و هو ينظر في عينيها الجميلتين الواسعتين
و يحملها بين يديه و يحاول الهرب و يجري يمين و شمال و لكن أصواتهم العالية تطارده اينما ذهب و هو لا يعرف ماذا يفعل و جسده بدء في الانهيار أمام ما يرددون من كلمات تفقده أجزاء من قوته و اوشك أن يقع خاشعا لهم
و لكنه نظر اليها مرة أخري و لعينيها التي مازالت تنظر اليه بحب برغم ظهوره أمامها علي حقيقته فبدء يهدأ لحظات و ينظر لقوته هو و ما تحتويه من قوة تزيده بالف قوة عن اي منهم فاستجمع شجاعته و وضع اثنين من ايديه الأخري علي أذنيها كي لا تخاف و صرخ صرخته الشيطانية المفزعة فاصابهم جميعا الهلع
و ابتعدوا عنه كثيرا و حينها و في لمح البصر أرتفع بها لأعلي و هي ما زالت تحت تأثير سحره و هبط بها علي
احد الأبنية القديمة وحاول وضعها علي سرير ملئ بالعناكب و لكنه نظر الي العناكب فتلاشت جميعها و نظفت السرير ثم نظر اليها و هي مازالت هائمة عاشقة له فوضعها و هنا
هذا ما سنعرفه في قصة الرعب و التشويق
(عش الشيطان)