خرج الطبيب بحزن هرول له صقر بسرعة شديده... صقر بلهفه... بنتي يا دكتور بنتكي كويسه
الطبيب بعمليه... لاسف الكبد تاثر جداً من الحدثه.و احتمال نحتاج نعمل عمليه بس مش دلوقتي لما المرضه تفوق
صقر بخوف...في خطر علي بنتي
الطبيب...كل حاجه هتتحدد لما المريضه تفوق أن شاء.الله
ذهب الطبيب الي أقرب مقعد و جلس عليه بحزن
سمر بغضب منهم...كفاية بقا تمثيل إيه مش كنتم عايزنها تموت خلاص إيه بتموت كفاية بقا لما تفوق فجر انا هخدها و نمشي
أقترب ابراهيم منها بغضب شديد....كفاية انتي هو انتي مبتحسيش كفاية وجع في الناس
سمرا بغضب...كفاية أنتم ليه بتفوقو في الآخر ليه يحصل كل ده و انت ليه جاي تحاسبني حاسب مراتك و أختها السبب في كل ده مش أنا يا أبن عمي
قالت الأخير بسخرية حتي كاد أن يجن منها لكن افاقهم صوت صقر بحده
صقر بحده.....كافيه انتم الاتنين إحنافي مستشفي و في مرضي لازم نراعي حال الناس يله تقدرو تمشو أنا هفضل مع بنتي هنا و مش هسبها ابداً
سمرا بسخرية...دي أكتر حاجه تخوف وجوده هنا مينفعش اسبها معاك لوحدك ممكن تعمل ليها حاجه....
صقر بحده...سمرا الزمي حدودك دي بنتي
سمرا...دي أمانة غزل و مش هسبها للخطر أبداً حتي لو كان الخطر ده ابوها
ذهب الجميع معاده سمرا و صقر و سيف الصامت الذي لم يتحدث عندما علم حالة فجر
في بيت جوهر كانت اصلي حبيسه في غرفتها بعدما علم جوهر بخيانتها له
دلف جوهر الي الغرفه دون استاذان
جوهر بخبث....أصلي ولا غزل بس صحيح قليلي رجعت ليكي الذاكره أمتي
توترت غزل بشده بعدما تم كشفها فا الآن لا مفر لها من قبضت جوهر
غزل بتمثيل القوه....بابا انا مستحيل اخونك و انت فاهم غلط...
جوهر بسخرية...غلطانه ده أنا الوحيد الي فاهم صح
نظرت له اصلي او نقول غزل بقوه و هتفت فيه...عايز ايه
جلس جوهر و وضع قدم علي الاخر...امم كده تعجبيني نتفق...
في القصر عند صفيه كانت تكاد تموت خوفاً من القادم فا ابراهيم لن يتركه أبداً الي بموتها علي ما فعلت
أثناء شروده دلف ابراهيم بحده و صرخ بها بقوه
ابراهيم بصراخ...ازي جالك قلب تعملي كده ها كنتي اعتبريها اخوتك هي عملت ايه لكل ده هااا ردي عملت ليكي ايه
صفيه بخوف..اسمعني بس
لكن لا حياة لمن تنادي فقد انهال عليها بالض*ب
ظل يض*ب فيها حتي كادت أن تموت
ــــــــــــــــــــــ
في مكان آخر
عند كشماء تلك اليلة التي بقت فيها تتذكر كل شيء و تبكل لكن لقد اختلف الوضع الآن لا يوجد سبب للبكاء
لفي تلك اليله كانت كشماء تقف في شرفت منزلها تبكي بسبب عدم تحدث زين معها و تتذكر اخر مره رأيت فيها زين
Flesh Back
كانت كشماء تجلس هي و زينب
كشماء باشتياق : زينب هو زين هيجي امتي
زينب : يا بنتي دي خامس مره تسأليني فيها هو كمان شويه هيوصل ايه ده اهو سي روميو بتاعك بيتصل
ذهبت زينب و سما الي بوابة الجامعة
كان زين يقف عند سيارته
كشماء بابتسامه : ازيك يا زين
لم يرد عليها
زينب وهي تنظر الي اخوها : زين كشماء بتكلمك
زين : سمعتها
كشماء : طب ليه مردتش
زين : مستني االحوار الاهبل بتعكم يخلص علشان زهقت منه بصراحه يخلص
كشماء : حوار ايه الي بتتكلم عنه ايه يا زين
زين : بصي انا مش عايز كلام ياما كل حاجه كانت بينا انتهت و مش عايز اشوف اختي معاكي تاني انا ميشرفنيش ان وحده زيك تكون صحبتها
قال زين هذا الكلام و ذهب من امامها هو و اخته بقت كشماء واقفه في حالت زهول و صدمه
Back
كشماء بحزن...مبقاش في وقت للحزن حتي صحبتي من يوما مش سالت عليا يله الله يسعدهم
كانت ذاهبه للنوم لكن تغيرت وجهتها عندما ضق جرس الباب ذهبت كشماء هتي تري من الطارق لكن الصدمه الجمتها هو انامها بعد كل تلك السنوات لما عاد الآن
مشماء ببرود...خير
لكن في ثانيه كان قطع كل المسافة التي تفصل بينهم و ضمها له بقوه يريد ادخالها داخل حنايا يدره لا يريد تركها يريدها له بشده
أخذ يضمها بشده و بقوه له حتي كاد ان ين**ر عظمها بين يده...في ثانية قامت بابعاده عنها بسرعة و صفعته بقوه نظر لها بقوه ثم امسك زراعها و لوه خلف ظهرها
زين بحده...تعرفي ايدك دي لو اتمدت تاني هعمل ايه ه**رها
كشماء بغضب شديد...شيل ايدك عني انت عايز ايه اطلع برا
زين بتحدي..مش طالع غير لما تسمعي كلامي الأول
كشماء بغضب...لا لا لا مش هسمع
زين بنفاذ صبر...كشماء اسمعي الكلام
لكن في ثانية قام زين بابعاد كشماء بسرعة عنه عندما خرج احد من الغرف
الرجل...أنت مين
زين بتوتر...أنا...أنا زين
الرجل بصدمه...هو انت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند عامر كان قلبه يتاكل خوفاً علي غزل بشده فقد غابت عنه و لم تتصل به طوال تلك الفتره و لم ياتيه خبر عنها
دلف الياس اليه
اليأس..عامر مالك
عامر بخوف...مفيش أخبار عن غزل خايف يكون حصل ليها حاجه
اليأس...لا متخافش اكيد مفيش حاجه
عامر بتمني...يارب
ـــــــــــــــــــــــــ
في المستشفى و بعد يوم كامل و لم تفيق فيه فجر
دلف الطبيب و اعطها أبر حتي تستطيع أن تفيق
بعد قليل فتحة فجر عينها و سقتط منها دمعه و هي تتذكر كل ما حدث
دلفت سمرا بسرعه عندما علمت بافاقت فجر
سمرا بلهفه..فجر يا عمري انتي بخير
نظرت لها فجر و هزت رأسها
سمرا...الحمدلله
الحمدلله يا عمري أن انتي بخير الحمدلله
دلف صقر بسرعة لها و ضمها له و أخذ يقبل كل انش في وجهها
صقر بدموع...الحمدلله يا قلب ابوكي ان اناي بخير الحمدلله سامحيني يا فجر أنا السبب في كل حاجه انا السبب
همست فجر بصوت ضعيف لسمرا اماما الجميع
فجر بخزن و دموع....مش عايزه اشوف حد خليهم يخرجو برا مش عايزهم خليهم يخرجو
صقر بدموع.....اسمعيني يا حبيبتي
ابعدت فجر وجهه عنه لا تريد سماع شيء
أقترب منها سيف و ملس علي وجهه و هتف بقلق
سيف بقلق شديد....فجر لازم لم تصحي نتكلم
لم ترد عليه
سيف بحزن....طب الي انتي عايزه هنفذه بس ارجعي لينا و هلينا تتكلم كلانا لازم نتفاهم
فحر بحده ضعيفه....هنتفاهم حاضر بس لما أخرج من هنا ياريت يكون في إحساس بالتعب الي اناا فيه و ياريت الكل يخرج
صقر بلهفه...حاضر يا حبيبتي بس متعصبيش نفسك
خرج الجميع بحزن علي ما حدث.....نظرت فجر لسمرا
سمرا....نعم بتبصي كده ليه
فجر بحده...انا قلت الكل برا
سمرا بمرح...لا انا اقعد برحتي
فجر بغضب....سمرا لكن تألمت بشده
سمرا بقلق...حبيبتي اهدي كده علشان الجرح اهدي يا روحي انا مستخيل اسيبك لوحدك
نامي يا روحي انا معاكي و مستحيل اسيبك
نامت فجر بتعب شديد و أيضاً سمرا
في صباح اليوم الثاني افاقت فجر علي سيل من القبولات التي تنهمر عليها
نظرت له بسخط و لم يكن احد غير سيف
كان يبتسم لها ببلهاء.
سيف بحب...صباح الجمال علي احلي فجر
فجر بغضب..اطلع برا و وووو....انصدمت منما وجدت امامها
و نكمل الفصل الجاي
هبه حمدي