا أتحرك من عندنا وسأبقى هنا حتى يخرج عمي من المستشفى ويبقى بعيدًا
وظل عصب النورس وآسيا يصلي عليه وبقيت ع**داً
نائل الخايخة كان يميل إلى المرأة أكثر من الرجل
لاحظت النورس فالتفت إلى نائل وكال
.. سأخبرك بكلمة أنك لست خطيبها ، شخص ما قطعها ، ما الأمر ، أنت لا تهتم بأحد.
رفعت رأسي وقلت ... خطيبي ما رأيك في كل عقلك حتى أوافق على الزواج بهذا؟
آسيا .. لغز
الأخ كال ، قبل أن لا يكون في المستشفى ، اتصل بنائل حتى أتمكن من التعاقد معهم.
أكده وأتمنى التعاقد معك و نائل
ولا تنسوا الفتى الذي هدد من بعده وهو يحوم ويهدد
أشعر أن جسدي كله يرتجف
واحد منا هو خال ومرضه وخوفي لا يموت ويتركني وحدي
تحت رحمة آسيا وأولادها ، أقسم بالله في ذلك الوقت ، سأذهب بقدمي
ومننا حلقت عليها آسيا وأولادها وأكلوا طعامي بكلماتهم
إنهم يثيرون أعصابي ويحاولون فرض سيطرتهم عليه
صرخت عليهم بصوت م**ور
تعلق أعصابي بكلماتهم وهم يجبرونهم على ذلك
أشعر وكأنني كبش وكوع بين يدي ذئب متوحش وجائع
أم محمود وأبو سيف هدأوا الوضع
اما باقي اهل عمو مؤيد الذين ذهبوا في الحج ما هي هذه التركيبة والسعال وماذا تحترمون؟
شاكيد سيلفي وهذا ما يقوله لو انت بنتي اقسم بالله ادفنها.
وهذا ما يخبرنا به متعلم عالٍ بالخارج لا يعرف أصوله
محتار كيف يرجمونني بالكلمات؟
بدأت أسمع منهم أنواع الحج
جمعت نفسي ولفتت نفسي على كرسي ووضعت يدي على أذني ، لم أرغب في سماع كلماتهم
أنا عالق بيني وبين نفسي
((العم عافية كوم وتعال وانظر لهم كيف يحجون إليه
عمي حفظك الله ارجع عني ل**نهم
إنهم يؤذونني بالحج ، وأنا أعلم عنك ، قبل أن يريحني أحد ، حتى لو كان بكلمة
عمي ريم حبيبتك المدللة. رأوكم مريضا واهتموا به))
كان هذا أنا لبقية الأيام الثلاثة
اليوم هو اليوم الثالث لعمي في المستشفى ، وبعد ذلك يصارع الموت
كنت أدخله
اسمعه يتكلم وحده بكلمات غير مفهومة. سألت الطبيب
كال احتمال هذه هلوسة
كنت مثل يوم وكنت بحاجة إلى يده الباردة
امسحها حتى تصبح دافئة
فتح عينيه من المنتصف وهمس
.. ريما ؟؟
أدرت رأسي إليه بلهفة
عمي رأيتك
جدال
و الراحة
لا يا عمي
ليس لدي أي فائدة. أنا شخص فاشل
أنت تعرف...
وزن نفسه وعاد ممتلئا
..
ريم رأيت ضوء ابنتي يذوب الروث ويخدم الناس
كانت عيناها ممتلئتين بدموع ابنتي المهضومة
مشهد دموع نور وهي فرحة صورة مهينة
كانت أقسى ض*بة لكبريائي وأقسى عقوبة من رب العبيد
أرى ابنتي تعيش مذلة ومظلومة
وأنا أعيش في النعي م المهنية
والله أتمنى لو كنت ميتًا ولم أر هذا
عاد نفسه مصابا بكدمات
أذهب إلى أختي وعيناي مفتوحتان على مرأى دموعها وعيناها محمرة من القهر.
إن تأنيب أطفالي ، هذا هو أقسى عقوبة أشعر بها لعدوي
استمر عمي في الصلاة بعد ذلك بالكلمات والهلوسة ولم أستطع فهم أي شيء منهم
وكان حديثه عن نور هو الشيء الوحيد الذي كان مفهومًا
وفي تلك اللحظة ، عرفت سبب ن**ة عمي التي رأيتها لابنته
هي في هذه الحالة
يعرف أن ابنته تعمل عاملة ، لكنه لا يسمع ، ولا يشبه اليشوف
..........
مهيمن
كما احتفظ بالسجلات وأنا فرحان ، الله يسهل عليه
كانت والدتي الرجل الأيمن
.. أكل وليمة سائدة
.. أمي ياما
ماذا يأمرك العدو أن تفعل؟
التقيت اليوم بعمك حسن أريد أن أقترح عليك إحدى بناته
طالما أن حالتك سهلة وبعد عدم الخلاف ، فأنت ترفض الزواج وتتهرب منه
ابتسمت ونمت
أتمنى لو كان لدي شخص يرغب في الزواج والحصول على منزل وأسرة
لكنني رأيت شيئًا ، لم يكن من المفيد فتح منزل وتورط فتاة الناس وأنا وأنا ، حتى المنزل الذي لم يكن لدي
.. ومثل ما أكلته بنفسك ، فهذا يعني أنك لم تفعل ذلك من قبل.
وأضيف كم فلس جمعتها
.. هذا يعني ولكني بالله الان المحل هو مقبس وكله ولكن لو اعطيتني فرصة حتى جردت من ارباح المحل واريد شطب البيت من بعده لن افعل. أكمل باقي النص ، وسأكمل المنزل
ثم كرست نفسي للزواج وفتاة حلال ، هذا ما تدور حوله
أنا آكل لك وجبة
لا تخجل ، أنا أمك ، أخشى في ذهنك عزلة الفتاة الحلال التي تحبها وتحبها لنفسك وتنزعج من مهرها.
ضحكت على كلام أمي وخيالها المحدود
كول ، يا فرح الزهرة ، أنت من تملك قلبك
أنت فقط تشير وتختار وأنا أقترح عليك حتى لو كانت ابنة الملوك
ثقلت خطيئة الأم وبعد أن لم تصبر
لا ، والله ، أنا لا أمانع وحدي ، أنا ، أين فارغ ، أفرك رأسي
.. جا ، لماذا لا تتزوج. حتى أطفال ابن عمك الأصغر تزوجوا وأصبحوا جاهلين
إلا أنت مشتت تشغيل عليشة.
اعرف امي كلش زين. لن تساعدني إلا إذا أخذت ما تريده مني
ابتسمت وأومأت برأسها .. مرحباً حاجية. أنا أؤمن بالله
الخطيبلي اللي ارثالها جيلبج. من هي المناسبة لتكون والدة منزلي؟
أريدها أن تكون أخت معدلة ومعدلة ، وكل إصبع مرة واحدة
أجبتني على السعادة التي رأيتها
ياما ربي سيجعلك سعيدا كما أسعدتني
ربنا يحميك
صرخ على يا هلا
أعطني هاتفك المحمول وتعافى قريبًا
كانت حوراء تضحك وتسب عليه بفرح
أخيرًا ، سنعود لحضور حفل زفاف ، وسيصرخون عليّ ، أخت العريس ، هالة ، بعد أن احتاج إلى طفل.
حصة خربت عسير عزيز وتظهر اللواش. من بنات بنات عماتي وخالاتي احضر روحج او مهيمين
بعد أن نطبخ غدًا ، وليس لدينا عشاء إلى حد ما ، فهو مسيطر لأنه مخطوب
سألتها متفاجئة
لا تشكو فلماذا نستسلم للمجاعة؟
لا أخوة ، لا نريد أن نجعلك جائعًا
لكن خالاتك ونساء عمك سيبدون مثلك
وبناتهم أذكياء مثل والدتك وهي تختار
أهلا ومرحبا
اضحك على تحركات حوراء
أم محيمين .. نزل إلى الهاوية ، عرّفت بنات خلوج ، ما دمت أركض ، مشيت ، روحي ، أخذت النقل. اسمحوا لي أن أتصل بخلاج وخلوج وأخبرهما بالبشارة.
ذهبت حوراء واقتربت منه والدتي وقامت بالحج بصوت ساذج كأن لها مؤامرة.
.. أنا آكل وليمة سائدة. ليس لد*ك مواصفات الهيكل الذي تريد الزواج منه
أعني ، على سبيل المثال ، تريدها أن تكون سمينة أو نحيفة (رشيقة).
طويلة إذا تان قصيرة إذا البيض.
هههههههههههههه
.. يا له من يوم لشعبك
عليك الحصول على رأيك في الهيكل. لأنك من تغلق بابها وبابها ، وستعيش معها حياتك. والأهم أنك مقتنع بأنك غير ملزم بذلك.
قالت الكلمة الأخيرة بنبرة حزن
ابتسمت ولكمتها في خصرها
انت يا حلوة اريدها تشبه حنينا وكلبها جابر يتسع الكل واذا كانت جميلة
قربت رأسي من أذنها وخرجت بصوت خشن وصفقها
أريدها ذات الشعر الطويل حتى أتمكن من تغطيتها في الليلة التالية
وضعت طرف طرحتها على تنورتها ، وضحكت بخجل ، وض*بتني على كتفي
أوه ، أوه ، أوه ، لد*ك مسار مهيمن
يما وانت لاتحريك طلعت مو حن. أعتقد أنك فقير
.....
ضوء
عدت من منزل أمير
بعد أن أنهيت عملي في السادسة مساءً ، نزلت من الحافلات على رأس الشارع ، إلى الحافلة القريبة من منطقتنا.
أتمنى لو كانوا سعداء بانتظاري
أوه ، هذا ما قلته ، لقد مر أسبوع على هذا الوضع
كل يوم يؤلمني
يكون تداعبت للركض بشكل أسرع ، كنت خائفة ، ما هذا؟
اقترب مني وبدأ يمشي في صفي ، ليس كما في كل مرة يسير فيها خلفي
ظللت أسير بسرعة ولم أبيعه
حجة .. نور. الوقت الحاضر. اعطني فرصة. اريد اداء فريضة الحج والياغ
لم أجبه ، بقيت بعيدًا ما دمت أسير على الإطلاق ، ماذا سمعت؟
كال .. أوه ، مهلا ، لكن لا يمكن إيقافك
فقط افسدها اللهم ما دخل ل**نها ونسمعها؟
أهم شيء أن جسدها صاروخ
لقد لاحظته وهو يتحرك بيده ، يريد أن يشرح لي
كان يصلي ويشير
.. نور .. نورا الأول
أشر إلى روحه
اريد ان اتزوج
حدد حركة محبس الحنفية بيديك
هل من الممكن ان يكون رجال عمر في الخمسينيات من العمر والداي صعبان رحمه الله يريدونني ان اتزوج منه ما هذا بكل عقله حج
.. على سنة الله ورسوله
أشر إلى السماء
.. لدي هواية المال
خرج من جيبه مقابل النقود وفتح يديه قدر المستطاع على أساس أن لديه كومة من المال
ماذا تعتقد؟
كان يقوم بإيماءات لترجمة كلماته
وصلت إلى باب منزل خالتي وفتحت الباب قبل أن أدخل
صرخت فيه وأجبته بصوت عال
اوهوووووووووووووووووووووو
أغلقت الباب وأنا ميت من ضحك على شكله
كانت خطيئة شلون عجيبة ، يخافها حاجيت
هاهاهاهاها
تسمعها من خلف الباب
حذاء أبو شقلاج فتاة الشياطين أصابتني بالجنون بينما كنت في ساعة جني قرد ، قمت بحركات في مصنوعاتي التي أخذتني إلى الكد في ذهني
لكن لا يتعين علينا أن نتحمل مع الشخص الذي يريد الحلويات أن تتحلى بالصبر لمرة واحدة
راج وراج يا نور
زاد خوفي بوعوده ، وجعلني أشعر بالتهديد
.......
مجد
خرجت من ذلك المكان بمعجزة أنقذني الله منهم
في المرة الأولى التي عبرت فيها البساتين من أجل جلب المزارعين معهم ، حملت أموال المزارعين وطلبت منهم أن يأخذوني إلى الشارع الرئيسي. وافقوا على اصطحابي إلى الشارع الرئيسي ، لكن قبل ذلك أكل أنتوني وأكل وأكل ، وارتجفت يدي من الجوع لأن يومين مرت ولم آكل شيئًا سوى إلى المقهى في طريقي من البستان وكان هناك القليل ثمار تملأ الجوع
كان أهل البستان يخافونني ، لذلك سمحوا لي بركوب الغنم في الصندوق
لقد مر يومان وضاعت
لا أعرف من أين تم بيعي ومن منا أحاطت الأغنام ورائحتها الحلوة
لكن ، الحمد لله ، رائحة الخراف أسهل ألف مرة من رائحة الغنم
طب لعنة الله عليهم ما هو واحد منهم؟ ما رأيك في الصابون منذ ألف عام؟
وصلت إلى الشارع الرئيسي ونزلت وشكرتهم وأخذت سيارة أجرة. كنت متعبة جدا وخائفة
وصلت إلى منطقتنا وذهبت إلى بيت سلوان
طرقت الباب وخرج ورآني
لقد حملني بشغف
لد*ك جلال وانت تعيش وعمك.
آخر شيء رأيته منك ، لم أره أو أسمعه عنك
كالتالة .. توفيق هو الوحيد الذي يستطيع أن يحل محل جلال وين
لم أستطع تحمل ذلك
وذهب عمك إلى توفيق في الورشة. **ر الورشة. كان عليه أن ي**ر ، وكل ذلك. إذا كان ابن أخي بين يومين ، ففكر في أن الورشة تتحرك على رأسك.
وهؤلاء هم الراي اللساع بنات عمك توم الذي أكل رأسي
بين الحين والآخر ، الباب مظلم علينا ويسألني
.. سلوان ودينا جلال.
هذه المحافظ بالجملة ، كنت تأخذها أو تشتريها من الحلويات ، كما اعتدت
لكن من أين أخذوا الحلويات وعادوا إلى نفس الشيء؟
اللهم خذنا الى جلال
ابتسمت له
ذهبت إلى حد الجلوس عند الباب بينما كان ينظر إلى كتفي
وأتت أمه وأحضرت لي مي وسلمت عليه
أكلت من أجل سلوان
انظر إلى سلوان ، لدي دفتر ملاحظات بخطتي في ورشة العمل
أموال الجهاز
أريدك أن تجيب عليه من أجلي
سلوان .. أنت مدللة من عيني لكنك مرتاحة جدا. دعني آخذك إلى بيت عمك ، لأن خطيئة كانت في ذهنك.
نهضت ونفضت ملابسي من الأوساخ
ذهبت إلى سلوان إلى بيت فارغ
طرقت على الباب وخرج مصطفى ورآني ، وصرخت العشيرة كلها بفرح وعانقتني بينما كان فرحانًا.
كيف حالك يا جلال اين ذهبت
دخلت المنزل وبدأت أتحرك من حضن إلى حضن
دخل فارغ وهو غاضب منه
جلال
زوجته حاجت
.. أبو مصطفى أعطه مجالا كيف ترى حالته؟
كان تابانا موبين ضعيفًا جدًا ، رغم إرادته
**ت ثم غُلّت حواجبه
اذهب إلى الحمام وأسبح ، ثم مررت بعمي ، وأعدني للعشاء ، أوه ، أوه ، يا إلهي ، جسدي يؤلمني
كنت على الدرج كعدو يأكل بشكل صحيح
أم مصطفى .. تعالي أنت وها لن تتناشا
واشتكوا من رحمه الله لمن ردها
صرخت لإسراء .. تعال وخذ الخواتم ودع الصبي يعرف كيف يأكل لكمة
تركوا ورائي مع الطفولية الصوت
جلال .. جلال لا تدعها تأخذنا. نريد أن نبقى معك
حملتهم بين ذراعي وقبلتهم
إسراء صلى الله عليه وسلم
سألني عمي .. ما هذه الكدمات من أين أتيت؟
بدأت أتناول العشاء وأتيت إلى عمي ولكن عن توفيق. لا أريد أن أقلق. عمي مرتبك بشأن هذه الأشياء
وكيل .. اعتني بنا واذهب للعمل وهذا الذي اسمه توفيق بطل من الورشة لم يكن لديه.
أنا لست مرتاحًا معه
..الله كريم. قررت ترك وظيفتي والذهاب بدون عمل
ثم تعاظم عمي معي بشأن الأخبار والوضع هنا
.. هناك حركة غريبة في الموصل. أنا لست مطمئنًا حيال ذلك
.. كيف تعني هذا
أربع شخصيات أعرفهم باعوا كل ممتلكاتهم وخرجوا لفترة طويلة
.. أي. وما الغريب في الموضوع؟
.. يعني ما هي المصادفة التي تجعل أربع شخصيات مشهورة تصف ممتلكاتها وتخرج ، وكل واحد منهم مسئول عن جهة مختصة؟ أعني ، حتى لو لم يكن لديهم أي علاقة عمل أو قرابة ، فأنا لست مرتاحًا.
أقسم بالله عمي الناس لا يخمنون
كان عمي يؤدي فريضة الحج وتذكرت حالتي قبل يومين
لا يعرف الناس أبسط شيء. هذا توفيق. لقد أنهيت حياتي عندما كنت أعمل معه. وليلة ويوم باعني إلى القاع
إنه يعني شيئًا ما خارج ال*قل
نمت ونمت في نفس المكان الذي كنت فيه بسبب التعب
في اليوم الثاني ، اتصلت بسلون لأسرع في القدوم لأنني أخذت دفتر الملاحظات من ورشة العمل وكأنني في انتظارك في ورشة العمل
أسرع ، تعال قبل أن لا يلاحظه توفيق
نهضت بسرعة وغسلت وجهي وغيرت ملابسي
ذهبت إلى الباب وجئت إلى عمي يسألني
عمتي جلال إلى أين أنت ذاهب؟
.. ابحث عن وظيفة بسرعة ، سأجيب عليها وأعود حالما أتأخر
.. مش عمك كال ، إذا لم يخرج جلال كعد ، فلينظرني ، عندي عمل ، يا
كانت تقف عن يميني وتحج وأنا جالس على كرسي م**ور
ارتداء حذائي
العمة كيلتاج ، لن أتأخر ، لكن لدي ما أفعله ، لذا يمكنني استلامه والعودة
رحبت بهم وذهبت الى الباب. تقدمت. خطوتين
أنا أشتري سيارة فقط. عالي
ونزل منها ثلاثة مسلحين ملثمين
ارتديت ملابسي ، أريد أن أض*بهم
ضغطني كلبي ، ولم أخدش ، وفتح حلقي وطلب المساعدة من الناس
لم أشعر بالرغبة في الض*ب بكعب السلاح
لقد وقعت في الكوع
ربي ما هو تدخلك ومن هذا وماذا يريدون مني؟
بسرعة كتفني ولفني مثل شاة
وضعوني في صندوق السيارة ثم ض*بوني على رأسي بشيء حاد ، شعرت فقط بالظلام يشدني
........
ريم
حركة غريبة في المستشفى
دعني أستيقظ وأذهب لأرى شكوى
تحول كالوا إلى انفجار وجلبوا الضحايا
كنت خائفة من رؤية الدم على معدات أرضية المستشفى
كنت أتحدث مع العائلات وكيف يصرخ الناس؟
سئم كلبي من الرؤية
بدأت أبكي على جبهتهم
ثم لتهدئة نفسي ، كانت امرأة عجوز تصرخ وتبكي من أجل الخسارة ، وتريد أن تعرف مكان ابنها
حصلت على هاتفي المحمول وكان المتصل العم أبو سيف
استيقظت من يوم الميرا
رددت على ابو سيف لكن ما من انقطاع للشبكة
كنت أسير عائداً إلى مكاني ، اتصلت بأبو سيف
سمعت صوتا واحدا ، إني لله وإنا إليه راجعون
رفعت رأسي ، أريد أن أرى
وقد حان الوقت لألم عيني
خرجت سيدا من غرفة الإنعاش التي كان فيها عمي
كانت الممرضة تدفع الفدية مع شخص ملقى فيها
ويغطي وجهه
هززت رأسي خوفًا ، لذلك كنت خائفًا من التفكير ، مجرد التفكير
أخشى أن يتحقق أسوأ كابوس في حياتي
شعرت بأنني على يدي ، كان علي أن أدير كتفي
وجان أشوف أبو سيف يبكي ويبكي
... للبقاء على قيد الحياة ، مات عم الداعم