درعٌ من اللهب الجزء الثاني، استكاملًا للجزء الأول من الرواية كتبنا هذا الجزء، الذي سنعرف فيه أن الأحداث السابقة كانت تدور داخل لعبة إلكترونية يلعبها بعض موظفي شركة ألعاب ضخمة في الشرق الأوسط تسمى درعٌ من اللهب "Shield of flame" حيث فيروز و راجح و باديس و طلال و أصليهان و وضاح و راجيدة و رضوان و ريان و راجي و الإمبراطور الجبار، و سيرنا الشريرة و عامر الصديق الخائن، و إيفانا ابنة الإمبراطور التي ستقع في حب وضاح في هذا الجزء ما هم إلا مجموعة أشخاص يلعبون لعبة إلكترونية تجريبية من إنتاج الشركة، و أيضًا فإن التي تلعب شخصية باديس في الحقيقة فتاة و ليست رجلًا و هذا ما سنكتشفه مع الأحداث في الرواية، ثم تحصد هذه اللعبة الإلكترونية المركز الأول في الشرق الأوسط و تنجح الشركة في ذلك بسبب ما قامت به، و تتعدد وجوه الحب فيها إذ تعشق امرأة امرأة مثلها و عندما تعلم أنها فتاة و ليست رجلًا تصاب بحالة من الإكتئاب لكن بعد ذلك تنتهي القصة بسعادة جميع الأبطال و اتحادهم من أجل إنشاء لعبة جديدة.
#سهيلة آل حجازى - ابنة الشريف
بين طيف الحقيقة والخيال نجد الوقائع التي شهد عليها التاريخ والأشخاص على مر السنين حكايتنا هي حكاية من نسج الخيال، نسجت خيوطها بطريقة نسج العنكبوت فنحن لا نعلم من الجاني ومن المجني عليهم، من المتهم ومن البرئ، ولكن نعلم أن الجميع يعمل من أجل حماية الوطن ويسعون لهدف عظيم يحقق لنا المجد، نحن نعلم أنه لا فرق بين الأبيض والأصفر والأسود في سبيل حماية الشعب، نحن نعلم أن القيادة السياسية تبذل مجهودا جبارا من أجل حماية مصر والوطن العربي، نحن نؤمن بفكرة واحدة هي أن الجيش اساس الدول العظيمة فبدون الجيش لن تعيش الأمم في امان ورخاء، الجيش هو درع الأمة، وقادة الجيش يبذلون مجهودا عظيما وجبارا من اجل حماية الأمن القومي والأمن العربي، بدون رؤسائنا وحكامنا لا يوجد الأمان، الجميع يتعب ويجتهد ليحصل في النهاية على ثمرة الأمان، روايتنا من نسج الخيال لا تمد للواقع بأي صلة تدور أحداثها بمصر والأردن، دولتان عظيمتان، أبطال روايتنا مجموعة من الضباط والجنود الذين يسعون لتوثيق العلاقات بين البلاد العربيه، ويعملون على اتحاد حكامها
السهيل العابر
لــِ الكاتبة سهيلة آل حجازى
(ابنة الشريف)
السهيل العابر الجزء الثاني لـِ الكاتبة سهيلة آل حجازى ابنة الشريف، استكاملًا للأحداث في الجزء الأول من الرواية كُتب هذا الجزء، فبعد معاناة لين و فقدانها للذاكرة و استغلالها من قبل منظمة النجمة السوداء، بدأت استعادة ذكرياتها كما قرأنا في الفصل الأول، و في هذا الفصل ستستعيد بضعة ذكريات منها علاقاتها بمحمد و الأحداث التي مرت عليهما في هذه الفترة، لنبدأ في حل سلسلة من الألغاز بمساعدة محمد الذي اكتشف أن كل ما فعلته لين كان بهدف حمايته، و سيقتل رئيس المنظمة والدتها بكل وحشية و يحاول قتل والدها لكنه ينجو من ذلك و يصدر جهاز المخابرات العربي العام إعلامًا بموت لين و يبحث محمد عنها و عندما يطلب من أحد الضباط المعاونين له تفتيش القبر و التأكد من وجود الجثة يُصدم عندما يجد القبر فارغًا، و يلتقي بها بعد ذلك في القاهرة و يتعرضان لمحاولة للقتل و يكتشف أن أخاها الذي كان عضوًا من المجموعة السرية في جهاز المخابرات لا زال على قيد الحياة، و يظهر العقرب على حقيقته و تتجه كل أصابع الاتهام نحو عبدالعزيز العراب و فجاءة يخرج العقرب من ثوبه الحقيقي ليكتشف الجميع أن رئيس منظمة حفظ الامن العربي هو العقرب الحقيقي، و في النهاية يجمتع محمد بلين و طفليه أمام قبر والدة لين و يضعون إكليل من الورود البيضاء على القبر و هم يمسكون أيدي أطفالهم، لينعموا بالسلام، لنكتشف في النهاية بأن العقرب الحقيقي ما زال على قيد الحياة و بأن الذي قُتل كان شبيهه، لكنه قرر أن يسير في طريق الصلاح.
#سهيلة آل حجازى - ابنة الشريف
تتعدد الوجوه من حولنا لكن لا ننسى يومًا أننا سرنا في نفس الطريق، و بأن ذاك الدرع المصنوع من لهيب الحب و الحرب يحيط بالقلوب، و بأن شجرة السنديان بقساوتها قد تُقطع من الجذور، و أن تلك الرأس المعلقةَ على فرع البلوط سيأتي عليها يومٌ و تُدفن تحت الثرى و بين القبور، و بأن صاحب الثأر سيأخذ بثأره يومًا و يخوض صراعًا جديدًا، و درع اللهب ذاك يحيط به في كل وقتٍ و حين، و بأن الأرض لا تتشرب الدماء التي سُفكت عليها منذ قابيل و هابيل، سيأتي اليوم الذي تشتعل فيه زُمردة بنيران الثأر المشئوم و تختلط برماد الحب المنشود، و بين نيران الحب و الحرب تتعدد الوجوه و يقع الأعداء في الحب.
درعٌ من اللهب
سهيلة آل حجازى
(ابنة الشريف)
هي رسايل في منام حالم، تهديك للنور بدون مشاعل، هي هاتف من رب خلق مانساش، ترفع، تذل يا عالم النهاية فين و بدايتها منين، افتكر دايمًا إن إللي انكتب على الجبين مسيره في يوم تشوفه العين و يبقى واقع، لا الحب جنة و لا هو النار بعينها، إنما هو لهيب من نار فيه دفي لقلوب عطشانه، و بروده لقلوب عشقانه، هي رسايل في منام حالم، تهديك النور بدون مشاعل، هي هاتف من رب خلق مانساش، عدل ماظلمش، وفق و مافرقش، فاحمده و اشكره على نعمه، و إياك تتبطر لتزول النعمة يا صاحبي و ترجع تقول يا ليت ما كان لم يكن، فلا تنفعك ليت أو ريت، فاحمد رب الأكوان و اصدح بصدي ذكر الرحمن.
مراسيل الوادي
لـِ الكاتبة
سهيلة آل حجازى
مفاهيم خاطئة نتداولها يوميًا؛ فنطلق على الحالة مصيبة، و على الموقف مشكلة، و على التحدي معاناة أو كارثة، مفاهيم توارثنها من أجدادنا و أباءنا فصارت تتردد على ألسنتنا دون ضوابط، و فور سماع هذه الكلمات نصاب باليأس و الضيق و نكره الحياة، و روايتنا هذه المرة تحمل طابعًا جديدًا لكاتبةٍ جعلت من المعاناة التي خاضتها في حياتها تحديًا جديدًا؛ مريضةٌ بالسرطان رفضت الخضوع لجلسات الكيماوي و للعمليات الجراحية برغم الحالة الحرجة التي تمر بها، و قررت استثمار ما تبقى لها من الأيام في تعبيد طريق المجد الخاص بها، و كشف براءة شخص غاب عنها منذ زمن، فهل سينهيها المرض أم أنها هي من ستُنهي المرض؟!... هذا ما سنعرفه فتابعوا معنا...
معاناةٌ أم تحدٍ
سهيلة حجازى
(ابنة الشريف)
السهم نوعان، سهمٌ انطلق للعدل فهو منصورٌ وإن غاب أزمان، وسهمٌ انطلق للظلم فهو مهزومٌ و إن ساد أزمانًا و عصورًا طوال، التاريخ يشهد بأن سهم العدل مشرعٌ مهما أغمد و سهم الظلم مغمدٌ مهما أشرع، القوس واحدٌ و لا يتغير إلا عندما يوضع في يد شخصٍ ما، و الهدف أنواع و العاقل من يحسن اختيار هدفه بدقة و أناة، و الأحمق من يفشل في الاختيار ويتسرع في إصدار الأحكام؛ لذا يجب أن ينطلق السهم إلى هدفه بعد آناة؛ لهذا سيصيب صاحب هذا السهم المتأني هدفه يومًا ما.
انطلق يا سهم
لِ سهيلة آل حجازى
(ابنة الشريف)
هي رسايل في منام حالم، تهديك للنور بدون مشاعل، هي هاتف من رب خلق مانساش، ترفع، تذل يا عالم النهاية فين و بدايتها منين، افتكر دايمًا إن إللي انكتب على الجبين مسيره في يوم تشوفه العين و يبقى واقع، لا الحب جنة و لا هو النار بعينها، إنما هو لهيب من نار فيه دفي لقلوب عطشانه، و بروده لقلوب عشقانه، هي رسايل في منام حالم، تهديك النور بدون مشاعل، هي هاتف من رب خلق مانساش، عدل ماظلمش، وفق و مافرقش، فاحمده و اشكره على نعمه، و إياك تتبطر لتزول النعمة يا صاحبي و ترجع تقول يا ليت ما كان لم يكن، فلا تنفعك ليت أو ريت، فاحمد رب الأكوان و اصدح بصدي ذكر الرحمن.
مراسيل الوادي
لـِ الكاتبة
سهيلة آل حجازى
(ابنة الشريف
بين ليل التفرق ونهار التوحد خيط اسود رفيع مثل شعرة الرأس، إذا انقطع هذا الخيط فإما أن يصبح الوضع مفكك أو يتحد الجميع، من أم بشرية وملك الجان ولدت طفلة تدعي تيماء، عاشت في عالم البشر ما يقرب سبعة عشر عاما، هي أميرة شعب الجان ولكنها لم تكن تعرف، تعرضت هي ووالدتها لشتي أنواع العذاب والإهانات، لولا ذلك الجني الذي نقلها لعالمها الأصلي ما كانت تيماء ستعلم في يوم من الأيام أنها ابنة ملك الجان أو أنها الملكة التالية لشعب الجان، ممالك متناحرة متنازعة، القوى فيهم يغلب الضعيف على أمره، صراع أزلي بين ممالك الجان، وصراع بينهم وبين البشر، فهل سينتهي هذا الصراع أم سيظل إلى قيام الساعة.
سهيلة آل حجازى (ابنة الشريف)