التفتُّ، كان غاضبًا يدخن بشراهة، وكان قد قطع وعدًا معي بأن يمتنع عن التدخين. قال: أنا آسف إن كنت تسببت لكِ في ضيق أو حرج بسبب كلام أمي. يبدو أن هذا الرجل يصرُّ على ت***بي بحسن خلقه. إن كان هناك من يجب عليه الاعتذار، فهو انا لست هو، أنا من اتصلت بأمه، لتأت، وأنا من ورطته في هذه الزيجة من الأساس. في الغالب، كنت أقابل معاملته الحسنة ونبله بتبكيت وتأنيب. لا أعرف إن كان ذلك إخفاءً لمشاعر الإعجاب التي تجعلنا نُظهِر ع** ما نبطن، أم طمعًا في المزيد من معاملته الطيبة، ودلالا عليه. المهم أنني بلامبالاة قولت : عادي؛ هي أول مرة! أشعل سيجارة أخرى قبل أن تنتهي الأولى، وقال: أوعدك إنها هتبقى آخر مرة. قولت بنظرة لأئمة :- ده زي وعد إنك هتبطل سجاير كده؟ نظر إلى السيجارة التي في يده كأنه اكتشف وجودها للتو، ثم قال: أول مرة أشربها من ساعة ما وعدتك. بتشكيك قلت: - والله؟ علق ساخرا: -والله! انتي رجعتى

