سارة حمزة الجاك عبد الله
1980 الخرطوم
مهندسة معمارية وكاتبة
مديرة ومؤسسة مركز الفأل الثقافي
مدربة في مجال الكتابة الابداعية
كاتبة عمود بناتيات صحيفة الايام 2005
عضو المكتب التنفيذي نادي القصة السوداني2007
عضو المكتب التنفيذي منتدي السرد والنقد 2008
نشرت العديد من النصوص في الصحف السيارة وبعض المواقع الإلكترونية كمجلة المنخل والمحلاج وفوبيا
الملف الثقافي صحيفة السوداني 2008 حتى 2009
محرر مشارك الملف الثقافي صحيفة الاحداث 2011
عضو لجنة التحكيم جائزة الطيب صالح للشباب 2017
عضو لجنة فرز النصوص المشاركة في ورشة الكتابة للاطفال – المركز الثقافي الالماني
الجوائز
عدد من الجوائز في البرامج الإذاعية ، المعنية بالقصة القصيرة مثل حوارية الحنين وقاطرة وظلال وغيرها ...
الجائزة الأولى في مسابقة منتدى السرد والنقد للقصة القصيرة في العام 2009 عن نص بعنوان ( إهتزاز في شبكية البصيرة )
الجائزة الثانية في مسابقة الطيب صالح للقصة القصيرة في العام 2009عن نص بعنوان (تأكل)
الجائزة الاولي في مسابقة الطيب صالح للرواية في دورتها العاشرة في اكتوبر عام 2012برواية تنضوي تحت اسم (خيانتئذ)
الجائزة الثانية في مسابقة محمود صالح للكتابة المسرحية 2016عن مركز عبد الكريم مرغني
الكتب والاصدارات :
قصص:
صلوات خلاسية
كمبا
بروباقاندا
روايات :
خيانتئذ
السوس
كتب مشتركة:
غابة صغيرة انطلوجيا قصة قصيرة
وقائع مؤتمر النساء الكاتبات
كم رئة للساحل انطلوجيا
المشاركات :
مؤتمر ادب السيرة الذاتية الخرطوم مركز عبد الكريم ميرغني الثقافي
ورشة الادب والمهجر الخرطوم- كرسي الاثار باليونسكو جامعة الخرطوم
ورشة كتاب الحنين بالمشاركة مع الكاتبة رشا الخياط – المركز الثقافي الالماني
ورشة التحول الديمقراطي نيروبي
مؤتمر الكاتبات السودانيات والجنوبسودانيات اكسفورد 2016
تراجم منشورة
قصة قصيرة النحات في مجلة –wordsandwoldsmagazine.com
فصل من رواية السوس في مجلةword without boarders الالكترونية
هي قصة اقرب للسيرة الذاتية تحكي كل شخصية من شخضيات الرواية حكايتها للبطلة الصغيرة التي كادت تقدم علي الانتحار لان صديقها تحرش بها في ساحة المدرسة
تبكي لانها تظن انها من السبب في تحرشه بها وهي لم تفعل شيئا من هذا وتستغرب لماذا فعل ذلك
يبدا الصحفيات في سرد حكايتهن مع التحرش وماهي المواضع التي وضعهن فيها
هي رواية فنتازيا عملت علي معالجة القضايا الاجتماعية والسياسية من وجهة نظر شبابية قبل ثورة ديسمبر السودان في خواتيم العقد الثاني من الألفية الثالثة الي مابعد الثورة وتحمل رؤية لمستقبل الإنسان في هذة الأرض.