تن*د المحقق تشيم ما** بـ ضيق ثم شرد و اردف قائلاً بـ حزن _ كان ارتباطنا صدفة ، صدفة جميلة قد جمعتنا لم تكن بـ الحسبان حتى انني لازلت اتذكر ذاك اليوم الذي التقينا به لـ أول مرة ، كنت قد ذهبت الى حضور زفاف احد اصدقائي السابقين في العمل ، و حين وصلت مركز المناسبات حيث قاعة الزفاف ، التقينا عند المصعد ، لـ يآثرني جمالها الفتان و هدوء و رقة ملامحها ، دخلنا سوياً و كدت ان ضغط على ذر الطابق المنشود لـ تلامس يدي نعومة يدها التي سبقت يدي الى الزر ، و من حسن حظي انه يخص ذلك الطابق الذي اريد الوصول اليه ايضاً ، و بعد ان وصلنا ظليت اسير خلفها حتى ظنت انني اتتبعها لكنني كنت ذاهب الى مكان القاعة ايضا و بـ رغم ذلك حالفني الحظ مرة اخرى لـ أجدها احدى الحضور في قاعة الاحتفال ايضاً ، و طوال الحفل لم تغيب عن انظاري ، كانت عيناي تلاحقها اينما تحركت و بعد ان انتهى الحفل عدت الى منزلي و حاولت

