الفصل ال5

1107 Words
الفصل الخامس جلس يتطلع لها بحبا شديد محبوبته التي صارت ملكة قلبه لا يعلم أن المجهول لا يريد ان يكتمل حبهم ميرا بخجل :_بتبصلي كدليه وليد بحب :_بلاش أبصلك ولا لسه زعلانه مني ميرا بارتباك :_هزعل من ايه وليد :_من موضوع مهند يا ميرا انا مكنش قصدي اني اعلمه كدا أسف حبيبتي انا فكرت في كلامك ومعاكي فعلا حق وضعت يدها بحب علي يده قائله بعشق :_أنا مزعلتش منك يا وليد وليد :_لا زعلتي بدليل انك جيتي المقر من غيري ميرا بابتسامه :_لا يا حبيبي انا جيت بدري لان كان عندي شغل لازم أسلمه كمان لاني هرجع بدري رقيه زعلانه مني أنا وحياه من أول ما أبتدنا شغل وأحنا مشفنهاش غير مره او اتنين ثم أكملت بخبث :_بنفكر نضمها للحزب ضحك وليد وقال :_لا كدا العصابه كملت ميرا :_العصابه كامله من يومها يا قلبي بس انت الا مش واخد بالك فاكرنا هنقعد في البيت ونسبكم وسط العارضات لا دا بعدك قرب وجهه منها قائلا بحب :_موافق انك تكوني جانبي بالع** بكون سعيد جدا خجلت ميرا وتناولت الطعام حتي تكف عن خجلها لينفجر ضاحكا علي تلك الزوجه التي لم تفقد حيائها الي اليوم *_________________* بالمقر ركض الامبراطور لمكتب وليد ليجده فارغا فجن جنونه وقف يجمع أفكاره فيأخذه لمطاف واحد كان يشدد من ضغط شعره البني الكثيف بيده الممزوجه بقوه الغضب احمد بستغراب :_مراد انت هنا وأنا بدور عليك نظر مراد الي أحمد ثم قال بلهفه :_ أحمد.فين وليد أحمد بقلق :_معرفش يا مراد في أيه لم يجيبه مراد وأسرع يبحث عن رفيقه الي أن وجده يدلف هو وزوجته وليد باستغراب :_مراد رايح فين ارتسم الهدوء علي مراد فهو الامبراطور قائلا :_مفيش انت كنت فين وليد :_مفيش كنت بفطر انا وميرا ميرا بابتسامه :_صباح الخير يا مراد أذيك يا أحمد أحمد بابتسامه بسيطه :_الحمد لله يا ميرا أخبارك ميرا :_الحمد لله هروح اشوف شغلي بقا عن اذنكم أحمد :_أتفضلي وغادرت ميرا تاركه الامبراطور يتلقط انفاسه براحه فرفيقه بخير حمد الله ثم تحدث قائلا:_كان فيه دفتر يخصيني تاج اتلغبطت وعطيتهولك وليد :_اه صح هههههه عمالك مفأجئه ولا أيه ههههه مراد ببعض من الجديه :_ هو فين وليد بحيره :_مش فاكر حطيته فين جايز بالعربيه هروح اشوف مراد :_لا احنا ورانا شغل كتير هات المفتاح وانا هتصرف وليد بعدم اهتمام :_اوك اتفضل أعط له المفاتيح وغادر الي مكتبه ليتحدث مراد الي أحمد قائلا :_أحمد خد المفتاح دا وانزل بسرعه لعربيه وليد الدفتر دا يلزمني يا أحمد اقلب عليه الدنيا أحمد بستغراب :_في ايه يا مراد والدفتر دا في ايه يخليك تهتم بالموضوع اوي كدا مراد :_مش وقته يا أحمد اسمع الكلام الاول التقط احمد المفاتيح وتوجه للسياره يبحث عنه ولم يجد شيئا لا يعلم ان المحتوم سيحدث ولو شئت او أبت الاعتراضات *________________* بمكتب الامبراطور جلس بأهمال بعد ان أخبره احمد انه لم يتمكن من العثور علي شيئا جلس يتذكر أخته الصغري محبوبه قلبا أذاق الالام بغيابها جلس يتألم ب**ت دلفت حياه الي المكتب وعلي وجهها ابتسامه انتصار حياه :_ها يا إمبراطور دربت الشباب بتوعك ولا ايه لم يجيبها مراد فقد كان يحلق بعالم يملؤه الاوجاع بعد فقدان أخته رفع عيناه ليجدها تقف أمامه جذب حاسوبه ليعمل قليلا حتي تخرج فلا يحب ان يرأه احدا بذلك الحاله جلست حياه تنظر له بثقه قائله :_مش غريبه انك مش في صاله التدريب مراد وعيناه متركزه علي الحاسوب :_مش غريبه ممكن تسبيني اتابع شغلي حياه :_لا مش هسيبك تتابع شغلك بسهوله لازم تقولي كنت عايز ايه من أونكل عا** ليه خالتني أخرج بتاج لم يجيبها مراد واكمل عمله علي الحاسوب فقامت الع**ده وأغلقت الحاسوب بعند قائله وعيناها تتحدا عين الامبراطور الغاضب :_أنا بكلمك يا مراد أنت بتحاول تتجاهلني وانا مش بحب كدا تطلع لها مراد قليلا يتحكم بغضبه ثم قال :_حياه روحي علي مكتبك أنا مش بهزر حياه بعند ودلع :_لا مش هروح واقف مراد وقال بغضب يصاحب صوتا كالرعد :_قولتلك أطلعي من هنا فورا أنا مش فايق لعندك دا مفيش عندك أحساس عنادك خاليكي تنسي حاجات كتيره اوي أولهم ان ليكي زوج وبنت كل حياتك عند وتحدي انا بجد زهقت من قله أحساسك بالمسؤليه وعدم أهتمامك ببنتك انا ليها الاب والام في غيابي بتتأثر لكن غيابك شئ عادي جدا أنتي أقل انك تكوني أم هبطت الدموع من عيناها وهي تستمع لتلك الطعنات التي تتوالي من محبوبيها لم تعلم أنه يحمل كل تلك الاعباء منها عاد لارض واقعه عند رؤيه دموعها التي اعادته لواقعه ليعلم ما تفوه به شدد علي ضغط شعره البني الكثيف لعله يخفف من حده ما ارتكبه أما هي فحملت حقيبتها وانصرفت والدمع يغطئ عيناها لا تعلم أتشعر بالندم أم تشعر بالحزن لا تعلم لما البكاء فهي حقيقه ووجهتها ولكن عليها البكاء حتما تقدمت للمصعد وبكت ب**ت لتجد يدا موضعه علي كتفيها شهقت لاجلها فزعا لتجده أمامها معتز وهو يتصنع الحنان :_مالك يا أنسه حياه انتي كويسه دفشته بعيدا عنها قائله بغضب :_أنت اتجننت يا حيوان اذي تلمسني معتز بهدوء مصطنع :_أنا أسف يا أنسه بس قلقت عليكي مش أكتر حياه بصوتا مرتفع :_مدام مش أنسه نظر لها بدهشه لتكمل بفخر :_مدام حياه أمجد ياريت تفهم دا كويس لانك مش قد الامبراطور وتركتها ورحلت تركته يجن من الغضب والحقد بداخله لطالما حظي مراد أمجد بكل شئ الجمال والثروه والزوجه والابنه فعليه ان يذق الخساره كان هذا حديث الحاقد لا يعلم بأن قلبه يتحطم علي فراق أخته المقربه لقلبه كانت بئر احزانه ولا لاخيه الذي يعذب زوجته فهو يري رنا اختا له له الكثير من الاوجاع فهو بشرا بنهايه المطاف حكم عليه من الخارج فقط ولكنه مرحب به ليري الوجه الحقيقي للامبراطور *__________________* اربع حوائط تسد واحدتها البكاء حلفيها والصاحب الاوفي لها بكت رنا علي زوجها ومحبوبيها كم تسالت ما الذنب الذي ارتكبته ان كان الله عز وجل لم يرد لها الانجاب فلم يعاقبها تعلم أن أخري باحضانه وعليها ان تبتسم حتي لا يشعر بها أحدا لم تريد ان تسبب له اي نوع من المشاكل حاولت البعد والافتراق عنه ولكنها فشلت العشق جراح عذاب والالام أوجاع ودموع وليالي حرمان بكيت كتير في بعدك ما لقيت راحه ولا أمان هفضل مستانيك ولو طال الزمان قلبي رافض يعيش بدونك حياتي بيك ما تسوي حياه (آيه محمد) أخر كلمات سجلتها رنا بمذاكرتها بئر اسرارها التي تخفف الامها *_____________________* دلف أحمد الي المصعد ليهبط الي الاسفل فتفاجئ يعد تحرك المصعد بصوت ارتطام قوي يأتي بجانبه تطلع باهتمام ليجد فتاه ملقاه ارضا باهمال أقترب منها واخذ يحاول ان يعيدها الي وعيها بلهفه لتبتسم دخليا بأنه وقع بشباكها لا تعلم بأنه واقع بشباك عشقا أخر هل ستسطيع أن تمزق رباط عشقه ؟ *_________________* دلفت الي القصر بسرعه كبيره حتي ان السياره احدثت صوتا قويا للغايه أسندت راسها علي المقعد وذرفت دموعا حارقه لعلها تريح قلبها ولكن ازلتها بعيد عن وجهها وهبطت الي الاسفل لتصرخ بصوت مكتوم في أحدا ما يكمم وجهها ويجذبها بالقوه حاولت الصراخ ولكن لم تتمكن *____________________* لن أترك أسئله كعادتي ولكن سأتركم عقولكم تسبح في بحور من الغموض لتتوصل لبعضا من الحقيقه مع الع**ده والامبراطور بقلمي ملكه الابداع آيه محمد رفعت الحلقه هتنزل يوميا باذن الله الساعه 6 مساءا ما عدا يوم الجمعه والاحد *_______________*
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD