أجابتة:فى خلال أسبوع بالظبط هنتقابل... بس بشرط. أرسلان:واية هو بقي؟ ردت:مش هظهر فى أحلامك تانى لغااااية ما نتقابل. ضغط على خصرها فتأوهت :ولية ان شاء اللة مش هشوفك؟ ردت بضيق:هو كدة... خفف ايدك بقي. أرسلان بتذمر:طب قوليلى آسمك اية بقي؟ ردت:ماشي آسمى........ مى:مستر أرسلان عاوزين استشارات حضرتك فى الملفات دى. وجدتة ينهض بعيون حمراء كالدماء ففرت هاربة واغلقت الباب خلفها. مى بداخلها بفرحة:الحمد لله هربت منة... الحمد لله.... اما اروح بقي اتحامى فى مجد. جريت الى مكتبها واغلقت الباب خلفها واستندت علية تلتقط انفاسها بينما الاخر نظر لها بغرابة... بينما هى ص*رها يعلو ويهبط فى محاولة لأخذ نفسها بعد جريها ورعبها. :انتى كويسة يا مى؟ صرخت برعب:حرام عليك انت هنا من امتى خضتنى..... بص لو مستر أرسلان جه انت هدارى عليا لحسن دة ...ثم اكملت بلطم على خديها....هيموتني هيموتنى هيموتنى. م

