الفصل السادس

2753 Words
فوت قبل القراءة وكومنت بعدها❤? تمتم بثبات لا يعلم مص*ره عبد الحميد بثبات :فستان انجي بُهِتَ الجميع:ايه!!!!!!!!!! ملك بالم :لا ياجدو متعملش فيا كده الله يخليك شعر عبد الحميد بالحزن يعتصر قلبه لأجل حفيدته ملاكه كما يطلق عليها دائما عبد الحميد :مفيش غير الحل دا يابنتي والله علشان الفضايح شعرت بغصة الم تجتاح قلبها ملك بالم :وياتري بقي هبقي انجي ولا ملك اياد بحدة :اطلعي ياملك البسي دلوقتي ونعدي حفله الخطوبه دي وبعدين لينا قعده طويله سوا اسبلت جفنيها بان**ار توازيا مع خفض راسها للاسفل وتمتمت بالم ملك بحزن :حاضر صعدت لارتداء ملابسها والالم يعتصر قلبها وكانها تحمل هموم العالم اجمع علي كتفيها شعرت وكانها تكاد تختنق ملك:فعلا ياملك حتي حياتك بقت عباره عن دوبلير لانجي بقيتي فعلا البديل ليها وياعالم ايه اللي هيحصل بعد كده هبطت ملك بعد وقت قليل واخذاها فريد وعبد الحميد وخرجا سويا للحديقة وحاول الجميع رسم ابتسامة مزيفه لاقتناع الحاضرين مر حفل الخطبة في هدوء فبين الفنية واللخري كان اياد يلتفت مبتسماً لملك بتكلف يخبرها ان تبتسم لاجل الحاضرون انتهي حفل الخطبة بعد وقت قليل وبعد ان رحل جميع الحاضرون جلسوا سوياً لمناقشه ما ستؤول اليه الامور تمتم اياد بجمود اياد :انا هكمل الموضوع هتجوز ملك لازم انجي تفهم اننا مش هت**ر بعدها واننا هكمل هم عبد الحميد معترضاً فهو يعرف حفيدته جيدا ويعلم كم تتالم الان وكم سيكون هذا القرار مجحف بحقها عبد الحميد:بس ....... لم يكمل اعتراضه فهم فريد بالموافقة فريد:وانا موافق وامن علي حديثه الباقين منار وميرا وريم وكريم:واحنا كمان ملك بغضب وثورة :بس انا مش موافقه تمتم بهدوء فريد:ليه ياملك ملك بالم : انا بني ادمه والله العظيم عندي مشاعر واحاسيس ......مش صفقه..... ولا عمري في يوم ما هكون رد قلم لحد ومش هبقي دوبلير حد انا سكت اول مرة علشان الفضايح ذُهِل الجميع مما يحدث .....فملك تلك التي لا تتحدث ودائما ما تؤثر الكتمان قد حان الان وقت الانفجار بالنسبة لها انهمرت دموع الجميع اثر كلماتها اما اياد فكان مذهولا أ تراه اعتقدها آلة لا يحق لها الاحساس ؟؟!!! ام ماذا ؟؟!!! تمتمت بالم وهي تطالعهم بغضب لم تعرفه يوماً ملك:بقيت دوبلير لانجي في اليوم اللي بيبقي احلي يوم في حياه كل البنات علشان خاطر الناس والفضايح والمفروض اني هتجوز اياد علشان يرد القلم لانجي....والكل موافق بس نسيتوا الطرف التاني في الموضوع......نسيتوني!!!! سيبوني في حالي بالله عليكوا .....مش عاوزة اي حاجه غير انكوا تسيبوني والله..... انا لا هبقي دوبلير ولا رد قلم....سيبوني في حالي علشان انا بجد تعبت علشان خاطري متعملوش فيا كده انا عمري ما عملت لحد فيكوا اي حاجه وحشه سيبوني وفجاءة بدأت الارض تميد اسفل قدميها فقدت توازنها وانعدمت الرؤية وسقطت ارضا صرخ الكل في هلع الكل:ملك!!!!!! ركض الجميع ناحيتها فحملها اياد بين يديه اخذ يتامل نمنماتها الباكية حتي شعر بانه يحمل طفله صغيرة بين يديه ملامحها وبراءتها وجنتيها وشفتيها اللاتي اصبحن بلون الكرز حتي دموعها استفاق من شروده نظر لكريم وهو يتمتم ببعض القلق اياد:كريم اطلب دكتور بسرعه صعد بها الي غرفتها ووضعها علي فراشها برفق كانه يحمل قطعة من الزجاج التي يخاف **رها وبعد عدة دقائق حضر الطبيب وفحصها واخبرهم انها تعاني من انهيار عصبي واخبرهم بوجوب راحتها وعدم تعرضها لاي ضغط شكر اياد الطبيب وخرج لايصاله وترك الجميع جالسا بجانبها استفاقت بعد فتره من الوقت وبدات في فتح عينيها فوجدت الجميع جالسا الي جانبها اسبلت اهدابها اسفاً ًوتمتمت باعتذار للجميع عبد الحميد بالم :احنا اللي اسفين يابنتي والله زفرت منار باشفاق منار:احنا ضغطنا عليكي زياده عن طاقه تحملك سامحينا طأطأ فريد راسه خجلاً من طفلته التي لم يفكر فيها ولو للحظة......او لنقل انه فكر بها وكثيرا ولكنه لم يعبر بالطريقة الصحيحة فريد:معلش يابنتي محدش فكر فيكي اخفضت ملك صوتها اعتذارا ملك:متزعلوش مني والله كل اللي قولته دا طلع كده غصب عني طرق اياد باب الحجرة واستاذن بالدخول فاعتدلت ملك في جلستها وغطت ما كان باديا منها فريد: ادخل يا اياد تطلع ناحيتها باسف وتمتم اياد: حمد لله علي السلامة ملك بخجل : الله يسلمك تطلع اليها باسف وتمتم بصدق اياد:انا فعلا اسف ياملك واللي تقولي عليه هعمله لم تجد غير تلك الطريقة كي تعتذر بها لهم نعم..... حتي وان كانت ستموت الماً .....بحق الله هي حتي لا تعرف لما تعاقب نفسها علي ذنب لم تقترفه ملك:انا اللي اسفه يا اياد علي اللي قولته وانا موافقه مادام الكل موافقين بس عاوزه اطلب منكوا كلكوا الكل:قولي ملك بهدوء ملك:سامحوا انجي تطلع اليها الجميع في حدة الكل:ايه!!!!انتي بتقولي ايه ياملك تطلعت اليهم بتوسل فهي ادري الناس بش*يقتها ملك:علشان خاطري سامحوها.....انجي حصل معاها كده علشان هي كانت بتحب ماما جدا وفجاه مبقتش موجوده في حياتها فدي حاجه عاديه جدا منها وللاسف كلنا كنا بندلعها علشان نفسيتها فدي غلطتنا احنا مش غلطتها اضطر الكل للموافقة حتي لا يرهقوها عدا اياد الذي امتنع عن الحديث اساساً الكل:حاضر يا ملك اياد:يبقي احنا زي ما احنا وفرحنا بعد اسبوع عقد اياد العزم ان ي**ر انجي مثلما **رت قلبه وان يرد لها تلك الصفعة بصفعه اقوي لكن أعماه انتقامه واستحوذت تلك الفكرة علي عقله فلم يعد يفكر في اي شئ اخر....لم يفكر في ملك الطرف الاخر.....هذا الطرف المعذب بتلك الفكرة الطرف الذي سيسحق قلبه ومشاعره من اجل الانتقام وفقط الانتقام ظلا كريم وريم الي جوار ش*يقتيهما وعاد اياد ووالدته وش*يقته الي المنزل ***************** في منزل اياد صعد اياد الي غرفته وفك ربطه عنقه بعصبيه والقاها بغضب علي الفراش ثم خرج الي الشرفة لعل هواء الخريف يبرد نيران الانتقام او يزيل هذا الشعور بالاختناق ظل يفكر في كل ما حدث وما سيحدث اخذ يفكر في انجي تلك الفتاه التي احبها ولكنها فضلت التمثيل عليه.........في تلك الفتاه التي ستصبح زوجته بعد عده ايام وفي حياته ايضا بعد ذلك وكيف سيتعامل مع ملك.... كيف يستطيع نسيان انجي و ما هو الذنب الذي ارتكبته تلك الفتاة كي تصبح طرفاً في تلك المأساة خرج من شروده علي صوت ميرا الهادئ ميرا:اياد انا كنت عاوزاك في موضوع همس اياد بهدوء اياد:قولي ياحبيبتي طالعته ميرا بنظرات فاحصة تحاول فيها معرفة ما يدور بداخل راسه تجاه تلك الفتاة ميرا:ملك مذنبهاش حاجه يااياد لو مش هتعرف تسعدها وتكون سبب فرحتها ومص*ر امانها وزي مابتحلم متعذبهاش معاك.......ملك مش زي انجي الفرق بينهم زي الفرق بين السما والارض لو مش هتعرف تسعدها سيبها يا اياد وكان تلك الكلمات كالملح الذي نثر علي جراح قلبه الحزين فزادته الماً علي المه وعذاباً علي عذابه فتمتم بارهاق نفسي اياد:روحي علي اوضتك ياميرا وسيبيني في حالي الله يكرمك شعرت ميرا باخاها فنبرة صوته ونظرات عينيه كفيلة لتعبر بشكل جلي عن حالته فربتت علي كتفيه بهدوء ميرا:حاضر بس خليك فاكر كلامي دا كانت كلمات ميرا مثل الصفعات التي تتوالي علي وجنتيه كي تجعله يعدل عن انتقامه او علي الاقل ان ينحيه جانباً الان ولكن كان الاوان قد فات فقد تملك انتقامه من روحه وعقله وقلبه واحرقهم بنيرانه فاصبحوا رماد لم يكن يري سوي انتقامه من انجي ولكن اكثر ما كان يغضبه ويعذب قلبه انه مازال يحب انجي وكأنها لم تفعل اي شيء كان علي اتم الاستعداد ان يفعل اي شيء كي تعود اليه مرة اخري .... صرخ اخر بصيص لضميره يتوسله... وملك؟؟؟!!! تمتم بحدة اياد:ومالها ملك اديني هتجوزها وهتاخد اسمي واحده مكنتش تحلم اصلا بالمكانه دي صرخ ضميره باشمئزاز لما يقوله هذا الا**ق اياد:بس ملك مش بيهمها كل الكلام دا ولا يفرق معاها غلبه الاحباط فوضع راسه بين كفيه اياد بالم :خلاص بقي اسكت وسيبني في حالي ليه يا انجي عملتي فينا كده وبعد وقت قليل اشفق علي نفسه فقرر ان ينهي تلك المأساة ويخلد الي النوم عسي ان تهدا تلك الافكار التي تعصف براسه قليلا **************** في صباح اليوم التالي ذهبت ملك الي عملها وبعد ان انتهت ذهبت الي المقابر لزيارة والدتها وضعت علي قبرها زهور الاوركيدا التي كانت تعشقها جلست في خفوت وتمتمت في الم ملك:ازيك ياماما وحشتيني اوي انا مش عارفه اعمل ايه......انا كل حياتي اتلخبطت مبقتش فاهمه اي حاجه ولا عارفه اعمل ايه اخذت تقص عليها ماحدث معها في الفترة المنصرمة وبكت قليلا ...لا في الحقيقة كثيرا وقررت الذهاب لزيارة (ناناه) ناهد جدة اميرة رفيقتها منذ طفولتها ولكنها خارج البلاد لاجل العمل وصلت الي المنزل اخرجت المفتاح ثم فتحت الباب ودلفت للداخل تمتمت ناهد في عتاب ناهد: وشك ولا وش القمر دلفت ملك وقبلت راسها في حب متمتمة في اسف ملك: سامحيني يا حبيبتي معلش والله الدنيا كانت مقلوبة في الشغل وكدة يعني ابتسمت ناهد بحبور وتابعت ناهد: امري لله يا ست ملك ثم ابتسمت لها في هدوء ناهد: هاه ايه اخبارك بقي جلست ملك في احضانها وقصت عليها كل ما حدث معها منذ البداية فربتت ناهد علي راسها في حنان بالغ ملك: انا تعبانه اوي يا ناناه تعباة جدا ناهد: ارضي يا بنتي باللي ربنا كتبه شعرت ملك وكان هذا ما كانت تريد سماعه كانت تريد حقا ان يذكرها احدا بالرضي وبعد وقت طويل بين احضان تلك السيدة الحنونة ناهد: طيب واميرة ملك: مش عارفة يا ناناه المشكلة اننا كنت لسة بكلمها من يومين وقالتلي انها مش هتعرف تنزل دلوقتي خالص فبفكر مكلمهاش علشان متضايقش ناهد: انا برضوا بقول كدة وهي مدة زمالتها بتخلص وهتيجي قريب وبعد وقت قليل عادت الي المنزل مرة اخري وما ان وصلت حتي وجدت منار وميرا بالمنزل جلسن سويا وتحدثن في عده تفاصيل تخص حفل الرفاف ملك:بصي ياطنط انا معنديش اي مشكله في اي قاعه وفي اي حته كمان مش هتفرق معايا والله بس المهم تكون منفصله وميكونش في موسيقى وبس مش عاوزه اي حاجه تانيه همت منار بالاعتراض فمطانتها ملك كثيرا ان هذا النمط من الحفلات سيعجبها كثيرا منار باسمة :يبقي تتكلمي مع اياد في الموضوع دا فركت راجة يدها بتوتر وتابعت بخجل ملك:هو ممكن حضرتك اللي تكلميه منار باسمة : ليه ياملك تلعثمت الكلمات علي شفتيها توترا وتابعت ملك:مهو اصل....... انا......... مهو........ ابتشمت منار بحبور لتلك الفتاة وتابعت في حنان منار:ملوكه ياحبيبتي انا عارفه ان ظروف جوازكوا متلخبطه وجت بسرعه وماخدتوش علي بعض او حتي اتعرفتوا علي بعض بالقدر الكافي بس خلاص كلها كام يوم وهيبقي جوزك يعني اقربلك من باباكي ومامتك واخواتك وجدك حتي اقربلك من نفسك يعني المفروض انتي اللي تكلميه لمست كلماتها وتر حساس في قلب ملك دون ان تدري فابتسمت في هدوء لاعلان موافقتها **************** في المساء بعدما انتهت من كل اعمالها ذهبت لتجلس في حديقه الفيلا واخذت تفكر في حياتها القادمة وكيف ستكون شعرت باحد ما يربت علي كتفها في هدوء عبد الحميد باسما :اميرتي الحلو سرحانه في ايه سمحت لابتسامة حزينة شاردة بالخروج علي شفتيها ملك:اتفضل يا جدو سحب كرسيا وجلس الي جانبها في **ت واخذ يتأمل الزرع من حوله وبعد عده دقائق عبد الحميد باسي : بصي يا بنتي انا عارف والله ان كل حاجه جت بسرعه.......وانك اتظلمتي واتاخدتي في الرجلين وانك ملكيش ذنب.......بس والله يا بنتي بكرة تدعيلي انا وابوكي علي القرار دا كانت في ذلك الوقت متعبه كثيرا وتريد التحدث عسي بعض الكلمات تخرج ما بداخلها من الم وحزن او حتي تجد بعض السلوي في حديثها تمتمت بالم قاتل يكاد يقتلها ملك: يا جدو انا حاسة اني في دوامه كبيرة جدا مش عارفه اخرج منها انا فعلا مبقتش فاهمه حاجه حاسة ان حياتي كلها متشقلبه لا انا عارفه اصلحها ولا عارفه اتعايش معاها هتجوز اياد كمان كام يوم اياد دا اللي كان بيحب اختي ومازال بيحبها ومتجوزنيش غير علشان الانتقام هبقي عايشه مع واحد مبيحبنيش ولا حتي افرق معاه انهمرت دموعها في هدوء من زيتونتيها انا تعبانه اوي ياجدو احتضنها عبد الحميد واخذ يمسح علي شعراتها عبد الحميد: شطارتك يا بنتي انك تنسيه اسمه مش انجي بس......انا عارف ان كل دا جديد عليكي بس انا برضوا عارف ان بنتي تقدر وممكن تعمل اي حاجه وتنجح فيها كمان زفرت بالم وكان كل نفس يخرج منها هو اخر فرصة لها في الحياة ملك:ادعيلي ياجدو ادعيلي كتير اوي اوي اوي عبد الحميد باسما :ربنا ييسرلك امورك حبيبتي تن*دت ملك بعمق ضحك بخفة وتمتم باسماً محاولة منه في تخفيف الاجواء والله ما عارف اصلا احنا ازاي هنعرف نعيش من غيرك ملك ضاحكة : متقلقش يا جدو انا كلمت دادة عنايات وهتيجي علشان تبقي موجودة مكاني هنا في البيت ......ومتخافش يا حبيبي انا معاكوا دايما في اي وقت تعوزوني فيه قولوا بس جزر وهتلاقوني عندكوا ضحكا سويا وهو لا يعرف كيف سيطيق العيش وحفيدته المدللة ليست بجوارهم ***************** في صباح اليوم التالي حضر اياد مبكرا لمقا**ه ملك التي تحدثت معه في ما تريده بخصوص حفل زفافهما وافق علي مضد فهو لم يكن مقتنع بحديثها البته ولكنه ما وافق الا لكي يريح ضميره قليلا من ناحيتها **************** في يوم زفاف اياد وملك كان الحفل اكثر من رائعا فكان اياد علي الرغم من حزنه لان تلك المراة التي تزف اليه الان ليست هي تلك الفتاه التي احبها لكنه سعيد لم يستطع تحديد السبب أمن اجل الحفل؟أم من اجل ارضاء غيرته كرجل شرقي ؟ام لسبب اخر ؟لم يكن يعرف ........ كانت ملك جميلة للغاية كانت ترتدي فستانا عاري الكتفين من الشيفون الابيض وتركت خصلاتها الشقراء بحريه دون ان تقيدها ويزين راسها تاج ولم تضع الا قليل من مساحيق التجميل لتبرز ملامحها فقط كان بداخلها احاسيس مختلفة ولكن اكثر ما كان يدهشها هو احساس الفرحة الذي يحاول **ر قيود الحزن والخوف والخروج الي العالم اما الحاضرين فكان الجميع غاضبا حانقا في اول الامر علي هذا الحفل ولكن ما ان بدأ حتي اعجبهم الامر كثيرا فتصرفت الفتيات باريحية دون الخجل من وجود الفتيان او ما شابه فغنين ورقصن و***بن وفعلن ما يريدن دون حرج حتي ان من لم تتزوج بعد قررت ان يكون حفل زفافها مشابه لهذا وتحسرت من تزوجت علي حفل زفافها .......فعلي الرغم من بساطة حفل الزفاف الا انه كان رائعا وبعد وقت قليل انتهي الحفل فارتدت ملك حجابها ورداء من الدانتيل الابيض المطرزة وفوق الفستان وذهبت مع اياد ادخلها الي السيارة وتوجها الي منزلهما عم **ت خانق طوال الطريق....وصلا الي منزلهما بعد وقت قليل.....ساعدها اياد علي تصعد الي المنزل تمتم بالية شديدة اياد: اوضتك اول اوضة علي ايدك الشمال ولو عوزتي اي حاجة خبطتي علي اوضتي انا نومي خرج صوتها هامسها بعبارات الشكر ثم توجهت الي غرفتها والحزن يجثم علي قلبها وروحها ومشاعرها واجهت صعوبة شديده في فتح سحاب فستانها فاخذت تفكر اتستدعيه كي يساعدها.... ولكنا لن تقدر علي استدعائه..... اااه كم هذا مخجل اخذت تدعوا الله ان ينفتح هذا السحاب اللعين وحده وبعد وقت طويل من المحاولات المستميتة لفتح السحاب سمعت طرقات علي باب غرفتها اياد بهدوء : ملك بحثت تلقائيا عن شيء لتغطي به نفسها ما ان سمعته ملك بتوتر : في حاجه يا اياد اياد بهدوء : انتي مش محتاجه اي مساعده شعر اياد بسخريه الاوضاع والمواقف منه فلا يقول تلك الكلمتين الا عاشق متيم لتدل علي لهفته وشوقه لمن يحبها......اما هو فيقولها الان بدافع عرض المساعدة ولكي يزيح هذا الحمل عن كاهله همست بخجل ملك : اه بصراحة اياد بقلق : انتي كويسه كادت ان تحترق خجلا ملك : سوسته الفستان مش عارفه افتحها اياد بهدوء : طيب افتحي الباب ملك: حاضر فتحت الباب وهي تنظر ارضا خجلا تطلع اليها اياد في هدوء فهي حقا تشبه الملائكة كاسمها تمام ازاحت شعرها المنسدل علي ظهرها وكتفيها جانبا واولته ظهرها في خجل وهدوء فتح سحاب الفستان في اليه تامة وما ان انتهي حتي تمتمت بخجل ملك: شكرا جدا عن اذنك دلفت الي غرفتها سريعا خجلا منه اما هو فعاد مرة اخري الي غرفته لينعم ببعض النوم قبل موعد اذان الفجر توضات هي وذهبت كي تصلي القيام وجلست تقرا صفحات من القران الكريم حتي اذان الفجر بعد وقت قليل صدع الاذان في الارجاء فاخذت تردد خلفه وما ان انتهي المؤذن حتي شرعت في صلاتها وبعد ان انتهت لم تجد اياد قد استيقظ وقفت بالخارج تفرك راحة يدها مفكرة ايصلي الفجر ام لا..... وان يصلي لما لم يستيقظ حتي الان ايجب ان اوقظه....... لالالا لاتركه ما شأني انا لا بل يجب ان اوقظه......نعم يجب ان اوقظه توجهت الي غرفته في خطي متردده وطرقت علي باب الغرفه ولكن لا مجيب عاودت الطرق لمرات عديده ولكن لا مجيب ايضا ملك: مش هينفع ادخل لا مش هينفع سكتت هنية ثم اطرقت مفكرة بس انا لو مدخلتش الفجر هيروح عليه طيب اعمل ايه فتحت الباب بأيدي مرتعشة ودلفت الي غرفته في خطوات مترددة فوجدته ما يزال نائما فقد كان عاري الص*ر راقدا علي ظهره...واضعا يده علي عينيه اخفضت بصرها خجلا ملك بخجل :اياد اياد اصحي علشان الفجر اياد بنعاس :سيبيني نايم شويه يا انجي صدمت ما ان سمعت اسمها وشعرت بالم شديد يعتصر قلبها.....وكان احدا يحمل سكينا ويوجه اليها الطعنات في كل انش من قلبها فانجي قد استحوذت علي عقله وقلبه حتي في نومه اختنق صوتها وامتلأت عينيها بالدموع ملك بهدوء :اياد قوم لو سمحت علشان الفجر وفجاء جذبها من يديها الي جانبه واحتضنها اياد:طيب ايه رايك ننام سوا شويه صغيرين حاولت ملك ان تتخلص من سجن يديه الذي كان يخنقها ويشعرها بالذل والمهانة ودموعها تتسابق لتنهمر من مقلتيها ملك بدموع والم : اياد انا ملك استيقظ هو فزعا من نومه وتركها اياد بخجل : ملك انا اسف نظرت له بوجه خالي من التعبير ولكن عينياها ممتلئة بالدموع...وجهت اليه نظرات اخترقت قلبه نظرات الم وحزن والان**ار ملك بهدوء : الفجر هيفوتك ثم تركته وركضت لغرفتها وما ان دلفت الي غرفتها حتي اغلقت الباب بقوة واندفعت الي فراشها واخذت تبكي وتبكي حتي فقدت القدرة علي البكاء ظلت تدعوا الله ان يخلصها مما هي فيه ان يرحمها من هذا الذل والعذاب اما اياد فكان لا يزال مصدوما مما فعل اياد:ياربي ايه اللي عملته دا اياد: حرام اللي عملته دا جرحتها اوي اياد : محدش قالها تدخل اياد : بس دي كانت بتصحيك للفجر اياد: برضوا مكنش ينفع تدخل الاوضه خلاص بقي انا هبقي اعتذرلها بكره اتمني الفصل يعجبكوا يا فرولاتي متنسوش الفوت
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD