البارت الثامن
عادت إلي بيتها الذي عاشت به أجمل الذكريات مع أختها و أبيها اغمضة عينيها بقوه حتي لا تنساب دموعها قررت أن لا تظل في دور الضحيه سوف تعيش نعم ستعيش لنفسها لا لأحد فقد فجر ستعيش من أجل فجر فقط...... أبدلت ملابسها بأخر بيتيه و جلست في غرفة غزل تنظر إلي الصور الموجوده علي الحائط تتذكر كل ما جرا معهم......
ذهبت الي الفراش و نامت عليه بعد صراع طويله حتي تنام.....
مر اليل بسرعه عليها و جاء الصباح.....
افاقت فجر علي يد تعبث في خصلتها و تبعدهم عن وجهها
انفزعت بشده و انتفضت من نومها و هي تسحب السكين الموضوع اسفل الوسادة و اشهرتها في وجه ذلك الغريب الذي لم يكن سوي والدها...... نظرت إليه بغضب و صاحت..... هو مفيش باب تخبط عليه في حد يخض حد كده
أقترب والدها و ضمها إليه بحنان و قبل أعلي رأسها.... سلامتك يا روح بابا من الخضه
لم تستطع ال**ود أكثر من هذا ضمت أبيها اليها بشده و بكت تلك الصغيره لم تعد تتحمل يكفي ما حدث لها من صغرها و هي تخسر الاول..... والدتها..... و الثانية..... أختها .... و الثالثه...... حبيبها... لا تستطع التحمل نعم يكفي ما يحدث لها يكفي
صقر بدموع.... كفاية يا قلب ابوكي كفاية دموع
فجر من بين شهقاتها.... تعبت يا بابا نفسي أموت
صقر بلهفه..... بعيد الشر عنك يا قلب ابوكي بعيد الشر عنك ليه كده إيه الي حصل
لا تريد أن تحكي شيء لابيها حتي لا يحزن و يشعر بالخزي من أبن أخيه
فجر بقوه..... مش عايزه سيف أنا مش بحبه و مش عايزه في حياتي يا بابا
صقر بغضب...... يعني ايه الكلام ده انتي اتجننتي
فجر ببرود....... لا يا بابا انا مش مجنونه بس لو غصبت عليا أتجوز سيف هموت نفسي فاهم
تركته و ذهبت لا يفهم شيء ماذا يفعل ماذا يقول لأخيه ماذا يفعل يا الله يكفي هذا العناء...... خرجت فجر من الغرفة بغضب و ذهبت لتغير ملابسها في غرفتها بعد وقت خرجت من الغرفه ذاهبه الي بهو القصر
لكن تسمرت قدميها عندما وجدت باقي العائله في البيت
فجر بعد استيعاب......هو في إيه
صقر....هنعيش كلنا هنا
نظرت لهو فجر و لم ترد عليه و خرجت من المنزل
خرج خلفها سيف بسرعة و أمسك يدها يجذبها له قبل قبل أنتخرج من الباب الحديدي
سيف بلهفه.....فجر اسمعيني لازم نتكلم
فجر ببرود.....مفيش بينا كلام أن كنت خايف علي شكلك قدام العايله فخلاص أنا خلصت كل حاجه مع بابا و هو هيبلغ الباقي بقراري
سيف...طب ممكن
فجر بعد اذنك مش فاضيه لم تعطي له فرصه للحديث و خرجت بسرعه من البيت
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
في مكان اخر عند عامر كان نائم و غزله في أحضان بعد ليله عاصفه من المشاعر لما لا و هي زوجته حبيبته
أفاق من نومه علي يد تمسح علي شعره أبتسم بشده لها و شدد من حصاره لها داخل احضانه
غزل...اممم عامل نفسك نايم لا اصحالي كده علشان همشي
عامر و هو مغمض عينيه....مفيش حد هيمشي فاهمه
غزل بابتسامة.....بس لازم إرجع علشان محدش يحس بغيابي
عامر....محدش هيحس يا عمري بغيابك أبداً بس خليكي في حضني
غزل بضحك....بس كفاية لعب عيال خليني أمش هتاخر
وافق عامر علي ذهابها بعد وقت طويل
ــــــــــــــــــــــــــــ
في قصر جوهر كان يلتف الجميع علي طاولت الطعاهم يتحدثون عن حفلة البارحه
جوهر باستغراب......فين اصلي
جيهان...أكيد تعبانه من امبارح و نايمه
جوهر..خلي حد يطلع ينادي عليها
جيهان....حاضر
ذهبت الخادمه حتي تنادي أصلي لكن لم تجدها و اخبرت جوهر بذلك
غضب جوهر بشده لعدم وجود اصلي و خروجها بدون آذنه
في هذا الوقت دلفت اصلي إلي المنزل
عندما رأيها جوهر صاح بعصبي......أنتي كنتي فين يا هانم
اصلي بتوتر...كنت...كنت مع وحده صحبتي بابا
جوهر......ازي تخرجي بدون إذني
اصلي...اسفه بابا
جوهر بغضب....لو اتكررت تاني مفهاش خروج
اصلي..حاضر
ذهبت الي غرفتها بسرعه فقد نفدت من جوهر باعجوبه لو علم أين كانت لقتلها بدون تردد
ــــــــــــــــــــــــ
في قصر صقر كان الجميع يجلس في البهو يتحدثون أثناء حدثهم هبتط سمرا و هي ترتدي ملابس العمل المكونه من بليزر أ**د و بنطال جينز و طب ابيض و ترتدي نظاره شمس كم كانت جميله و شهيه جداً
نظر لها ابراهيم بهيام...
حكمت....رايحه فين يا سمرا
سمرا بعمليه...يونس هيعدي عليا نروح الشركة
صاح ذلك العاشق بحده
ابراهيم بحده....نعم يونس مين دي الي يوصلك
سمرا ببرود... فيها ايه عادي
ابراهيم بغضب....لا مش عادي عايزه تخرجي مع ولد
سمرا و فيها ايه
ابراهيم بغضب و صراخ.....فيها أن أنا بحبك
صدمه نعم الجميع مصدوم هل يحبها لكن لما الآن بعد فوات الأوان لما يحدث هذا الآن
نكمل بكره باذن الله
بقلم هبه حمدي