السابع والعشرون استلقت فجر تضع راسها فوق ص*ر عا** المستلقى بسلام وهدوء بعد ليلتهم العاصفة تمرر اظافرها فوقه برقة هامسة بتوجس = عا** همم عا** رد عليها دون ان يفتح عينيه لترفع راسها اليه تسأله = هتعمل ايه مع صوفيا زفر عا** بقوة قائلا بهدوء = هعمل اكتر حاجة ممكن توجعها اللى زاى صوفيا دى ملهاش عزيز غير اللى فى دماغى رفعت فجر راسها تسأله بفضول = وايه هو بقى العزيز ده؟ اضجع عا** على جنبه ياخذها بين احضانه يدفن وجهه فى عنقها مقبلا اياه بشغف ومتعة متجاهلا سؤالها تماما لعدة لحظات كادت فيها ان تنسى هى الاخرى ما كانوا يتحدثون عنه لكنها افاقت من دوامة المشاعر حين اخذت قبلاته منحنى اخر تعلم منه ان لا نية لديه لاجابتها لتهتف به بلهاث = عا** احنا مش كنا بنتكلم وكنت هتقولى هتعمل ايه مع صوف.. قطعت كلماتها حين رفع راسه اليها بعينين تشتعل بنيران رغبته لها يهتف بها هو الاخر = طيب انتى شاي

