رد بهدؤ:انا مقولتش حاجة غير ان كل حاجة هتبان. اقتربت حور وأمسكت بيد أرسلان وهمست :مش انا صدقنى. همس فى المقابل:عارف وواثق انه مش انتى. مجد :كنت عاوزنى فى اية يا أدهم. أدهم:جالى حسابات الشهر دة وكان فيهم ورقة بتوضح انك سحبت من حساب الشركة مليون ونص وشئون العاملين قدم فيك محضر فى ساعتها حتى قبل ما يرجعولى. شهقت مى ووضعت يدها على فمها. فتشدق مجد:ازاى يعنى اللى انت بتقولة دة؟ أدهم:معرفش دة اللى وصلى وحاليا ممكن تلاقى البوليس عندك فى البيت. مجد: مى متصدقيش انا معملتش كدة واللهى... تيتا مجيدة ما تتكلمى. رن هاتفه فرد علية تفاجأ بصياح امه:الحقنى يا مجد الحكومة جت هنا وعوزاك... انت عملت اية يبنى. رد بفزع:طب أهدى انتى وانا جايلك على طول فى الطريق. اغلق معها ونظر الى مجيدة:انت واثقة انى مخدتش حاجة صح؟ مجيدة بثقة:طبعاً واثقة انك متخدش حاجة... روح عشان مامتك وانا هقوملك محامى وأ

