تعارف

1781 Words
البارت الثالث رواية الفارسة و الذئب قامت غزال بتكميم فم ذلك الشخص الشخص : انتي غزال : امي شمس : غزال ويش في اريد افهم ألحين غزال : حاضر امي حكة غزال كل شيء ل شمس شمس : ويش تقولين انت يا بنت غزال بحده : اريد حق امي الي ذ*حها راشد قدام عيوني شمس : انا راح اخبر الجميع بي كل شيء غزال : لا يا امي يوم الي تقولي شئ لحدآ فيهم راح يكون اخر يوم بي عمري والله و رب البيت اذ*ح حالي قدام عيونك شمس بدموع : ما اقدر أشوفك تروحي للموت برجلك يا يوما غزال بدموع : ما تخافي انا قوي أقدر احمي حالي بس انت ما تخبري حدآ شمس بياس : حاضر يا عيون امك قامت شمس بضم غزال و ذهبت للنوم بعد قليل ذهبت غزال أيضا للنوم في صباح يوم في بيت الذئب علي الإفطار كان الذئب يترأس السفره شوق بخبث : ها يوبا ويش حالك راشد : بخير يا بنيتي شوق : يقولا ان في حد خرب شغل الذئب البارحة راشد : بس اعرف مين والله اكل كبدي بسناني شويق بتلاعب : مو غريب ان هيك يسير مع الذئب الذئب بحده : ايش قصدك شوق : اقصد ان هيك سار بس بعد رجوع ابن سلطان و بناته الذئب بغضب : شوق والله ان ما قلتي ويش قصدك من غير تلاعب لكون قاطع رأسك قطع شوق : اقصد ان اكيد الي ساوي هيك يكون ابن سلطان او بناته ذئب : شئ ما يخصك هدآ شغل الرجال مو شغل الحريم شوق : ماشي يا ذئب بس والله انا ما راح أسكت كانت ذاهبه لكن اوقفها الذئب الذئب : اسمعي يوم ما تقربي صوب غزال انا راح أنسا انك بنت عمي تفهمين ذهبت شوق بسرعة من أمام الذئب راشد : ذئب هيي بنتي الذئب : علم بنت الصح يا عمي ذهب الذئب من امام راشد في قصر الشيخ سلطان علي مائدة الإفطار كان الجميع سعيد جدا لما حدث ل الذئب و رجاله صقر بفرحه : انا ما أصدق ان في احد وقف قصاد الذئب الحمد لله سلطان : معك حق يا صقر جاسر : بس مين هداك الفارس الي سواء هيك كانت شمس تنظر الي غزال بابتسامة و خوف في نفس الوقت هي سعيده لان هناك احد يقف امام الذئب لكن خائفه علي غزال بشده كانت نظرات غزال كلها اطمئنان ل شمس كانت تخبرها ان لا تخاف فهي معها لن يحدث شئ سلطان : غزال غزال : نعم يا جدي سلطان : بنتي كان في عريس يريدك غزال : جدي انا ما اريد اتجوز توي سلطان : بس يا بنتي يلي في سنك سار عندهم عيال صقر : يوبا غزال لسها صغيره سلطان : الي تريده يا صقر بعد انتها الافطار و مرور اليوم قبل غروب الشمس كانت تجلس غزال علي البحر شارده جاء الذئب الذئب : أوقات أتمنا اكون الشئ الي يجي في بالك التفت غزال و رأئة الذئب غزال : انت الذئب وهو يجلس جانب غزال : اي انا غزال : ويش تريد مني ذئب : اريد قلبك يهواني متل ما انا اهواكي يا غزال غزال : انت من وين تعرفني حتي تقول انت تحبني ذئب : اعرفك من يوم يلي جيتي فيه علي هيئ الدنيا غزال : انت مين الذئب : عامر اسمي عامر غزال : بس انا ما أعرفك عامر : خلاص نتعرف ما هيك تقولون بالقاهرة غزال بابتسامه جعلت قلب عامر يتراقص : هيك غزال : عمرك كام عامر : اكبر منك بي 5 سنين غزال : 30 سني عامر : اي ليش دائما حزينه غزال : اشتقت ل امي عامر بغصه : وينا غزال : عند الله عامر : الله يرحمه كيف ماتت غزال بكذب : يقول ابي ان هي ماتت بحادث عامر : كيف غزال : ما اعرف انا صحيت في المستشفى لقيتهم يقولون ان هي ماتت لحادث عامر باطمئنن : الله يرحمه غزال : امين جاء اليل بسرعة غزال : سار لازم امشي عامر : راح اشوفك تاني غزال : ان شاء الله كانت تراقب كل شيء من بعيد شوق شوق بكره : ماشي يا غزال كانت غزال تامشي و معها حصانها جاء احد من الخلف و قام بوضع خنجر علي عنقها الشخص : اتشاهدي علي روحك يا بنت صقر البارت الرابع كانت غزال تمشي و معها حصانها و قد جاء اليل بسرعة كانت تفكر في عامر ولما عينه مألوفة لها لما تتذكر انها تعرفهم من قبل لما هي تذكرها بي امها لما عندما تنظر له تتذكر ذلك اليوم المشؤوم لما الف سؤال و سؤال يجول داخل عقلها اثناء مشيها وهي شارده شعرت بحركه خلفها و في لمح البصر كان هناك احد يضع خنجر علي عنقها الشخص : تشاهدي علي روحك يا بنت صقر في لمح البصر قامت غزال بلي يد تلك الحقوده و تكبيلها خلف ظهرها و أخرجت خنجرها غزال بحده : يوم الي تريدي فيه تذ*حي حدن اذ*حيه في وجه مو من شيم النشامه ( الاقواي ) الض*ب في الظهر يا بنت انا غزال يا بنت انا عزال و ان جفت الريق ما أنحني ل غير الله شوق بحقد و غيظ : ليش ما تموتي ليش ما متي مع امك ليش هو يحبك ليش انت بس ليش غزال بعدم فهم : ايش قصدك من وين تعرفي امي و من هو الي يحبني انا ما أعرفك ولا أعرف حدن منو انت ويش تريدين شوق بغيظ : اريد روحك غزال بنفاذ صبر : و انا ما اريد اشوفك قامت غزال بدفع شوق و الذهاب بسرعة من أمامها و هي تركب حصانها زادت شكوك غزال حول تلك الفتاه و عامر في نفس الوقت لان عامر هو من يعشقها هنا ظلت شوق جالسه علي الأرض بجنون شوق بجنون و صراخ : نهايتك علي يدي يا غزال الذئب لي وحدي انا ذهبت الي بيتها في القصر كانت فجر تجلس جاء في الحديقة لها شبل ابن عمها جاسر شبل بابتسامة ل فجر : كيفك فجر فجر ببرود : بخير شبل : دوم ان شاء الله فجر : شكراً شبل : فيني اجلس يمك فجر : هذا بيتك تجلس وقت م تحب شبل : فجر انتي ليش هيك فجر : كيف شبل : لحلك فجر : انا بحب هيك م بحب غير ان اجلس مع غزال هي امي مش أختي شبل ب مرح : انزين أصير ليك غزال لو تريدين انفجرت فرح في نوبه من الضحك هي و شبل كان يراقب هذا الموقف شيف بغيره جدا ذهب لهم بدون وعي منهم سيف بغضب و غيره : ايش يصير هون شبل : ويش في يا سيف سيف و هو ينظر ل فجر : ما يصير ان تكوني بنت محترمه و تضحك هيك مع رجال فجر بحده : انت ويش تقصد سيف بغضب : انت كيف تصوي هيك بس صح انت ما كان وياكي ام لجل ان تكوني متربيه نظرت له فجر بصدمه هل هو يشمت بها لانها لا تملك أم هذا ليس زنبها نزلت دموع فجر و ذهبت بسرعة كان سيف مصدوم بشده من ما قاله كيف يقول ذلك الكلام هل الغيره قامت بإيصاله إلي ان يقوم بجرح قلبها و هو من يعشقها منذ نعومة أظافرها كيف جرح حبيبته بهذا الشكل كيف شبل : مو غلط انك تحب بس الغلط ان تجرح من تحب سيف : ما كان قصدي شبل بهدوء: ابرهيم بيكون اخو غزال في الرضاعة يعني انا ما اجوز ل فجر انا أعتبر فجر اخت لي يا سيف انقلب حديثه للغضب بس يوم انك تجرح خيتي هيك والله ومحمد رسول الله اذ*حك بيدي يا سيف ذهب شبل خلف فجر و هو ينادي عليها سيف : غ*ي عادت غزال الي القصر و دخلت و هي شارده كان الجميع جالس في بهو القصر الجده بشهقه : بتي ويش صابك غزال : ويش في يا جده دهب : في جرح في عنقك غزال : لا ما تخافي يا جده ماكو شيء وين فجر عربا : فوق ما تريد تنزل غزال بلهفه : ليش شو صار ذهبت غزال بسرعة الي غرفة فجر انصدمة عندما وجدت فجر تبكي بشده ذهبت لها غزال بسرعة و ضمتها بشده لها غزال : فجر يعيون اختك ويش فيكي يا حبيبتي انفجرت فجر في البكاء : أختي انا بدي ماما كان يقف سيف خارج الغرفة و هو يتمزق من اجل طفلته و حبيبته لم يتحمل كل هذا و ذهب الي مجلس الجميع غزال بحنان : انا امك يا عيوني انا فجر : خلينا نروح ما أريد اكون هون غزال : شو صار يا عيوني حكة فجر كل ما حدث ل غزال قامت غزال بسحب فجر خلفها الي بهو القصر غزال بحده و صوت عالي : سيف جاء سيف بسرعة : ويش في غزال فجر بخير قامت غزال بوضع يد فجر مع سيف انصدم الجميع الشيخ سلطان : غزال ويش في غزال ب ابتسامة : ويش في يا جدي ما في شيء بس انا بدي سيف يتزوج فجر انصدمت فجر من رد فعل غزال شعر سيف بفرحه لا توصف و قام بامساك يد فجر بشده سيف بلهفه : يا ريت فجر : غزال ويش تسوين غزال : ايش في يا فجر م هو قال ان انت ما عندك ام يصير هو امك و يعلمك الادب اختفت الابتسامة من علي وجه سيف و قامت غزال بسحب فجر خلفه غزال : ما غريبه يا سيف تتزوج وحده ما عنده ام يا سيف نظر نايف الي ابنه بغضب و قام بصفعه أمام الجميع و انقض عليه بالض*ب قام جاسر بتخليص سيف من نايف نايف : يا كلب ليش تسوي هيك ليش سيف : غيرت ما من حقي أغار نايف : لا ما من حقك سيف : لا حقي أغار عليها من اي حدن غزال بعقلانيه : ما يغير الا العاشق يا ولد عمي سيف : انا عاشق لها و دايب فيها دوب أعشقه من اليوم الي جت فيه الدنيا و أغار عليها من الهواء أغار من كل شيء احبه نظرت غزال الي فجر الي خجلت بشده صقر : ما دام تحبه ما تكون غير ليك تخلت فجر عن سكوتها : بس انا ما اريد اتزوج غزال : ما دام هيك تفكري الأول يا فجر يله علي غرفتك ذهبت فجر الي غرفتها و بقة تنظر إلي سيف : سيف الي يحب حد ما يجرحه كانت سمره شارده في ذلك القاسي الذي لا تراه الي صدفه ااااه كم تحبه تلك السمره لكن هو لا يعلم تعشقه لكن لا يشعر متي ياتي اليوم الذي يصبح لها هي فقط لكن كيف و هو لا يعتبرها موجوده أساسا عند الذيب كان يجلس مع احد الرجال الأجانب يتحدثون عن صفقه الحوار مترجم جان : مستر ذئب في المره السابقة تم كشفنا بسهوله و كان ذلك بسبذ فشل رجالك الذئب بغضب : انا لا املك رجال فاشلين يا هذا كل ما حدث كان خط بسيط لن يتكرر في المره القادمه سوف تستلم الصفقه من انا ارتعب الرجل من حديث الذئب الغاضب جان : تمام الي اللقاء ذهب ذلك الرجل و دخل الذئب الي غرفتها تامل غزال قليلا و ذهب بعدها للنوم تاني يوم في قصر الشيخ سلطان كان الرجال جالسين بعد الإفطار و كانت سمره تقدم لهم الشاي قام ابرهيم بقول لهم شيء ابرهيم : جدي ابي شيء سلطان : ايش في يا ولد ابرهيم : ابي اتزوج بنت الشيخ صالح وقعت الصينيه من يد سمره بصدمه وقعت هي فاقده للوعي Heba Hamby
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD