بعد خروج زين من الغرفة رفع رون راسه ونظر بغضب تجاه الباب وشتم تحت أنفاسه
" ايها اللعين "
قالها بغضب هامس

فنظر له تايجر بحدة لآنه لا يحب إن يقوم أحد بسب ملكه أبدا
" ماذا أليس لعين ؟ لقد قبل اختى دون ارادتها وا****ة" قال رون بغضب
" كلمة اخرى عن الملك وسأمزق اعضائك " تحدث تايجر بغضب
ارتدى الملك ملابسه سريعا وذهب لاجتماع الوزراء بينما كان تايجر يسير برفقته وخلفه رون الذى كان يسب الملك فى نفسه طوال الوقت
انهى الاجتماع واخذ يتفقد احوال القصر وتايجر ورون برفقته ، زين كان يسترق النظر الى رون بين الحين والاخر ولا يمكنه التحدث فى امر ما حدث بالامس مجددا لذا قرر التصرف وكأن شيئا لم يحدث خوفا من ان يهرب رون مجددا وان يبتعد عنه.
كان يتجول فى كل مكان بالقصر يريد ان يرهق نفسه عن التفكير بما يخص رون لكنه لم يستطيع لأن رون بالفعل بجانبه وهذا الشئ لا يمكنه مساعدته أبدا
" ألن ينتهى اللعين اليوم ؟ " زفر رون داخله بضجر
" يبدو انك ترغب ان تكون نهايتك سريعة يا فتى " هدد تايجر محذرا ف**ت رون تماما
Fezy
لقد كانت صدمتي كبيره حين رأيت أخي قد اتي للقصر برفقة الاميرة ، كنت أشعر بالخوف الشديد فقط إذا كانت أسوأ من الملك بغضبها وقامت بالابلاغ عني أنا ورون ، لكنها كانت الطف مما اعتقدت وقامت ب مساعدتنا
حللنا أمر الديون و*دا سيتم دفعها من قبل الاميرة كاسيا ، لقد كنت حزينة كثيرا لمغادرتي القصر بتلك الطريقة لأني لم أستطع توديع أحد من أصدقائي المقربين ، مثل القائد رووس أو الطبيب أندرو أو خادمات القصر اللاتي ساعدنني بتحضير مراسم كرنڤال مياڤا
الأسوأ مغادرتي وعدم رؤيتي للملك ، كيف اذهب دون أن أودعه ؟ كيف ساتحمل أن أبقى بعيدة عنه بينما أنا لا افعل شئ سوي أنني أدلل تايجر وادلله
صعدت على ظهر تايجر بعد أن ودعت الاميرة وقامت بضمي قويا وشكرتني على اعتنائي باخيها خلال فترة غيابها وعن تدريبي للنمور على أكمل وجه
اوصلني الي منزلنا بالقرية ووصلت امام الباب لينحني وانزل عن ظهره
وقفت أمامه وانخفضت فورا لامسك بوجهه
" سأشتاق اليك تايجر ، سأشتاق اليك كثيرا قطي الكبير ، لقد كنت اوفى صديق لي خلال تلك الأسابيع القليلة التي مرت علي بالقصر أنا أبدا لن انساك" قلت بحزن وأنا اداعب راسه وجلده واربت على ظهره القوي

" أنا أيضا سأشتاق اليكي جميلة كاسكاديا ، سأشتاق لمداعباتك ولطفك وضحكتك الحنون ، وصدقيني أنا دائما سأظل بحمايتك مهما كلفني الأمر " دمعت عيناي وضممته اقوى
" اعتني بالملك تايجر ، لا تجعله يحتاج لأي شئ واحميه جيدا لقد رأيت الكثير من أعين الحاقدين بذلك الكرنڤال ولا أريد أحدا ايذاءه ، عليك اخباره ما الذي يحدث للنمور حتى لا تفترس أحدا وعلم رون كل ما تعرفه هو ذكي كثيرا ويعلم ما يفعل " قلت اترجاه وأنا أضع راسي ضد راسه ليخرخر بحزن أشعر به داخلي
" لا تقلقي كل شئ سيكون بخير حتى أنتِ ، اعتني بنفسك وجدي طريقة لفتح قلادة والدك ستعلمين الكثير " قال لانظر إلى القلادة بص*ري
" قلادة أبي ؟" سألت بشرود وأنا امسكها وانظر لها
" علي الذهاب قبل أن يشعر أحد ويجب ألا اترك رون بمفرده ، وداعا فتاتي القوية" لعق وجهي لابتسم وركض مغادرا
نظرت خلفي وظللت أراقب ركضه حتى اختفى عن ناظري وقفت لبعض الوقت اراقب أضواء القلعة البعيدة بحزن

طرقت الباب ببطء لتفتح والدتي وتصدم بي
" فريزيااااا"
" أمي"
دخلت وأنا ارتمي بين ذراعيها وهي ضمتني قويا
وبدأت احكي لها كل شئ حدث معي بالقصر وحتى عن أمر تايجر لكنها لم تتفاجأ قط وابتسمت كون أخي ذهب إلى مكانه الصحيح وأنا عدت حيث أحضانها الدافئة
ROSS
أخبرت كاسيا كل ما اعرفه عن الأسطورة التي تخص أخت رون وهي بالفعل قد سمعت بعض منها خلال تجولها وسفرها ب المجرات الآخرى
كنت أرى رون والذي هو الفتى الذي كان يجب أن يكون مكان أخته وشعرت كم أود تمزيقه إربا بسبب ما حدث لأخته بسببه
كان عليه أن يمر بمهجع النمور بعد جولة الملك وحينها كانت كاسيا قد رحلت
ذهبت ودخلت إلى المهجع وطلبت من الحراس إدخال النمور الي البوابة المغلقة وبمجرد أن دخل رون الذي كان بمفرده أمسكت به ودفعته بالحائط بغضب
" كيف سولت لك نفسك بفعل هذا بفتاه بريئة مثلها ؟ تتركها للجيش وتذهب لتلهو أنت بالسوق حتى تجلب أموالك الخاصة وتتدين من هذا وذاك ؟ أتعرف أنا لن ارحمك أبدا وستعود الى حيث تنتمي هنا بين المحاربين " قلت بغضب لينظر لي بتعجب وها قد تبدلت نظرات رون الخائفة دوما التي أعرفها الى نظرات شخص آخر والتي تخص رجل وليس فتاه
" إسمعني جيدا ياهذا أنا وطوال حياتي أحاول الحفاظ على أختي من كل شئ و عيناها لم ترى المجرة أبدا إلا من خلال النافذه وتلك اللحظة التي غادرت بها المنزل ذهابا للقلعه ، وأنا كنت واثق بداخلي و كان لدي يقين قوي أن هناك ما خلف تواجدها هنا أو هذا ما كان يقوله أبي حين كان يناديها بأميرته دوما وهذا ليس بدلال بل إنه لقب وكأنه يجهزها لشئ كبير ، اما عن تهديدك لي باعادتي هنا وسط المحاربين ، أنا لست خائف من شئ ، أنا يمكنني جعل النمور تهاجم المجرة التي تحميها بأكملها وليس محاربينك فقط ، لذلك لا تحاول معي لأني لست أختي الضعيفه الصغيرة ، أنا رون سيدرا إبن جريم سيدرا عريف مجرة "ڤول روز" واحفظ هذا الاسم جيدا وتلك النظرة بعيني لأنها حين تتحول إلى ذلك اللون ساحول حياتك لجحيم أبدا لن تتمناه ، سواء أنت أو ملكك الحقير الذي تعدى على أختي أمس " قال رون ودفعني بقوه لتضئ عيناه بلون مجرته وحين سمعت خرير قوي نظرت خلفي ووجدت كل النمور تقف خلف القضبان وتجز علي أنيابها بانتظار إشارة من رون للهجوم علي
أنا أبدا لم أتوقع أن رون الحقيقي شخص مخيف لتلك الدرجة ولم أتوقع أن يستغل قوته ضد المجرة وهذا أبدا ما لم اسمح به

" هل تعتقد أنني شعرت بالخوف من هذا أنا قائد جيش مجرة كاسكاديا العظيمة رووس وايس ولن أخاف من فتى ترك أخته خلفه لأجل مصالحه العمياء ولقاء هذا لم يتحمل مسؤولية أفعاله وابدا لن اتساهل معك أيها الحقير" قلت بحدة رغم توتري من تصرفه المفاجئ مع غضب النمور خلفي وخرجت من المهجع مستنشقا بقوة
رأيت تايجر يقف أمامي
" ليس كل ما نتمناه نناله أليس كذلك رووس؟"
تحدث وهو يتخطاني حتى يدخل لرون ولكني اوقفته
" أين هي ؟" سألت بحزن وقلبي كاد يفطر لغيابها
" من تقصد ؟" سأل تايجر وكأنه لا يعلم عن من اتحدث
" أخته"
" بمنزلها ، واحذر فاقترابك منها يعني التعدي على ملكية الملك زين وهذا ما لن أسمح به أبدا رووس "
" على الاقل أخبرني إسمها" طلبت بتوسل لينظر لي
" على الملك نطقه أولا وبعدها سيعلمه الجميع وأنت من ضمنهم " القى آخر كلامه ودخل للمهجع وتركني
توجهت إلى مكتبي بغضب عارم ولا أستطيع تمالك نفسي وكل ما كنت أفكر به هو رؤيتها والتحدث معها على الاقل ، أريد أن أسمع كل شئ منها فهي بالتأكيد تشعر بالخوف بعد ما فعله الملك بها

الهي لا أستطيع أبعاد الأمر عن راسي كون الملك حاول التعدي عليها
Kasia
ذهبت إلى السوق صباحا وكنت ابحث عن هؤلاء الرجال كي أعطيهم أموالهم ليبتعدوا عن رون وأخته لكن حين وجدتهم سمعت ما لا يسر أبدا وهو ما يخططون له بعد أخذ أموالهم من رون وهي المساومة على تسليم أخته للملك مقابل أموال أخرى
اللعنه هم يستغلونه بالفعل ولا يريدون أموالهم فقط
عدت إلى القصر دون إعطائهم شئ وذهبت إلى حيث يجلس زين بمكتبه
بعثرت شعري وشكلي وادعيت البكاء ثم فتحت الباب بقوة وأنا اركض للداخل
" أخي" صحت ببكاء لينهض بفزع
" كاسيااا؟ ماذا حدث ؟ لما أنتِ بهذا الشكل ؟" سأل وهو يمسك بذراعي وينظر لي
" هناك مجموعه من الديانة الذين يحاولون استضعاف أهل المجرة ويساومنهم على فتايتهم مقابل المال وحين تدخلت بالامر قاموا بالتعدي على بالض*ب لكني قاتلتهم جميعا واريد أمر منك بالسماح لي بتنفيذ اقوى عقوبة عليهم " قلت ادعي البكاء والتحدث بتقطع ليعقد جبهته بغضب وها أنا وصلت لمرادي
" يا حرااااس" صاح زين وهو يربت على شعري فتمسكت بص*ره وظهره بقوه
" مولاي" قال الحراس بانحناء
" اذهبوا مع الاميرة الي السوق وجدوا هؤلاء الديانه الذين يتعدون على أهل مجرتي وتعدوا عليها وحكم الاميرة عليهم ينفذ فورا وسط ساحة القلعة" أمر زين بغضب لابتسم بسعادة وبعدها عدت لوضع البكاء مجددا
أمسكت بوجهه وقبلته سريعا
" شكرا لك زيني أنا حقا أشكرك أخي" قلت وركضت للخارج لاسير بسعادة وتوجهت إلى غرفتي لابدل ملابسي الي ردائي الملكي وارتديت تاجي

" لننتقم لأجلك رون "
*******