صعد ارسلان الى غرفه حور دون ان تدري الجده دخل عليها وجدها تتحدث في الهاتف. حور: ايه انت ما بتفهمش قلتلك انا مش هساعدك انا اكلت في بيتهم عيش وملح وانا مش هاقدر اعمل كده يا طارق خليك عارف ده ومش ممكن أخونهم. وقف خلفها فرأت ظله منع** التفت له منتفضة واغلقت الهاتف. أرسلان بصدمة: يعنى انتى خاينة... يعنى احلامى كدب وانتى داخلة بالحوار دة كلة. حور بسرعة:لا واللهى انت فاهم غلط. أرسلان:غلط.. دة انتى اللى وجودك هنا غلط. حور:لا واللهى انا مسمعتش كلامة ومقدرتش اخونكوا واللهى. وضع يدة على رأسه ودار حول نفسة :انا حبيتك بجد... يعنى انتى كنتى بطلعى عينى عشانه... ثم امسكها من شعرها... انطقى يابنت الـ*** انطقى احسنلك. بدأت فى بكاء حار:واللهى ابداً انا معملتش حاجة ومقولتلوش حاجة انا كمان حبيتك بجد يا أرسلان. صفعها بشدة:أسمى ميجيش على ل**نك انتى فاهمة. حور ببكاء جاد:طب أسمعنى وانا هفهمك كل

