اوليف : سوف اتركك هذه المرة ولكن مرة اخرى سوف اجعلك جثه ليسير اوليفر نحو الباب ليذهب لتدخل ايف لتاتي نحو اوليفر
اوليفر ينظر لها ليقول
اوليفر : الم اخبرك ان تذهبي لمنزلك
ايف : لم استطع وانت هنا في خطر
ايف تشهق : ماهذا راسك ينزف
اوليفر : ارعبتني انه مجرد خدش بسيط تعالي الى هنا
لتقترب ايف نحوه ليضع يده على كتفها
لتنظر له ايف
اوليفر : يعني انا مصاب اسنديني لاصل للسيارة فكل ماحصل الان بسبب تهورك
ايف ابتسمت : مجنون حسنا
كيبتون كان ينظر اليهم ولكن لم تكن صورتهما واضحه فقد كان يراهم بصورة مشوشه بسبب **ر انفه فقد ض*ب الالم على عينيه وراسه ايضا
وهكذا خرج الاثنان الى كيلفن وايما
كيلفن : هل مات مستحيل
اوليفر صعد الى السيارة بجانب كيلفن
وايما وايف ومارك في الخلف
اوليفر : لا لم يمت ولكن ض*بته ض*به واحد شلته في مكانه
كيلفن : اهااا وهذا هو المعروف به الذئب
ليبتسم اوليفر
ايف : مارك ياروحي استيقظ ارجووك
ايما : ايف مابه لما لا يستيقظ
ايف : لقد تم تخديره
ايما : ماذا !!
كيلفن : ياله من و*د !!!
اوليفر ينظر لاايف من المراة ليقول
اوليفر : لاتقلقي سيكون بخير
ايف تحضن مارك : اتمنى ذلك
ايما : ماذا اراد منكي
ايف : اترك الامر الان اخبرك في المنزل
ايما : ولكن هما ايضا لهما الحق بمعرفه مايريده منك وتشير الى اوليفر وكيلفن فقد خاطرا بحياتهما من اجلك وبالاخص اوليفر
ايف تنظر لهم لتقول
ايف : اراد ان اوقع على اوراق
ايما : وما هذه الاوراق
ايف : اوراق يعني عقد زواج
كيلفن نظر الى اوليفر مباشرة بعد كلام ايف
كان اوليفر يشد قبضته بقوة وينظر للامام فقط
ايما بصدمه : ماذاا!!! وهل وقعتي
ايف : لا لانه السيد اوليفر اتى في الوقت المناسب
ايما : الحمد الله
اوليفر في داخله : سيعود مجددا كيبتون لن يتوقف وهذه المرة اسرعت وانقذتها في الوقت المناسب ولكن ان فعل ذلك مرة اخرى مع انني ساقتله ان فعل ذلك ولكن ماذا لو تاخرت وكانت قد وقعت على تلك الاوراق وارسلها للمحكمه واصبحت زوجته لا لا لا لايمكن لن اسمح بذلك
اوليفر : كيلفن اوقف السيارة هنا
الجميع نظر اليه باستغراب
اوليفر : اوقفها مابك
ليوقفها كيلفن
اوليفر : ايف ايمكنني التحدث معك
ايف : حسنا وتعطي مارك لايما وتنزل
اوليفر : اسمعي ياايف انا جئت لانقاذكما في الوقت المناسب ولو تاخرت قليلا لكنتي ....
ايف : لكنت زوجته الان اجل اعلم
اوليفر ونار تشتعل بداخله ليقول بصوت شبه عالي
اوليفر : ايف كيبتون لن يتوقف اعلمي ذلك وانا اقسمت انني لن اسمح له ابدا في ان يلمس شعره منك ولن اجعله يحقق رغبته بان تصبحي زوجتا له لو كلف الامر حياتي
ايف : وماذا يمكن ان افعل يعني موته اقترب جداا ولكن لو كان بيدي سلاح لقتلته ولكن لم يكن وثانيا لايوجد حل سوى موته
اوليفر نظر اليها ليقول
اوليفر : بل يوجد
ايف باستغراب : وماهو
اوليفر تن*د ليقول : ان تتزوجي بي
ايف بصدمه : ماذا!!!! ماذا تقول انت هل تسمع ماتقوله
اوليفر : اجل اسمع ولايوجد حل غير ذلك وقتها لن يؤذي مارك لانه حتى وان خ*ف مارك مرة اخرى وقتها ان كنا تزوجنا سيطلب منك ان توقعي على اوراق الطلاق انتي وقتها ستوقعين ولكن الاوراق تحتاج لتوقيعي ايضا وانا لن افعل وساكون حريصا على ان لاي**عني من اجل التوقيع والزواج سيكون فقط من اجل حمايتكم انتي واخيكي وايما ايضا وليس زواجا حقيقيا مثل اي زواج يعني شكلي
ايف : سالتك مرة من قبل في تلك الليله التي عرفت انني حرقت مقر كيبتون سالتك لماذا تفعل ذلك قلت لي لم اكن اعرف سابقا لماذا احميك ولكن عرفت الان السبب اخبرني اذا ماهو السبب ولماذا تحميني وارجوك لاتتهرب من الاجابه رجاءا
كيلفن وايما كانا يستمعان لكل حديثهما
ايما : ياللروعه بدات اشك ان هذه الفتاة هي نفسها ايف والله
كيلفن : وانا بدات اشك ان هذا نفسه اوليفر
اوليفر تردد ليقول : اعدك انني ساخبرك بذلك اليوم مساءا وايضا انتي سوف تعطيني جوابا على طلبي ايضا
ايف : حسنا
ليصعدا الى السيارة
كان كيلفن ينظر الى اوليفر
وايما تنظر الى ايف
ايف : ايما مابك لما تنظرين الي هكذا
اوليفر : خيرا كيلفن مالامر
كيلفن وايما : لاشيئ
ليقودوا السيارة ويذهبوا
وهم في الطريق ليروا هناك سيارتان قد اصطدمتا بعض والنيران تشتعل فيهما
وكانت الشرطه تمنع الناس من الاقتراب ويصرخون بان السيارتان ستنفجران في اي وقت
ليصرخ رجل افعلوا شيئا سيموتان الرجلان اخرجوهما وذلك الرجل هو وعائلته اخرجوهم حرام
ليوقف كيلفن السيارة
اوليفر : لاتنزلا من السيارة هيا ياكليفن لنرى مايمكن ان نفعله
لينزلا ويذهبان الى هناك ويبعدان الناس ليقفا في المقدمه
لتتوسع حدقه عينهما من رؤيه الذي في داخل السيارة
ليصرخا معا
ساااميييي
اوليفر وكيلفن حاولا التقدم لكن يمسكوهم الشرطه بقوة
ايف : ماذا يحصل لانزل
مارك : اختي
ايف : مارك ياروحي هل انت بخير ياحبيبي
اوليفر : اابتعد ياهذا او لا تعرفني قلت ابتعد
كيلفن : الا تسمعون ابتعدوا اتركوني
اوليفر : ان حصل له شيئ سوف اقتلكم جميعا
كيلفن بدا بض*ب الشرطه واوليفر كذلك
ليبعدا الحاجر ويدخلان كانت السيارة تشعل بالنيران
اوليفر بصوت عالي : كيلفن اخرج تلك العائله من السيارة الاخرى بسرعه
ليقوم اوليفر باخراج سامي وابعده عن السيارة وكيلفن وبعض الاشخاص قاموا باخراج تلك العائلة
وبعدها انفجرت السيارتان بقوة واحدثتا اضرارا كبيرة بالمكان
اوليفر : ياللهي
كيلفن اتى مسرعا نحو سامي
وكذلك ايف وايما ومارك كان في السيارة
اوليفر : سامي سامي هل انت بخير استيقظ
كيلفن : راسه ينزف
ايف اخرجت منديلا ووضعته على راس سامي
كيلفن : استيقظي يااخي ارجووك
اوليفر : سامي ارجووك
سامي فتح عينيه ببطئ ليرهم بصورة مشوشه
كيلفن : ااه الحمد الله انه يفتح عينيه
ليرتاح الجميع
لتتوضح الرؤيه في مابعد لسامي ورئاهم بوضوح
اوليفر : هل انت بخير
سامي ينظر ليديه ليقول
سامي : اين انا اين انا وبدا يتكلم وشفتيه تترتجفان
كيلفن : اهدئ لقد حصل معك حادث انت بخير لان اهدئ
سامي : اي حادث انا كنت في المشفى كيف وصلت الى هنا
اوليفر : في المشفى !!
سامي : اجل في المشفى (ليبكي سامي) لان لان رنين رنين ماتت لقد قتلها ذلك الو*د لقد ماتت لقد خرجت روحي مني لقد ذهبت وتركتني
اوليفر ينظر لكيلفن وكيلفن كذلك ينظر لااوليفر
اوليفر بتساؤل : منذ متى ؟
سامي وهو يبكي : عندما ذهبت من عندكما وقلت سوف اذهب الى رنين لانه هددها بالقتل
اوليفر : اسمع ياسامي رنين اتصلت بي قبل ساعتين تقريبا وكانت تسال عنك
سامي : لايمكن !!
كيلفن : اخرج هاتفك ياسامي
ليخرج سامي الهاتف ويده كانت ترتجف
لياخذ كيلفن الهاتف ويرى
كيلفن : انظر هناك سبعه مكالمات منها انت لم ترد عليها يبدوا انه عندما فقدت وعيك بسبب الحادث وانت وقتها كنت خائفا على رنين من ان يفعل لها لوثر شيئا لذلك رايت كل ماانت تعتقده حقيقيا الان انت رايته عندما كنت فاقدا للوعي ليس اكثر
سامي ينظر لكيلفن واوليفر
سامي والدموع لاتجف من عينيه
سامي : يعني لاتزال على قيد الحياة لاتزال معي هي لم تتركني لم تتركني ليحضن كيلفن واوليفر ويصرخ لم تتركني لم تتركني واوليفر وكيلفن حضناه ايضا
وايما وايف كانا يبكيان على سامي
سامي يقف
كيلفن : راسك ينزف لناخذك للمشفى
سامي :ليس به شيئا يااخي علي الذهاب اليها الان
اوليفر : انها في منزلك ومعها حراس
سامي : في منزلي
اوليفر : اجل لانه عندما اتصلت بي كانت خائفه وانا اخبرتها انك بخير ولكن عندما علمت انك تاخرت ظننت ان عملا لك في الشركه طرا فجأة لذلك لم تذهب أليها
لذلك اخبرت الحراس ان ياخذوها الى قصرك ويقومون بالحراسه
سامي يحضن اوليفر مرة اخرى ليقول
سامي : شكرا لك يااخي اااه يااخي كم كان حلما ب*عا ليتك كنت معي ورايت المنظر
اوليفر : اكون معك انه حلم ياعزيزي اذهب لرؤيتها الان قبل ان تهذي اكثر
ليضحك الجميع
عادت ايف وايما ومارك الى المنزل
وكيلفن واوليفر كذلك
اوليفر كان في المطبخ مع كييلفن يحضران القهوة
كيلفن جلس على الكرسي ليقول
كيلفن : هل احببتها
اوليفر : وكثيراا ايضا
كيلفن : وهل ستعترف لها اليوم اذا
اوليفر : اجل ساافعل
كيلفن : ولكن ربما لا تتقبل الامر او ربما هي لاتحبك ماذا ستفعل حينها
اوليفر : هذا ماكنت اخشاه في البدايه ولكن ماحصل اليوم وفي يوم الحفله ايضا اكد لي ان لديها مشاعر تجاهي ولكن هي تكذبها لا تصدقها
كيلفن : وماذا حصل ايها الذئب حتى عرفت انه لديها مشاعر تجاهك
اوليفر : في الحفله عندما دخلت لم تكن تعرف احداا وكانت ملامحها حزينه وكانت تبحث عني ولكن عندما نظرت الي ابتسمت وتقدمت نحوي وانا فعلت ذلك ايضا
كيلفن : اهااا وماذا حصل اليوم في الصباح
اوليفر : اسيقظت في الصباح واساسا لم انم جيدا بسببها لانني كنت افكر بها وكيف كانت فائقه الجمال في الحفله المهم استيقظت في الصباح واخذت شاور وارتديت ملابسي من اجل الذهاب الى العمل ولكن اردت رؤيتها اجل اردت رؤيتها لكي يبدا يومي بها ووقفت في البرنده وانتظرت خروجها لم تمر سوى دقيقه واحد واذا بها امامي من شكلها وملامحها والاحراج الذي شعرت به عندما راتني تاكدت انها خرجت من اجل رؤيتي ايضا وهناك الكثير ايضا الذي يؤكد مشاعرها تجاهي ولكن هي تكذبها كما كنت افعل انا ولكن سياتي اليوم الذي ستعترف بها الي
كيلفن : يبدوا انك وقعت وانتهيت يابني
اوليفر : اجل وقعت وبشده
***********************
عند سامي
دخل الى القصر بسرعه
ليصرخ
سامي : رنيييين
لتنزل رنين من السلم لتقول
رنين : مساء الخير لما تاخرت ياهذا لقد قلقت عليك
ليركض اليها ويحملها ويدور بها
سامي : اااه ياروحي
رنين بضحك : ياااا سامي ماذا تفعل انزلني
سامي انزلها ليحضنها ويبكي
رنين بقلق : ماذا حصل هل اخي
ليمسح سامي دموعه ويبتعد
سامي : لا ياحبيبتي المهم هل انتي بخير
رنين : اجل لتشهق ما هذا الجرح