يوم جديد وصباح جديد... استيقظت مى حمدت ربها على الاستيقاظ مبكراً سريعاً ارتدت ملابسها وأدت صلاتها ونزلت اى جدتها وأمها القت عليهم تحية الصباح ثم أخذت كيس السندوتشات الخاص بها وخرجت سريعاً كالعادة اعطت للسائق سندوتش.. وصلوا الى مقر الشركة نزلت سريعاً وصعدت الى مكتبها ولأول مرة منذ ان عملت فى المكتب تذهب هى قبل مجد.... أحست بوحدة من عدم وجودة دقائق وبدأت عملها بخمول. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ على الجهة الاخرى يجلس مجد أمام مكتب أدهم فى أنتظارة وعدم رغبتة فى بداية عملة حتى مقابلة أدهم او أرسلان اللذان لم يأتوا بعد. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مكان آخر....منذ ساعة وينتظر أرسلان حور أمام الڤيلا متأفأفاً ولا يستحمل أن تقف ذبابة على آنفة..... ربع ساعة ووجدها تخرج تتمخطر فى مشيتها. حور بأستغراب مصتنع:اية دة أرسلان انت

