Ron
انهت الاميرة محاكمة الديانة وكنت سعيدا لذلك الخبر بأنه لن يتم اجبار الفتيات حتى يصبحن جوارى للملك واخيرا فريزيا لن تتجول بخوف بعد الان ، وتخلصنا من الديانة لا اصدق ان كل كوابيس حياتنا انتهت فى يوم واحد
دخلت خلف تايجر الى غرفته تركته يتمدد على وسادته فقد كان اليوم طويلا بالنسبة له
وقفت امام المرآة وبدأت بحلق لحيتى التى نمت قليلا فى الايام الماضية
فتح الباب فجأة ودخل الملك واندفع نحوى
" ألا تعتقد انك تحلق لحيتك كثيرا مؤخرا " قال الملك وهو عاقدا حاجبيه
بالطبع احلق كثيرا فأنا لست فريزيا ايها الو*د
سمعت صوت خرير تايجر الحاد ونظراته كانت تخترقنى
" لا احب ان اترك لحيتى طويلة فقط " اجبت سريعا
" انا لا احبها طويلة ايضا " قال الملك وعيناه تلمع وهو ينظر نحوى
الهى الى متى سأتحمل هذا الغباء
" على كل حال لا اريدك ان تتقرب من الاميرة هى تتعلق بالرجال بسرعة و انا لا أفضل قربكم من بعض" قال بهدوء
" هذا لانك وا****ة تفضلنى أو بالأحرى تفضل اختي"
همست بصوت منخفض وأنا أعطيه ظهري
" هل تقول شيئا رون ؟ " سأل الملك لاتوتر
" لا شئ ، فقط أقول أنا لم اقترب من الاميرة هى من تتقرب منى ثم ان الاميرة لطيفة للغاية " قلت وانا انظر للمرآة مجددا
تحولت عينان الملك الى غاضبة
" ابتعد - عنها - رون " قال الملك بتقطيع وتحذيز
استدرت له ونظرت لعيناه بجمود
" لماذا ؟ هل تشعر بالغيرة أو ما شابه ؟" سألت بابتسامة ساخره فوجدته قام بدفعي ليحاصرني بالحائط
" ألا ترى إنك أصبحت أكثر جرأه بعد تلك الليلة رون ؟" قال وهو يلمس عنقي بطريقة مقززه ثم أسقط عيناه لتشرد بعيني فادرت وجهي بعيدا عنه
" أنا أكره تلك اللعنه لأني لا أستطيع رؤيتك جيدا" أكمل لاجده سحب القبعة عن راسي
" ما الذي تفعله ؟ أعد قبعتي" قلت وأنا أحاول أن أخذها منه لكنه أبعد يده وأخذ يلمس شعري واللعنه هذا مقزززز
" أتعلم ، هذه أول مره أراك دون قبعة "
قال بشرود وهو يبتلع ل**به
" وستكون آخر مره ، أعطني هذه "
دفعته واخذت القبعه منه وارتديتها ليبتسم
" اووه انظروا الى اللطيف الذي أصبح عنيف ، هل تحب الجرأه إذا ؟" قال وهو يسحبني من ظهري له فقمت باغماض عيني بتقزز لقرب وجهي من وجهه
اللعنه على هذا اللعين
" الم أخبرك أن تتوقف عن لعن الملك أيها الغ*ي " غضب تايجر لاصيح به داخلي
" ألا ترى ملكك ا***ذ وما الذي يحاول فعله ، أبعده عني واللعنه " تخاطرت معه وأنا أحاول أبعاد الملك عني
" هو ليس شاذا والجحيم ، تلك الرابطة بينه وبين فريزيا تجعله منجذب لها حتى وان كانت ذكر " صاح تايجر
" وهل ترانى فريزيا ؟ هل انا فريزيا وا****ة؟ ابعد هذا الو*د عنى " صحت بغضب داخلى محدثا تايجر
نظر تايجر للملك بنظرات لم افهمها ثم ابتعد الملك عنى بعدها
Zayn
لا يمكننى كبح تلك المشاعر داخلى التى تنتفض كلما تراه ، ارى انه اصبح اكثر جرأة وشجاعة من قبل ونظراته نحوى اصبحت مختلفة ، كل شئ به كان مختلفا مؤخرا وكأنه تبدل لشخص اخر
خجله وضعفه امامى تحول فى يوم لشجاعة وقوة لا اعرف ان كنت اكن مشاعرا لشخصيته القديمة ام الجديدة ولكن على اى حال انا لا اشعر بهذا مع احد اخر
اعلم انا ما افعله ض*با من الجنون ، واعرف اننى جبان لاعترف بمشاعرى نحوه حتى لنفسى قبل ان اعترف امام احد
ربما اكون استلطفه فقط لاننى لم ارى احدا يضعف او يتأثر من لمساتى او نظراتى مثله ، اقسم ان تلك الاحاسيس التى تنتابنى ستقودنى لحافة الجنون يوما
فتحت غرفة تايجر ووجدته يقف امام المرأة ويحلق لحيته
رغم انه اصبح يعارضنى فى كل شئ اقوله الا اننى استمتع بمحادثته ،تعجبنى جرأته حقا ولكن لطفه السابق كان يعجبنى اكثر
سحبته نحوى بقوة ليلتصق بى اغمض عيناه سريعا ظنا منى اننى سأقبله مجددا وكنت سأفعل حقا لولا صوت تايجر الذى ارتفع داخل رأسي مجددا
" ابتعد عن الفتى زين ، انت لا تريده ان يهرب مجددا صحيح ، وهذه المره لن تجده ابدا " صاح تايجر داخلى فنظرت بعيناه التى تحدق بى بحدة
انا لا اريد خسارة رون ، لا ارغب ان استيقظ واجد محاربا اخر مكانه
ابتعدت وتركته وخرجت من غرفة تايجر
فليهرب او يذهب للجحيم انا لا اهتم
طلبت من احد الخدم ان يجلب احد الجوارى اود ان امحى رون من ذاكرتى هذه الليلة
" جلالتك "
تن*دت فور ان سمعت صوتها اقتربت منى سريعا
" اشتقت اليك كثيرا " قالت بدلال اشرت لها حتى تجلس على قدمي وتطعمنى

فى ذلك الحين خرج رون من الغرفة مع تايجر وتوتر عندما رآنى انا والجارية وهى تجلس على قدمى وتطعمنى
" تايجر يريد ان يجلس فى الشرفة "
قال بسرعة فأومأت له
ذهب هو وتايجر وكنت ارى نظراته الخاطفة نحوى انا والجارية أيمكن انه يغار
" رووون ، اجعل تايجر يجلس هنا معى بالغرفة واحضر طعامه " امرته بحدة اود ان اجعله يغار من الجارية اريده ان يتمنى ان يكون مكانها
" ولكن تايجر يريد ان يبقي بالشرفة "
اجاب رون بابتسامة باردة
" اود ان ابقى بالشرفة و ابعد تلك اللعينة عن هنا والا سأبعدها بطريقتى " تخاطر معى تايجر
" غادرى اليانا " قلت بتوتر وانا ابعدها عنى
ذهبت الى الشرفة بعدها وجلست اتابع السماء مع رون وتايجر
" لما قطعت خلوتك الرائعة جلالتك هل ازعجناك كثيرا ؟" تحدث رون ببرود
" لما انت منشغل بالامر أتعجبك الجارية ام انك تغار على " سألت وانا ابتسم
" اغار عليك تمزح ! ، الجارية جميلة بالفعل وانا رجل لذا انجذبت لها " قال ببرود وعندها تتطاير الغضب من عيناى
Ron
ابتعد عنى الملك وخرج من الغرفة ، فجلست بجانب تايجر وانا اطعمه واداعبه حتى سمعنا ضحكات لفتاة ما بغرفة الملك
" وا****ة الو*د ي**ن اختى " صحت بقوة
" لا يعرف ان لاختك وجود من الاساس " قال تايجر ببرود
" سأخرج لالقنه درسا ، كيف يكون معجبا بأختى ويطلب جارية ليضاجعها " قلت بغضب
" وا****ة رون هل انت غبى ؟ فريزيا ليست الملكة بعد لي**نها" تحدث تايجر بحدة
نهضت من مكانى سريعا ولم اهتم لكلام تايجر ، الذى نهض خلفى
" لا رون ، لا تفعل " صاح وهو يتبعني
بمجرد أن خرجت ورأيت الفتاة وجمالها وددت لو أكون مكانه حقا ، وجدت نفسي أخبره أن تايجر يود الجلوس بالشرف وذهبت إلى هناك بسرعة
جلست على الأريكة الكبيرة وجلس تايجر بجانبي لنناظر النجوم كما تفعل أختي دوما
" اللعين كيف له يحظى بجاريات جميلة هكذا ؟ " سألت بهمس وشرود
" لان زين جذاب للغاية وجميع فتيات المجرة يحبونه وتوقف عن لعنه " أجاب تايجر ساخرا
" من الجذاب ؟ ، لو كنت ملك بدل منه كانت فتيات المجرة تطوعن لخدمتى انا اوسم منه على اى حال " تحدثت باقتضاب محدثا تايجر
" لد*ك حس فكاهة جيد رون ، انت ناعم كالفتيات اشك انك كنت ستكون شقيقة اخرى لفريزيا ولكن لسوء الحظ اصبحت رجلا " سخر تايجر لامتعض
وجدت الملك يدخل للشرفة ويحدثنى عن الجارية وانا اردت استفزازه قدر المستطاع
" وا****ة رون الغبى ، ما الذى فعلته " صاح تايجر داخل رأسى عندما تغزلت بالجارية وحينها استوعبت ما فعلته لقد تغزلت باحدى نساء الملك امامه ،
سيقوم بإلقاء جثتى للنمور بعد قتلى حتما
انتفضت بشدة عندما اقترب منى ممسكا بعنقي بحدة ونظر فى عيناى والغضب يملئها
" انا ايضا رجل والجحيم ولكننى فقط اجد نفسي منجذبا لك " صرخ الملك فى وجهى بقوة
فاتسعت عيناى انا وتايجر ظننته سيقتلنى ولكنه كان يغار على وليس منى ، اااععع هذا مقزز
********
كانت الايام تمر وكلما زاد قرب الملك من رون كان يعطيه منصب أكبر مما كان عليه ورغم أن رون لم يحبذ هذا بسبب كره الكثير من أصحاب المناصب والوزراء له إلا إنه كان يستغل حب الملك لأخته ويفعل ما يريد بأمر من زين
في أحد الأيام قام زين بجمع الوزراء لأجل إن يعلن رون كبير المستشارين بعد أن تم قتل مستشاره على حدود المجرة مما اغضب الكثير من الوزراء
ولكن كاسيا كانت سعيدة كثيرا بهذا الشئ لأنها تستطيع التقرب من رون أكثر كلما كبرت مسؤلياته بالقلعة
كان يسير رون مع تايجر متجه حيث مكتب الملك دخل تايجر أولا وكان أحد الوزراء في طريقه للخارج كاد أن يمر رون من أمامه لكنه أوقفه
" هل تعتقد اننا سن**ت عن أمرك كثيرا أيها الفتى ؟ سيأتي اليوم وتذهب ويأتي محارب آخر ولن يكون هناك مكان لمدلل مثلك" قال ببعض الحدة
ابتسم رون ساخرا وهو يميل برأسه له ببرود
" اوه سيد أكين يبدو غاضب من منصبي الجديد ، لكن لما لا تعترض امام الملك ؟ أريد أن أرى رد فعله حين يسمعك تتحدث مع مستشاره هكذا " قال رون وهو يسحبه من ذراعه ليدخله والاخر كان يحاول ابعاده
" رون ، ماذا يحدث؟" كان ذلك صوت رووس الذي كان قادما من بعيد ورأي ما حدث
توقف رون والوزير واخفضوا رؤوسهم له
" سيد أكين ؟ ماذا هناك ؟"
سأل رووس وهو يعقد جبهته
" لـ لا شئ قائد رووس ، لـ لا شئ" تحدث الوزير بتوتر فرفع رون راسه
" لماذا لا تخبره سيد أكين إنه قائد الجيش الأعلى وذراع الملك الأيمن ؟ربما يستطيع مساعدتك" تحدث رون بسخرية وهو يضع يده على كتف رووس
أبعد رووس يده بحده وببطء
" أخبرني أنت سيد رون ما الذي يريده الوزير " قال رووس بنفاذ صبر
" إنه لا يريد منصبي الجديد ويبدو إنه ليس بمفرده ، بل هناك أيضا مجموعة من الحمقى يريدون العادي عن الملك ، فقط أردت أن أعرف رأي الملك بهذا الشئ" قال رون بابتسامة ليضغط رووس على عيناه وتحدث باقتضاب

" سيد أكين ، ليس هناك أي حق لأي أحد أن يعارض قرارات الملك إلا حين يحدث شئ يضر المجرة ، هل رون فعل شئ يضر المجرة ؟" تحدث رووس بجدية مما جعل الوزير ي**ت
نظر رون إلى رووس بابتسامه بارده
" أجل هذا ما كنت أريد سؤاله بالتحديد"
" أنت أ**ت" همس رووس بحدة فابتسم رون

شعر حينها الملك بتأخر رون بالخارج
" أين رون تايجر ؟ لما تأخر بالدخول ؟" سأل زين تايجر فسمع ما يحدث بالخارج
" أحد الوزراء قام بمضايقته زين ، و رووس يحل الأمر بالخارج" اجاب تايجر فنهض زين بغضب وخرج
خرج وتايجر لحق به ليجدهم يقفون بالخارج ولكن الوزير قد رحل
" ما الذي يحدث هنا ؟ أنت بخير رون ؟"
سأل الملك بقلق لينحنوا سويا
" أنا بخير مولاي" قال رون بهدوء ليتن*د رووس
" من الذي قام بازعاجك ؟" سأل الملك وهو يمسك بذراع رون لتتسع عين رووس
" ء ء أنا ، احم - لا أحد" قال رون بتوتر
" لما أنت بتلك اللطافة رون ؟ لما تخفي أمر من يقومون بازعاجك الم أخبرك أن من يزعجك يزعجني" قال الملك وهو يلمس وجنتاي رون ليبتعد رون بابتسامه متوتره
" لا تقلـ لا تقلق مولاي صدقني ء ءانا بخير" أبعد رون يده عنه بتوتر وارتباك لتصرفه امام رووس
شعر الملك بنفسه ونظر إلى رووس
" ماذا هناك ؟ لما أتيت رووس؟" قال الملك ناظرا له
" لقد قام فريق من المحاربين بالتجول بمركباتنا بين حدود المجرات وقاموا بمعرفة لمن كانت تلك المركبات التي تعدت على حدود مجرتنا " قال رووس لينظر له الملك
" ومن المجرة المبجلة التي فعلت هذا ؟"
سأل الملك بحدة

نظر حينها رووس الى رون الذي يداعب تايجر
" ڤول روز جلالتك " همس بها رووس لينظر الملك إلى رون ثم نظر لرووس مجددا
" ماذااا؟" خرجت من الملك
" إنه الملك لوكاس حاكم مجرة ڤول روز" حينها سمع رون الأمر واتسعت عيناه لسماع إسم مجرته