البارت الثالث

1278 Words
البارت الثالث دخلت المكتب ورزعت الباب ورايا وقعدت. رُفيدة خبطت ودخلت: -مالك داخلة شايطة كدا لي في كُل الموظفِين. اتكلمت بعصبية وانا بقف: -الاستاذ عبدالرحمن واقف بيهزر معَ واحدة من الموظفين. بصتلي بستغراب: -وفيها اي يعني هو كمان ليه جُزء في الشركة زيه زيك،وتين انتِ غيرانة؟ بصتلها بعصبية وإنكار: -أنا مش غيرانة بس هو جوزي ولازم يحترمني. ابتسمت: -وتين انتِ عمرك ما اعتبرتي عبدالرحمن جوزك. سكت فَاكملت: - ربنا يريح قلبك يا روحي انا هطلع واسيبك تهدي شوية. خرجت وسبتني بردد جوايا كلام بطريقة فوضوية، أنا مش ست ضعيفة، قلبي مش هيحبُه، هو مش حبيبي، أنا مش غيرانة، بس لي لما شوفته بيضحك وبيهزر معَ البنت اتعصبت، كُنت عايزة اولع فيه وفيها، ضحكتة ماينفعش تظهر لحد غيري، أنا الوحيدة الي المفروض يشركه كُل شئ حتى قلبُة، قلبُة ليا ليا أنا لأني مراتة. 'باب المكتب اتفتح بعُنف لقيتُة هو، باين علي وشة انُه متعصب' بصلي بنظرة كُلها عصبية: -ازاي طردتي السكرتيرة بتاعي ومن غير اذني ومين ادلك الحق.. قطعتة و اتكلمت: -زي ما توقعت.. جاي تزعق علشان طردتلك الهانم الي قاعد بتضحك معاها من الصبح.! اتكلم بعصبية وهو بيبص فعيني: -انتِ مش شايفة نفسك بتدخلي في شئ ملكيش فية؟ بصيتلة بطرف عيني: -أنا ليا فيك كُلك لأني مراتك لأنك لازم تحترمني وتحترم نظرات الناس ليا. بصلي بعصبية: - انتِ وفقتي تتجوزيني لأني ابن عمك، مش لأنك بتحبيني، ولأن جدك أجبرك على الجواز مني،اسبوعين متجوزين ولغية دلوقتي من يوم جوزنا وانتِ قاعدة في بيت عمي الي هو ولدك، أنا مجبرتكيش على شئ ومش هجبرك على شئ، اتمنى نحترم خصوصيات بعض، وانا هحترمك لأنك مراتي ولأني لازم احترم نظرات الناس ليكي،اتفقنا.؟ رفع عيوني وبصتلُه: -اتفقنا قرب وهمس في ودني: -الفُستان دا ميتلبسش تاني لأني بغير على مراتي ولو شوفتك لبساه تاني هتشوفي رد فعل مش هيعجبك يا وتيِني. سبني وخرج ولو كان فضل دقيقه كمان كان هيسمع نبضات قلبي وهي بتتصارع جوايا، وكُل الاضطرابات دي من بس قُربة مني!! 'كُنت لسة دخلة من باب البيت لقيت بابا وماما في وشي، قعد على أول كرسي قابلني' بابا اتكلم: -مش ناوية تروحي بيت جوزك وتعقلي يا بنتي! نزلت وشي في الارض: -أنت عارف يا بابا أني عُمري ما اتغصبت على شئ طول عمرك عايزني اكون سعيدة، أنا مخترتش عبدالرحمن، انتم جبرتوني اني اتجوزة علشان جدو، بس انت عارف اني مش عايزة اتجوز اصلا، مش حابة ارتبط انا. اتكلم بعصبية: -يابنتي افهميني.. عبدالرحمن بيحبك وهيصونك وهيشيلك جوة عيونة انتِ لي كدا. بصتلة: -لأني مش لعبة، أنا انسانة وليا حق الإختيار، انتم جبرتوني، وأنا مش مؤهلة للحب اصلا،بعد اذنك انا هدخل اوضتي. انسحبت إنسحاب تام، مكُنتش اعرف انُه بيحبني، و شايلي في قلبُة مشاعر، عارفة شعورة وحاسة بية، لي بيخبي عني حُبة، اكيد بابا بيقول كدا علشان اروح اعيش معاة. 'كُنت نايمة في ثبات تام كان يوم كُله إرهاق شُغل وتعب قومت من النوم على رنة الموبيل كان رقم غريب' فتحت ورديت: -الو مين اتكلم بتنهيد: -وكمان مراتي الحلوة مش مسجلة رقمي.! اتكلمت بعجب: -في حد يرن على حد الساعة ٣ الفجر! رد ببرود: -واحد وبيرن على مراتة حببتُة الله اتكلمت بعصبية: -بقولك اي عايز اي انا عايزة انام؟ اتكلم بهدوء: -انزليلي انا تحت البيت بصدمة: -انت اكيد في حاجة في دماغك انا مش نازلة! ضحك: -هتنزلي بما يُرضي الله، ولا اخليكِ تنزلي بما لا يُرضي الله! اتن*دت بقلة حيلة: - حاضر هلبس وهنزل. 'لبست بسرعة وخرجت من اوضتي لقيت بابا هيبدأ يصلي هو وماما قيام الليل' اتكلم اول ما شافني: - انزلي لجوزك مستنيكي تحت. ابتسمتلُه: -ماشي. نزلت من البيت كان واقف مستنيني قدام العمارة اول ما عيونة جت عليا ابتسم لوهلة قلبي ابتسم، ازاي هيكون قدامي راجل زيه وقلبي ميفرحش لأبتسمتُه، ومش اي راجل دا جوزي! وقفت قدامي : -اديني نزلت ينفع تقولي عايز اي؟ اتكلم وهو بيضحك: - لا عادي أنا عرفت ان مراتي بتحب تشوف شروق الشمس قدام البحر وأنا هف*جك علية، جاهزة؟ ابتسمت جوايا على لُطفه: -جاهزة ركبت العربية جنبو اتحرك فتح شُباك العربية وبصلي وابتسم كأنة عايز يقولي أني عارف انك بتحبي الشُباك مفتوح، وصلنا قدام البحر، فتحلي الباب نزلت، قد اي هو لطيف! قعدنا قدام البحر عدي دقيقين متكلمش في اي شئ معي اني كُنت مستنيا اسمعه. بصلي واتكلم: -تعرفي انك تسحري؟ استغربت: -ازاي مش فاهمة.! ابتسم وبص لعيوني: -لما بشوفك بحس أن قلبي مش ثابت وض*بات قلبي بتعلي، يوم ما بقيتي على اسمي حسيت أن حظ الدنيا كُله بقا ليا وأني حصلت على كنزي الأغلى، مش زعلان من عدم حُبك ليا على قد ما أنا فرحان انك بقيتي على اسمي، فرحان بوجودك. 'ابتسمت ولأول مرة ابتسامتي تظهر في وجودة' ابتسم ومسك موبيلة وشغل اغنية وقام وقف وبحركة رقيقة منُه. قرب مني ومدلي ايدُه: -تسمحلي بالرقصة دي.؟ ابتسمت وانا بشبُك ايدي فأيده: - اوي اوي. الأغنية اشتغلت و الشروق بيطلع ويوم لذيذ معا راجل الذ! كلام عينيه في الغرام أحلى من الأغاني` من كلمتين من سلام ببقى حد ثاني` لما يميل قلبي أنا وياه يميل` تفديه عيوني وعمري كله مش قليل` ليلي يا ليل يا ليلي` ايدُه كانت شابكة في أيدي اول لمسة ايد اول مره يكُون قريب مني للحد الكبير دا قُربة قادر انُه يربكني كُنت خايفة يسمع نبض قلبي او يحس، لوهلة سبت نفسي تخيلت نفسي بحبُه معي أني وقعة في لمعة عيونه، كُنت بتحرك بين ادية كأني اول مرة أرقص، هو جميل ويستاهل يتحب، بس حُبي انا؟ همستلُه واحنا قعدين: - عبدالرحمن! ابتسم وبيتبت على ايدي: -اخيرًا، اخيرًا صلحتي اسمي وقولتية! ——————————————— كُنت واقفة قدام الدولاب بفكر انا هلبس اي عرفت مرات عمي إن عبدالرحمن بيحب الون الروز كُنت وقفة قدام دولابي وبدور على فستان روز..! اي دا هو انا عايزة شكلي يعجبُه لي.! لبست فُستان روز و هيلز فضي ولميت شعري ديل حُصان وحطيت ميكب خفيف. نزلت لقيتُه واقف لابس بدلة رصاصي كُنا كبلز قمر! ركبنا العربية ومتحركش! بصتله بستغراب: -واقف لي؟ بصلي بخبث: -بصي بقا من قبل مانروح الفرح ولا في رقص ولا حتى تسقيف ومتقوميش من مكانك ضحكتك مشوفهاش طالعة لو حاتة لج*س راجل حتى ابوكي ماشي؟ -مش عايز شيكبون لأمك بالمرة! -امي! ضحكت: -مامتك.. مامتك! ضحك واتحرك بالعربية وروحنا الفرح وقعدت على جنب لأني مش بحب الزحمة وهو كان واقف معَ صحابة ! صوت من ورايا: -اي دا وتين مش مصدق؟ بصيت ورايا لقيتة محمود كان معاية في الجامعة: -استاذ محمود اذيك؟ - كويس والله يا وتين عاملة اي وحشتيني جدًا ' ملحقتش ارد لقيت حد ض*ب محمود وسحبني زي البقرة وراه بره القاعة!.' شديت ايدي منه: -براحة يا عبدالرحمن في اي؟ اتكلم بعصبية وهو مسكني بأيده الاتنين من كتفي: -الاستاذ دا يقولك وحشتيني بتاع اي ها فهميني! اتكلمت و الدموع نازلة من عيني: -متكلمنيش بصوت عالي مبحبش حد يزعقلي. عالي صوته اكتر: -عايزانى اعمل اي لما الاقي مراتي المحترمة سايبة الراجل يقولها وحشتيني.! زعقتلُه: -احترم نفسك انا كُنت لسه هسيبة وهمشي،روحني انا مش عايزة اتكلم معاك تاني روحني. "بصلي بعصبية وسابتة ومشيت على العربية" —————————————————— شهرين عدو من آخر موقف بنا روحني البيت وسبني ومشي من يومها مشفتوش، هونت عليه، ابو قلب قاسي، في حد يسيب مراتة شهرين من غير ما يرفع عليها سماعة تليفون وحد! شهرين يا بخيل؟.. ستين شمس وستين ليل؟.. عمري ما حد وحشني كدا قد ما هو وحشني، لما يجي هعقبة ومش هكلمه أبدًا أبدًا. كُنت نايمة من الإرهاق و العياط لأنه وحشني، حسيت بحد بيبوس راسي!.. صحيت مخضوضة.. كان هو بيبتسم بحزن باين في عيونة!.. بصتله بدموع: -هونت عليك شهرين من غير ما تسأل عني!. بحزن: -على عيني والله، على عيني انا اسف كفايه عياط. بصتله: -وحشتني اتصدم: -بجد انا وحشتك! بعياط: -وحشتني اد الدنيا. مسح دموعي وحضني وطبطب عليا: -أنا آسف انا وحش. بصتلة: -لا انت جميل وأنا بحبك. -أنا كما.. اي انتِ قولتي اي؟ -بحبك يا عبدو. اتكلم بصوت عالي: -ونبي ما حد بيحبك قد ويوعدي بيكي والله (وفي الخلفيه وصوت الست وهي بتقول) وإنت معايا يصعب عليّ رمشة عينيا ولا حتى ثانية يصعب عليا ليغيب جمالك ليغيب جمالك ويغيب دلالك.. دلالك
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD