الفصل الخامس

1412 Words
الفصل الخامس في قصر نصار سألت جدتهم في قلق زوجها الجده:تفتكر البنات هيوافقوا يعيشوا معانا يانصار ولا لا تابع هو بثقة الجد:انا حاسس انهم هيوافقوا شفتي همسه جريت علينا ازاي تابعت هي بفخر الجده:اهي همسه دي حكايتها حكايه انا فخوره بيها جدا مفيش حد يعمل اللي هي عملته دا ابدا انها تغير الطريقة اللي اتعودت تعيش بيها وهي في العمر دا علشان توفر الفلوس لاخواتها وتشتغل وتدرس وتهتم بيهم وتذاكرلهم وتاخد بالها منهم وكل واحده فيهم تدخل الكليه اللي هي عوزاها مفيش اخت بتعمل كده ابدا اردف هو بندم الجد باسي :تعرفي يا ام محمد انا ساعات كتير بقعد اقول لو مكناش اتخانقنا مع ابننا وطردناه مكنوش البنات اسو كل الاسيه دي واكيد كانت هتبقي حالتهم احسن ربتت هي علي يد زوجها تواسيه في حنان الجده:لعله خير يا نصار الحمد لله علي كل حال اخذ هو يتطلع الي شريكة حياته ورفيقة دربه في حب واحترام وتقدير الجد :طب يلا بقي علي النوم علشان انتي تعبتي كتير النهارده في التجهيز علشان البنات بكره بادلته هي تلك النظرات........نظرات المحبة والتفاهم والاحترام التي لم تتبدل يوما الجده :حاضر يا حبيبي بس متنساش ان انت كمان تعبت اضاف باسماً بحبور الجد:طيب يلا يا حبيبتي تصبحي علي الجنه اردفت باسمة الجده:وانت من اهلها يارب خلدت الي النوم وهي تدعوا الله ان توافق حفيداتها علي العيش معها ولكن من لم يستطع النوم هو سيف....فكان مضطجعا علي الفراش واضعا يده خلف راسه يتطلع ناحية تسنيم زوجته الراقدة جانبه لم تدخل الحياة حياتهما قط وليست الحياة فقط هي من لم تدخل الي حياتهم بل المودة والحب ايضا.....فكان زواجهما صفقة ....اتفاق ثانوي بجانب اتفاق اولي بين شركات عائلتهما طالعها بأسي وهو يتمتم في نفسه سيف: انا ايه اللي خلاني اتجوزك بس انا ازاي وافقتهم ما هما بقالهم سنين كتير بيلحوا عليا يعني يارب اتجوزها قبل ما الاقي همسه بكام شهر بس........يارب الهمني الحل بقي عمد بيده الي النور الخافت المنبعث من المصباح بجانب الفراش فاغلقه ووضع راسه علي الفراش وهو يفكر في همسة.....برائتها وعفويتها وايضا مسحة الحزن التي دائما ما تختبئ في عينيها.....تلك التي تمزق قلبه.....تلك التي يتمني لو ان يدفع عمره بالكامل حتي يمحيها وجد نفسه يتسائل في دهشة سيف لنفسه : مش معقول مفيش حد في حياتها في اه متجوزتش لسه بس اكيد بتحب حد شعر بالغضب والغيرة حتي شعر بانه كاد ينفجر فهب جالساً وهي يتن*د بغضب سيف: دا انا ممكن اقتله اللي في حياتها دا اضطجع مرة اخري بعدما سمع ضميرة يخاطبه لائماً سيف: متعلقش نفسك بحاجه مش ليك ياسيف انت متجوز ومش من حقك تفكر في واحده تانيه غير الغلبانه اللي نايمه جمبك دي.....تسنيم ملهاش ذنب في كل دا صرخ قلبه يخبره سيف: بس انا مبحبهاش مبحبهاش يعني اعمل ايه طيب هتف عقله بإرهاق سيف: اتخمد دلوقتي وبعدين ربنا يسهل آلت محاولاته المستميتة في النوم الي الفشل الذريع فنهض عن فراشه وهبط للاسفل ليجلس في الحديقة حتي الصباح وبالفعل بعد شروق الشمس بعدة ساعات نهض لارتداء ملابسه سيف لنفسه : ياااه اخيرا هشوفك ********************** عند همسه لم تستطع هي الاخري ان تنم طوال الليل فكانت هناك العديد والعديد من الافكار التي تعصف بذهنها ......كانت خائفة من رفض شقيقاتها وايضا سعيدة بسبب مكالمة سيف بالامس ليخبرها بقدومه هو وفاطمة لاخذها هي والفتيات ومع كل تلك الفرحة كان الشعور بالخوف هو السائد والعديد من الاسئلة تتردد في ذهنها همسة : هو ممكن يكون في حد في حياته هتف عقلها بثبات مش معقول بعد كل الوقت دا يكون لسه مش مرتبط وفي الصباح نهضت عن الفراش بعدما عجزت عن النوم من كثرة ما يشغل بالها ويؤرق مضجعها اخرجت اجمل فساتينها وخمارها ثم توجهت للاستحمام وبعد الانتهاء ذهبت لتحضير طعام الافطار وايقظت شقيقتيها كانت بسمة سعيدة للغاية بالفكرة ولكنها خائفة قليلا اما نسمة فقد كانت تشعر بالكره ولكنها وافقت فقط لاجل همسة اردفت همسة بحزم همسة : بصوا بقي انا عايزاكوا تبقوا عارفين ان محدش هيقدر يضايقكوا او يجبركوا علي حاجه وانا موجوده ودا وعد مني ليكوا قدام ربنا وعايزاكوا تعرفوا ان انتو اصحاب القرار الوحيد في الموضوع دا لازم تبقوا عارفين ان الموضوع لو عجبكوا هنروح ونقعد هناك لو مش عايزين خلاص مش هنروح وعايزاكوا تعرفوا ان احنا لينا حق هناك يعني مش ضيوف ماشي فأومات الفتاتان برأسهما موافقتان وصلا سيف وفاطمة وصعدا الي الطابق القابع فيه منزل الفتيات فتوجهت همسة لتفتح الباب بعدما سمعا طرقاً احتضنتها فاطمة الباسمة بسعادة فاطمه : هموستي ايه اخبارك ابتسمت همسة علي بساطتها وتابعت بحبور همسه : توتا ايه اخبارك ياحبيبتي فاطمه بابتسامة :الحمد لله اخذتها همسة ودلفا سويا للداخل لتعرفها علي شقيقتيها همسه:دي فاطمه يابنات بنت عمو محمود ومخلصه كليه اعلام صحفيه قد الدنيا يعني ضحكت فاطمة بعفويتها المعهودة فاطمه:ازيكوا ياحلوين ثم تابعت بحماس الله انتو فعلا شبه بعض اوي تابعت ضحكها علي نفسها فاطمه : معلش والله انا عارفه اني هبله بس دا من حماسي ابتسمت همسة في حبور همسه : لايا حبيبتي مفيش حاجه تقدمت بسمة ناحيتها بابتسامة بسمه : وانا بقي ياستي بسمه انا اتولدت بعد نسمه بخمس دقائق وفي تالتة كليه طب اسنان ودي بقي ياستي نسمه في تالته هندسه احتضنتها فاطمة ثم توجهت لاحتضان نسمة وبعد الترحيب....تذكرت سيف القابع عند الباب فخبطت علي جبهتها ضاحكة فاطمه : ياربي احنا نسينا سيف ذهبت مسرعة للخارج وخرجت الفتيات خلفها فوجدا سيف يطالههما في هدوء بعدما اردف سيف: مش يلا بينا بقي ولا ايه اومأت همسة باسمة هبطا سويا للاسفل جلست همسة وشقيتيها في الخلف وجلست فاطمة بجوار سيف وفي طريقهم الي المنزل كان هو يتطلع اليها في المراة وبعد وقت قصير هبط الجميع من السيارة امام قصر نصار امسكت كلا من بسمة ونسمة بايدي همسة فقد كانا يشعران بالخوف والرهبة والتوتر فهي تمثل مص*ر الامان لهما بادلتهم ابتسامة مطمئنة هادئة كي تشعرا باريحية ولكن في تلك اللحظة كانت هي في اشد الحاجة للشعور بالاطمئنان فقد كان القلق يعتريهما من رفضهما ......لم تحاول هذه المرة الوصول الي القلادة ولكنها اخذت تتطلع اليه فوجدته ينظر اليها بدوره وبادلها بابتسامة هادئة ليجعلها تطمان دلفا الي داخل القصر فوجدوا الجميع بانتظارهم توجها الجد والجدة لاحتضان احفادهما بشوق وحب وحنان وبالفعل كان لعناقهم التأثير المطلوب فقد اذاب الجليد الذي سببته الايام ولمس قلبيهما واشعرهما بالاطمئنان وبعد ان استمر هذا العناق لوقت طويل ليعوض هذا الفراق الذي دام لسنوات اخذاهما ليتعرفا علي الجميع فالامر مختلف للغاية مع التوئمان فهمسة قد امضت بين عائلتها ما يقارب سبع سنوات بينما التوئم لا يعارفا عنهم اي شئ فاخذت جدتهم بيدهم باسمة وهي ترشدهم لمكتن تواجد اعمامهما الجدة: تعالوا يلا علشان نعرفكوا علي اعمامكوا تطلعت الفتاتان ناحية همسة باضطراب فابتسمت لهما في هدوء اخذ الجد يديهما مشيراً لاكبر ابنائه الجد: دا بقي عمكو الكبير محمد ابو فاطمه وسيف رحبا به في ارتباك توتر اما هو فاحتضنهما في شوق اكملا سيرهما بعدما اشار جدهما الي الاخر الجد: دا بقي عمكوا التاني محمود ودي تبقي مراته عايده ولكن بعد ذلك كانت المفاجاة التي صدمت الجميع كان المفترض بهم ان يتعرفا علي عمهما عادل توئم والدهما احتضنته بسمة ما ان راته وهي تردد بهستيرية غير مصدقة بسمة: بابا اما نسمة فقد كانت ساكنه في مكانها تماما ولم تعلق فقط تشعر بالذهول.....ذهبت همسة فورا لانقاذ الموقف مردفة باضطراب همسه : دا يبقي عمو عادل توئم بابا احتضنته نسمة وهي تبكي وانخرط الجميع في البكاء وهم حانقين علي انفسهم فعنادهم هو من جعل ابناء شقيقهم ينشئون ويكبرون بعيدا عن كنفهم وحنانهم ورعايتهم امال: واضح ان الاحضان كلها هتروح لعمكوا عادل وعمتو امال ملهاش حاجة اردفت همسة ضاحكة بحبور همسة: لا ازاي يا عمتو دا انتي الحتة الشمال برضوا تطلعت ناحية شقيقتيها همسة: دي عمتو امال يا بنات وذهبا لعناقها ايضا تابعت فاطمة بمشا**ة فاطمة: خلاص بقي كفاية كده تعالوا بقي علشان اعرفكوا علي الباقين وبالفعل تعرفا علي ابناء اعمامهم وعمتهم تذكرت همسة انها لم تري سامح همسه : هو فين سامح يافاطمه انا مشوفتوش خالص حدقت بها فاطمة بدهشة متسائلة فاطمه:ايه دا انتي تعرفي سامح اردف سيف ضاحكاً سيف : انتي لسه فاكراه ابتسمت همسة وتطلعت لشقيقتيها تقص عليهما الحكاية بعدما لاحظت دهشتهما همسة :دا كان اكتر حد بيرخم عليا في البيت كله في مره وقعت الايس كريم بتاعي علي اللعبه بتاعته اكمل سيف عنها وهو يتذكر بحنق سيف: راح زقها وهي قعدت تعيط تابعت هي تطاله بفخر همسه : ساعتها سيف جه زعقله و**رله لعبته تقابلت نظراتهم في ذلك الوقت وشعرا بان كلا منهما لديه الكثير من الحديث وبعد وقت قصير اخفضت همسة نظرها واخذت تلوم نفسها علي فعلتها تلك فاردفت في حرج همسة: مش يلا بقي علشان تقعد مع جدو وتيتا ولا ايه الكل: يلا اجلست الجدة بسمة ونسمة في احضانها واخذت تقص عليهما طفولة همسة ومواقفها المضحكة هي وسيف وسامح وايضا عن والديهما واعمامهما وبعد الكثير والكثير من الحديث قرر الجد ان يفتح مع الفتاتان موضوع انتقالهما الي منزل العائلة وتلك كانت اللحظة الحاسمة بالنسبة للجميع ************************* الفصل خلص فرولاتي ?? اتمني الفصل يعجبكوا ?? هستني رايكوا في الكومنتس ومتنسوش اللايك ?? تفتكروا البنات هيوافقوا !! وتفتكروا رد فعل همسة ايه لما تعرف ان سيف متجوز ?‍♀️?‍♀️
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD