الحلقة ٤٨ ،٢٠من الجزء الثاني

2141 Words

(٢٠) ولكن في الوقت الذي كانت فيه (مب**كة) تتزوق الهناء وتستمتع بحياتها، كان أبنها يشعر بأنه يتيم، امه ماتت!! في اللحظة التي تركته فيها؛ كان ينظر الى ذلك الفتى الذي تطعمه (كريمة) وهو يشفق على حاله ويشعر انه لم يعد له أحد، حتى وإن قبل العطف منها لم يقبله لانه لا يملك المال، بل لأنه يحتاج الى ذلك الدفء في عينها، وهي تناوله **رات من الطعام، وتلح عليه لياكل، كانت تظنه اخرس، ولقد اخرسته افعالها الطيبة، التي لم يجدها في حضن أمه، وكأن في هذه اللحظه أدرك انه لم يعد لديه أحد، يستحق ان يعود من أجله، وأن هذا المال الذي اخذه من خاله، سوف يبقى معه، سوف يضعه كما يقولون تحت جلده، يخفيه من الاعين، سوف يتحرك بين الناس فأن كان يعمل في الارض، فهو يستطيع ان يعمل في حمل الحقائب، والاشياء الأخري في هذه المحطة، أو في أي شيء واذا غلب سوف يجد ذلك المكان لينام فيه، سوف ينام في القطار كما فعل بالأمس، اخذ يرتب أفكا

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD