همسة : طبيبة في عقدها الثاني يتيمة الاب والام حبث فقدتهم في حادث اليم وأضحت بعده مسئولة عن شقيقتيها التوئم نسمة وبسمة
نسمة : شقيقة همسة الصغري طالبة في كلية الهندسة
بسمة : شقيقة همسة الصغري طالبة في كلية طب الاسنان
سيف : ابن عم همسة وهو اكبر ابناء عمومتها
نصار : جد همسة
امال : عمة همسة الصغري
فاطمة : شقيقة سيف
مقدمة
ليست الفتاة الأجمل، ولكنَّ روحها الأنقى، ليست الفتاة الأكمل، ولكنَّ قلبها الأطهر، كالأطفالِ تبتسمُ إن رضيَت، كالسماء تقطُر دمعًا إذا حزنَت، لا تُشبه أحدًا في عِفتها
فكانت عَيناها بَحرٌ قَدْ غَرق فِي شُطئانِه، وما كان له مِن مُنقذٍ دون الإبحار فِيها تَعمقًا، ولا زاد يتنفسه غير حُبها، فَزادته مِن هواها تلهُفًا، فإنها موطنٌ قد سكنته، فهل سترضي موتًا وغربةً لعاشقٍ في أرض غير أرضها ، تراها تقبل لِه دُونكِ تَفكُكًا .!؟
ولكنها كانت تتخبط في أساها
همسة
تشعر أنك عالق في نفسك وكأنك شخصاً داخل شخصاً آخر ، لن يفهم حالتك المعقدة هذه أحد ولن تتجرأ أنت على مُحاولة شرحها لأحد ، تود فقط الهروب من الواقع وتلك الرغبة تستمر في التزايد يوماً عن يوماً ،تود لو أن بِوسعك الفرار منك إلى التلاشي للأبد
وكأن "هذا العالم يُحطمنا إلى قطع صغيرة متناثرة، نعيش طوال حياتنا في محاولة تجميعها، ولن ننجح أبداً.
منة الله مجدي
بتاعة الروايات
لن نفترق