و حينما توقفتُ فى محطةِ حُبِنَا .. وجدتُ الحب قد استقل القطار و غادر ... فعُدتُ حزيناً لا أبالى بجراحِ قدمى فجراحُ قدمى لا تُقارن ألماً بجراحِ قلبى .. أضحيت سائراً دون وجهة وصول .. فلا القلب بات يشعر و لا العقل أضحى يدرك و لا سبيل للعودة و لا سبيل للوصول !