هو:مغرور لا يرحم من حوله اكثر ما يكرره هو النساء ولكن ستصبح حياته عندما تدخلها تلك المجنونه التى قلبت موازين اموره جعلت حياته بدون شوائب صافيه عشقها ولم بعد يتحمل فراقها ولكن ستصبح حياتهم هكذا رغم عذاب الايام
هي:مرحه جديه محنونه بها جميع صفات بنات حوا لم تؤمن بالحب كل ما يشغلها الحياه المهنيه فقط ولكن حياتها ستتغير منذ اول يوم رأته تكره ام تعشقه لا نعلم حتى الان
كل مانعيشه في تلك الحياه من مشاكل وازمات واحتفالات وانتكاسات سنراه في تلك الحكايات حكايات نعيشها في يومنا لا بل عصرنا هذا
لنشاهد مواقف نراها دائما في الداخل والخارج بين الاب والابن والصديق والصديقه فلا تتعجل فقط اقرأ
وصلت تورى إلى المكتب وهى تلهث بشدة لطلوعها ثلاث طوابق على قدميها فهى لاتعلم كيفية إستخدام المصعد أخذت نفس عميق قبل ان تدق على الباب بعد ان سمحت لها السكرتيرة بالدخول؛دخلت إلى المكتب وهى في قمة توترها لتقع عيناها على ذلك الشاب الوسيم ذو الطول الفارع بالنسبه لها فهي تكاد تصل إلى مقدمة كتفه لتتنحنح حرجا عند ملاحظتها نظراته لها المتفحصه كصقر ينتظر ان ينقض على فريسته
تورى:إحم حضرتك أنا جيت أقدم على الوظيفه أن أشتغل في الحسابات ليقع رده عليها كالصاعقةعندما قال لها ببرود مش مقبوله
تورى بصدمه وحزن:إيه حضرتك انت حتى لسه مشفتش ال cv بتاعي
فهد بغروره المعتاد:انا مبشغلش حد بالمستوى ده إنتي متنفعيش واجهة للشركة وبعدين اكيد وانتى داخلة شفتي الموظفات لابسين إيه كان الكلام ينزل عليها كالصاعقة واحدة تلو الاخرى
لترد ببرود عكس مابداخلها من انكسار محاولة تكتم دموعها التي تكاد تسقط:حضرتك انا جيت هنا عشان اشتغل مش البس وانا اسفه انا جيت اقدم فى شركة بتاخد باللبس مش بالشهادات والخبرات
فهد بغضب:انتى اهلك معلموكيش تتكلمى ازاى مع مه أسيادك ياحثاله
تورى بغضب مماثل:فعلا اهلى معلمونيش الأدب لأنهم كانوا بيعلموا أهلك ازاى يربوك
فهد:انتي ازاى تردى عليا ودينى لعلمك الأدب انتى وأهلك واحد واحد يارووح أمك ليلتقط صفعه ك