موت

1161 Words
مرات خمس سنوات علي موت غزل الجميل علي يد من أحبت نعم قتلها ذلك الذئب نعم قتلها و قتل روحه معها هو الان يعيش مثل الميت بدون روح بسبب غلطه بسيطة خسر حب طفولته خسر غزالته خسرها الي الابد كم تالم عندما وجدها تموت امام عينيه لا يصدق انهو قتل الشي الوحيد التقي في حياته لا يصدق انهو قتل حبيبته كاد ان يصاب بالجنون من هول ما أصابه لكن اصبحا اشرس من ذي قبل اصبحا يعاقب الجميع و نفسه أولا نعم تملكته شخصية الذئب المفترس أصبحا يقتل بدم بارد لا يهتم بي احد أبدا كل ما يفعله هو الإنتقام من لا شيء ااااه علي قلب هواء وقتل من يحب بيده في قصر الشيخ سلطان كان الجميع حزين فا اليوم هو ذكر وفات غزال كانت فجر علي حالها لا تتحدث مع احد من يوم وفاتت أختها او صحيح هي أمها كانت جليسة غرفتها لا تخرج فقط تنظر الي صورت اختها و تبكي الي ان جفت دموعها لا تتقبل فكرت عدم وجود غزال معها لا تتحمل اي شيء من هذا القبيل تن*دت بقوه كانت نظراتها وتحي بكم الألم التي تعانيه الان من فقدان أختها حبيبتها علي يد من علي يد ذلك الحقير الذي قتل أمها هو و عمه تقسم انها اذا رأته سوف تقتلع قلبه من ص*ره و تأكله و تشرب دمائه هذا ليس بهين علي فقدانها أختها نزلت دمعه حارقه من عينها لكن هناك يد قامت بمسحها نظرت فجر الي تلك اليد وجدته هو حبيبها يرقع أمامها علي ركبتيه و يمسح دموعها بعينيه التي تتوسلها ان تكوف عن البكاء نعم يكفي كل هذا حبيبتي يكفي البكاء لقد مرا زمن ارجعي لي حبيبتي الع**ده القوية أرجعي فجري التي لا تن**ر بي شيء أرجعي لي فجر التي كان يشع وجهها بالنور و البهجة لا تكوني ضعيفة تخلي سيف عن **ته و تحدث : فكر كفاكي بكاء لم ترد عليه فجر اكمل سيف حديثه : تفكرين هلي غزال سعيده وهي تراكي هيك نظرت له فجر لكي يكمل حديثه اقترب منها سيف و امسك يدها : لا حبيبتي هلي غزال زعلانه منك لانك هيك سار حالك لم ترد عليه فجر و نظرت الي صورت غزال مره آخره ادرك سيف ان لا يوجد جدوه من الحديث معها خرج صفعا الباب خلفه بشده اما فجر ابتسمت بسخريه علي ما قد وصلت له هي في القاهرة تحديداً في شركة هندسية كانت ملك شب و فتاه تحديد في مكتب المديره كانت تجلس تلك الحزينه تنظر في شرود الي اللوح الزجاجي الذي يظهر اماكن خضراء و حدائق تذكرت كل شيء مر في ذلك اليوم من جمس سنوات تذكرت صحوتها من تلك الغفو و ذلك الحلم الذي تمن ان يكون حقيقي لكن كيف فا حبيبها تزوج الان و أصبح عنده من زوجته فتاه جميله سمعها علي اسم اخته و ابنت عمه غزال تنهيده قويه اخرجتها من جوفها و هي تتذكر ذلك اليوم المشؤوم Flash Back نظرت سمره بصدمه لذلك الشخص الذي كان جالس في مقعد السائق سمره بصدمة : انت ابراهيم : اي انا سمره و هي تفكر وردت بمكر : زين ابن عمي زين انك راح توصلني ارجعت سمره ضهرها الي الخلف و قالت : هيك ارتاح انا بما ان انت أخوي ليش أخاف أوقف إبراهيم السيارة و نزل منها و ذهب الي سمره إبراهيم : اخوكي ها أريد أعرف توي كيف انا اخوكي سمره بابتسامة خبيثه : ويش في ضنا عمي ابراهيم بهيام و عشق : تحبيني سمره بكذب : اكيد أحبك مو أخوي ابراهيم و هو يجذ علي أسنانه : سمره سمره بخبث : أخوي ما اريد أتأخر انا علي الطريق إبراهيم و هو يقترب من سمره بي خبث : امممم ليش وين رايحه لم تنتبه سمره ل حرفه من حديثه بل كانت في عالم آخر نعم كان قراب إبراهيم منها مهلك جدا سمره بضعف و هي تدفع إبراهيم في صده سمره : إبراهيم بعد إبراهيم بعشق : من بعد اليوم مستحيل ابعد عنك يا عيوني انا اقترب منها اكثر لكن حدث ما لم يكن في الحسبان **عت سمره صوت احد ينادي ماذا حلم كل ذلك كان حلم لا لا مستحيل افاقت من شرودها علي صوت صراخ امها و زوجت عمها خرجت مسرعه و هي تدعو الله ان يحفظ لها عائلتها خرجت لكن انصدمت من خبر موت غزال لا لا لا غزال فارقت الحيات مستحيل اختي و رفيقة دربي ماتت لا مستحيل كيف يحدث هذا كيف صرخه نعم صرخه واحده صرخت بها صرخه واحده خرجت من جوفها صرخه واحده خرجت من أعماق قلبها لم تتحمل كم هذا التعب في الاول خسرت حبيبها و الان خسرت أختها لم تقدر ان تستمر في الوقوف ابتلعتها تلك الدوامة السوداء افاقت بعد يوم لكن كانت في حال سي جدا كان البيت يبتلعه الحزن كان الجميع حزين جداً علي فراق تلك الجميلة غزال Back افاقت من شرودها علي صوت يونس صديقها و ابن خالها يونس بعشق : سمره انتي كويسه سمره بابتسامة : ايوه يونس كويسه يونس بحب : تمام يا قمر المهم انا هوصلك للبيت النهارده ذكر وفات غزال سمره بحزن : الله يرحمها تمام ماشي بس انا مش هقدر اروح بالعربيه ممكن تحجز لينا علي اول طيارة يونس : حاضر ذهب يونس من أمام سمره و شردت سمره انها لا تريد ان تراء إبراهيم أبدا بعد ما حدث بينهم اخر مره سمره بتنهيده : يارب قويني و ابعد عن كل شر نرجع تاني الي قصر الشيخ سلطان كان ابرهيم نائم في غرفة سمره نعم فا هو ندم أشد الندم عندما تزوج تلك الحيه صفيه بنت الشيخ صالح نعم لا تليق به كم كان غ*ي حين تزوجها و طرق سمره ابنت عمه التي كانت تعشقه نعم هو كان يعلم انها تحبه بل تعشقه لكن اين كان عقله كان مع تلك الحيه التي اغوته عن سمره لكن أفضل شيء جاء من هذه الخبيثه هي أبنته غزال الصغيرة حبيبة ابيها تن*دا بفرحة عندما علم ان معشوقته سوف تاتي اليوم لكن سريعا ما انقلب ذلك الفرح الي حزن عندما علم سبب مجي سمره هو ذكره وفات أخته غزال سمع طرقات علي الباب فا اذن للطارق بالدخول لكن تهجمه وجهه عندما رأى ان الحيه هي من تطرق اووه عفوا اقصد صفيه إبراهيم ببرود : ايش تريدين صفيه بخبث وهي تقترب منه : اريد أطمن عليك إبراهيم بحده : صفيه روحي من قدام وشي توي صفيه بعصبيه : ليش ها لتكون مشتاق ليها والله اذا بتقرب منها لكون لم تكمل حديتها من يده التي مسكت بي عنقها إبراهيم بفحيح : والله و محمد رسوال الله يوم ما تقربي صوب سمره اقطع رأسك و أرميها للكلاب تفهمين حركت رأسها بشده بالايجاب وطرقها وخرج بسرعة بعد خروجها إبراهيم لنفسه : غ*ي انا غ*ي انا من بدل الألماس بالحجر نذهب الي قصر ذلك العاشق الذي تمزق قلبه في غياب حبيبته الف قطعه كان ينام في الغرفه التي تملأها صور غزال و هو مسطلقي علي الفراش و يتصبب عرقا من ذلك الكبوس الذي يراوده منذ ذلك اليوم كانت حبيبته أمامه وهي تقع كان يجري بسرعة عليها كي ينقذها لكن اختفت صرخ بأعلى صوت له : غزااااااااااال افاق من هذا الكبوس وهو يبكي بشده مثل الطفل الذي خسر امه يبكي و يبكي ويبكي لا يكوف عن البكاء عامر ببكاء : الذئب قتل غزالته بس اليوم عامر راح يقتل هداك الذئب امسك سلاحه و صوبه علي موضع قلبها و اغمض عينيه و قام بالض*ب لكن ووووووو نكم البارت الجاي رأيكم يهمني بقلمي هبه حمدي
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD