(٦) في الوقت الذي كان فيه عا** يفكر في جدين في الارتباط مرة أخرى، فهو يري أن سعاد مناسبة به، ظروفها تماثل ظروفه، وهي قريبة من قلب، لقد كاد يرفض العمل في البيت الخاص بخليل، خوفا من افتتانه بزوجته او تلك التي ظن أنها زوجته ولكن عليه ان يتريث، حتى يتاكد أن كانت تبادله المشاعر، او علي الأقل تشعر به كرجل وأن كان مراحبا به فعلا، ام لا ؟! كام بأخذ وقته في التفكير والعمل ول**ن حاله ما أن تنظر له يقول أن القلب يهواها، وتلك النظرة التي تحمل الحجل وتلك الهفة الاي تظهر في عينها تقول أنها تبادله الشعور، بيننا هو يتمهل ... كان علي حيث يقيم في تلك القرية ينتهي من بناء البيت وفرشه، على افضل ما يكون، وهو نفسه يستعد من اجل ان يتزوج، لقد أنتهت المدة التي حددها، ولقد تجاوز العشرين من سن او ربما تجوازها بسنة أو أثنين، هو الأن يعرف طريقة، لن ينتظر من احد مساعدة، سواء كان عم أو خال، فهو يعرف جيدا انه حتى ل

