واستمرت الاحداث ويارا في غيبوبه لا تقيق معها في المستشفى.
انتظرونا فاقدها وتالين تظل في عمتها ومريم وجدتها زينب ولميس وخالد ولذا يفكرون.
في خط خط ليارا وفي الصباح استيقظ زينب ومريم وغير ملابسه.
من غير ملابس تالين ونزل الى الطابق الاسفل.
وكان خالد في انتظارهم اذهب الى المستشفى واستيقظت لميس وتوجهت الى غرفه ليزا.
ودقت الباب وفتحت له الباب لميس مضيفا ممكن اتكلم معاك شويه .
ليزا مردفا اه طبعا تفضلي لميس دخلت وجلست على احدى المقعد وجلست لهذا ايضا.
لميس مضيفا بصراحه يا ليزا احنا لحد دلوقتي مش قادرين نلاقي في طريقه ونخرج بها اياد من المستشفى .
على شان لي كي نتخلص من يارا .
ليزا مضيفا وايه الحل دلوقتي لميس مضيفا والله ما عارفه علشان كده جئت لك علشان نفكر مع بعض ممكن نجح عمله .
ليزا مردفت صامت هتفكر ثم اردفت انا فكرت فكره يا لميس مرض يفهم بجد قولي بسرعه ايه هي لازم واضيفها ايه رايك لو غيرنا اخذته من القتل امراته الى قتل بنته .
لميس مرديف ان انت تقصدي تالين لازم وظيفه او كده هنكون ض*بنا هي ض*به جامده هتوجع هم من الاثنين.
لميس مضيفه مش عارفه بصراحه الحل ده هينفع ولا العزاء مضيفه هينفع انا متاكد اهم اكيد متعلقين بالطفله دي علشان بنته الوحيده.
وفي نفس الوقت يارا ممكن تستحمل شويه وتموت و تبقى سهله المستشفى.
لا فهمت يا لميس لميس مرضى اه فهمت يعني انت عاوزه تخلصي مين الاثنين يعني يارا علشانك وانت عشان تربي ابنتك .
صح كده لازم ضيفهم بابتسامه بدات تفهميني على فكره انا بحب الاذكياء جدا وكده انت بكره هتبقى معي في حياتي .
احسن من الغباء لميس مردفا طب ماشي بس ازاي هاعمل كده ومريم وجدتها ما بيسيبها تلحظه لازم رديفه خلاص هاحاول اض*بهم منهم علشان علشان مجنون وبعدين ننفذ الخط على لميس مردفا ضيفهم ماشي تمام بس حاولي تبعدي عن مريم علشان في بتحبها خالص وكان اكثر واحده بتعلق بيار او ذكيه جدا اما زينب دي كانت بتكره يارا في البدايه وبعدين حبيتها لما خلفها.
ليزا مردفا فهمتك تمام يبقى احنا اذكياء ملخص الخطه بتاعتنا على زينب.
لميس مردفا ماشي تمام انا هرجع ثاني دلوقتي وفكر هنعمل وايه وفي البدايه على طول تمام.
تمام ثم اخرجت لميس من غرفتها ودخلت غرفتها وظلت بها لانها عايزين من المستشفى .
وصلت القصر وذهب خالد الى غرفتي وزينب مريم وتالين الى غرفتها فكرت ليزا ان تذهب وتتحدث مع زينب في اخرجت من غرفتها وتوجه الى غرفه زينب دق الباب .
وفتحت لها زينب مضيفا ممكن اتكلم مع حضرتك شويه .
استغرب زينب ماجيتها لاول مره تطلب ان تتحدث معها وقتها مجيئها من المريكا .
زينب مضيفها اه طبعا تفضلي .
هو دخلت لاذا وجلست على احد المقاعد ثم اردفت ممكن علم فراغ فنظرت لها مريم مردفه انا هخرج بره ماما لما تخلصي مع الست دى ابقى نادي.
علي حملات مريم تالين خرجت من الغرفه وبدا كل هذا في التحدث لا اذا مرض يفهم بصراحه يا مدام زينب انا كنت عاوز اقول لك اني لما اجيت هنا م**تارد هيحصل كل ده انا كل اللي كنت عاوزاه اياد يكتب ابنه ويسجل وباسم بس والله انت يرضيك اللي عملوا .
اياد زينب مضيف عن عامل ايه يا بنتي انت مش فاهماني حاجه لازم ونضيفهم بحزنهم.
تصنع اتجوزني وبعدين خلع وسابني انا وعروسه وما عرفتش اوصل له كمان رحت هناك وحصل ولما جيت علشان يعترف به مادد ايده على بالشكل ده يعني انا لو كنت بنت كنت هتبقى كده زينب لانها لا تعرف بانها تريد لانها في نظرتك لامها صانع وظلم لانها لا تريد بهذه الكلمات عن بنتها مريم هي في الاخر ام لا تتعلم توطيه هذه المراه الحقيره .
ثم وصلت ليزا كلامها مضيفه انا كل اللي طالبه منك انك تحاولي تبقى في اياد يكتب ابنوب اسمه حتى لو هيرميني ميني انا خلاص .
زينب مضيفه بس انا ما اقدرش اتكلم معها عيال في حاجه دلوقتي لازم ضيفهم مش انا هاستنى لحد ما يارا تفوق من الغيبوبة و قوم من الغيبوبه .
ولحد ما يحصل ممكن اطلب منك طلب جنى مرضها اطلب لازم تقفي جنبي و تعامليني كويس و بتعزيني زي بنتك .
شفت فيه ان شاء الله مش هيخيب ظنك زي انا ما رضيتش اه طبعا ماشي لقيتها مرتفع شكرا قوي يا طنط انا كنت متاكد انك هتساعديني ليزا مردفا ما تتكررش ما هيش على حاجه.
ثم قامت ليزا واخرجت من غرفتي ودخلت مريم وهي حمله مريم تابين هي وظيفه كنت عاوزه ايه منك الحيوانه دي يا ماما .
زينب مردفا يفهم عيب يا بنتي كده انا ربيتك على الكلام ده .
مريم والله ما انا عارفه يا ماما وبرده هي عاوزه ايه زينب مرت فهمك انت عاوزه تخلي اياد يكتب ا ايكتب ابنه باسمه بعديها لو ما فيهاش تسافر هي موافقه مريم واضيف ان انت قلت فيها ايه يا ماما زعلان مردفا يفهمها لك يا مريم مش عاوزه تصدقيني ليه مريم و.
اعلشان حضانات لنا حياتنا علشان هي السبب لدخول يارا المستشفى.
وهي دلوقتي بتبني حياتها بين الحياه والموت يارا زينب مريض يفهم ماتنسيش انا مش هي بسبب السبب في اخوك يقعد كم مش عارف معها هي لو ما كانش اتجوزها ما كانش حصل كله ده بس على العموم انا قدرت مش هاتكلم مع اياد في حاجه غير لما يعرف فوق وتقوم بالسلامه اهم حاجه اياد ما يعرفش انه حاجه يا مريم مش هو فيك مريم مضيفه ما تخافيش يا ماما مش هاقول له حاجه بس ارجوك مفيش فيها اي احنا ما نعرفوش ليه لما اضيفها حاضر يا بنتي يلا بقى ننام مريم وضعت تالين على الفراش و اطفئ النور وخلدت في النوم .
وفي اليوم التالي استيقظت الجميع وقام زينب حول تناول الطعام هي ومريم وكان التاليين تبكي وخرجت ليزا من غرفتها و لهما مرادف هاتوها لحد ما تفطروا مريم نضيفه لا طبعا ما حدش هياخدها .
زينب مضيفها مريم اديها لها وانت يا ليزا اقعدي هنا ليزا جاهزه غضبت من كلام زينب لانها كانت تريد ان تنفذ خطتها.
زينب مردفا مرتفيفا حاضر يا طنط واقتربت من مريم واخذتها وظلت سكت فيها اذا ما سقطت ليزر ضيفا في سريرها.
ايه اللخبطه دي يعني تبقى في يدي وما اقدرش اعمل لها حاجه حصلت مني النهارده .
نزلت لميس وخالد لتناول الافطار وراته لميس ليزا تحمل البنت واعجبت بذلك لانها فهمت ان ليز ابدا تنفذ الخطه اما خالد نظر له الا انهم تصرفات لم يكن صرفت لاذا وجلسوا على الطعام عند مراتها.
لذا لانها فكرت انها ممكن تساعدها وجلست لميس ونظرت لليزا وظللت شاورلها الى السلم و اخيرا فهمت لميس ذلك لم ليزا عايزه تنفز دفاع صحه لذا بنتك صحيت وكعب بتنادي عليك و نظر خالد الى لميس واستغرب بكلامها لانك انت معها ما سمعتش حاجه لازم وظيفه بجد طيبا نص ساعه روحلها بصلي وجعت بسرعه انت تتكلم زينب صعدت الى فوق خالد قام رديف الحمد لله انا هاروح اغير هدومي علشان نروح المستشفى مع بعض وصعدت ليزا ووجدتها واقفه وتحمل بنت معايزه ترميه من فوق ى فمعلش يا حبيبتي انا لازم اموتك علشان اقدر اخلي ابوك يجيب ابن معنا انا هاروح مكان دور ثم رفعت البنت وكانت تحاول ان تسقطها من التابوت ليزا بين السلام انقذ خالد عندما راى ذلك وجري واخذ البنت اول ما كانت هتسقط .
خالد مضيفا ايه اللي انت بتعمليه ده انت و تصدمه ليزر عندما رات واستغرب الجميع صورتها وصعد الى فوق وكانت لميس خائفه جدا .
زينب مردفا ايه يا بنتي ظلت صامته لحظات تفكر ال*قل الحقيقي ممكن تخبرها بان خطتها الاول فقررت انت يكذب عليها.
زينب مضيفه بتقول في ايه يا خالد علي خالد مراد الست هانم كانت بتمرجح تالين جنب اقتربت يعني وقعت منها دلوقتي زي مرتفع وبغضب صحيح الكلام ده ده تالين انت تحسي لو عايزاه تقتلها.
تالين مرديف ابلاغ ولا لا يا طنط والله صدقيني زي ما قلتلك خالد انا كنت بابا رجعها بس مش اكثر مريم ما رضيش عن شفت ياما مش قلت لك ان الست دي مش كويسه وانت مصدقتنيش لازم اللي انا مش كويسه الله يسامحك بس مش كفايه اخوك ظلمني انا وربنا يلا الظلم وانتم كمان وبدات تبكي بكاءا مع الاسف .
زينب وصدقه البكاء وهذه المواد مشط ما تزعليش مريم ما كنتش اقصد ما فيش حاجه زينب مرتفع من كلامها مريم هنا التاليين وتعالى وراك وانت يا خالد غير هدومك عشان تروح المستشفى .
دخلت زينب غرفه جاءت مريم وراءها ثاني مره ضيف خلاص يا مريم مش لازم الكلام اللي انت قلت لي هاتي مريم نظيفه يا ماما مش مصدقه ايه تسيبيها لما تكتب له جبت لها علشان تصدقيها زينب مردفاا بعد الشر على ايه اللي انت بتقوليه ده على العموم انا مش هتخليها تاخدها تمرجحه صور تقصد او ما تتصلش علشان اياد لو عرف هيزعل قوي من نيله مريم مواضيع خلاص يا ماما مش هاروح انام تالين وبينام رديفه ماشي يا حبيبتي وتحركت مريم تغير ملابسها وكذلك زينب خالد مرتزقه انت سخنت يا لميس ممن كان معها تقتل تاريخ لميس مرض عفن ايه يعني لما عاوزين نكت لها اخوك خالد نظرها نظره اول مره تعرف في عينيها كل هذا الغضب مضيفها حاسبه معها لما ارجع وخرجت من غرفتها وقعدت لميس تموت من الخوف .
و خالد و زينب و مريم وسليم في القصر متوجهين الى المستشفى عندما وصل المستشفى دخله زينب ومريم وتالين وخالد متوجهين الى زينب الى لميس واياد .
وزينب مضيفا صباح الخير كلهم زينب واياد صباح النور اذان مردفا ايه اخبار يارا فاجاه اياد مضيفه لسه والله ما فاقت فجلس الجميع .
و كان منتظرا فاقت يارا وظل اياد وسناء وزينب ومريم منتظرين افاقه يارا .
ولكن لم تبخل الى لحد الان لميس كانت في غرفتها كانت متضايقه جدا بسبب الذي فعله خالد ان هو اخذ باله انه لذا هتقتل تالين جدا بسبب الذي وكانت ليزا موجوده في اوضتها تفكر في خطه للتخلص من يارا و تالين لكي يرجع اياد لها اقول لها ما تفكر في خطه تفشل ليزا لميس في غرفتها فقط ان تذهب الى لذا لكي تتكلم معها في خطه جديده.
وذهب تلميذ الى غرفتها كيفيه التفريق على الخطه لميس وعزه في الاوضه فعرضت لذا على لميس ايه لو خلينا حد يتصل من الشركه اياد ويذهب الى الشركه واحنا ان نذهب الى المستشفى نقتل ليارا لميس مرديف ان خلاص انا هفكر في الموضوع ده لكان تخلصوا منها فخرجت من غرفه ليزا وكانت مريم وزينب واياد وسناء ينتظرون افاقت يارا وكانوا حزينين جدا عليها لانها لم تفق الى دلوقتي هو كان قلقان عليها جدا عندما كان الجالسين .
كان الطبيب في يفحص علي يارا ولكن لم تصل الى حد الان وخرجت غرفه الطبيب من غرفه يارا سناء رد فعل ايه الاخبار يا طبيب يارا ما جاش لحد دلوقتي الطبيب موت دفعه والله حالتها صعبه لحد دلوقتي مفاجاه عتش كانت كل حزين جدا على يارا وكان اياد بموت من الخوف عليها لانه هو السبب في ذلك زينب مرتفعه كانت قلقانه جدا على يارا لانها بنتها زينب رد فعل ان شاء الله يا اياد خير والله العظيم باذن الله ان شاء الله هتروق وهتبقى تمام ان شاء الله يا ماما والله انا خائف عليها قوي مريم رفاعي ما تخافش ياض والله باذن الله خير هتقوم بالسلامه وفي انتهاء اليوم خرجت خرج خالد ومريم حامله تالين زينب من المستشفى متوجهين الى العربيه ولقب السياره وساق خالد بهما متوجه الى القصر عندما وقف الى القصر وقف خالد بسيارته ونزلت مريم وتالين وزينب وخالد متوجهين الى القصر.
وفي القصر كانت لميس في غرفتها منتظره فكر في خطه للتخلص من يارا
عندما دخل خالد القصر كان مقربا جدا بسبب الذي فعلته قبل ان يخرج الذهاب الى المستشفى لانها كانت متفق مع ليزا للتخلص من تالين وكان خالد رافت هذه الفكره جدا كانت خائفه من عوده خالد لانه يعقدها بسبب الذي عملته في تالين هي وليزا دخلت مريم وتالين وزينب الى غرفتها غيرت مريم ملابس تالين ثم غيرت ملابسها وزينب قفاز الاخت مريم تتكلم مع زينب على ليزر بانها نويت خطت لي الاذيه وكانت زينب لن لا انا صدقتها لما انهارت في البكاء قدامها المتصنع.
مريم في ذلك لا انا صدقتها لما انهارت في البكاء قدامها المتصنع فزينب فضلت تتكلم مع مريم وتقول لها ممكن يا بنت ما كانش قصدها انها فيتاليم ومريم م**مه على ذلك لانها فهمت لذا عايزه تعمل ايه بينهم ولكن زينب رافضه زعلك
ثم خرجت من مريم من غرفه والدها لانها كانت مخنوقه جدا منها بسبب ت**مها على ليزا كان اياد وسنه متواجدون في المستشفى مره واحده تليفون جاء لاياد تليفون من الشركه واخبروه بانه لازم يكون النهارده موجود في في الشركه ثم اغلق التليفون مع اياد اضطر انه يترك سناء مع يارا ويذهب لي الشركه لانه كان عايزينه في شغل ضروري وفضل يفكر في ذلك الامر وكان محتار جدا يترك يارا ولا يذهب الى الشركه لكي للعملا ثم اتصل على السكرتيره رحمه ولكن لم ترد عليه في التليفون وكان اياد قلقان جدا ثم اذهب الى سناء وقال لها ان هم عايزينه في الشركه ضروري اياد مريض يفهم يا امراه يا امراه عمي والله اتصلوا بي تليفون جاني ضروري من الشركه ولازم اكون متواجد دلوقتي في الشركه سناء خلاص يا ابني روح وانا قاعده مع يارا لو حصل اي حاجه انا هاتصل بك اخبرك اياد مرضيتش خلاص تمام يا امراه عمي انا هاجي بسرعه.
ثم خرج اياد متوجها من المستشفى الى شركته وركب سيارته وتوجه الى الشركه وكان طول الطريق الفكر من الذي حصل في الشركه لانهم عشان كده طلب ضروري.