بداية حياة

1034 Words
الحلقة عن فجر و صحباتها و الابطال الجداد في الرواية ذهبت فجر مع كشماء الي المستشفي التي تتدرب فيها فجر بسعادة....وحشتيني جداً أنتم و البنات الاء صح هي فين دلوقتي جاء صوت من الخلف ...هي هنا اهي التفت فجر بتد تصديق و هي تسمع صوت صديقتها المقربه اقتربت منها بعد تصديق تقف أمامها و لا تصدق عينيها بعد كل هذه السنوات تراي صديقتها نزلت دموعها علي وجنتيها بعد تصديق و أقترب بلهفه تضم الاء لها بحب شديد و هي تمسح دموعها لم يختلف حال الاء فهي أيضاً متأثر جداً بغيابها فقد مره وقت طويل علي غيابهم عن بعض فجر بدموع...سنين عن بعض غبنا و خسرنا كتير فيها تعرفي لو يرجع الزمن مكنتش همش أبداً ولا اسيب حد الاء بدموع....مع أن انا ندمانه علي ااي حصل بس بقول الحمدلله أن هو حصل علشان أوصل لل أنا فيه دلوقتي كشماء بمرح...ايه نكد كفايه بقا هو انتم بتتغذو عليه يله فوكوها فجر و هي تجفف دموعها.....أنا عندي تدريب دلوقتي لازم اروح هخلص و نتكلم كلنا زي زمان و أحسن كمان مش هنسيب بعض ابداً فاهمين الاء و كشماء في نفس الوقت.....فاهمين بعد وقت كان يجلس الفتيات في مقهي يتحدثون بدون ملل كيف يملون و هم اصدقاء من زمن طويل فجر بانتبه...صحيح يا الاء ايه الي حصل و ليه سافرتي و سفرتي فين و بقيتي إيه و بتعملي إيه الاء بعدم استيعاب.....ايه يت بنتي كل ده براحه كده وحده وحده هرد كشماء و هي تكاد تموت من الضحك.....معلش يا الاء اصلها لسعت فجر.....بس يا بابا الاء بابتسامه حزينه...هحكيلك من الأول كل حاجه حصلت فجر بحزن...حبيبتي لو هيديقك بلاش تحكي الاء بابتسامة....لا أنا مش هدايق أنا لازم احكي و اخرج الي جوايا عايزه أحسن أن انا مرتاحه لما اشيل كل الهم ده كشماء بحزن....احكي إحنا سمعينك FlashBack حياتي كان ليس لها لون سنوات سجينت ذلك المعتقد ال*قيم. من قال أن المراء لا يجب أن تخرج من بلدها حتي تكمل تعيمها، من وضع هذه الفكار المريضة داخل عقول البشر. أيضاً من منح الناس الحق في جرح قلبي، من أعطاهم الحرية في الاستهزاء بي مشاعري، من فعل هذا، كيف لي شخص أن يدوس قلبي و كان قلبي ملجأ له و منزل يحتمي فيه وقت تعبه، من منحهم الحق في الاستهوان بي قلبي، أنا بشر أشعر لست جماد حتي لا أشعر بما تفعلون. باعلي صوت إمتلكه صرخت أنادي بالحرية و العدل ياا الله الرحمة منما يفعلون. دخل أكبر مؤسسات العالم في التكنولوجيا كانت تجلس تلك الفتاة الجميلة بكل هيبة و شموخ عالية الرأس، لما لا و هي الان من أكبر مهندسي العالم في التكنولوجيا و العالم الافتراضيّ حققك حلمها التي سعت إلية كثيراً و الأن هي تعيشه في واقعها تذكرت ما مر عليها منذ سنوات و الذي كان الدفعه حتي تصل إلي ما هي عليه الآن فلاش باك أول يوم لها في تلك الجامعة وهي خائفه فهي بطبعها لا تحتك بالناس كثيراً تمشي بخطوات واسعة حتي تصل إلي مدرجها لكن لا تعرف المكان أخير وصلت للمدرج لكن كان المعيد بالداخل طرقت ألاء الباب و سمح لها المعيد بالدخول الاء بتوتر و خوف: ممكن أدخل حضرتك المعيد و يدعا مالك: لا الاء بدموع بدائة تتجمع في عينيها: أنا اسفه بس قطعها مالك بكل صرامه و هتف فيها بحده: قلت لا و مش مسموح لي أي حد يدخل بعدي يله اتفضلي بره خرجت الاء بسرعة من المدرج و هي تبكي أكمل مالك شرحه للطلبة ذهبت تلك المسكينة تجر خيبة املها خلفها فهي لم تستطيع حضور المحاضره خرجت و قررت الذهاب الي بيتها.. في الطريق لم يكن هناك أحد غيرها جلست علي حافة الرصيف و ضمت ركبتيها و أخذت تبكي بشده و تتعالي شهقاتها، شعرت بيد صغير توضع علي كتفها التفت في زعر علي الفور لكن ذهب هذا الخوف عندما وجدت طفله صغيرة جميله جداً هي التي توضع يدها علي كتفها، اقتربت منها هذه الطفله و مسحت دموعها بكفيها الصغار و هتفت بطفوله: أنتِ ليه بتعيطي الاء بدموع: علشان لوحدي الطفلة بحيره: ليه أنتِ مش عندك بابا و ماما الاء و تعود لي نوبة البكاء و تهز رأسها بي لا اقتربت الطفلة أكثر منها و ضمتها و أخذت تمسد علي شعرها الطفلة بحزن: معلش أنا كمان مش عندي ماما جففت الاء دموعها بكفيها و ضمت الطفلة لها الاء بحزن: طب خلص متزعليش الطفلة: و أنتِ متعيطيش ضحكت الاء بشده: حاضر الطفلة بابتسامة: مين زعلك عبثت الاء بوجهها عندما تذكرت ما حدث: الدوك طردني ضحكت الطفلة: لية الاء: علشان اتأخرت الطفلة: خلاص متزعليش بس مش تتأخري تاني الاء: حاضر الطفلة: طب سلام أنا لازم أمش بسرعة علشان مش اتأخر علي بابا الاء بلهفة: هشوفك تاني الطفلة: طبعاً بعد مرور اسبوع و إنتظام الاء في الحظور باكرا للجامعة ، كانت تجلس غي الكافيه الخاص بالجامعة جاء لها أحد زملائها و يدعا زياد زياد بابتسامة: هاي الاء الاء بأستغراب: عليكم السلام حمحما زياد بحرج ثم هتف: أحم هو ممكن اخد من وقتك دقايق ألاء: اتفضل زياد: أنا محتاج مساعدة الاء: لو هقدر أسعدك هقلك اتفضل زياد: ألاء أنا بحبك ..................... زياد و هو يمسك يدها و ينظر في عينيها : مش بحبك من النهارده أنا بحبك من أيام ثانوي ...................... زياد: الاء أرجوكي ردي ...................... سحبت الاء يدها منه و جمعت اغراضها و ذهبت بسرعة، الف سؤال و سؤال يجول داخل أعماق عقلها، لما الآن ماذا تغير أمس كان يعشق ساره حتي الموت لما الآن يريدني أنا لما ماذا حدث حتي أن كنت اعشقه لن أفعل هذا هي تحبه منذ زمن و هو ايضاً...... صراعات كثير تحدث بين قلبها و عقلها لا تريد الاستسلام لها لكن ذلك اللعين الذي ينبض في ص*رها يدفعها للهلاك ، تخشي أن تدخل حرب خاسرة مخاوف كثيرة أمامها....... أفكار كثيرة لا تتوقف تستمع إلي أصوات من أعماق قلبها و أصوات أخري من عقلها أصبحت في متها لا تستطيع الخروج منها لكن صرخة قوية آه حده خرجت من جوفها، آه قوية زلزلة جدران قلبها، آه متالمه تطالب بالرحمه....... الاء وهي تضع يدها علي اذنيها و تصرخ: كفاياااااا بسسسسس أخذت تبكي وحده دون وجود من يضم جروحها لا يوجد اب يشبعها حنان، لا توجد أم تضمها إلي وجدانها، لا توجد أخت تحمل احزانها، لا يوجد أخ يكون لها سند لا يوجد لا يوجد لا يوجد أخذت تبكي و تصرخ و تبكي حتي جف الدمع من عينيها، شعرت أنها ستفقد وعيها لكن قبل سقوطها شعرت بمن ي**ر الباب و يهتف بها بلهفة، كان الصوت بعيد عنها لا تستطيع معرفة هويته لكن لحظه هذا صوت مالك نعم هو مالك بلهفة: الاء مالك أنتِ كويسه لكن لم تستطع الوقوف و سقطت مغشي عليها بين يدي مالك #هبه_حمدي #بداية_حياة
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD