#رحله_ انتقامي
الفصل الثامن??
:نعممممممممم!
هذا ماصاحت بيه صبا لتكمل:لبسي ماله انشاء الله ها مهو في الف غيري ولابسين اسخن من كده.
مصطفي:ماليش دعوه بالالف دول انا ليه دعوه بيكي انتي،وهو كمان مايعرفش غيرك يعني ده شىء طبيعي يبص وهو شايفك ف هيئه مختلفه عن الي شافك بيها ف العادي.
صبا بعدم تصديق:انا مش مصدقه ،واحد زيك بسنه وعقله وتحضره يفكر كده ،علي فكره دي حجه فارغه اصلا عشان تستخبوا وراها ع الي انتو بتعملوه.
مصطفي باهتمام وسخريه وهو يضع يده في خصره:وبنعمل ايه بقي انشاء الله ياست صبا؟!
صبا:عينيكوا الزايغه هي الي بتعمل وتبص ،ده حتي المنتقبات يا شيخ مش راحمنهم.
مصطفي باعتراض:علي فكره بقي مش صحيح،ولو في نوع كده يبقي مش شرط كل الرجاله كده،يعني انا مش زي الزفت اياد مش زي فارس وهكذا.
صبا:بص مش هعرف اخلص معاك انا عارفه،بس اخرت الكلام لبسي مافيهوش مشكله.
مصطفي :نعم ده الي هو ازاي انتي ماشفتيش نفسك ف المرايه بجمالك ده ولا ايه(قال الاخيره بتلقاليه متسرعه ليلعن بعدها نفسه الف مره)
احمر وجهها خجلا ونظرت الي الارض،ثم تحلت بالقوه ورفعت وجهها له لتنهي الحوار:لحظه واحده انت مالك اصلا،هو انا حد من عيلتك اصلا عشان تتحكم بالطريقه دي؟
مصطفي وهو يحاول عدم اظهار غيرته:انتي بتشتغلي معايا وطول اليوم مع بعض،طبيعي اتكلم وبعدين ده مش تحكم ده رأيي.
كادت ان تجيب لتقاطعهم الفت وهي تربط ع ظهر صبا قائله بضحك مكبوت:اظن كفايه كده،عيب انتو كبار كفايا علي الخناقات دي.
لتضحك هي وزينب الذان يتابعان الحوار منذ البدايه وكانت لديهم نظره لا يراها الا من في نفس عمرهم،لتنظر له صبا في تافف وبعد ذلك تدير وجهها للجهه الاخري.
???????????????
:انت ايه الي جابك هنا يا زفت انت؟!
صاح بيها سالم ليجيب الطرف الاخر:لامؤخذه يا باشا سامحني بس حبيت اجي اقولك ان كل الي طلبته ماشي تمام .
سالم:فتحي انت هتستعبط وجي تقولي هنا!
فتحي:مانا قلت افك ع نفسي شويه.
سالم بعدم تصديق:هنا؟!لولا انك بتشتغل معايا من سنين ومعاك كل اسراري الي تودي ف داهيه كنت خلصت عليك من غبائك ده،بس للاسف محتاجلك
فتحي بضحكه رجوليه سوقيه:كده ياباشا تسلم،خلاص اتكل انا،ماقدرش ازعلك ي باشا.
وذهب،ليأفف سالم ثم يحدث نفسه قائلا:عشان تبقي تعرف تهددني تاني،صبرك عليه.
??????????????
ذهب مسرعا والغضب يمليء عينيه ويخرج متوجه خارج القاعه،وهي خلفه تحاول ايقافه،ليقا**ه في حديقه تابعه للفندق،واول مايراه يرفع يده ليخنقه ويسقطه ارضا وهو يعتله ويخنقه،ليصيح قائلا:اه يا واطي يا ابن.........،قال هي مراتك ،عايز تلعب بيها عايز تستغلها .
عماد بصوت متقطع:ووانت مالك انت ،هي فعلا مراتي ومضت ع العقد كمان.
عند هذه النقطه يتوقف عن خناقه،وينظر بتسأل لفريده التي كانت خلفه تصيح وتبكي وتوقفت ايضا عن البكاء عند تلك النقطه لتقول:ماحصلش يا انس انا مامضتش ع حاجه.
ليستغل عماد ذلك وينهض واقفا وهو يعدل من هيئته،فيقف انس وهو في حاله من الصدمه،ثم يستجمع نفسه قائلا:ممكن اشوف العقد.
عماد بثقه:اوي اوي.
ويخرج من جيبه ورقه ويعرضها امامه وهو يمسكها ،فينظر انس لتوقيع فريده وكاد ان يمسكها ولكن عماد يبعدها ويخفيها في جيب سترته قائلا:صدقت بقي؟
انس وهو ينظر في عينيه:التوقيع ده مزور.
عماد:وحياتك مضياه بايديها.
انس:امتي حصل؟
عماد:امبارح(وليزرع الشك في قلب انس ليتخلي عن فريده ويتركه)،حتي اسأل فريده،(وهو يمد رأسه ناحيتها )مش كده يا فري.
لينظر اليها انس بتسأل لتهز رأسها بنفي بقوه،وهي تبكي.
لينظر له انس،ثم يتقدم من فريده ويمسك بيدها ليغادر ولكن قبلها القي علي عماد قوله:مش هي مراتك،ابقي وريني هتخدها ازاي.
واخذها وسط زهول عماد وفريده معا وغادر.
عماد لنفسه:انا هوريك وهوريها كمان.
???????????????
انتهي الاحتفال وصعدا فارس وحوريه الي غرفتهما التي احتجزها فارس،بعدما ودعهوما اهلهما .
دخلت حوريه اولا ثم فارس،لاحظ ارتباكها وخجلها فقرر ان يطمئنها قائلا:احم،انتي ممكن تدخلي تغيري ف الحمام وانا هغير هنا.
اومأت برأسها ودخلت لتبدل ثيابها،فلقد ارتدت بيجامه بيتيه واسعه من اللون الوري،اما هو فابدل ملابسه بستره بيضاء نصف كم تبرز عضلات يديه،وسروال رياضي اسود.
خرجت وهي متوتره تقدم قدم وتؤخر اخري.
رأها تفتح باب المرحاض وتخرج تأملها قليلا ،فهي اجمل بدون مساحيق تجميل،كانت ترفع شعرها(ديل حصان من الاخر?)،استفاق من شروده قائلا:تعالي يا حوريه.
كانت متردده ولكن بعد دقيقه تفكير حسمت امرها في الذهاب له،جلس بجواره مكان اشارته،**ت يعم المكان ينهيه هو بحديثه.
فارس:ماتخفيش انا اد وعدي،احنا ناكل لان اكيد انتي جعانه وبعدين نتكلم شويه،اتفقتا.
حوريه خرج صوتها الضئيل وهي تنظر للارض:انا مش جعانه ممكن تاكل انت.
فارس:لا ماانا مش جعان بردو انا كنت هاكل معاكي بس.
حوريه:هنتكلم في ايه؟
فارس:وعدك وعد وبوفيه.
حوريه: الي هو ؟!
فارس:اقولك السبب الي خلاني اتجوزك وكمان ماقلش لعمك ع موضوع انتحارك.
رفعت عينيها تستمع باهتمام،فاكمل:هتصدقيني؟
حوريه بتلقائيه:اكيد.
فارس:تمام،(اخذ نفس عميييق ثم اكمل قائلا)
:كان في راجل ع اد حاله وغلبان وف حاله،كان بيشتغل مساعد لرجل اعمال تقدري تقولي كده ايده اليمين لا وايه كان صاحبه اوي وحامل كل اسراره،فجأه الراجل الغلبان ده بدون اي مقدمات اتقتل،وهو بيدافع عن صاحبه ده،مات بسبب اخلاصه،الكلام ده من ١٥ سنه.
حوريه:طب وانت ايه علاقتك بالراجل ده؟!
فارس وبدا الدمع يلمع في عينيه:ابويه.
صعقت حوريه قائله:يالله(وهي تضع يدها ع فمها).
ربتت ع كتفه ثم سألت:ومين الي قتله؟
فارس وهو يحاول التماسك:اخو رجل الاعمال ده.
حوريه وباهتمام:قتل اخوه وبباك؟!مين الشيطان ده؟!
نظر لها ولم يجيب،ثم كررت سؤالها وهي غير مطمئنه وبصوت مهتز:ممين؟
فارس وهو ينظر له:سالم مهران.
حوريه بشهقه وهي تضع يدها ع فمها:عميي!!
اومأ راسه بايجاب.
**تت قليلا لتستوعب ثم هتفت:عمي،عمي يعمل كده ؟مستحيل،هو اه دينه وعبادته الفلوس،يعمل كل حاجه الا القتل،لالا مش هو اكيد فاهم غلط يا فارس اكيد مش ه........،ثانيه واحده انت قلت قتل بباك واخوووه؟!(**تت تستوعب وقالت وهي كانها تحدث نفسها) بصوت مصدوم متقطع
عمي ليه اخ واحد وهو بابا،ي يعني يعني(بدأت شهقاتها تعلو)عمي ه هو الي قتل بابا.(قالت الاخيره وهي تنظر له تترجاه بنظراتها ان ينفي قولها،ولكن نظراته قالت ع** ذلك)
نهضت وكانت تسير كانها تائهه بلا وعي،ثم بدون اي مقدمات يحدث شىء يصيح لاجله فارس باسمها:حوووووووووررررررياااااا!...........
????????
بعد صعود حوريه وفارس
الفت:خلاص بقي يا ام حوريه اكيد طلعتيها مضايقه.
زينب:غصب عني ياالفت ،عمرها مابعدت عني.
سالم بحده خفيفه:خلاص يا زينب يلا نروح،مش هتطير هي،(وجه كلامه لانس)يلا يا انس..
انس:احم،لا يا بابا روحوا انتو انا طلعلي شغل هروح اشوفه وارجع.
زينب وهي تربط ع ظهره:ماشي يا حبيبي خلي بالك من نفسك وماتتاخرش.
انس:حاضر ي ماما.
زينب:سالم اومال فين العربيه ؟؟
سالم:ها اااا اتعطلت عشان كده هناخد تا**.
الفت: طب ماتيجوا تركبوا معانا.
زينب:تسلمي يا حبيبتي،احنا هناخد تا**،يلا تصبحوا ع خير.
الفت:وانتي بخير حبيبتي.
زينب:حاج احمد ايه مش هتيجي ولا ايه؟!
احمد(والد صبا):لا روحوا انتو انا هستني صبا في الحمام تيجي وناخد تا**ي ونروح،في امان الله انتو.
ذهبت زينب مع سالم ،وذهبت فريده والفت،وخلفهم انس الذي ذهب لغرض ما.
اما مصطفي واحمد فظلوا واقفان يتحدثان.
مصطفي:خلاص يا عمي هوصلكوا هوصلكوا مافيش مفر.
احمد :مش عايز اتعبك يابني هناخد تا**ي.
مصطفي:ولا تعب ولا حاجه انتو اصلا ف طريقي.
احمد:بس.......
:بابا يلا(صاحت صبا مقاطعه اياه وهي آتيه تجاههم)
احمد:لا يا بنتي استاذ مصطفي هيوصلنا.
مصطفي:الله ياسمحك ،يعني انا بقولك عمي وانت تقولي استاذ انا زي ابنك يعني تقولي انت ياض يا مصطفي .
احمد:هههههههههه الله يحظك .
صبا:مستر مصطفي مافيش داعي هناخد تا**ي.
مصطفي:خلاص انا استاذنت عم احمد مالكيش دعوه انتي.
وتركها غاضبه وذهب ليحضر سيارته.
??????????
ركض عليها مسرعا حاول ان يوقظها ولكن لم تستجيب ليحملها ويضعها ع الفراش،ويأتي بكوب ماء ويسكب بعض منه ع وجهها لتفيق(فعقلها لم يحتمل الصدمه )
بعدما فتحت عنياها.
صاح فارس قائلا:حوريه،انتي كويسه؟
لم تجب ولكن ظلت تنظر له وكأنها تتذكر ماحدث ،فلمع الدمع في عيناها حتي انسابت الدموع علي وجهها.
فارس:ده مبقاش انتقامي لوحدي،بقي انتقمنا مع بعض،ورحمه ابويا وابوكي مانا سايبه.
حوريه بدموع:ماتخيلتش انه قذر بالشكل ده،طب ليه يعمل كده يقتل؟!،عشان ايه طب؟
فارس:الفلوس.
حوريه:هو كان محتاج،مهو معاه فلوس.
فارس:الي زي ده مابيشبعش.
حوريه وهي تجفف دموعها:طب هو انت عرفت منين؟!
فارس:الله يرحموا كان بيحكيلي علي كل حاجه ،كنت ابنه الكبير بقي وبيفضفض معايا ،برغم كان عندي ١٥ سنه ،كلامه لسه ف ودني،كأنه لسه حاكيلي امبارح.
حوريه:جوازك مني كان ضمن الخطه؟
فارس:اعترف انك بوظتيلي الخطه،ومش هكدب واقول لا ،والدليل كنت ممكن ماتجوزكيش لما عرفت انك بتكراهيه ،وهو مش بيعتبرك بنته،بس الي خلاني اكمل ف الموضوع حاجه تاني.
حوريه:ايه هي؟
فارس:بالصدفه البحته من يومين اتنين بالظبط عرفت ان سالم مالوش غير اخ واحد وهو باباكي،وانا كنت فاكر انه اخ تاني،وكنت هامسكه من دراعه الي بيوجعه الي هو انتي زي ماكنت فاكر،بس لما عرفت الموضوع ده قولت لا انتي مش ذنبك حاجه انتي ضحيه .
**ت قليلا ثم تن*د بعمق واكمل وهو يمد يده:معايا ننتقم لابهاتنا الي ماتوا ظلم،معايا ننتقم علي اليتم الي عشناه من واحنا اطفال،معايا نخلص من شيطان دمر عائلات بسبب جشعه.
نظرت له وهي تفكر في كلامه وظلت ع هذا الحال فتره ،شعر باليأس قرر ان ينسحب فسحب يده ولكن لا،لم تدعه يفعل ذلك فوضعت يدها في قبضته بكل قوتها ،ليبتسم.
ثم قال بمرح وهو يبتسم:نعتذر ع هذا العطل الفني،نكدنا عليكي يوم فرحك،بس انا هصلح الموقف حالا.
حوريه بابتسامه:هتعمل ايه؟
فارس وهو يتصنع التفكير :اممممممم اهاااا اكتر حاجه بتحبيها ف الاكل ايه؟
:الشكولاطه.
:غيره؟
:المانجا.
:غيره؟!
:هههههه متهيألي كفايه كده.
:هههههه ماشي غمضي عينك وعدي ف سرك من واحد لتلاته وفتحي ومالكيش دعوه بالباقي.
حوريه وهي تضحك:ماااشي.
نهض وخطي خطوتين ثم عاد قائلا بمرح:بس بقولك ايه ماتضحكيش عليه وتعدي بسرعه،مش سوبر مان انا.
:هههههه ماتخفش.
:ههه ماشي.
اغمضت عينيها وعدت وفتحت لتجد امامها كميه هائله من الشكولاطه بانواع متعدده،وايضا صحن بيه مانجا،لتصيح بفرحه:الله ،اده ده ليه ده ولا ايه؟
فارس وهو يتصنع الجديه:لا طبعا.
لتشعر بخيبه الامل التي بانت علي تعابير وجهها،ولكن مالبثت ان ضحكت مره اخري بفرحه طفوليه عندما قال لها:بااااااس بهزر والمصحف كله ليكي ،ماتعيطيش تاني(قالها بطريقه مرحه)
تأمها وهي تضحك باعين مليئه بالحب وهو مبتسم ،فلاحظته ونظرت له بخجل ليقول وهو ع حالته:تدوم.
لتبتسم بخجل وتضع عينيها ارضا.
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
:الو ايه يا انس كل دي مكالمات ومش بترد.
ليأتيها صوته الأمر:انزلي.
:انزل فين؟
:فريده،بقولك انزلي حالا وبدون اي اسأله.
فريده:حاضر .
اغلقت الهاتف وهبطت وتوجهت للبوابه،ولكن قبل ان توصل وجدت يد تسحبها وقبل ان تصرخ كانت يد اخري توضع ع فمها...............
???????
في الطريق لمنزل صبا.
احمد:ههههههه الله يحظك يا مصطفي يا بني.
مصطفي:حضرتك بتفكرني بوالدي جدا.
احمد:هو فين ؟
مصطفي:متوفي.
احمد:انا اسف يابني ،البقاء لله.
مصطفي:علي ايه يا عمي عادي،ونعم بالله.
احمد:انا لاحظت انت جاي لوحدك مش المفروض عشرت عمر انت وفارس يعني زي الاهل ليه مافيش حد من عائلتك جيه معاك.
مصطفي:انا والدي مات بعد والدتي بشهرين بالظبط زي ماتقول ماستحملش يعيش من غيرها،كانوا بيحبوا بعض اوووي،كانوا عمي يقولي دايما اني ثمره الحب ده ،ههههه لدرجه انه كان متنبألي اني هعيش قصه حب زييهم.
احمد:معلش يا ابني قلبت عليك المواجع.
مصطفي:لا عادي يا عمي،انا اتعودت خلاص،من كتر القعده لوحدي بفتكرهم دايما ،عادي.
احمد:طب وعمك الي بتقول عليه مش عايش معاه ليه؟
مصطفي:عمي مهاجر بقاله مده كبيره،ويعتبر ده الوحيد الي فضلي من اهلي .
احمد :طب ليه ماسافرتش معاه؟
مصطفي:حبيت افضل ف مصر ،ابقي زي بابا وماما كانوا مهما يسافروا مش يرتاحوا الا ف مصر،وعشان اقيد نفسي عشان عقلي مايوزنيش واسافر لعمي،شغلت الشركات بابا من جديد.
احمد :طب مافكرتش تتجوز؟
مصطفي:هههههه الصراحه فكرت،بس مش لقيت بنت مناسبه .
:وايه المناسب من وجهة نظرك؟
كان سؤال مفاجأ من صبا التي كانت تجلس ف المقعد الخلفي فكانت كل غرضها ان تخرجه من دوامه ذكرياته التي فتحها والدها.
ليجيب:ايه الغرض من السؤال؟
صبا بثقه:فضوول.
:اممممممم ماشي،اعرف اتعامل معاها دماغي تتوافق مع دماغها،عندها لباقه في الكلام واللبس مش شرط تكون من نفس مستوايا،بس واحده تعرف تفهمني،طبعا غير الاخلاص وانها تتقي ربنا فيه ،ااامممم بس.
صبا:ماسمعتكش بتتكلم ع الشكل يعني؟!
:اخر حاجه ممكن اتكلم فيها.
:مش غريبه شويه دي؟
:ايه الغريب ف الموضوع؟
:راجل مايتكلمش عن الشكل.
:مش شرط كل الرجاله تبقي زي بعض.
:اممممم هنشوف.
:هتشوفي ازاي.
:لما تيجي تتجوز هتبقي عامله ازاي.
مصطفي:هه(بسخريه) لا انسي لاني مش هتجوز.
صبا:هههههه(بسخريه)لا مش مصدقه مافيش راجل يقعد من غير جواز.
:لا في انا.
:هههههه امممم طيب ،كنت ناويه اصلا اجبلك عروسه.
:لا مش عايز.
صبا:هو انا بعزمك علي العشاء ،انا بنصحك وعلي فكره لو ماتجوزتش،هتبقي العيشه لوحدك صعبه لازم شريك ،فانا هتكفل بالموضوع ده وهجبلك عروسه،ولا انت خايف اجبهالك مش حلوه؟(قالت الاخيره بخبث)
مصطفي:قولت مية مره مايهمنيش الشكل اهم حاجه عندي الشخصيه.
صبا:اشطا استناني بكره مع اول عروسه.
مصطفي:اقنعتيني ومستني.
كل ذلك تحت انظار احمد الذي كان يتابع الموقف من الاول ،وفي باله سؤال لماذا ابنته متخذه هذا الموقف العدائي تجاه مديرها،ولكنه سيصبر وسيعرف بطريقته
اما هي فابتسمت بانتصار لتحدث نفسها سرا:اما وريتك ياعم الشريف انت مابقاش انا صبا??
??????????????
:هششششششش اسكتي انا انس انس.
هدأت من حركتها ثم انزل يده من علي فمها.
فريده:كنت هتجبلي ساكته قلبيه.
انس قالها بغزل مضحك بعض الشيء:بعد الشر عليكي انشالله انا وانتي لا
فريده بلهفه:بعد الشر.
انس ببسمه ماكره:الله انتي خايفه عليه ولا ايه(صاحبها بغمزه)
فريده بهروب:مم ماتهربش انت ليه عملت كده ودخلت ازاي؟
نظر لها نظره ثم شهقت ووضعت يدها ع فمها:انت نطيت من ع السوووور؟
هز رأسها وهو يبتسم
:انت فرحان ليه عملت كده وكنت فين اتكلم.
انس:هقولك ع كل حاجه بس حيات عيالك لاتوديني الحمام خلاص هموووووت.
فريده وضعت يدها ع فمها بخجل،ثم قالت:طب تعالي ورايه بس من غير صوت.
وذهبت وهو خلفها لتعرفه مكان المرحاض،دخل المرحاض وهي ظلت واقفه امام المرحاض تنتظره،بعد دقيقه لمحت والدتها تتجه ناحيتها،فاضطربت ولم تعرف ماذا تفعل فلم تجد نفسها سوي انها دالفه الي المرحاض ومغلقه الباب خلفها،وهي تضع يدها ع مقبض الباب ،فما هي الا لحظه وشعرت بانفاس ساخنه تض*بها من الخلف استدارت ببطىء لتصبح وجها لوجه مع انس،توترت كثيراحاولت التحرك ليضع يده ع الباب خلفها واليد الاخري كما هي جانبه فكان من الناحيه الاخري حائط فهي الان بمثابه محاصره بين زراعيه ولكن كان بينهم مسافه معقوله فهو يحفظ الحدود برغم مايفعله فهو يستمتع برؤيتها متوتره ،لا تعرف ماذا تفعل،حاولت الهروب بعينيها من عيونه التي تحاصرها كلما التقوا
خرج صوتها اخيرا بتوتر وهي تشير باصباعها الي الخلف:اا انا م ماما ماما كانت جايه وماعرفتش اعمل ايه ؟
لم يتراجع بعد وظل كذلك بضع دقائق ،وبعدها لاحظ انها ع وشك الانهيار ،فقرر العفو عنها بانزل يده وهي تراقب يده بعينيها ف*نفست بارتياح.
خرج صوته اخيرا:ماتخافيش ،انتي دلوقتي لازم تطلعي ،ولو شافتك قوللها اي حاجه انك مثلا استخدمتي الحمام ده علشان الي فوق مش في ماء اي حاجه.
فريده:لالا بلاش انا خايفه اعك الدنيا لو شفتها.
انس:فريده اسمعي الكلام ماينفعش نبقي هنا مع بعض يلا.
فريده بخوف :طيب بس انت هتعرف تصرف نفسك.
انس:حبيبتي انا ظابط شرطه وزي مادخلت من غير ماحد يحس هطلع من غير ماحد يحس.
:تمام انا هفتح انا.
انس:ماشي،(**ت فتذكر شىء ليتحدث)استني.
استدارت له بعدما كانت اوشكت علي الخروج،فاخرج شىء من جيبه ليعطيها لها.
فريده:ايه دي؟
انس:افتحيها.
فتحتها بالفعلا لتتسع عيناها وماهي الا لحظه حتي احتضنته دون وعي من فرحتها،تصيح بهتاف:شكرا شكرا ليك بجد ،الحمد لله يارب انك معايا شكرا انك انقذتني.
اما هو فكان مصدوم حقا لا يعلم ماذا يفعل لم يرفع يده ليحتضنها ،بالرغم انه كان يرغب ذلك بشده لا ليس هو من يستغل مثل هذه البريئه.
تداركت نفسها وابتعدت مسرعه وهي تعتذر بكثره:اانا انا اسفه بجد والله مش قصدي الفرحه ناستني كل حاجه،بس ثانيه جبتها ازاي(ووضعت يدها في خصرها).
انس وهو يكاد يجن من طفلته البريئه:عليه الطلاق بالتلاته ظابط انتي ليه مش مصدقاني اطلعلك البطاقه وبعدين مش وقته يلا اطلعي.
فريده:اه صح ،ماشي.
استدارت لتفتح الباب وقبل ان تفتحه التفتت له قائله بصدق وامتنان لمسه وبسمه بريئه:متشكره ليك بجد.
ثم استدارت وظلت واضعه يديها ع مقبض الباب دقيقه ثم اخذت نفسا عميق وفتحت،لتتسع عينيها وتشهق:ماما.
الفت بصدمه:فريده؟.................
???????????
ماذا سيحدث عندما تجدهم في موقف كهذا ووقت يدلان ع شىء يضعهم في شبهات؟هل سيكشف سرهم عندما يحاولوا الدفاع عن نفسهم ام كالعاده سيكون المنقذ؟!
قط وفأر يظلا يتعاركان ولكن لابد من نهايه محسومه،هل سينجح ف ترويضها ام ستستخدم اسلحتها في الدفاع عن نفسها بطريقتها الخاصه؟!
اصبحا يد واحده ضد الظلم ،اصبح لديها هدف،هل ستتراجع ام ست**د وتحارب؟
ماذا لو علم انس بما فعله والده هل سيفعل واجبه نصره المظلوم ام غريزه داخليه ستمنعه من ذالك؟!
كشف كثير من المجهول ،ولكن القادم اكثر من السابق ،وهذا الكثير سيكشف ف الفصول القادمه?❤
#تيسير_محمد