البارت السادس

1376 Words
وعند فتياتنا ~ صعدت نغم إلى مليكه بعد أن هاتفت جوري واخبرتها بالمجئ والمبيت عند مليكه مليكه : مالك يا نغم مضايقه ليه نغم بعياط:زهقت منهم ومن حياتي معتبرين أن ملهمش بنت وجودي زي عدمه جوري: اهدي وقولي ايه اللي حصل بس قصت عليهم نغم ما حدث بالتفصيل وببكاء مليكه بعد أن احتضنتها : معلش يا نغومه وان كان عليهم طز فيهم كلهم وأولهم اخوكي الاهبل بتاع بابجي كادت تواسيها جوري لكن قاطعها دخول والده مليكه والده مليكه بفزع:مالك يا نغم بتعيطي لي مين مزعلك نغم وهي تمسح دموعها :مفيش حاجه يا طنط ذهبت إليها والدته مليكه وادخلتها في حضنها والدته مليكه: انا متأكده ان في حاجه بس انا مش هضغط عليكي كانت دائما بمثابه الأم لهم تعطف عليهم وتواسيهم في احزانهم والده مليكه: قومي يا بت يلا اغسلي وشك وفوقي كده عشان تتعشوا عاملالكم بيتزا وذهبوا ليأكلو وكان المكان هادئ جوري :غريبه مش سامعه صوت ردح ولا خناقات فين فريده مليكه : الحمد لله كان وراها مدرسه ودروس ونامت بدي نغم : انا الحمد لله شبعت جوري و مليكه: واحنا كمان مليكه: يلا علي الاوضه يا بنات ??‍???‍? و دخلوا ليناموا سويا وما أدراك جلسه بنات بعد منتصف الليل . . . جوري بحزن : انا اهلي مبيدعموش حلمي و معتبرينه تفاهه نغم : وانا اهلي مفككين و مش موجوده بالنسبالهم مليكه بصراخ : بس بقي انا اسفه علي مقاطعه هرمونات الولوله اللي اشتغلت عندكم بس ممكن نفرفش شويا مش كدا أقوم اقطعلكم شراييني عشان ترتاحوا ولا اشغلكوا هاني شاكر اغنيه كفاااايه عارفين انتم ملكوش غير فريده وكادت تنادي عليها نغم و جوري: لا خلاص بلاش فريده مليكه بنصر: ها ارغوا بقي في اي حاجه حصلت اليومين اللي فاتوا ومعرفهاش نغم بتوتر: انا قابلت واحد ف الدار جوري : وانا قابلت واحد في الكافيه مليكه: واحد مين و حكوا البنات لبعض كل شئ مليكه: يا خيبتك في صحابك يا مليكه يعني واحد اتكلمت مع واحد مجنون وشايفها شخصيه خياليه اسمها فيروز و التانيه يوم ما تقابل حد عدل يشوفها مره ارجوز ومره فيل عليه العوض ومنه العوض جوري: شوفتي بقي انك انتي اللي بتولولي نغم: خلاص اصلا ان شاء الله مش هنقا**هم تاني مليكه : لما نشوف ياختي قوموا نرقص أغير مودي اللي اكئبتوه ده ثم شغلو اغاني علي الهاتف و ظلو يرقصوا حتي فتحت والده مليكه الباب وهي نائمه والده مليكه: والله يا زفته انتي وجوز الراقصات دول لو ما اتخمدتم لكون طارداكم في الشارع عاوزين ننام هز الثلاثه رؤوسهم بحاضر وخرجت والده مليكه وأغلقت الباب بقوه ثم ضحكوا الفتيات بشده و ذهبوا للنوم . . . وعند اياد: كان مستلقي علي سريره ينظر للسقف ببتسامه ولاكن ليست ابتسامه جميله بل ابتسامه نصر خبيثه كان يتذكر ما حدث أمس مع كنزي فلاش باك كان ينتظرها في كافيه علي البحر و معه المشروع دخلت عليه وهي تكاد تنفجر كنزي وهي تجز علي اسنانها: أهلا باللي قفل السكه في وشي اكيد مكنش قصدك انا عارفه اياد ببرود : لا كان قصدي وبطلي رغي بقي واترزعي كنزي: طب غير طريقه كلامك معايا احسنلك اياد: تؤ مش هغيرها دي طريقتي وإذا كان عاجب يا مانجا ولو مش عاجب عندك الدكتور روحي قولي انك عيله ومش اد المشروع كنزي تحاول الهدوء: لو فاكر ان بالكلام ده هتستفزني لا انسي انا هاديه خالص اهو وهعتبر انك مقولتش حاجه هنعمل ايه في الزفت المشروع اياد: حلو اللي قولتيه لما نشوف هتفضلي هاديه لامتي وادي ياستي المشروع كنزي بتكبر مصطنع: كويس انك عارف اني ستك اياد بضحكة خبيثه: انا كان قصدي ستي في السن والشكل مش المقام كنزي بغضب: انت مش ناوي تجيبها لبر ما تخلينا نخلص ام المشروع ده اياد: و آدي المشروع ادامك عاوزين نعمل مكن جديد يفيد شركات الادويه و ظل يحكي لها عن تفاصيل المشروع و تهز رأسها ولاكن لا تفهم شئ اياد: ودلوقتي بقي آخر فقره وامتعهم وضع أمامها أربع كتب كبيره نظرت لهم بصدمه كنزي: ايوا مالهم دول اياد بأستمتاع: دول كل تفاصيل المكن و معلومات هتفيد المشروع وانتي هتقرأيهم كلهم انهارده و هنتقابل بكرا أسألك فيهم كنزي وقد فاض بها كنزي: انت عاوزني أقرأ كل دول وفي كام ساعه اومئ برأسه بكل برود كنزي: لا انا عندي حل احلي وادي الكتب اللي مضايقاك ثم رمتها في البحر كنزي : طز فيك و فيها و تركته و ذهبت أما اياد كان يتوقع رده الفعل تلك اياد: تم هزيمتها وحرق دمها بنجاح معني انها مشيت انها خسرت أول جوله رجوع للوقت الحالي اياد: كدا الواحد يروح الجامعه وهو نشيط . . . . استيقظ سليم بحماس غير معتاد وارتد ملابسه وتوجه إلى غرفته اخته طرق الباب لم يجد ردا فتح الباب قليلا وجدها ماتزال نائمه سليم: كَوكو اصحى يا كنزي يلا هتتأخري على الجامعه كنزي: سيبني شويه يا اياد قام سليم بهزها قائلا سليم بتعجب: إياد مين كنزي كنزي قومي قوليلي إياد مين ثم تابع في عقله[هو في كل حته بقى إياد ولا ايه الاسم هيفضل ملازمني لحد امتي] استيقظت كنزي بفزع من هزها: يا إياد خلصت والله سليم وهو يناولها الماء: اهدي يا انا مين إياد ده وخلصتي ايه وايه علاقتك بيه كنزي بعد أن استفاقت: هحكيلك اسبقني على تحت وانا هاجي وراك تركها سيلم ونزل للأسفل منتظرا ش*يقته اما عند كنزي كنزي : الله يحرقكيا اياد الكلب نمت محروق دمي بسببك لا وكمان حلمت كابوس عنب كنت انت بطله والله ما هسكتلك وهوريك هعمل أي و ارتد ثيابها بأقصى سرعه كي لا تجعل سليم ينتظر كثيرا انتهت وهبطت للأسفل لعند سليم وجدته في السياره كنزي بغمز:مش عواد*ك توصلني يعني هي الصناره غمزت ولا ايه سليم بتهرب: كنزي عيب انا اخوكي الكبير مينفعش تكلمني كده بعدين تعالي هنا مين إياد ده وعايز منك ايه تن*ده كنزي واخبرته بقصه هذا الاياد انه زميلها في المشروع و اخفت عنه بعض التفاصيل سليم: تمام كده انا فهمت . . . بعد أن وصلوا للجامعة قام سليم باحتضان كنزي وقبل رأسها قائلا سليم: خلي بالك من نفسك وركزي في محاضراتك كنزي بود: حاضر يا سليم سلام عشان هتأخر ثم ابتعدت كنزي عنه اما على الناحيه الآخري كانت بطلتنا تراقبه في حيره جوري: مين ديه ليه بحضنها كده خطيبته؟ مراته؟ بس ازاي؟ انا مالي اصلا هو حرا!! ثم التفت ذاهبة للمدرج . . . . وعند بطلنا بعد أن ودع اخته توجه لمكتب العميد سليم: ممكن ادخل يا دكتور د/خالد بندهاش : سليم عاش من شافك واحشني جدا نهض وتوجه لاحتضان سليم فقام سليم بمبادلته سليم : وحضرتك يا دكتور حقيقي واحشني جدا د/خالد : وياتري جاي تطمن على ولا جاي عايز خدمه سليم بضحك: بصراحه الاتنين د/خالد: انا قولت كده برضو اتفضل يا سليم سليم: انا كنت محتاج خمس بنات من سنه تالته ك متدربات للشركه بتاعتي د/خالد بتفكير: وياتري عايز حد معين سليم بتردد: اه. أمم لا بصراحه عايزه اشطرهم سمعت عن بنت كويسه جدا اسمها جوري محمد اتمنى تكون ضمن مجموعه المتدربات د/خالد : هي فعلا بنت ممتازه جدا هي وصحابها نغم ومليكه هجيبلك عليهم بنتين كمان هيكونوا عندك بكره الصبح في الشركه سليم: شكرا يا دكتور واتمنى متعرفهمش أن انا اللي طالب ده خليهم يعتبروها زي منحه عشان ياخدوا الموضوع جد د/خالد: خلاص تمام سليم: استأذن انا بقى سلام يا دكتور د/خالد: سلام يا سليم ثم غادره الجامعه متجها نحو شركته . . . وفي شركه ابطالنا: دخل سليم الشركه و كاد يصل الأسانسير ولاكن سمع صوت كعب مستفز ونظر اتجاه مص*ر الصوت بصدمه كان لوجي الفتاه الشقراء صاحبه الجسد الممشوق والملابس التي تكشف أكثر ما تداري أجل عزيزي القارئ انها حربايه كل روايه هادمه لذات و مفرقه جماعات واتجهت ناحيه سليم المزبهل و كل الموظفين ينظرون إليها لوجي بدلع مق*ف: هاااي سولي سليم بحده: انسه لوجي احنا هنا في شركه يعني مكان شغل وانا هنا المدير واسمي استاذ سليم انا لولا امي مكنتش خليتك حتى دخلتي الشركه ذهب وتركها في غايه الغضب مره مازن من جوارها قائلا مازن بأستنكار: معلش يا اسمك ايه ثم تركها وذهب تستشيط غضبا وتوجه إلى سليم دخل كعادته دون طرق الباب وفزع سليم ويزن الذي كان موجود بالفعل يزن: هو مش قالك يا حيوان تبقى تخبط قبل ما تدخل مازن متجاهلا كلماته:ايه اللي خلاك تجيبها الشركه يا سليم انت مش بتحبها وعارفه نيتها وعارف انها مش بتاعته شغل سليم بتن*د: مامتها جت امبارح وكلمت ماما وماما أصرت اني اشغلها عندي متقلقش انا واخد احتياطاتي والله المستعان بقى مازن: خلاص ماشي سليم: يزن مازن بكره في خمس متدربات هيجوا الشركه انت هدرب واحده وكل واحد فيكم هيدرب اتنين أو واحده على حسب كميه شغلكم هزا راسيهما برضى ثم عاد كل منهم إلى عمله . . . . استوووووووب رأيكم؟ جوري بدأت تحب سليم ولا تهيوات؟ البنات عملوا حفله عالميه رأيكم فيها؟ اياد وكنزي هيعاندوا في بعض لحد امتى؟
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD