#القاسي_الذي_احبة/#الفصل_العشرون
عا** :كل خير يا حنين كل خير "سلام يا قلبي
قفل عا** معاها بينمي بث القلقل داخل حنين
علي تهور عا** علي أخيها
استرها يارب
.................
اصرت حنين علي موقفها علي رفض عزيز نهائيا
صرخ احمد فيها في الغرفة " هتجوزيه يعني هتجوزيه
حنين :مش هتجوز حد مش عايزاه يا احمد
منعم:خلاص يا احمد الجواز يبني مش بالعافية
احمد: والله مش بالعافية " وناس الي برة دي
وناس الي هتكلم عليها في البلد "وسر الي مخليني شاكك فيها كل ده مش شايفة يا بابا
اقتربت فاتحية منهم ثم رتبت علي كتف احمد "يبني حنين مش موافقة علي عزيز وبعدين هو بصراحة ميستهلهاش حنين عايزة حد زيك كده يصونها
احمد:اسكتي يا عمته انتي متعرفيش حاجة
فاتحية:حنين حكتلي أن شاكك أن عا** ازاها "يبني
ارحم اختك هيا ملهاش زمب
احمد:ارحم اختي وهيا مش رحماني ومش عايزة تقول الحقيقة
حنين:انا بقي قولت الي عندي وانت حر
جز احمد علي اسنانة ثم اقترب منها "ماشي يا حنين
انا هرفض عزيز بس متزعليش منه فلي هعملة
انا فكرت كتييير في الموضوع ده واتردد وقولت عشان اتأكد اجوزك بس مدام مصرة أن عا** مأزكيش
انا بقي هتأكد يا حنين بطرقتي
حنين :هتتأكد ازاي
احمد:بكرا هتعرفي "يلا يا بابا
نظر منعم لأبنته بخوف عليها ثم خرج خلف ابنهة
جلست حنين بجوار سعاد التي كانت تستمع لهم وهيا تجلس بعيدا عنهم "انا خايفة
فاتحية:يا بت انتي خايفة من ايه مش قولتي عا** مأزكيش
نظرت حنين وسعاد لبعض ثم قالت سعاد "أيوة يا طنط
فاتحية:يبقي متخفيش "خليها علي الله
سعاد:ونعمة بالله ثم رتبت علي حنين "متخفيش
انا معاكي ومش هسيبك يا حنين
حنين :ربنا يستر
.....................
عم الهدوء علي منزل
دخل الجميع الي عرفتهم ليذهبون الي نوم بعد ما اعتزر احمد لعزيز بعدم موفقة حنين علي جوزها منه
اصرت حنين علي بيات سعاد معاها الي صباح "لكي تطمنها وتحميها من أخيها احمد
خرجت سعاد بعد الفجر الي المطبخ لكي تشرب الماء
دخل بجوارها احمد الذي كان ينتظر خروجها من الغرفة
احمد :بتعملي ايه يا سعاد
وقع الكوب الزجاجي من يد سعاد بعد ما خضها احمد بصوتة
"ايه يا اخي مش تكح خضتني
احمد:مالك سمعتي صوت عفريت
سعاد :هيكون احسن من صوتك والله
ابتسم احمد عليها ثم اقترب نحوها " مروحتيش ليه
سعاد:عشان حنين خايفة منك
احمد:خليها تخاف احسن
تجاهلت سعاد كلامة ثم انحنت لكي تلم الزجاج الم**ور من الأرض
سند احمد جسدة علي الحائط وهو يتمتع في نظر إليها
ثم قال '٠مش خايفة من عا** لما يعرف انك مىروحتيش
رفعت سعاد رأسها :لا مش خايفة
احمد : لسه بردو مش عايزة تقولي مخبية عني ايه تاني
صرخت سعاد من قطع يداها من زجاجة الحامية
اسرع احمد صوبها ثم سعدها علي نهوض"أخذ يداها لينظر الي الجرح البسيط "مش تخدي بالك
ابعدد سعاد يداها عنه " لو سمحت عديني
أخذ احمد يداها بقوة ثم وضع يدو علي يداها ليمنع قطرات الدم الغريسة"لا مش هعد*كي
سعاد:احمد
احمد: نعم
سعاد:مينفعش كده وقف*ني مع بعض كده غلط
احمد: وايه بقي الي غلطة
سعاد:يعني مش عارف ولا ناسي انك طلقتني
اقترب احمد منها أكثر ثم قال" لا منستش "بس انتي عارفة انك غلطي يا سعاد
سعاد: اه غلط "غلط عشان بحميك وبحمي اخويا
غلط عشان كنت عايزة حنين متتأزيش ولا يبقي في شوشرة عليها
احمد:انا عارف انك كنتي خايفة عليا وعلي اخوكي
بس حطي نفسك مكاني كنتي عيزاني اعمل ايه
سعاد:تتطلقني
احمد: انا اسف يا سعاد انا عارف أن ملكيش زمب
سعاد: لو سمحت سبني امشي
احمد:مش قبل مطهر الجرح "تعالي معايا
سعاد :علي فين سيب أيدي
اخذها احمد من يداها الي غرفتة
سعاد:انت جيبني هنا ليه نفسي اعرف
طلع احمد الإسعاف الاوليه الذي في درج ثم اقترب منها ليأخذها تجلس علي الفراش "جلس بجوارها ثم بدء
بعلاج الجرح الصغير ٠"وبعد مودة ترك احمد يداها
وقفت سعاد لكي تمشي بعد ما خلص احمد
مسك احمد يداها ثم اجلسها بقوة "اعضي شواية
سعاد :احمد الي بيحصل ده مينفعش
اقترب احمد. منها أكثر ثم وضع يدو علي جسدها
وايه الي منفعهوش يا سعاد
سعاد:اوعي ايدك انت ناسي انك طلقتني هو انا لازم افكرك
ابتسم احمد وهو يقترب اكثر واكثر "لا مش ناسي
بس الي حضرتك متعرفهوش أن روحت لشيخ
وشرحتلة ان كنت منفعل وان قلتها وانا مش في وعيي من الغضب
سعاد:والله شيخ وبعدين
احمد:من غير تريقة وحيات ابوكي " أيوة شيخ
وقالي أن متتحسبش مدام كنت غضبان يعني
سعاد :انت بتستهبل يا احمد
احمد :والله العظيم هو قالي كده انا كفرت عنها وهو قالي انك لسه مراتي وحلالي
سعاد: حتي بردو انا مش هرجعلك بعد ما رمتني
احمد :واهون عليكي يا سوسو
سعاد:اه زي ما هونتك عليك يا احمد
وضع احمد يده علي وجها لكي يحسس علي ملامحها
والله مكنتش اقصد سمحيني بقي
اغمضت سعاد عيونها من أثر لمسته ناعمة " احمد بس ارجوك
مد احمد وجة ليقترب من وجها ثم اقترب عند شفتيها ليهمس أمامهم "وحشتيني
سعاد :بس انت وحشتنيش
ابتسم احمد ثم هجم علي شفتيها وهو يضمها بين ضلوعة
" ضعفت سعاد من قبلته وحضنه دافي
بدلته القبلة والحضن بشغف وحب
ليذهبون الاثنين الي عالمهم الخاص
. .....................
تشعشع الاضواء المشمسة في غرفة حنين تداعب وجها
مع يد عا** التي كانت تحتس وجها بنوعمة
أحست حنين بيد علي وجها "افتحت عيونها ثم ظهرت عليها ابتسامة بعد ما رئته بجورها يتأملها بأبتسامتة
كانت تعتقد أنه مجرد حلم جميل "فاقت حنين منه عندما اغمضت عيونها ثم افتحتها لكي تتأكد من وقعها
عا** قلتها حنين بعد ما تأكدد أنه موجود بفعل
ابتسم عا** علي برئتها ثم اقترب منها ليهمس بجوار ازنيها "عيون عا** وحشيني
ابتعدد حنين عنه ثم تحول صوتها وملامحها الي صرامة
انت ازاي دخلت هنا وبعدين ايه الي جابك
عا** : عادي يا حنون انتي ناسية أن عندي نسخة من مفاتيح نسيتي ان كنت عايش معاكم ايام الجامعة
قامت حنين من علي الفراش ثم شورت بيداها "اطلع برة يا عا** قبل ما احمد يصحي يشوفك وتبقي مصيبة
عا** : مش هطلع ولا همشي الا لما تكلم
حنين :نتكلم في ايه يا مجنون
تحولت ملامح عا** الي الغضب عندما تذكر هذا المخلوق : انتي صحيح هتجوزي الي اسمه عزيز ده
وضعت حنين يداها علي وسطها ثم قالت :ملكش دعوة
قام عا** من علي الفراش ثم اقترب منها وهو يحاول يكتم غضبه منها :رودي علي سؤالي انتي عايزة تجوزي الواد ده
حنين :بردو ملكش دعوة اتجوز ولا متجوزش
ابتسم عا** بخبث ثم قال : ازاي مليش امال هتجوزي ازاي عزيز ده بعد الي حصل بنا
حنين :اخرس خالص محصلش حاجة بنا ولو حصل يبقي منك انت وبسببك انت يا عا**
اقترب عا** بخطوات بطيئة ثم ابتسم وهو يرفع حجبيه
ومالو بسببي بسببي ميضرش يا حنون انا مستعد أصلح غلطتي
اقتربت حنين وهيا تجز علي اسننها " يعني ايه يا عا**
وضع عا** يده علي وجها وهو يبتسم :يعني بحبك
حنين :عااااااا**
عا** : عيون عا**
ابعدد حنين يده عنها بعنف ثم تعالي صوتها بغضب : انطق وقولي حصل ولا محصلش يا عا**
عا** : تن*د عا** ثم قال :
محصلش يا حنين وحيات ربنا ما حصل ولا لمستك ولو مش مصدقاني ممكن اخدك لأي دكتورة تأكدلك كلامي
قطع حديث عا** طرق الباب :ليظهر صوت ابيها
حنين حبيبتي اصحي بقي
وضعت حنين يداها علي فمها ؛بابا يا نهار اسود
عا** : اهدي يا حنين في ايه
حنين : في ايه في مصيبة حضرتك بابا برة اعمل فيك ايه دلوقتي "هدوديني في داهية
عا** : ومالو نروح في داهية يا حنون
حنين :ايه البرود ده "استغ*ي يا عا**
عا** :نعم استخبي
أخذته حنين الي خلف الستائر ثم شورت بيداها "استخبي هنا "ارجوك يا عا**
ن*دد عا** بثقل "حاضر يا حنين حاضر
اختفي عا** خلف ستائر ثم اقتربت حنين من الباب لكي تفتحة
فتحت حنين الباب ثم نظرت إلي الخارج لكي تبحث عنهم
وفي هذه لحظة فتح احمد الباب ليخرج ومعة سعاد
اتسعت عيون حنين "سعاد انتي لسه هنا انا كنت فكراكي روحتي
ضم احمد يد سعاد بيده بقوة : سعاد مش هتمشي يا حنين سعاد هتفضل مع معانا هنا
تحولت ملامح عا** الي الغضب بعد ما سمع حديثهم ثم .........
#جهاد #محند
#القاسي #الذي #احبة