عبدالرحمن أحمد (الرداد)
21 عام - طالب بكلية الهندسة قسم الإتصالات
بدأ الكتابة عام 2017
بعض من أعماله:
١) سلسلة عالم المافيا
- بنت القلب
- كن ملاكي
- خط أحمر
٢) القاسيان
٣) وميض الفارس
أثاره فضوله بشدة ولم يتحمل أكثر من ذلك، ونهض من مكانه واتجه إليها قبل أن يسند بكلتا يديه على الطاولة الخاصة بها وهو يقول بتساؤل:
- أنا أعرف حضرتك؟ أنا حاسس إني شوفتك قبل كدا وشكلك مألوف جدا ليا
وجهت بصرها إليه لوقت طويل وعجز لسانها عن الحديث فها هو اللقاء الأول بينهما بعد ما حدث في اللقاء الأخير، توترت بشكل كبير وزادت نبضات قلبها قبل أن يُعيد هو ما قاله مرة أخرى:
- حضرتك بتبصيلي كدا ليه؟ ممكن تجاوبي على سؤالي!
نهضت من مكانها والتفت حول تلك الطاولة لتقف أمامه مباشرة وهي تقول بابتسامة:
- أنا هي، أنا اللي كنت بطلة روايتك واللي كنت فاكرها خيال، أنا اللي آخر سطر من روايتك كان بيقول "صاحبة الوجه الجميل سأظل أتذكركِ دائما ما حييت"
اتسعت حدقتاه بصدمة كبيرة وهو يقول دون أن يفكر:
- حور!
لم يقدر على تهدئة أنفاسه السريعة التي كان لها صوت مخيف مرعب ، كانت نظراته تجوب المكان بحثًا عن وسيلة نجاه بينما كان الآخر يقيد حركة يده بإحكام ، كان هذا الرجل قوي الجسمان يلف ذراعه حول رقبته بقوة محاولا خنقه حتى لا يتمكن هو من الهرب وبيده الأخرى يلصق فوهة مسدسه برأسه دون رحمة ، لم يجد «طيف» وسيلة للهرب فأي محاولة تعني إنتهاء حياته وحياة زوجته في اقل من ثانية لذلك تحدث بصوت متحشرج يخرج بصعوبة وهو ينظر بضعف إلى «نيران» التي كانت تقف قبالتهم وتحاول ترجي هذا الرجل ذو القلب المتحجر :
- أمشي يا نيران .. أنا مش مهم هو عايزني أنا بس .. المهم الخسارة متبقاش كبيرة ، انتي حامل .. بالله عليكي أمشي
رواية "كانت هي"
بقلم عبدالرحمن أحمد
كان يقف وأمام عينه خمسة رصاصات كانوا على وشك اختراق جسده لكن هذا التوقف أنقذ حياته في الثواني الأخيرة، ارتفع صدره وهبط من سرعة نبضات قلبه ونظر إلى تلك الرصاصات بصدمة كبيرة وهنا ظهر أمامه «رماد» الذي قال بهدوء:
- قولتلك لو مت هنا هتموت في الحقيقة
بدأ رجال الشرطة فى إطلاق النار على الجبل بينما الباقى تحرك من طريق اخر وبدأوا يتسلقون الجبل وسط حذر شديد وبعد مرور عشر دقائق كان الجميع قد وصل إلى قمة الجبل وفاجئوا الجميع من الخلف واطلقوا
الرصاص بكل قوة على الجميع حتى اسقطوا كل من كان يتمركز فوق الجبل واشار يوسف إلى عمر من اعلى الجبل ليعلن انه تم السيطرة على اهم مكان فى تلك الصحراء ...
مشطت القوات كل المنطقة واخذت الاسعاف الجثث ومنهم جثة كريم وجثة هدير
وكان محمد حزين جدا على ما حدث ل هدير فقد افدته بحياتها لانها تحبه
انتهى كل شئ تحركت العربات المصفحة والقوات راحلة من المكان بعد ما نجحت مهمتهم ولكن بالنسبة ل محمد فأنه خسر هدير ، لا شك انه كان يكرهها ولكن فى الماضى كان يحبها وها هى اثبتت له انا تحبه اكثر من نفسها وضحت بنفسها من اجله
فى شقة فاخرة فى احد الابراج الكبيرة الشرطة تملأ المكان وصحفيين يصورون الذى يحدث وهناك جثة غارقة فى دمائها على الارض وكثير من ظباط الشرطة يتواجدون حولها ويتجولون فى المكان ويأخذون البصمات من كل ركن من اركان ا
لشقة ويدخل الرائد محمد ادهم السيوفى وكل الظباط يقدمون له التحية فى احترام ويأتى ظابط كبير ويبدأ الحديث مع الرائد محمد ادهم
الظابط :احنا رفعنا كل البصمات من المكان يا فندم بس حضرتك تفتكر دى جريمة قتل ولا انتحار ؟