٢٠ الأيام التي تمر لا ترجع مرة أخري، وما بين الأيام والليالي، كانت ال*قبات وكانت الامنيات، منها ما يتحقق ومنها من يتعثر او يكون سبب اساسي في تعثر خطواتنا، وما بين الليل والنهار تتغير الأحوال، وها هي أحوال عا** تتغير ورغم ما يعانبه من تعب ووجع، رجع أسم عا** البنا يتردد في الاصالي والشطوط، رجع مرة أخري ليرتفع ويعلوا ويتردد بين الناس، وما بين العمل والعمل كان محمد يعمل مع والده واخوه فقط والكل كان يردد ان عا** ابو سنة رجع الي المكان، وعلم الجميع حتي اخوال أولاده وزوجته، التي كانت تعيش في شقاء وتعب هذه الأيام وخاصة بعد أن أضطرت لتعمل حتي تنفق غلي نفسها وتدفع الإيجار ، فمن الواضح أن زوجة عزيز تأخذ كل دخله، وهو لا يتكلم يكفي انها صابرة لوجود أخري علي أسمه، أخري صار ينفر منها، ومن مشاكلها وما تفعله به وبحياته، وما كانت سبب أساسي لتعثر خطواته وتلك الفجوة التي حدثت له ولبيته، اما هي كانت لا
Download by scanning the QR code to get countless free stories and daily updated books


