(٨) لم يتاخر (عزيز) في التفكير او الشكر، بل تحرك الى حيث يشير (عا**)؛ لذلك الذي يقف بدرجات البخارية، ليركب خلفه، حيث تحرك به بسرعة، وكانه يسابق الزمن!! كان ينظر الى طرقات حوله ليعرف كم مر من الطريق، وهو يحسب الوقت الذي يمر والكيلوات التي تنقضي، وعينه تتلفت وقلبه يرتجف، بعد وقت ليس طويل وصل إلي حارته، ليس فقط حارته بل الى بيته، كان ينزل مسرعا؛ ثم وقف يدعي ذلك الرجل الذي لا يعرف أسمه!! ان يأتي. ابتسم (حسان) وهو بهز رأسه نافيا، ويخبره انه سوف يجلس، لبعض الوقت علي المقهي، ان احتاج شئ فهو موجود؛ عليه فقط ان ينادي يا (حسان) ابتسم (عزيز) وهو يربت علي كتفه، وتحرك إلي دخل البيت المقابل للمقهى، وهو يسمع عن همهمات البعض، وكلمات البعض الاخر، كان يدخل الى حيث شقته فهنا المسكن شقه ليس كما الارياف، لا يوجد الا بيوت كاملة، كان يدخل من الباب، عندما نظرت له حماته، بلوم وعتاب، وكانها تلقي عليه حمل تألم ا

