قلوب

1017 Words
كان بين النعيم و هو يمتلك شفتيها معه لكن لحظه ماذا فعلت تلك المجنونه نظر لها بصدمه فهي قامت بعضه من شفتيه نزر لها بغضب و هتف بحد... إيه الغباوه دي غزل و هي تدفعه بعيد عنها.. أبعد عني أنا عايزه اخرج من هنل عامر ببرود شديد.... مفيش خروج أنتي هتعيشي هنا معايا يا حبيبتي غزل بجنون... حبيبتك يا أخي حبك برص حبيبتك ازي بقا بعد ما كتبت كتابك و اتجوزت نظر لها عامر بفزع.... حبيبتي اديني فرصه هفهمك نظرت له غزل بتعب.... مش عايزه اسمع حاجه أخرج يا عامر مش عايزه أشوفك خرج عامر حتي لا يقوم بالضغط عليها اكثر من هذا خرج من القصر باكمله و هو ينوي قتل جوهر علي ما فعله بحبيبته لكن المصيبه الكبري ماذا سيفعل مع شوق و عمه جيب أن يبعدهم عن عزل حتي لا يمسهوها بشر في القصر ظلت غزل تفكر كيف ستذهب من هنا لكن لي أين تذهب أن ذهبت إلي والدها ماذا ستقول ليس هذا الوقت يجب أن تخرج من هنا الأول زلت تفكر إلي وقت طويل في طريقه للخروج ــــــــــــــــــــــــ في المستشفي كانت فجر تباشر تدريبها هناك و جاء وقت الراحه ذهبت فجر حتي تجلب شيء من الكفتريا حتي تشربه اثناء ذهابها سمعتصوت عالي يخرج من غرفة كشماء لكن **ت هذا الصوت و لم يتبقا غير همهمات خارجه من الغرفة فتحت فجر الباب لم ينتبها أحد لكن انصدمة بشده و اغلقت الباب بسرعة عندما رأت ما في الداخل قبل قليل كان تجلس كشماء تباشر عملها في تلك الاثناء دلف شخص لا تريد رأيته كشماء بغضب... زين أنت ايه الي جابك و عايز إيه أقترب منها و جلس علي ركبتيه زين بحب.... أنا آسف علي كل حاجه اسف هتفت كشماء بحده... اطلع برا اطلع برااا زين بخوف عليها... أهدي يا حبيبتي اهدي كشماء متقلش اهدي اطلع برا و ظلت تض*به في ص*ره حتي يتركها لكن لم يفعل في ثانية كان أنقض عليها يقبلها بشوق و لهفه و حب يلتهم شفتيها و هي لا تقوم باي رد فعل فقط تستسلم له أبتسم هو في داخله لمعرفته مدا تاثيره عليها بعد وقت ترك شفتيها و ضمها له بحب كانت تستغرب نفسها بشده كيف هي مستسلمه له هكذا حاولت ابعاده لكن لم يتركه كشماء بهمس خجول... أبعد يا زين زين بشقاوه... لا و بعدين ده انا هكون جوزك مش عيب يعني ابعدته كشماء بحده بعد أن عادت إلي وعيها... أبعد عني متحلمش أن ده يحصل أطلع برا زين بعدم استيعاب... في ايه يا بنتي مكنتي تمام دلوقتي ايه حصل كشماء بحده... برا يا زين زين و هو يبتعد عنها... تمام ماشي بس هرجع تاني و سلميلي علي حمايا قامت بجذب أحد التحف و الكادت أن ترميها عليه لكن خرج هو بسرعة من المكتب ـــــــــــــــــــــــــــ في الشركة عند سمرا كانت تتابع احد المشاريع مع يونس سمرا بعمليه..... بص هو في شوية تعديل هيحصل هنا و في المنطقه دي يونس بعملية... بس ده هيكلفه كتير اووي سمرا... و فيها إيه يونس... تمام الي تشوفيه.... حمحم يونس و ود أن يسالها عن شيء يونس... سمرا كنت اتكلمت معاكي في موضوع كده. نظرت له سمرا... أيوه يا يونس أنا موفقه في هذا الوقت دلف لهم ابراهيم... موفقه علي ايه نظرت له سمرا... شيء ملكش فيه ابراهيم بغضب اعمي... سمرا احكي موافقه على ايه جواز هذا هي الكلمه التي قالتها سمرا قبل أن تتحول الغرفه الي دمار كاد أن يجذب يونس و يلقنه دراسا لكن وقفت سمرا حاجه بينهما سمرا بحده.. اوعك تفكر تقرب منه أنت فاهم أقترب منها هي و في ثانية كان يحملها علي كتفه و يلكم يونس الذي يقف أمامه ابراهيم بحده.... المره الجاية فيها موتك لو فكرت بس فيها ذهب بها ابراهيم أمام اعين الموظفين المتسعه بشده منما يحدث كانت تصرخ به حتي يتركه لكن لا يوافق قام بوضعها بحده داخل السياره حاولت هي الخروج لكن لم تستطيع دلف ابراهيم إلي السيارة و قادها سمرا بغضب... نزلني نزلني أنت مش بتفهم اوقف ابراهيم السياره بحده و نظر لها حتي تخرس لا يريد أن يؤذيها خرج من السياره و اخرجها هي ايضاً و ذهب بها ناحيت القصر دلف و هو يصرخ باعلي صوت له لكل من في البيت جاء الجميع علي صوتها والد ابراهيم.. في ايه يا أبني ابراهيم بغضب.... في كتير و كتير اووي كمان لما مراتي واحد يجاي يخطبها يبقا في ايه نظرت له بتعجب عن مين يتحدث نظر لها مره آخر و اخبرها أمام الجميع... انتي مراتي ابوكي جوزك ليا من سنتين لما لقني هتجنن عليكي جوزك ليا لما عرف قد ايه انا بعشقك و بموت فيكي يا سمرا كفايا بقا مش قادر اعيش من غيرك نظرت لهم جميع بصدمه قبل أن تقع معشي عليها في هذا الوقت كانت تدلف فجر و لاحظت وقوع سمرا هرولت عليها بسرعة و صرخت باسمها اقتربت منها بعد أن وضعها إبراهيم علي الاريكه حتي تفحصها بعد وقت قامت فجر بافاقت سمرا التي انهمرت الدموع من عينيها بشده نظرت إلي والدها بحزن و هتفت... هو أنا رخيصه اوووي كده عندك علشان تجوزني واحد متجوز يا بابا نظر لها الأب بلهفه.. لا يا قلب بابا لا بس هو بيحبك و أنا واثق فيه نظرت له بدموع... و أنا فين حقي في اختياري فين يا بابا مش من حقي أختار شريك حياتي ولا لا مش من حقي يا بابا أقترب الأب مقبل جبين ابنته باسف... أنا آسف يا بنتي.. نظرت له بحزن... هيفيد بأيه أقترب منها ابراهيم و قام بحملها... صرخت به... نزلني نظر لها بطرف عينيه.... مفيش زوجه تعلي صوتها علي زوجها يا محترمه هتفت بحده شديده... متقلش جوزي احسنلك أقترب من اذنيها و هتف بحب.. جوزك و حبيبك غصب عنك نظرت له بغضب و لم تتفوه بكلمه اخذها الي غرفة جديده لهم سمرا باستغراب... دي مش اوضتي ابراهيم بغمز.. دي اوضتنا يا عروسه هتفت به سمرا بغيظ.. عرسه لما تلهفك ابراهيم و هو يقبل ارنبة انفها.. عيب يا قلبي نظرت له بغضب... هموتك يا ابراهيم أقترب منها حتي الالتصاق.. اهون دفعت عنها و نامت علي الفراش و هي سعيده جداً لما حدث خرج هو من الغرفه بعد أن عدل من الغطاء عليها ــــــــــــــــــــــــــــــ في القصر عند غزل كانت تحاول أن تجد طريقه للخروج دلفت لها شوق بغضب نظرت لها غزل بطرف عينيها و هي تهتف... بقلك ايه وجع دماغ مش عايزه شوق بخبث... خلاص و أنا الي كنت هسعدك تخرج من هنا نظرت لها غزل بقليل من الاهتمام.. ازي اخبرتها شوق بطريق يمكن من خلالها خروج غزل بعد وقت نظرت لها غزل بسعاده غزل...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD